amine al oumma
01-04-2009, 20:28
بسم الله الرحمن الرحيم،
أطلق من المثل الشعبي القائل" الميت فار والمندبة كبيرة" كثيرا ما تكون الأمثال الشعبية والنكت وغيرها كثيرن تعبر عن واقع محدد بلغة السيمانتيكا، والعجب العجاب، أنني كنت أترقب من القمة العربية أنها ستكون قمة متيميزة بأبعاد جديدة، تجعل الشارع العربي يفتخر بل يتصالح مع ذاته وأنظمته وقضاياه المصيرية والمحورية، لكنني تفاجأت بكاريكاتور " حماماتنا البلدية" حيث عندما تلتقي النساء المتخاصمات في قاع الحمام ترى كل واحدة تريد لنفسها مكانة خاصة بين قريناتها، أو في أبعد الحدود تتصالح وتعود العلاقات إلى الحميمية والصحبة" قس هذه الصورة الملمترية على حال القمة، حمام بلدي كبير للمصالحة وتبادل الضحكات النفاقية على حساب دم غزة وعارها، وعلى حساب التكالب الضعيف على بركة " أوباما" المتنكر لملته ودينه، بل فسح المجال لأبناء عمومتنا الأعداء حتى يراجعوا أنفسهم، ويعودوا لخيار السلام النسري..... أين المقاومة ؟ أين القوة والنخوة العربية؟؟؟ لا أرى لها وقعا ولا نغمة... سوى التحدي السوداني .... آتوني شمعة حتى أرى حقيقة العرب في قمة الأكل والفهامة العوجاء الهوجاء.... ياله من حمام يمرض الرأس ويجعل " الشقيقة" تقسمه نصفين بعنفوان.
الله تعالى يستر الأمة، ويأتي بحمام رائع جميل يبعث على الارتخاء، ويشعر الإنسان العربي بعروبته، ويفخر بهويته ومقاومته..... أتمنى أن تكون الجلسة ممتعة في حمام دفاتر.
أطلق من المثل الشعبي القائل" الميت فار والمندبة كبيرة" كثيرا ما تكون الأمثال الشعبية والنكت وغيرها كثيرن تعبر عن واقع محدد بلغة السيمانتيكا، والعجب العجاب، أنني كنت أترقب من القمة العربية أنها ستكون قمة متيميزة بأبعاد جديدة، تجعل الشارع العربي يفتخر بل يتصالح مع ذاته وأنظمته وقضاياه المصيرية والمحورية، لكنني تفاجأت بكاريكاتور " حماماتنا البلدية" حيث عندما تلتقي النساء المتخاصمات في قاع الحمام ترى كل واحدة تريد لنفسها مكانة خاصة بين قريناتها، أو في أبعد الحدود تتصالح وتعود العلاقات إلى الحميمية والصحبة" قس هذه الصورة الملمترية على حال القمة، حمام بلدي كبير للمصالحة وتبادل الضحكات النفاقية على حساب دم غزة وعارها، وعلى حساب التكالب الضعيف على بركة " أوباما" المتنكر لملته ودينه، بل فسح المجال لأبناء عمومتنا الأعداء حتى يراجعوا أنفسهم، ويعودوا لخيار السلام النسري..... أين المقاومة ؟ أين القوة والنخوة العربية؟؟؟ لا أرى لها وقعا ولا نغمة... سوى التحدي السوداني .... آتوني شمعة حتى أرى حقيقة العرب في قمة الأكل والفهامة العوجاء الهوجاء.... ياله من حمام يمرض الرأس ويجعل " الشقيقة" تقسمه نصفين بعنفوان.
الله تعالى يستر الأمة، ويأتي بحمام رائع جميل يبعث على الارتخاء، ويشعر الإنسان العربي بعروبته، ويفخر بهويته ومقاومته..... أتمنى أن تكون الجلسة ممتعة في حمام دفاتر.