المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخلاقيات مهنة التدريس


alawni
27-03-2009, 20:29
أخلاقيات مهنة التدريس
..لقد استقر الرأي على أن التعليم أو التدريس مهنة. ولا بد أن ذلك قد أتى بعد فهم كاف لماهية التعليم. فقد ظل الناس دهرا طويلا يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار، وأن عمل المعلم (ة) الأول يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف، وإيجاد الظروف المناسبة لنقلها من بين دفات الكتب إلى عقول المتعلمين..وقد عرف المربون التعليم بأشكال متعددة، إلا أنه ليس المهم في قضية التعليم( التدريس) أن نضع تعريفا شاملا جامعا للتعليم. لكن الأهم أن نفهم هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية، وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم، والنمو الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع..وأي مهنة لا بد لها من أخلاقيات تنظم السلوك العام لأعضاء المهنة بعضهم بعضا، ومع غيرهم من العاملين في مجالات المهن الأخرى وكما أن هناك أخلاقيات لكل مهنة، فهناك أيضا أخلاقيات خاصة بمهنة التدريس.
1) التعليم رسالة : التعليم أو التدريس مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصا في العمل، وصدقا مع النفس والناس، وعطاء مستمرا لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل.
2) المعلم(ة) صاحب رسالة يستشعر عظمتها ، ويؤمن بأهميتها، ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص ، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته..
3) اعتزاز المدرس (ة) بمهنته وتصوره المستمر لرسالته، ينأيان به عن مواطن الشبهات ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة حفاظا على شرف المهنة ودفاعا عنها.
4) المدرس(ة) ومتعلميه: صورة من علاقة الأب بأبنائه، لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم ، والبر بهم، وهدفها تحقيق خير الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم..
5) المدرس (ة) قدوة لمتعلميه خاصة، وللمجتمع عامة. وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميدا باقيا ، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا، يدعو إليها ويبثها بين متعلميه، والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع.
6) المدرس يسوي بين متعلميه في عطائه ورقابته وتقويمه لأدائهم ويحول بينهم وبين الوقوع في براثن الرغبات الطائشة، ويشعرهم دائما أن أسهل الطرق وإن بدا صعبا هو أصحها وأقومها، وأن الغش خيانة وجريمة لا يليقان بطالب العلم ولا بالمواطن الصالح.
7) المدرس صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة، ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها. والمتابعة الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادرا على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة. يعزز مكانته الاجتماعية و يؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها.
8) المدرس ساع دائما إلى ترسيخ مواطن الاتفاق والتعاون والتكامل بين متعلميه، تعليما لهم ، وتعويدا على العمل الجماعي ، والجهد المتناسق وهو ساع دائما إلى إضعاف نقاط الخلاف وتجنب الخوض فيها ، ومحاولة القضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها.
9) إدراك المدرس(ة) أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه وتعالى هو ضمير يقظ ، ونفس لوامة. وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية.
10) المدرس والبيت : فهو شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم. لذلك فهو حريص على توطين أواصر الثقة بين المدرسة والبيت ( الأســــــــــرة).
11) الثقة المتبادلة واحترام الأخوة المهنية هي أساس العلاقة بين المدرس وزملائه..وبين الإدارة المدرسية، وبين كل مكونات المحيط وبالتالي المجتمع..فالتفاهم المشترك والعمل الجماعي بتنسيق مع جميع الفعاليات يضمن الوصول إلى الأهداف المرجـــــــــــــــــــــــــــــــوة...d8sd8sd8s d8sd8sd8sd8sd8s

azkif
27-03-2009, 22:54
بارك الله فيـــــــــــــــــــــــــك

بن.عبد
28-03-2009, 07:39
...رائع أن نضع صورة مثالية للمربي،وحميدة هي الأخلاقيات المذكورة...أما ونحن نعرف ما تتصف به شريحة رجال ونساء التعليم من وفرة العدد ،وعدم التجانس،يبقى السؤال المؤرق هو ـ كيف نحصل على الإجماع حول هذه الأخلاقيات،بصدق في الإيمان وتصديق بالعمل؟

aterta70
28-03-2009, 08:11
مشكور أخي على الموضوع بارك الله فيك وجزاك أحسن الجزاء

صخرة سيزيف
28-03-2009, 08:51
أخلاقيات مهنة التدريس
..لقد استقر الرأي على أن التعليم أو التدريس مهنة. ولا بد أن ذلك قد أتى بعد فهم كاف لماهية التعليم. فقد ظل الناس دهرا طويلا يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار، وأن عمل المعلم (ة) الأول يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف، وإيجاد الظروف المناسبة لنقلها من بين دفات الكتب إلى عقول المتعلمين..وقد عرف المربون التعليم بأشكال متعددة، إلا أنه ليس المهم في قضية التعليم( التدريس) أن نضع تعريفا شاملا جامعا للتعليم. لكن الأهم أن نفهم هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية، وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم، والنمو الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع..وأي مهنة لا بد لها من أخلاقيات تنظم السلوك العام لأعضاء المهنة بعضهم بعضا، ومع غيرهم من العاملين في مجالات المهن الأخرى وكما أن هناك أخلاقيات لكل مهنة، فهناك أيضا أخلاقيات خاصة بمهنة التدريس.
1) التعليم رسالة : التعليم أو التدريس مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصا في العمل، وصدقا مع النفس والناس، وعطاء مستمرا لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل.
2) المعلم(ة) صاحب رسالة يستشعر عظمتها ، ويؤمن بأهميتها، ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص ، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته..
3) اعتزاز المدرس (ة) بمهنته وتصوره المستمر لرسالته، ينأيان به عن مواطن الشبهات ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة حفاظا على شرف المهنة ودفاعا عنها.
4) المدرس(ة) ومتعلميه: صورة من علاقة الأب بأبنائه، لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم ، والبر بهم، وهدفها تحقيق خير الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم..
5) المدرس (ة) قدوة لمتعلميه خاصة، وللمجتمع عامة. وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميدا باقيا ، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا، يدعو إليها ويبثها بين متعلميه، والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع.
6) المدرس يسوي بين متعلميه في عطائه ورقابته وتقويمه لأدائهم ويحول بينهم وبين الوقوع في براثن الرغبات الطائشة، ويشعرهم دائما أن أسهل الطرق وإن بدا صعبا هو أصحها وأقومها، وأن الغش خيانة وجريمة لا يليقان بطالب العلم ولا بالمواطن الصالح.
7) المدرس صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة، ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها. والمتابعة الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادرا على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة. يعزز مكانته الاجتماعية و يؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها.
8) المدرس ساع دائما إلى ترسيخ مواطن الاتفاق والتعاون والتكامل بين متعلميه، تعليما لهم ، وتعويدا على العمل الجماعي ، والجهد المتناسق وهو ساع دائما إلى إضعاف نقاط الخلاف وتجنب الخوض فيها ، ومحاولة القضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها.
9) إدراك المدرس(ة) أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه وتعالى هو ضمير يقظ ، ونفس لوامة. وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية.
10) المدرس والبيت : فهو شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم. لذلك فهو حريص على توطين أواصر الثقة بين المدرسة والبيت ( الأســــــــــرة).
11) الثقة المتبادلة واحترام الأخوة المهنية هي أساس العلاقة بين المدرس وزملائه..وبين الإدارة المدرسية، وبين كل مكونات المحيط وبالتالي المجتمع..فالتفاهم المشترك والعمل الجماعي بتنسيق مع جميع الفعاليات يضمن الوصول إلى الأهداف المرجـــــــــــــــــــــــــــــــوة...d8sd8sd8s d8sd8sd8sd8sd8s

بارك الله لك في صحتك وذريتك و رزقك٠
أخي هناك من المدرسين و المدرسات من يدخل التلاميذ إلى القسم بعد انصرام 15 أو20 دقيقة على الوقت القانوني ثم يخرج بعد ذلك ليتجادب أطراف الحديث مع زميل أو زميلة له تاركين التلاميذ لمصير مجهول ,أما فلذات أكبادهم فينعمون بتعليم من نوع آخر في المدارس الخاصة٠للتذكير ,هؤلاء المجرمين تجدهم يولون عناية خاصة للوثائق من مذكرات يومية و دفاترالنصوص٠ فوالله إن باغتتهم لجنة أو مفتش وطلب منهم مراجعة للدرس الذي سبق لاتضح أمرهم٠
إنهم يأكلون السحت ,لعنة الله عليهم٠

نورالدين شكردة
28-03-2009, 14:15
بارك الله فيك أخي على المجهود الطيب والطرح القيم لموضوع أخلاقيات مهنة التدريس...في انتظار ردود الإخوة والأخوات أشد على يديك بحرارة وأحييك على عمق وراهنية الموضوع...

oum zakaria
29-03-2009, 13:26
مشكور اخي على الموضوع.
لكن الملاحظ ان القلة القليلة من رجال و نساء التعليم من ينظرون الى مهنتهم بهذا الرقي محترمين اخلاقياتها فما نراه على ارض الواقع يندى له الجبين و يصعب فعلا اصلاحه.

fatine12
29-03-2009, 13:37
أول سؤال يجب أن يطرحه المدرس على نفسه : هل اخترت هذه المهنة عن اقتناع أم لا؟ لأنه اذا لم يكن مقتنعا بعمله كمن تزوج بامرأة لا يحبها و لا يريدها و بالتالي سيعيش معذبا و تعيسا يحب أي مهنة الا مهنته. فالتعليم مهنة ان أحببتها أمتعتك و ان كرهتها عذبتك

oum zakaria
29-03-2009, 13:49
بارك الله لك في صحتك وذريتك و رزقك٠
أخي هناك من المدرسين و المدرسات من يدخل التلاميذ إلى القسم بعد انصرام 15 أو20 دقيقة على الوقت القانوني ثم يخرج بعد ذلك ليتجادب أطراف الحديث مع زميل أو زميلة له تاركين التلاميذ لمصير مجهول ,أما فلذات أكبادهم فينعمون بتعليم من نوع آخر في المدارس الخاصة٠للتذكير ,هؤلاء المجرمين تجدهم يولون عناية خاصة للوثائق من مذكرات يومية و دفاترالنصوص٠ فوالله إن باغتتهم لجنة أو مفتش وطلب منهم مراجعة للدرس الذي سبق لاتضح أمرهم٠
إنهم يأكلون السحت ,لعنة الله عليهم٠
اني اتفق معك اختي صخرة سيزيف لان ما ذكرته يجسد الواقع كما هو. و اضيف الى ذلك التغيبات غير المبررة التي تسبق وتلي العطل المدرسية ;الحسابات الضيقة المتفشية بين المدرسين; التعامل اللاتربوي مع التلاميذ و المتمثل في العقاب; والقمع الذي يصل في بعض الاحيان الى اللاحتقار وزيد وزيد............................................. :icon1366::icon1366::icon1366:

aboud
29-03-2009, 17:27
شكرا جزيلا بارك الله فيك ولك مني كل التقدير والاحترام

alawni
29-03-2009, 20:47
ردا على الأخت fatine12. وصخرة سيزيف حول ما جاء في تعليقهما على موضوع أخلاقيات مهنة التدريس. فما يجب أن يكون طرحته، والشاذ لا يقاس عليه كما يقال. فحرية الاختيار لم تعد متاحة وممكنةكما كان في السابق، بحيث يتوجه لمهنة التدريس من يرى في شخصه السمات التي ذكرت في الموضوع المطروح . أما اليوم فأغلبية الأساتذة الممارسون لم تكن لهم رغبة العمل بالتدريس لولا الظروف التي جبرتهم على ذلك. فكيف تفسرين أستاذ أو أستاذة تخصص بيولوجيا أو أدب أنجليزي يدرس المستوى الأول من التعليم الأساسي ؟ وقسي على ذلك كثيــــــــــــــــــر.

mohammed saidessalam
30-03-2009, 10:39
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الذي يثير ويشعر بالاحساس القوي بأخلاقيات كافة المهن وخاصة مهنتنا الشريفة .وما أحوج مهننا إلى التحلي بالأخلاق الحميدة حتى يسير قطار التنمية والاصلاح على سكته بدون اعوجاج. وشكرا .

fatine12
30-03-2009, 12:14
ردا على الأخت fatine12. وصخرة سيزيف حول ما جاء في تعليقهما على موضوع أخلاقيات مهنة التدريس. فما يجب أن يكون طرحته، والشاذ لا يقاس عليه كما يقال. فحرية الاختيار لم تعد متاحة وممكنةكما كان في السابق، بحيث يتوجه لمهنة التدريس من يرى في شخصه السمات التي ذكرت في الموضوع المطروح . أما اليوم فأغلبية الأساتذة الممارسون لم تكن لهم رغبة العمل بالتدريس لولا الظروف التي جبرتهم على ذلك. فكيف تفسرين أستاذ أو أستاذة تخصص بيولوجيا أو أدب أنجليزي يدرس المستوى الأول من التعليم الأساسي ؟ وقسي على ذلك كثيــــــــــــــــــر.
الأدهى و الأمر أن التعليم أصبح وجهة كل من لم يقبل في المعاهد العليا و كليات الطب من أصحاب المعدلات الجيدة, فتجدهم يلجون سلك التعليم كآخر بديل. و تجد مراكز التكوين تعج بهؤلاء الذين اختاروا هذه المهنة عن مضض و عدم اقتناع و ما أكثرهم.

عبدالعزيز الوسقي
24-04-2009, 09:31
شكرا للأخ .لكن للأمانة فهذا الموضوع منقول برمته عن إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم .وقد صدر في عام 1405ه بالدوحة بدولة قطر

khalid amzil
24-04-2009, 10:33
Le métier de l'enseignant et la déontologie est un thème d'une actualité brûlante.La déontologie est le respect scrupuleux des règles et prescriptions du métier.Chaque métier est régie par un ensemble de règles que le fonctionnaire est tenu de respecter.Q'en est-il de la relation de l'enseignant vis-à-vis de ces règles?On ne peut se prononcer là dessus,car le corps professoral n'est pas un bloc homogéne.Il existe des enseignants dévoués et consciencieux qui ne ménagent aucun effort et ne lésinent pas sur les moyens en vue d'optimiser le rendement scolaire et professionnel.Sur le plan purement scolaire,ils arrivent à temps,préparent leurs leçons,attachent une importance capitale aux élèves en difficultés,participent activement à l'amélioration des résultats des apprenants...sur le plan professionnel,ces enseignants respectables respectent leurs collégues et leurs supérieurs hiérarchiques.

aissaoui
24-04-2009, 10:43
أول سؤال يجب أن يطرحه المدرس على نفسه : هل اخترت هذه المهنة عن اقتناع أم لا؟ لأنه اذا لم يكن مقتنعا بعمله كمن تزوج بامرأة لا يحبها و لا يريدها و بالتالي سيعيش معذبا و تعيسا يحب أي مهنة الا مهنته. فالتعليم مهنة ان أحببتها أمتعتك و ان كرهتها عذبتك

أولا الشكر الجزيل لصاحب الموضوع. بالفعل انه موضوع جد متميز. من جهة أخرى أشكرك أختي على ردك المقنع.
بالفعل نتساءل بل يجب أن نتساءل:
- هل انت الذي اخترت المهنة أم المهنة هي التي اخترتك؟
- هل تحب بالفعل مهنة التعليم؟
أجابتنا الصريحة على هذين السؤالين سيحدد بالفعل أين يكمن الخلل.

RACHID NSK
24-04-2009, 11:15
Salut.pour analyser la situation actuelle de l'enseignement ds notre pays.il ne faut pas se localiser ds un seul angle de vue,il faut voir les choses d'une facon globale,n'oublions pas q la plupart des enseignants travaillent ds des conditions défavorables..

عمر أبو صهيب
24-04-2009, 18:09
في أغلب الأحيان نرى أن الجامع بين أخلاقيات و المهنة ليس إلا على المستوى التركيبي للجملة أما الواقع فلا حول و لا قوة إلا بالله .
لا يستشعر الكثير منا أنه موظف أصلا إلا في الثلاثين من كل شهر عندما يتفقد جدران المدينة ليولج فيها بطاقته البنكية .

driss972
24-04-2009, 18:21
مشكور أخي على الموضوع بارك الله فيك

wahran
24-04-2009, 19:58
واهم من يظن نفسه انه ناجح او سينجح في هذه المهنة و هو لم يخترها عن قناعة ، ومنهم عبد ربه ،

nafiss
24-04-2009, 22:59
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

laragui
30-04-2009, 19:43
سواء كان اختيار المهنة عن اقتناع وحب او اكراها لابد ان نقف وقفة تامل لنستنتج ان الخاسر الاول والاخير في تمردنا هذا هو اولئك الابرياء الذين يتحملون المشقات ذهابا وايابا من والى المدرسة وهم يتدورون جوعا في اغلب الاحيان (القرى)
لذا رافة بهؤلاء لانهم لا ذنب لهم في كل ما نعانيه

hielao
01-05-2009, 16:49
hay que poner una regla y un codico para saber el bien del malo
hay monton be profesores que trabajan de una manera perfecta
pero hay otros que no encuentran situaciones adecuadoas para participar en este proyecto nacional .entonces los responsables deben cambiar sus politicas sore la educacion et la formacion

nadal2050
01-05-2009, 16:55
http://img26.imageshack.us/img26/4886/68938966.gif

kojal
01-05-2009, 18:09
bon enseignant

kojal
01-05-2009, 18:13
merci beaucoup pour tous les efforts que vous venez de fournir

fizazi2009
19-05-2009, 21:15
أشكرك كثيرا على الموضوع القيم

aboimane
21-05-2009, 21:01
الساعات الاضافية شوهت بصورة رجل التعليم الى درجة الحط من كرامته وابانت عن جبنه في المطالبة بحقوقه بشرف
اي اخلاقيات هذه?

أبو عبد الالاه
22-05-2009, 16:18
جزاك الله خير الجزاء عن مجهوداتك القيمة ونفسك الطويل فيما ينورالاسرة التعليمية حتى تقوم بالدور المنوط بها على أكمل وجه لان المعلم كاد أن يكون رسولا
تحياتي