maestro
29-03-2009, 18:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعد حوادث الحافلات الكبرى من أقسى الحوادث وأعنفها بما تخلفه من مآس كبرى, فالمجزرة المرورية على طريق القنيطرة الرباط قبل يومين خلفت وراءها 6 قتلى وازيد من 40 جريحا بالإضافة إلى ما تركته من حسرات وآلام لن تنطفئ أبدا في قلوب عائلات المنكوبين والمصابين.
http://www.irbidnews.com/an/2008/01/31-acc1.jpgمن سيطفئ نارا في قلب من فقد أطفاله .. من يطفئ نارا في قلب ام كانت تنتظر عودة ابنها .. من سيطفئ نارا في قلب شاب..فقد احد والديه .. ا
من سيرجع لعروس الفرحة التي حرمت منها بانتظار فرحة التخرج والعرس.. وثوب زفافها الأبيض الذي سيظل مرتبطا في عقلها مدى الحياة بلون الكفن لخطيبها الذي ذهب ضحية الحادث
من سيطفئ نار الأم التي فجعت بولديها في حادث على طريق اخر ومن سيبرد نارا اشتعلت في قلوب مئات العائلات المغاربة ومن سيداوي أكبادا تقطعت ومرارة وعلقما ما زالت في النفوس عالقة رغم مرور ايام واشهر على الحوادث وهم ينظرون لمن نجا منه لا زال يعاني الآلام بسبب ما خلفته الحوادث اللعينة من أضرار بالغة في جسده.
والأشد إيلاما ان الحوادث يكون سببها الإهمال والاستهتار بأرواح المواطنين فسائق الحافلة بكل تأكيد ليس سائق سيارة خصوصي فهو يتحمل مسؤولية كبرى لأشخاص ممن يركبون معه.
هي مأساة حقيقية كما اعتبرها الكثير من المواطنين وممن تجرعوا المرارة يطالبون ويصرخون في وجه كل حافلة سائقها مستهتر بأرواح ركابها وبكل قوة (يجب وضع حد لهذه المجازر على الطرقات التي تسببها الحافلات الكبرى.. هذه الحوادث سببها الاستهتار بأرواح المواطنين.. أوقفوا حافلات الموت أوقفوها)
ويبين الراكبون أن الحوادث تكون غالبا بعدم اللامبالاة بأرواح المواطنين
نحن نؤمن بقضاء الله وقدره بكل تأكيد ولكن وجب علينا أن نأخذ بالأسباب فعندما تدفع الشركة بالرحلة قدما وهي على معرفة بأعطال حافلتها أو عدم مقدرة سائقها فهو تهاون في أرواح المواطنين علينا أن نتخذ بحق مرتكبيه أقسى العقوبات.
علينا إعادة النظر بسلوكيات السائق وإيجاد ضوابط وقبل ذلك إشاعة ثقافة التوعية لدى كل من يسوق بأن استخدام السياقة قد ينتج عنه جريمة في حالة سوء الاستخدام أو التهور أو اللامبالاة.
وندعوا إلى ضرورة إيجاد رقابة صارمة وشاملة على الحافلات الكبرى لان المتسبب من دون مبالغة عند استهتاره وتهوره يكون ارتكب جريمة مع سبق الإصرار والترصد حسب لغة القانون.
http://www.irbidnews.com/an/2008/01/31-acc4.jpg
وللحد من هذه المجازر على المسؤولين ان يقوموا بمتابعة سائقي الحافلات بشكل يومي فيتم الكشف عليها ومراقبتها بشكل دائم, وعليهاان تتوفر فيها أدوات المراقبة مثل "التاكوغرام" وهي آلة تخطيط توجد على عداد السرعة يظهر من خلالها تقرير متواصل يبين سرعة السائق.
وانه على كل أصحاب الحافلات الكبرى الالتزام بوضعها وعدم نزع هذه الآلة من حافلاتها ويجب العمل على مراقبتها والتشديد عليها من قبل إدارة السير خصوصا الدوريات الخارجية.
فكفى من ازهاق ارواح الابرياء.
تحياتي.
تعد حوادث الحافلات الكبرى من أقسى الحوادث وأعنفها بما تخلفه من مآس كبرى, فالمجزرة المرورية على طريق القنيطرة الرباط قبل يومين خلفت وراءها 6 قتلى وازيد من 40 جريحا بالإضافة إلى ما تركته من حسرات وآلام لن تنطفئ أبدا في قلوب عائلات المنكوبين والمصابين.
http://www.irbidnews.com/an/2008/01/31-acc1.jpgمن سيطفئ نارا في قلب من فقد أطفاله .. من يطفئ نارا في قلب ام كانت تنتظر عودة ابنها .. من سيطفئ نارا في قلب شاب..فقد احد والديه .. ا
من سيرجع لعروس الفرحة التي حرمت منها بانتظار فرحة التخرج والعرس.. وثوب زفافها الأبيض الذي سيظل مرتبطا في عقلها مدى الحياة بلون الكفن لخطيبها الذي ذهب ضحية الحادث
من سيطفئ نار الأم التي فجعت بولديها في حادث على طريق اخر ومن سيبرد نارا اشتعلت في قلوب مئات العائلات المغاربة ومن سيداوي أكبادا تقطعت ومرارة وعلقما ما زالت في النفوس عالقة رغم مرور ايام واشهر على الحوادث وهم ينظرون لمن نجا منه لا زال يعاني الآلام بسبب ما خلفته الحوادث اللعينة من أضرار بالغة في جسده.
والأشد إيلاما ان الحوادث يكون سببها الإهمال والاستهتار بأرواح المواطنين فسائق الحافلة بكل تأكيد ليس سائق سيارة خصوصي فهو يتحمل مسؤولية كبرى لأشخاص ممن يركبون معه.
هي مأساة حقيقية كما اعتبرها الكثير من المواطنين وممن تجرعوا المرارة يطالبون ويصرخون في وجه كل حافلة سائقها مستهتر بأرواح ركابها وبكل قوة (يجب وضع حد لهذه المجازر على الطرقات التي تسببها الحافلات الكبرى.. هذه الحوادث سببها الاستهتار بأرواح المواطنين.. أوقفوا حافلات الموت أوقفوها)
ويبين الراكبون أن الحوادث تكون غالبا بعدم اللامبالاة بأرواح المواطنين
نحن نؤمن بقضاء الله وقدره بكل تأكيد ولكن وجب علينا أن نأخذ بالأسباب فعندما تدفع الشركة بالرحلة قدما وهي على معرفة بأعطال حافلتها أو عدم مقدرة سائقها فهو تهاون في أرواح المواطنين علينا أن نتخذ بحق مرتكبيه أقسى العقوبات.
علينا إعادة النظر بسلوكيات السائق وإيجاد ضوابط وقبل ذلك إشاعة ثقافة التوعية لدى كل من يسوق بأن استخدام السياقة قد ينتج عنه جريمة في حالة سوء الاستخدام أو التهور أو اللامبالاة.
وندعوا إلى ضرورة إيجاد رقابة صارمة وشاملة على الحافلات الكبرى لان المتسبب من دون مبالغة عند استهتاره وتهوره يكون ارتكب جريمة مع سبق الإصرار والترصد حسب لغة القانون.
http://www.irbidnews.com/an/2008/01/31-acc4.jpg
وللحد من هذه المجازر على المسؤولين ان يقوموا بمتابعة سائقي الحافلات بشكل يومي فيتم الكشف عليها ومراقبتها بشكل دائم, وعليهاان تتوفر فيها أدوات المراقبة مثل "التاكوغرام" وهي آلة تخطيط توجد على عداد السرعة يظهر من خلالها تقرير متواصل يبين سرعة السائق.
وانه على كل أصحاب الحافلات الكبرى الالتزام بوضعها وعدم نزع هذه الآلة من حافلاتها ويجب العمل على مراقبتها والتشديد عليها من قبل إدارة السير خصوصا الدوريات الخارجية.
فكفى من ازهاق ارواح الابرياء.
تحياتي.