إقرأ
28-12-2007, 16:27
سنة الإضرابات بامتياز!!
من المتوقع أن تكون سنة 2008 سنة مليئة بالاحتجاجات والإضرابات في صفوف أسرة التعليم من مختلف الفئات. كل هذا لديه ما يبرره، فلأسعار في ازدياد صاروخي، والوزارة الوصية على التعليم تتراجع في بعض الأمور المتفق عليها أثناء انعقاد اللجان الموضوعاتية خلال يوليوز المنصرم 2007. كما أن الساحة التعليمية تعرف احتقانا كبيرا بسبب تقليص بنيات المؤسسات التعليمية وخاصة بالتعليم الابتدائي، وبسبب عملية إعادة الانتشار الغير المتكافئة بالاضافة إلى مجموعة من المشاكل المتعلقة بالترقية والتأخير الملحوظ ،والغير المبرر أحيانا، في الإعلان عن نتائج الامتحانات المهنية ....إلخ .. وما ذُكِرَ ما هو إلا النزر القليل من الأسباب التي تجعلنا نرشح سنة 2008 لتكون سنة نضال من أجل استرداد الحقوق والمطالبة بتحسين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة التي أوكل إليها تربية أجيال هذا الشعب.أما النقابات التعليمية فهي مطالبة من أي وقت مضى بتنسيق الجهود والمواقف للدفاع عن حقوق أسرة التعليم، كما أنها مطالبة بترك خلافاتها فيما بينها جانبا... إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية....أما الوزارة الوصية اليوم فهي مدعوة لأخذ العبر من التجارب السابقة وللتجاوب مع كافة المطالب المشروعة لكل فئة من الفئات المعنية، هذا إذا اجتمعت لديها الإرادة القوية لفعل ذلك، أما السياسات الترقيعية فقد أبانت عن فشلها ولم تعد تنتج سوى المآسي تلو المآسي. ما ينتظر من الوزارة كثير ... و الحمل ثقيل... والزمن سيحكم... إنا منتظرون .....
منقول للفائدة : تربويات بتاريخ 27/12/2007
من المتوقع أن تكون سنة 2008 سنة مليئة بالاحتجاجات والإضرابات في صفوف أسرة التعليم من مختلف الفئات. كل هذا لديه ما يبرره، فلأسعار في ازدياد صاروخي، والوزارة الوصية على التعليم تتراجع في بعض الأمور المتفق عليها أثناء انعقاد اللجان الموضوعاتية خلال يوليوز المنصرم 2007. كما أن الساحة التعليمية تعرف احتقانا كبيرا بسبب تقليص بنيات المؤسسات التعليمية وخاصة بالتعليم الابتدائي، وبسبب عملية إعادة الانتشار الغير المتكافئة بالاضافة إلى مجموعة من المشاكل المتعلقة بالترقية والتأخير الملحوظ ،والغير المبرر أحيانا، في الإعلان عن نتائج الامتحانات المهنية ....إلخ .. وما ذُكِرَ ما هو إلا النزر القليل من الأسباب التي تجعلنا نرشح سنة 2008 لتكون سنة نضال من أجل استرداد الحقوق والمطالبة بتحسين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة التي أوكل إليها تربية أجيال هذا الشعب.أما النقابات التعليمية فهي مطالبة من أي وقت مضى بتنسيق الجهود والمواقف للدفاع عن حقوق أسرة التعليم، كما أنها مطالبة بترك خلافاتها فيما بينها جانبا... إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية....أما الوزارة الوصية اليوم فهي مدعوة لأخذ العبر من التجارب السابقة وللتجاوب مع كافة المطالب المشروعة لكل فئة من الفئات المعنية، هذا إذا اجتمعت لديها الإرادة القوية لفعل ذلك، أما السياسات الترقيعية فقد أبانت عن فشلها ولم تعد تنتج سوى المآسي تلو المآسي. ما ينتظر من الوزارة كثير ... و الحمل ثقيل... والزمن سيحكم... إنا منتظرون .....
منقول للفائدة : تربويات بتاريخ 27/12/2007