أشرف كانسي
18-03-2009, 23:47
تعرضت جمعية فضاء التوازن لمرضى السكري الموجود مقرها بدوار اولاد سيدي عبو سيدي حجاج طريق 1070 لسرقة غامضة ليلة السبت الماضي 7 مارس فقدت على إثرها الجمعية عدة محتويات.
ورغم علم السلطات المحلية بموضوع السرقة إلا أنها لم تحرك ساكنا ما دفع الجمعية في شخص أمينة المال نادية بوطلان رفع شكاية في الموضوع إلى عامل مديونة بتاريخ 9 مارس الجاري تخبره بموضوع السرقة واللوازم التي اختفت من مقر الجمعية والتي حددتها الجمعية في الشكاية - تتوفر الجريدة على نسخة منها – فيما يلي.
خواتم الجمعية و 12 آليات للكشف عن داء السكري وألبومات خاصة بصور أنشطة الجمعية فضلا عن قنينة غاز من الحجم الصغير وعدة وثائق ومستندات مختلفة وتطالب الجمعية من عامل الاقليم اتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية لإرجاع المسروقات لأصحابها مؤكدة على أن الجناة معروفين ويعرف الجميع أسمائهم بما في ذلك السلطات المحلية بسبب عداوة الجمعية ورئيسها مع هؤلاء الأشخاص على خلفية نشاطها الجمعوي المتميز الذي أكسبها حب الناس وعداوة المنتخبين الذين يريدون التخلص منها، ما جعلهم يتكابلون ضد الرئيس ويلفقوا له تهمة على المقاس أوصلته إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء. ما تأمله الجمعية المذكورة سوى فتح تحقيق في الموضوع وإرجاع المسروقات لأصحابها.
وفي اتصال هاتفي برئيس الجمعية السيد عبد الرحمن سعيد والذي يقبع حاليا بسجن عكاشة رقم الاعتقال 19016 جناح 6 غرفة 12 بالطابق السفلي اعتبر أن أعداء التنمية وفعل الخير أساؤوا إليه أكثر من مرة وتفننوا في الإساءة إليه، مرة لما أوصلوه إلى السجن للتخلص منه ووضع خد لأنشطته الجمعوية ومرة أخرى ما سرقوا منه مشروعه الخاص بتربية الأطفال والمسمى بسمة ومنحه لجمعية أخرى تدور في فلك جماعة سيدي حجاج ولها علاقة وطيدة مع أصحاب القرار المحلي ولم يكتنفوا بذلك بل لجئوا مؤخرا إلى سرقة محتويات مقر الجمعية بعد أن كسروا مفاتيح أبوابها دون أن يحرك المسؤولون ساكنا -الله وحده يعلم- يضيف سعيد عبد الرحمن ما سيلجئون إليه في المستقبل من أساليب وألاعيب إذا كانت الجهات المسؤولة بهذا الضعف والسلبية فالأكيد أنهم يتمادون في عدوانيتهم.
ورغم علم السلطات المحلية بموضوع السرقة إلا أنها لم تحرك ساكنا ما دفع الجمعية في شخص أمينة المال نادية بوطلان رفع شكاية في الموضوع إلى عامل مديونة بتاريخ 9 مارس الجاري تخبره بموضوع السرقة واللوازم التي اختفت من مقر الجمعية والتي حددتها الجمعية في الشكاية - تتوفر الجريدة على نسخة منها – فيما يلي.
خواتم الجمعية و 12 آليات للكشف عن داء السكري وألبومات خاصة بصور أنشطة الجمعية فضلا عن قنينة غاز من الحجم الصغير وعدة وثائق ومستندات مختلفة وتطالب الجمعية من عامل الاقليم اتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية لإرجاع المسروقات لأصحابها مؤكدة على أن الجناة معروفين ويعرف الجميع أسمائهم بما في ذلك السلطات المحلية بسبب عداوة الجمعية ورئيسها مع هؤلاء الأشخاص على خلفية نشاطها الجمعوي المتميز الذي أكسبها حب الناس وعداوة المنتخبين الذين يريدون التخلص منها، ما جعلهم يتكابلون ضد الرئيس ويلفقوا له تهمة على المقاس أوصلته إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء. ما تأمله الجمعية المذكورة سوى فتح تحقيق في الموضوع وإرجاع المسروقات لأصحابها.
وفي اتصال هاتفي برئيس الجمعية السيد عبد الرحمن سعيد والذي يقبع حاليا بسجن عكاشة رقم الاعتقال 19016 جناح 6 غرفة 12 بالطابق السفلي اعتبر أن أعداء التنمية وفعل الخير أساؤوا إليه أكثر من مرة وتفننوا في الإساءة إليه، مرة لما أوصلوه إلى السجن للتخلص منه ووضع خد لأنشطته الجمعوية ومرة أخرى ما سرقوا منه مشروعه الخاص بتربية الأطفال والمسمى بسمة ومنحه لجمعية أخرى تدور في فلك جماعة سيدي حجاج ولها علاقة وطيدة مع أصحاب القرار المحلي ولم يكتنفوا بذلك بل لجئوا مؤخرا إلى سرقة محتويات مقر الجمعية بعد أن كسروا مفاتيح أبوابها دون أن يحرك المسؤولون ساكنا -الله وحده يعلم- يضيف سعيد عبد الرحمن ما سيلجئون إليه في المستقبل من أساليب وألاعيب إذا كانت الجهات المسؤولة بهذا الضعف والسلبية فالأكيد أنهم يتمادون في عدوانيتهم.