مشاهدة النسخة كاملة : هل تساهم مؤسساتنا التعليمية في بناء السلوكات الاجتماعية
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم:
مراد الزكراوي
18-03-2009, 13:42
اننا نشتغل بوزارة التربية الوطنية.و ليس بوزارة التعليم فقط
aboutaha3
18-03-2009, 14:25
salut à tout le monde je ne suis pas certain ;parceque les responsables n'ont jamais voulu reformer l'enseignement
اننا نشتغل بوزارة التربية الوطنية.و ليس بوزارة التعليم فقط
فعلا أخي فالتربية قبل التعليم
khalifa5
08-04-2009, 08:33
السلوكات الاجتماعية تبنى انطلاقا من القيم والتوابت الاخلاقية .مجموعة من السلوكات نقوم بها كمربيين داخل المدرسة ولا نشعر بخطورتها .الفاظ تخل بالحياء .تدخين .لامبالاة......
abou sarah
08-04-2009, 11:52
المدرسة تتقاسم دورها مع الأسرة والشارع فكل بيئة من هذه البيئات يجب أن تكون مكملة لبعضها لا يهدم مثلا الشارع ما تبنيه المدرسة او الاسرة.
نورالدين شكردة
09-04-2009, 18:40
مشكور أخي على المقال القيم..حياك الله ومبروك الإشراف...نتمنى لك التوفيق والسداد
أوراق دفاتر
14-04-2009, 14:56
شكرا على الموضوع الهامّ
mohammed2
17-04-2009, 17:43
شكرا على الموضوع المتميز والهادف.
شخصيا أرى والله أعلم أنه لايجب أن نطلب من المدرسة ما هو فوق طاقتها،من الأحسن أن تبقى المدرسة تواصل دورها التر بوي التعليمي كما تزاوله الآن مع إضفاء بعض التحسينات والتطويرات على المقررات والمناهج،واستشارة أصحاب المهنة قبل الإقدام على كل إصلاح تربوي،لكن بالمقابل يجب أن تفتح قنوات ومؤسسات أخرى لتكمل ما بدأته المدرسة وتؤدي الأدوار التي ذكرتها يا أستاذ مشكورا، بالموازاة مع المدرسة...ومن بين المؤسسات التي عليها مساعدة المدرسة: دور الشباب وجمعيات الأحياء والمساجد والمراكز التربوية والرياضية والإجتماعية...كما أقترح والله أعلم،أن يتم تنبيه وسائل الإعلام الوطنية إلى أنها أحيانا تتناسى دورها ولا تساهم في الرسالة النبيلة للمدرسة،وأن الدور السلبي الذي تلعبه أحيانا متسلحة بأحدث التكنولوجيات يساهم إلى حد كبير في هدم ما تبنيه المدرسة...
إن ما جاء به الميثاق الوطني للتربية والتكوين من ضرورة انفتاح المدرسة على محيطها لمسألة مهمة،لكن تفعيلها قبل أن يحتاج إلى موارد مادية،هو بحاجة أساسا إلى موارد بشرية يجمعها حب الوطن والغيرة على مصلحته وعلى مستقبل الأمة التي استرعاها الله مهمة الإستخلاف في الأرض والحرص على أن تبذل ما في وسعها لتكون خير أمة أخرجت للناس قبل أن نقف بين يدي الله فيسألنا عن هذه الأمانة،التي للأسف الشديد لم نرعها حق رعاية.
سيقال إن هذه الأموروجدت في وقت ما، ولم تعط ما كان مرجوا منها....
لجواب :إن أول إصلاح يجب أن يكون إصلاحا للقلوب والنوايا ولايتم هذا إلا بالرجوع إلى الدين والإيمان،لأن ذلك هو الكفيل وحده بخلق جو من التعاون والثقة المتبادلة والإيمان بقضية التربية الأخلاقية كإحدى ركائز بناء مجتمع قوي ،متضامن ومسؤول...وهذه هي التربية المطلوبة اجتماعيا ووطنيا،لكن المشكل هو أننا أصبحنا كثيرا ما نخطئ الطريق الصحيح إليها في ظل تشعب المسالك والبرامج المستوردة التي لا يكاد المرء يميز فيها الغث من السمين.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond