مشاهدة النسخة كاملة : العلاقة بين المدرس و المتعلم
nasraddine
22-03-2009, 22:06
اخواني المدرسين أريد أن أطرح عليكم موضوعا للنقاش ألا و هو العلاقة اللتي تربط المدرس بالمتعلم في واقع المدرسة المغربية
aissaoui
22-03-2009, 22:29
موضوع متميز أتمنى التفاعل معه
ام ياسين-01
23-03-2009, 08:30
السلام عليكم اولا اشكرك على طرحك للموضوع.
العلاقة التي تربط التلميذ بالمدرس حاليا هي علاقة كره(من طرف التلميذ)
فانعدام الرغبة في التعلم و اجبار الاباء لابنائهم على الذهاب الى المدرسة
تولد لدى التلميذ كرها للمدرسة و بالتالي للمدرس.
فالتلميذ لا يجد ضالته في المدرسة و لا يجد متعة في التعلم .
ورايي لا يمكن تعميمه على جميع التلاميذ فهناك من يحب المدرس و المدرسة غير انهم قلة قليلة للاسف.
في الحقيقة أجد هذه العلاقة تختلف من تلميذ لآخر حيث يعتبرهاالتلميذ المتفوق علاقة احترام قد تصل في بعض الاحيان إلى اعتبار هذا المدرس في متابة الاب أو الاخ الاكبر وهذا الشعور لذا التلميذ يأتي من المعاملة التي يتلقاها من طرف الاستاذ ومدى تفهمه لحالته النفسية والاجتماعية ومدى جديته في العمل ’ اما التلميذ المتعتر فانه يشعر بالملل خلال الحصة الدراسية مما يولد لذه افكار معادية للمدرس وهذا راجع إلى عدم برمجة حصص للدعم في جدول الحصص الخاص بالاستاذ من بداية السنة الموجهة لهذه الفئة من التلاميذ . حتى يتاتى لهم المشاركة الفعالة في انجاز الدرس مع بقية زملاءه
nasraddine
23-03-2009, 12:14
و ماهي الحلول في نظركم لتصبح العلاقة بين الأستاذ و المتعلم علاقة حب و احترام تفاعل’
ام ياسين-01
26-03-2009, 08:38
و ماهي الحلول في نظركم لتصبح العلاقة بين الأستاذ و المتعلم علاقة حب و احترام تفاعل’
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحلول في نظري صعبة التطبيق و هي
1- تغيير المناهج التعليمية حتى تلائم ميولات التلاميذ و في نفس الوقت تكون غير مكتضة بالدروس.
2-تحرير المعلم من قيد اسمه استعمال الزمن او ادراج مواد كالمسرح و الموسيقى ضمنه
3-تعيين اساتدة للتربية البدنية بالابتدائي
مراد الزكراوي
26-03-2009, 13:16
العلاقة يحدد نوعها الأستاذ و ليس التلميذ
فبإمكانه أن يجعل منها صداقة و أخوة و...
أو عداوة و كره و انتقام ...
العلاقة بين المدرس والتلميد اصلها الاحترام المتنبادل.الاان شيئا ما دخيلا قد حاول تعكير الاجواء بينهما.اعتقد انه التشريعات المبالغة في حقوق الطفل. والفشل الدراسي. والافاق المجهولة لستقبل التعليم. لدا يتعين العمل على فرض الاحترام داخل المدرسة وخاصة من جهة التلاميد.فيجب اصدار تشريعات صارمة في حق من اخل بالاحترام مع اي مربي.لانة هنا تبدا التربية.كما يتعين توجية الفاشلين دراسيا الى تعلم الحرف والمهن عوض ابقائهم في المؤسسات التعليمية يخربون ويشاغبون المدرسين.او توجيههم الى المؤسسات العسكرية لتدريبهم على الانظباط والاحترام.
حميد حميصة
29-03-2009, 14:16
اشكر جميع الاخوان الدين تدخلوا لاغناء هدا الموضوع الدي اعتبره اساس نجاح العملية التعليميةالتعلمية لانه امام انعدام العلاقات الطيبة والتفاعل الايجابي بين المرسل والمستقبل وامام انعدام الاحترام المتبادل والشعور بالامن والطمانينة والثقة في النفس بين الاستاد والتلميد لن تتحقق الكفايات المطلوبة والاهداف المتوخاة من العملية التعليمية التعلمية فاتمنى ان يعمل المتدخلون على وضع ميثاق يحدد هده العلاقة التي تضمن للاسناد كرامته المهنية وللتلميد ممارسة حقوقه واحترام واجباته
غلاقة الستاد-متعلم تعتبر من القضايا الهامة و الملحة في منظومتنا التربوية والتي وضعتها وزارة التربية الوطنية من بين اولوياتها في اطار الاهتمام المحوري بالتعليم الابتدائي لاهيته الحاسمة في ارصاء قواعد النجاح والاصلاح المنشودين.
و عليه.فقدتم تبني فكرة الاوراش البيدغوجية خلال الفترة الممتدة من 16ابريل الى 30 ماي 2008 من اجل خلق
فرص التامل والتفكير الجماعي المشترك من داخل الفصول الدراسية عبر فتح النقاش والتحاوربين اعضاء هيئة التدريس.ويتمحور هدا التفكير الجماعي حول 3 مواضيع تربوية مرتبطة بالتدبير التربوي اليومي للعملية التعليمية التعلميةودلك من اجل اعداد اقتراحات وبدائل تساهم في الرقي بمنظومتنا التعليمية والرفع منمردوديتها.
هده الاوراش تنظم تحث اشراف مدير المؤسسة.يقرر ويسبر اشغالها اساتدة المؤسسة .يفصل بين الورشتين 15يوم
وهي كالاتي :
-المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة.
-العلاقة التربوية (استاد-متعلم
-اخلاقيات المهنة
اما فيما يخص الورش التاني العلاقة التربوية (استاد-متعلم)فقد بينت مجموعة من الدراسات والابحاث انها العامل الحاسم في رفع نمو التحصيل الدراسي وانجاح العملية التعليمية التعلمية وليس حشو المتعلمين بالمعارف والمعلومات ولا توفر الاستاد على مؤهلات اكاديمية,بل نوع العلاقة التربوية السائدة والجو العام الدي يعيشه الاطفال داخل الفصل الدراسي واسلوب التدريس الدي ينهجه الاستاد تجاه متعلميه......
جزاك الله خيرا وحقق سبحانه مرادك
وظيفة " معلم " ليست كغيرها من الوظائف!
بل إنها رسالة إنسانية ، عظيمة القدر والشأن .
فهنيئا لك أخي المعلم هذه الوظيفة .. وأعانك الله على أداء حقها وتقديرها حق قدرها .
كيف تؤثر في طلابك :
إن من أعظم ما يسعد المعلم في حياته ، ويجعله يستمتع كثيرا بمهنته هو رؤيته لنتاج عمله ، وقطفه ثمر غرسه ، ومشاهدته لآثار بصمات جهده وتعبه تتجلى على ملامح طلابه وشخصياتهم وسلوكياتهم ..
وعملية التأثير المنتج والدائم في الآخرين لها مبادئها ودعائمها التي تقوم عليها ولها طرائقها الموصلة إليها بإذن الله وفي هذه الأسطر إشارات لطيفة ولافتات منيفة حول هذا الموضوع .
1ألإخلاص :
وهو عمود كل عمل وأساس كل جهد ، وهو أن يكون عطاءك وبذلك وتعليمك إنما تريد به وجه الله وحده ، بأن تنوي تعليم أبناء المسلمين الحق وترفع عنهم الجهل ، والمساهمة فيما يصلح حالهم . وذلك بينك وبين الله . واعلم أن ذلك هو وقودك ومقوي عزيمتك ومثبت أمرك .
2ألإعداد الجيد :
كم يا ترى مدى تقديرك واحترامك لذلك المعلم – في المدرسة أو الجامعة – الذي لمست منه حسن الإعداد والتحضير للدرس واهتمامه بذلك باستمرار ، وكم هو تذمرك ومقتك لمن هو خلاف ذلك ! وها قد جاء الدور عليك لتختار أي الرجلين أنت .
إن التعليم المؤثر هو القائم على تحقيق هدف معين سبق تحديده وكتابته بوضوح وذلك لكل مرة يدخل فيها المعلم على طلابه ، فيشعرون منه بأن لديه جديدا قد أعده لهم .
وإنه بقدر ما أعددت في درسك من شواهد وأمثلة وقصصا ووسائل تعين على تحقيق الهدف المقصود كلما كان درسك أكثر تأثيرا وأبقى أثرا في نفوس الطلاب وكلما نقشت لك في أذهان طلابك صورة متميزة .
3ءأسلوب التدريس :
لو أنك أيها المعلم النبيه رأيت أحدا يفتح بابا بمفتاح ليس له ، ثم هو يكرر ذلك مرارا .. لربما اتهمته في عقله .. ونفوس الطلاب وعقولهم أبواب .. ولكل باب مفتاح .. ومفاتيحها الأساليب التي ينوع بها المعلم درسه .
والأساليب والطرائق التي يمكن أن يستخدمها المعلم متعددة متنوعة لكن القاعدة التي تقوم عيها تقول : ( كلما كان الدرس يقوم على مبدأ : إيصال الطالب إلى المعلومة ، كلما كان ذلك أكثر أثرا وأسرع ثمرة من أن لو قام على مبدأ : إيصال المعلومة إلى الطالب )
بمعنى أن لك أيها المعلم القدير مطلق الحرية في أن تستخدم الأسلوب الذي يتحرك فيه الطالب باحثا عن المعلومة التي حددتها له حتى يكتشفها بنفسه وتكون أنت مساعدا له ودليلا في ذلك .. لا أن تقدم أنت له المعلومة على طبق من ذهب .. فربما لا يلقي لها بالا ولا يبدي لها اهتماما ثم لا أثر لها يبقى ولا ثمرة تقطف .
4ءثلاثية التأثير :
إن هناك ثلاث حاجات نفسية لدى كل إنسان كلما وجد من يلبيها له كان له أكثر استجابة و كان به أسرع تأثرا وهي في حق الشباب والطلاب أكثر ظهورا وتفاعلا :
أألتقبل :
وهو أن تقبل كل طالب من طلابك كما هو دون نقد أو تذمر أو استخفاف لأي طبيعة فيه وإنما إقبله فقط إقبله كما هو وأشعره بهذا التقبل . وليس هذا يعني الإقرار لما هم عليه أو عدم المبالاة بهم بل ذلك من باب استقطابهم و التأثير عليهم فإذا لمسوا ما يلبي حاجتهم هذه عندك تهافتوا عليك .
وتقول بعض الدراسات إن الكثير من عصابات المراهقين تكونت بسبب أن هؤلاء الصبية وجدوا تقبلا لهم من أصحابهم في هذه العصابات لم يجدوه عند غيرهم ( انظر كتاب تمتع بالثقة ص 98) .
بألقبول :
إن القبول للآخرين هو أعلى من مجرد التسامح عن الأخطاء . إنه محاولتنا البحث عن أشياء إيجابية في الآخرين نقبلها ونؤيدها فيهم .وطلابنا فيهم خير كثير .. وفيهم نواحي إيجابية مختلفة و لا يكاد يخلو أحد من ذلك ، فكلما حاولت أن تكتشف هذه الشموع عندهم وتشعلها في نفوسهم كلما كنت أكثر أثرا عليهم وكلما جعلتهم شموعا مضيئة في الفصل والمدرسة والمجتمع .
وهذا المعلم الأول والقدوة الكبرى لنا ي يقول لأحد أصحابه : " إن فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله .. "
جء التقدير :
وهو أن تعطي الإنسان حقه من الكرامة والاحترام والله تعالى يقول )وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الاسراء:70)
والمسلم أولى بالتقدير والاحترام والكرامة .. والطالب خاصة أحوج ما يكون إلى من يلبي له ذلك لأنه في موقف التلقي والطلب . فكلما وجد عندك كرامته وإنسانيته واحترامه كلما كان لك قلبا محبا وأذنا صاغية وتلميذا بارا .
و لا يصدنك عن التقدير والاحترام لطلابك بعض ما قد يصدر من قلة منهم من تصرف خاطئ ناتج عن قصور فهم وإدراك لهذا الاحترام والإكرام . فلا يصدنك عن الحق سوء فهم بعض الناس له . فهذا المصطفى ي جاءه من جبذه بطرفي بردته وشدّ على نحره حاشيتها وأغلظ في القول له فما كان إلا أن تبسم صلى الله عليه وسلم وما منعه ذلك أن يكون لين الجانب بالمؤمنين رؤوف رحيم .
أسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك إلى ما يرضيه عنا وأن يعلمنا ما ينفعنا ويجعلنا عاملين بما علمنا . وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
..وإذا أخذنا بهذه الميكانيزمات وتقربنا إليه بهذه الوسائل البيداغوجية الحدثة,ستتوطد علاقتنا بالمتعلم ,ونحقق المبتغى
http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=blank محاسن أخرى قد نلتمسها عند معاملتنا لأساتذتنا
... الصبر ...الحلم ...كظم الغيظ...
bahit3000
31-03-2009, 07:28
مع كامل الأسف فالعلاقة بين المدرس والمتعلم ليست كما يجيب ان تكن لعدة اسباب اهمها
ان عقلية اغالبية الأساتدة لاتختلف كثيرا عن عقلية التلميد وكذلك هندمهم وهوايتهم وهنا يحضرنى المثل الشعبى القائل:
للى كنتسناو شفعتو دخل للجامع ببلغتو
على العموم التلاميد اصبحوا لايحترمون الاستاد لانه وبكل بساطة المجتمع بسبب تنوع تخلفه اصبح لايحترمه.فالتلميد بتصرفاته ماهو الا لسان حال مجتمع باكمله هدا المجتمع الدي لم يستطع نسبيا الاستاد عبر المدرسة تغيير نظرته اليه التي اصبحت نوعا ما سلبية.:dunno:
عبد الحليم عين
28-05-2009, 22:11
لقد انطلقت هذه الورشات بنيابة الصخيرات تمارة اليوم 28 ماي وتستمر خلال اليومين المواليين لمناقشة المحاور المذكورة اعلاه .. وأمل المشاركين في هذه الورشات ان تلقى نتائجها ما تستحقه من رعاية واهتمام من طرف الجهات المعنية ، ويعتبر موضوع العلاقة بين الاستاذ والمعلم من المواضيع الهامة المطروحة للنقاش ويكفينا في هذه المرحلة اثارة انتباه الكثيرين الى ما يلزمهم فعله للرقي بهذه العلاقة الى ما يساعدهم على اداء دورهم التربوي. فكلما حسنت العلاقة بين الطرفين كلما تيسرت العملية التعليمية ووصلت الى غاياتها باسرع السبل ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond