مشاهدة النسخة كاملة : هــــام جـــــدا
ارجوكم اريد منهجية تحليل القصة القصيرة وشكرا
عاشقة يافا
23-03-2009, 16:46
انا ايضا في امس الحاجة اليها
miss jana
23-03-2009, 16:58
وانا ايضا المرجو المساعدة
منهجية تحليل القصة القصيرة
1. المقدمة:
1.1. الخطوات المنهجية لتحليل القصة القصيرة:
1.1.1. الخطوة الأولى: (العتبات النصية)
تتطلب هذه الخطوة رصد مجموعة من المؤشرات الخارجية المرتبطة بالنص القصصي؛ وهي مؤشرات أساسية لفهم القصة وتحديد مسارها الإبداعي. ويمكن أن نحدد هذه العناصر فيما يلي:
- العنوان – الكاتب – المرجع – سنة الإصدار -
وتلعب هذه المؤشرات دورا جوهريا في رسم بعض الملامح الخاصة بالعمل الإبداعي القصصي المرغوب تحليله. فعندما نتعرف على حياة الكاتب، فإننا بذلك، سنتعرف على مجموعة من المعلومات التي تحدد لنا الاتجاه الإبداعي الذي انخرط فيه.مثلا، انتماء النص إلى القصة الخيالية أو الواقعية… إلخ.
بعد رصد العناصر الخارجية عن النص، يستوجب علينا تحديد الإشكالية التي ينبغي معالجتها في التحليل. وهي عبارة عن سؤال قد يكون عاما، أو خاصا، حسب رغبة المحلل. ويمكن طرح إشكالية كبرى تتفرع عنها مجموعة من الأسئلة الصغرى.
مثال:
ما هي مقومات هذا النص القصصي الفنية والتعبيرية المختلفة ( الجانب السردي، الجانب الوصفي، الجانب الحواري…)
ما هي حدود تمثيل النص القصصي ( للكاتب الفلاني )للخصائص الفنية والموضوعية للقصة القصيرة الحديثة؟
ما هي مظاهر تخلص الكاتب من قيود القصة التقليدية؟ وما هي مستويات نجاحه في ذلك؟
ما هي خصائص التجربة القصصية للكاتب، وما نتفرد به من أبعاد فنية وتصويرية محددة؟
2. العرض:
يُتطلب في هذه المرحلة الانطلاق بالمضمون العام للقصة، مع التركيز على المكونات التالية:
الحدث:
ويتحدد الحدث بطرح السؤال ماذا ؟ أي ماذا حدث في القصة؟ والحدث هو الفعل الذي تدور حوله الحكاية، ويتألف من مجموعة من الوقائع الجزئية المرتبطة بعضها ببعض ارتباطا منظما.
الشخصيات:
ترتبط الشخصيات بالسؤال من ؟ وهو سؤال لصيق بالشخصيات المحركة للأحداث، وقد تنقسم إلى شخصيات رئيسية وأخرى ثانوية. ويتم ترتيبها وتصنيفها ( شخصيات: إنسانية، أو حيوانية) من حيث طبيعتها، ومستوى أهمية أو قوة حضورها في النص القصصي.
الزمن في القصة:
نرصد، دائما، زمن القصة من خلال السؤال متى؟ أي الزمن الذي وقعت فيه الأحداث؛ إلا أن الزمن ليس واحد، بل هو مجموعة من الأزمنة، وهي:
الزمن الفلكي ( الليل- الصباح- الفجر- الظهيرة…)
الزمن الفيزيقي ( الواحدة، العاشرة…)
زمن الأفعال النحوي (الماضي، الحاضر، المضارع)
المكان:
ونحدده انطلاقا من السؤال أين ؟ أي مكان وقوع الأحداث، والأماكن قد تكون مفتوحة ( بحر) أو مغلقة ( قسم).وتلعب دورا مهما في رسم ملامح القصة، حيث يتمكن الكاتب من إيهام المتلقي بواقعية الإحداث، وكذلك توظيفها حسب منطق لا يختلف عن الواقع اليومي.
السرد:
ويتم البحث عن الأسلوب السردي الذي اعتمده القاص في تقديم أحداث القصة، حيث يمكن أن يقدم المتن المحكي بطريقة مباشرة، وذلك بجعله الشخصيات تدخل في حوار حي، أو بطريقة غير مباشرة من خلال قيام السارد بنقل الأحداث.والسرد نشاط زمني يبين كيفية إدراك السارد للوقائع والأحداث على خط زمني. ويتميز بالتداخل والتراكب والتقطع، وسنتحدث عن شكلين أساسين في السرد، وهما على النحو الآتي:
السرد المتسلسل: ويكون فيه الحكي متدرجا؛ أي يتم تقديم الإحداث حسب السبق الزمني.
السرد المتقطع: ويقدم فيه الحكي بعيدا عن احترام التسلسل المنطقي لوقوع الأحداث، فقد يبدأ القاص بآخر حدث، ثم ينتقل بعد ذلك للحديث عن حدث وقع في البداية؛ وذلك باعتماد آليات الاسترجاع، والحذف…
السارد:
يتحدد هذا المكون من خلال الإجابة عن السؤال من يسرد الحكاية؟ وتتميز القصة، غالبا، بتوظيفها لمنظورين أساسيين هما:
ضمير المتكلم؛ وذلك من خلال سارد حاضر في النص ( يكون السارد شخصية تشارك باقي الشخصيات).
ضمير الغائب بواسطة سارد غائب عن الحكاية ( أدركت أن ما سمعته البارحة كله صدق) فالسارد موجود خارج الحكاية غير مشارك.
السرد بضمير المخاطب: يوجه الخطاب إلى المخاطب على امتداد النص.
الرؤية السردية:
تتحدد الرؤية السردية في مجال الحكي، عموما، في ثلاثة مظاهر مختلفة، وهي:
الرؤية من الخلف؛ بحيث يعرف السارد أكثر مما تعرف الشخصيات.
الرؤية المصاحبة ( مع )؛ بحيث تكون معرفة السارد مساوية لمعرفة الشخصيات.
الرؤية من الخارج؛ بحيث تكون معرفة السارد اقل من معرفة الشخصيات.
الوصف:
وهو وسيلة لتصوير والجوانب الزمانية والمكانية في الحكاية، بالإضافة إلى وصف الشخصيات وتحليل مواقفها وافكارها، ورصد خصائصها النفسية.وقد يفتح المجال للشخصيات للتعبير عن نفسها.
وينقسم الوصف إلى وصف مرتبط بالجانب الخِلقي ( الهيئة: اللباس، البنية الجسمية، لون الشعر…إلخ)، وآخر متعلق بالجانب الخُلقي ( أخلاق الشخصية: مؤمنة- طيبة- شريرة…).
المغزى من القصة:
ويعتمد في كشف هذا المكون على السؤال لماذا؟ ويقصد به أن تحمل القصة في طياتها فكرة أو أفكار، مثل، وضعية الفقراء في المغرب، أو وضعية المرأة: تحرر المرأة، وضعية التعليم، أو أن يكون الهدف ترفيهي…إلخ.
للإشارة، لا بد من التطرق إلى الجوانب اللغوية الموجودة في النص القصصي، وغيره من المعطيات التي يمكن أن تساعد على تقديم تحليل عميق.
3. خاتمة:
يستوجب في هذه المرحلة الأخيرة من التحليل تقديم مختلف الخلاصات والنتائج، وربطها بالإشكالية المطروحة، مع تقديم الرأي.
abdelfon
23-03-2009, 18:41
1 - المقدمة( تأطير النص)
وضع النثر العربي: ا- قبل النهضة: انحطاط اللغة و الأدب - الاهتمام بالشكل دون المضمون- التكلف و الاهتمام بالصنعة و الزخرف اللغوي و البديعي – الأسباب : التخلف + التتريك و الاستبداد العثماني – الجمود الفكري و انحصار اللغة و الأدب العربي ..
ب- خلال النهضة و ما بعدها / العصر الحديث : ظهور أشكال و أجناس أدبية جديدة ( المقالة + المسرحية + القصة القصيرة..) رغم القول بوجودها في تراثنا الأدبي (فن الرسالة و الأشكال ما قبل مسرحية و الحكاية بمفهومها التقليدي )+العوامل الكبرى المساهمة في بروز هذه الأجناس :1- التحولات الاجتماعية و السياسية و الثقافية الكبرى - إحياء التراث و العودة إلى بيان اللغة العربية و رصانة أسلوبها عند القدماء ( دور المدرسة البيانية ) – 2- التأثر بقيم الغرب وبالآداب الأوربية عن طريق حركة الترجمة والاقتباس - 3- تأصيل هذه الفنون الجديدة لتتناول الواقع العربي و قضاياه الراهنة ...
الحديث عن فن القصة القصيرة: - تعريف موجز بفن القصة القصيرة و بأهم خصائصه (كجنس أدبي نثري سردي يقوم على المشهد و اللقطة أو الومضة و الاختزال و الكثافة في كل العناصر:شخصيات وفضاءات و الوصف و اللغة ... ) + الإشارة الى أهم كتابها في المشرق و المغرب ( في الشرق :محمود تيمور – يحيى حقي – نجيب محفوظ- جمال الغيطاني – حنا مينا - يوسف إدريس...) (في المغرب :عبد المجيد بن جلون – إبراهيم بوعلو- محمد زفزاف – أحمد بوزفور – خناتة بنونة - ادريس الخوري – محمد شكري...)
>> صياغة اشكالية عامة حول مدى مساهمة القصة القصيرة الحديثة في تطوير النثر و الأسلوب العربي و معالجة القضايا الاجتماعية و النفسية ..
- النص كنموذج للقصة القصيرة: تحديد نوع النص و توثيق مصدره - الإشارة المركزة إلى صاحبه / كاتبه ( نشأته و تكوينه الثقافي و الفكري و أهم أعماله..)
-2- العرض ( الملاحظة و الفهم و التحليل )
ا- ملاحظة النص :من حيث : - حجم النص و دلالة عنوانه و بداية و وسطه و نهايته >> صياغة الحدث الرئيس في القصة و تحديد طبيعته (واقعي –خيالي – اجتماعي – نفسي ....) و افتراض القصية /الإشكالية العامة التي يعالجها+ صياغة أسئلة تفرع الإشكالية و تحدد المسار المنهجي للقراءة وتوجهها اعتماد على ما ذيل به النص من أسئلة.
ب - فهم النص: من خلال تتبع الحدث في القصة و تحديد المتن المحكي في النص و تصنيفه ( جرد الوقائع و الأحداث + الوضعيات و القضايا و الحالات + المواقف و الأفكار و القيم ...)
ج - تحليل النص:
1)حبكة و بنية الحدث في القصة: - الوضعية الاستهلالية - الأحداث التابعة :خطية متسلسلة أم تكسيرية تقوم على الاسترجاع و الفلاش باك أم دائرية /مغلقة أم مركبة أم مفتوحة ،تحديد العقدة و لحظة التوتر – الوضعية النهائية ( الحل و النهاية )
2)الرهان – تحديد رسالة الكاتب و الموقف و الدلالة التي يراهن عليها الحدث في القصة
3)تحليل الشخوص و باقي القوى الفاعلة: - جردها و تصنيفها ( الشخصيات الآدمية :رئيسية , ثانوية , عابرة/ أهم القوى الفاعلة :غير الآدمية / وقائع /كائنات /أشياء / قيم و وضعيات ) – تحديد وظائفها وفق المقاربة العاملية ( المرسل و المرسل إليه / الفاعل /الذات و الموضوع / المساعد و المعيق - تحديد مستوى العلاقات بينها ( علاقة التواصل – علاقة الرغبة – علاقة الصراع )
4)تحليل البعد النفسي للشخصيات : كيف تقدم القصة نفسية الشخصية الرئيسة من الناحية العاطفية والوجدانية و الشعورية و السلوكية اعتماد على الحقل المعجمي الدال على ذلك – كيف تتطور هذه النفسية عبر تطور الحدث ؟– ما العوامل و القوى الفاعلة المساهمة في هذا التطور ؟
5)تحليل البعد الاجتماعي للشخصيات :- من خلال تتبع أوصافها الخارجية ( المهنة و الملابس والمسكن و الوضع الاجتماعي /الفقر±الغنى..) علاقاتها الاجتماعية >> دلالة الشخصيات و رمزيتها الاجتماعية + البعد الواقعي : مدى تمثيليتها للواقع السياسي والثقافي والحقوقي والإنساني للشخصيات ..
6)تحليل الفضاء في القصة ( الزمان و المكان)- :ا-تحديد بنية الزمان في القصة: ( الماضي /،استرجاع/التذكر ،الحاضر و النستقبل /استباق/الحلم /الاستشراف/الطموح – الزمن النفسي/القلق و التوتر، الترقب، الانفراج ... تحديد الزمن يتم من خلال الإحالات الزمنية في النص ( زمن الأفعال +الألفاظ الدالة على الزمن ) + الزمان من حيث الإيقاع ( البطء و السرعة و الرتابة بحسب نفسية الشخصية و سير الأحداث و أهميتها و ما تتطلبه الكتابة القصية من كثافة و اختزال زمني على القارئ ان يتخيل الفراغات الزمنية المحال التي تحيل عليها علامات الدالة على الزمن في النص القصصي ...
+ بيانو وظيفة الزمان و دلالاته ( الواقعية و الرمزية و دوره في بناء الحدث و الشخصية و خلق عنصر الدراما و التشويق)
ب- تحديد بنية المكان : - جرد الأماكن الموصوف و طبيعتها + واقعيتها أم أنها متخيلة + وظيفتها كقوة فاعلة في تطور الحدث و بناء الشخصية + دلالتها و رمزيتها و ما تعكسه من الواقع الاجتماعي للشخصية ...
7)السرد و تقنياته في النص : تحديد ضمير السرد و من خلاله تحدد وجهة النظر أو الرؤية السردية وعلاقة السارد بالشخصية من حيث المعرفة من فوق أو خلف(السارد > الشخصية )– الرؤية مع( السارد = الشخصية) – من خارج (السارد<الشخصية)-
البنية السردية: ويتعلق الأمر ببناء وسرد الأحداث و إيقاعها بحسب نوع القصة ( قصة الحدث أو قصة الشخصية أو قصة الفكرة ..) و البنية السردية ، هي إما: خطية تعاقبية أو الدائرية / الحلزوني أو تكسيرية تتداخل فيها الأزمنة أو بنية مفتوحة على كل الاحتمالات على المتلقي أن يتخيلها.
الوصف : - أهم الموصوفات في النص ( الشخصيات ،الأمكنة،الأشياء )- وظائف الوصف :التعريف بالشخصيات نفسيا و اجتماعيا ،التعريف بالأمكنة + إنارة الأحداث و المساهمة في خلق التشويق و الترقب + الوظيفة الجمالية + مدى احترام الكاتب لمبدأ الكثافة و الاختزال في الوصف ..
الحوار : حوار نفسي / حوار بين الشخصيات /الأطراف المتحاورة + وظائف الحوار : التعريف بالشخصيات من خلال طبيعة و عيها و طبيعة العلاقة بينها و هل احترم الكاتب مبدأ تعدد الأصوات بحيث أن كل شخصية تنطق بوعيها أم انه مرر خطابه على ألسنتها أثناء التحاور
اللغة و الأسلوب :* تحديد طبيعة اللغة من حيث الألفاظ ( من حيث طبائعها الصوتية و المعجمية : بسيطة / معقدة / عامية / إيحائية رامزة / الحقل الدلالي المهيمن و ربطة بموضوع القصة و القضية التي تعالج )+ * تحديد طبيعة الجملة من حيث كونها :بسيطة مركزة مختزلة أو مركبة مفصلة للحدث و الوصف + خبرية أو إنشائية + تقريرية مباشرة أم مجازية انزياحية تساهم في شعرية الأسلوب الكاتب للتأثير في المتلقي و شده وخلق عنصر اللذة و المتعة لديه ( يقف التلميذ على بعض النماذج من الجمل ليحلل طرائق الربط فيها و مواطن الجمال التي حققتها الصور البلاغية في التعبير ...)
-3- الخاتمة(تقويم و حكم العام)
- خلاصة عامة لنتائج التحليل و بيان إلى أي حد يمثل النص خصائص فن القصة القصيرة بشكل عام بالمقارنة مع الأجناس الأدبية الحديثة الأخرى ( المقالة و المسرحية و الرواية )،و خصائص و مميزات الكتابة القصصية عند الكاتب و أهم مرجعياتها الذاتية و الفكرية و الاجتماعية عنده بصفة خاصة
abdelfon
23-03-2009, 18:43
1 - المقدمة( تأطير النص)
وضع النثر العربي: ا- قبل النهضة: انحطاط اللغة و الأدب - الاهتمام بالشكل دون المضمون- التكلف و الاهتمام بالصنعة و الزخرف اللغوي و البديعي – الأسباب : التخلف + التتريك و الاستبداد العثماني – الجمود الفكري و انحصار اللغة و الأدب العربي ..
ب- خلال النهضة و ما بعدها / العصر الحديث : ظهور أشكال و أجناس أدبية جديدة ( المقالة + المسرحية + القصة القصيرة..) رغم القول بوجودها في تراثنا الأدبي (فن الرسالة و الأشكال ما قبل مسرحية و الحكاية بمفهومها التقليدي )+العوامل الكبرى المساهمة في بروز هذه الأجناس :1- التحولات الاجتماعية و السياسية و الثقافية الكبرى - إحياء التراث و العودة إلى بيان اللغة العربية و رصانة أسلوبها عند القدماء ( دور المدرسة البيانية ) – 2- التأثر بقيم الغرب وبالآداب الأوربية عن طريق حركة الترجمة والاقتباس - 3- تأصيل هذه الفنون الجديدة لتتناول الواقع العربي و قضاياه الراهنة ...
الحديث عن فن القصة القصيرة: - تعريف موجز بفن القصة القصيرة و بأهم خصائصه (كجنس أدبي نثري سردي يقوم على المشهد و اللقطة أو الومضة و الاختزال و الكثافة في كل العناصر:شخصيات وفضاءات و الوصف و اللغة ... ) + الإشارة الى أهم كتابها في المشرق و المغرب ( في الشرق :محمود تيمور – يحيى حقي – نجيب محفوظ- جمال الغيطاني – حنا مينا - يوسف إدريس...) (في المغرب :عبد المجيد بن جلون – إبراهيم بوعلو- محمد زفزاف – أحمد بوزفور – خناتة بنونة - ادريس الخوري – محمد شكري...)
>> صياغة اشكالية عامة حول مدى مساهمة القصة القصيرة الحديثة في تطوير النثر و الأسلوب العربي و معالجة القضايا الاجتماعية و النفسية ..
- النص كنموذج للقصة القصيرة: تحديد نوع النص و توثيق مصدره - الإشارة المركزة إلى صاحبه / كاتبه ( نشأته و تكوينه الثقافي و الفكري و أهم أعماله..)
-2- العرض ( الملاحظة و الفهم و التحليل )
ا- ملاحظة النص :من حيث : - حجم النص و دلالة عنوانه و بداية و وسطه و نهايته >> صياغة الحدث الرئيس في القصة و تحديد طبيعته (واقعي –خيالي – اجتماعي – نفسي ....) و افتراض القصية /الإشكالية العامة التي يعالجها+ صياغة أسئلة تفرع الإشكالية و تحدد المسار المنهجي للقراءة وتوجهها اعتماد على ما ذيل به النص من أسئلة.
ب - فهم النص: من خلال تتبع الحدث في القصة و تحديد المتن المحكي في النص و تصنيفه ( جرد الوقائع و الأحداث + الوضعيات و القضايا و الحالات + المواقف و الأفكار و القيم ...)
ج - تحليل النص:
1)حبكة و بنية الحدث في القصة: - الوضعية الاستهلالية - الأحداث التابعة :خطية متسلسلة أم تكسيرية تقوم على الاسترجاع و الفلاش باك أم دائرية /مغلقة أم مركبة أم مفتوحة ،تحديد العقدة و لحظة التوتر – الوضعية النهائية ( الحل و النهاية )
2)الرهان – تحديد رسالة الكاتب و الموقف و الدلالة التي يراهن عليها الحدث في القصة
3)تحليل الشخوص و باقي القوى الفاعلة: - جردها و تصنيفها ( الشخصيات الآدمية :رئيسية , ثانوية , عابرة/ أهم القوى الفاعلة :غير الآدمية / وقائع /كائنات /أشياء / قيم و وضعيات ) – تحديد وظائفها وفق المقاربة العاملية ( المرسل و المرسل إليه / الفاعل /الذات و الموضوع / المساعد و المعيق - تحديد مستوى العلاقات بينها ( علاقة التواصل – علاقة الرغبة – علاقة الصراع )
4)تحليل البعد النفسي للشخصيات : كيف تقدم القصة نفسية الشخصية الرئيسة من الناحية العاطفية والوجدانية و الشعورية و السلوكية اعتماد على الحقل المعجمي الدال على ذلك – كيف تتطور هذه النفسية عبر تطور الحدث ؟– ما العوامل و القوى الفاعلة المساهمة في هذا التطور ؟
5)تحليل البعد الاجتماعي للشخصيات :- من خلال تتبع أوصافها الخارجية ( المهنة و الملابس والمسكن و الوضع الاجتماعي /الفقر±الغنى..) علاقاتها الاجتماعية >> دلالة الشخصيات و رمزيتها الاجتماعية + البعد الواقعي : مدى تمثيليتها للواقع السياسي والثقافي والحقوقي والإنساني للشخصيات ..
6)تحليل الفضاء في القصة ( الزمان و المكان)- :ا-تحديد بنية الزمان في القصة: ( الماضي /،استرجاع/التذكر ،الحاضر و النستقبل /استباق/الحلم /الاستشراف/الطموح – الزمن النفسي/القلق و التوتر، الترقب، الانفراج ... تحديد الزمن يتم من خلال الإحالات الزمنية في النص ( زمن الأفعال +الألفاظ الدالة على الزمن ) + الزمان من حيث الإيقاع ( البطء و السرعة و الرتابة بحسب نفسية الشخصية و سير الأحداث و أهميتها و ما تتطلبه الكتابة القصية من كثافة و اختزال زمني على القارئ ان يتخيل الفراغات الزمنية المحال التي تحيل عليها علامات الدالة على الزمن في النص القصصي ...
+ بيانو وظيفة الزمان و دلالاته ( الواقعية و الرمزية و دوره في بناء الحدث و الشخصية و خلق عنصر الدراما و التشويق)
ب- تحديد بنية المكان : - جرد الأماكن الموصوف و طبيعتها + واقعيتها أم أنها متخيلة + وظيفتها كقوة فاعلة في تطور الحدث و بناء الشخصية + دلالتها و رمزيتها و ما تعكسه من الواقع الاجتماعي للشخصية ...
7)السرد و تقنياته في النص : تحديد ضمير السرد و من خلاله تحدد وجهة النظر أو الرؤية السردية وعلاقة السارد بالشخصية من حيث المعرفة من فوق أو خلف(السارد > الشخصية )– الرؤية مع( السارد = الشخصية) – من خارج (السارد<الشخصية)-
البنية السردية: ويتعلق الأمر ببناء وسرد الأحداث و إيقاعها بحسب نوع القصة ( قصة الحدث أو قصة الشخصية أو قصة الفكرة ..) و البنية السردية ، هي إما: خطية تعاقبية أو الدائرية / الحلزوني أو تكسيرية تتداخل فيها الأزمنة أو بنية مفتوحة على كل الاحتمالات على المتلقي أن يتخيلها.
الوصف : - أهم الموصوفات في النص ( الشخصيات ،الأمكنة،الأشياء )- وظائف الوصف :التعريف بالشخصيات نفسيا و اجتماعيا ،التعريف بالأمكنة + إنارة الأحداث و المساهمة في خلق التشويق و الترقب + الوظيفة الجمالية + مدى احترام الكاتب لمبدأ الكثافة و الاختزال في الوصف ..
الحوار : حوار نفسي / حوار بين الشخصيات /الأطراف المتحاورة + وظائف الحوار : التعريف بالشخصيات من خلال طبيعة و عيها و طبيعة العلاقة بينها و هل احترم الكاتب مبدأ تعدد الأصوات بحيث أن كل شخصية تنطق بوعيها أم انه مرر خطابه على ألسنتها أثناء التحاور
اللغة و الأسلوب :* تحديد طبيعة اللغة من حيث الألفاظ ( من حيث طبائعها الصوتية و المعجمية : بسيطة / معقدة / عامية / إيحائية رامزة / الحقل الدلالي المهيمن و ربطة بموضوع القصة و القضية التي تعالج )+ * تحديد طبيعة الجملة من حيث كونها :بسيطة مركزة مختزلة أو مركبة مفصلة للحدث و الوصف + خبرية أو إنشائية + تقريرية مباشرة أم مجازية انزياحية تساهم في شعرية الأسلوب الكاتب للتأثير في المتلقي و شده وخلق عنصر اللذة و المتعة لديه ( يقف التلميذ على بعض النماذج من الجمل ليحلل طرائق الربط فيها و مواطن الجمال التي حققتها الصور البلاغية في التعبير ...)
-3- الخاتمة(تقويم و حكم العام)
- خلاصة عامة لنتائج التحليل و بيان إلى أي حد يمثل النص خصائص فن القصة القصيرة بشكل عام بالمقارنة مع الأجناس الأدبية الحديثة الأخرى ( المقالة و المسرحية و الرواية )،و خصائص و مميزات الكتابة القصصية عند الكاتب و أهم مرجعياتها الذاتية و الفكرية و الاجتماعية عنده بصفة خاصة
abdelfon
23-03-2009, 18:46
أعتذر عن الخلل
judy abotte
23-03-2009, 23:50
شكراعلى المساعدة
شكرا لك اخي العزيز على تلبيتك لطلبي
oussamabr
24-03-2009, 11:23
شكرا لكم على المساعدة
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond