مشاهدة النسخة كاملة : مساعدة
أطلب منكم موضوع أو منشور حول تدهور الغطاء النباتي
الغندور سعيد
03-04-2009, 21:38
ابحث في هذه المواقعd8s :
http://www.google.co.ma/search?as_q=&hl=fr&rlz=1B3GGGL_frMA307MA309&num=30&btnG=Recherche+Google&as_epq=%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84 %D8%BA%D8%B7%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8% D8%A7%D8%AA%D9%8A&as_oq=&as_eq=&lr=&cr=countryMA&as_ft=i&as_filetype=&as_qdr=all&as_occt=any&as_dt=i&as_sitesearch=&as_rights=&safe=active
أو هذهd8s :
http://www.google.co.ma/search?q=%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9% 84%D8%BA%D8%B7%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A 8%D8%A7%D8%AA%D9%8A&hl=fr&rlz=1B3GGGL_frMA307MA309&start=20&sa=N
مغربية وأفتخر
09-04-2009, 11:42
تدهور الغطاء النباتي للمراعى :
يحدث التدهور بسب الرعي الجائز وقطع الأشجار والشجيرات المرغوبة وتدمير الغابات بهدف إنتاج الأخشاب والصناعات الخشبية الأخرى .
فالإفراط الرعوي يعنى أن يحمل المرعى عددا أو أنواع من الحيوانات لا تتفق مع طاقة المرعى و بالتالي يحدث تدمير سريع للغطاء النباتي في هذه المناطق وما يصاحبه من تعرية للتربة وضعف القدرة البيئية على التعويض النباتي ومن المعروف أن الكثرة الحيوانية في هذه المناطق محصلة طبيعية لما يسيطر عليه أصحاب المواشي من تقاليد ومفاهيم خاطئة تدعوهم بالاهتمام الكثرة العددية دون اعتبار لأي عوامل أو نتائج أخرى مما يضاعف من حجم المشكلة فيجب الآخذ في الاعتبار حساب حمولة المرعى حتى لا يحدث تصحر لهذا المرعى وكذلك انتشار الحشائش والنباتات الغير مرغوبة أو المستساغة في المرعى محل النباتات والأعشاب المستساغة .
أبو وداد
09-04-2009, 16:42
شكرا لكم على الإفادة.
simsima111
11-04-2009, 10:19
واقع أسواق حطب السمر في المملكة العربية السعودية
وأثره على تدهور الغطاء النباتي
أحمد بن محمد العبدالقادر*، ناصر بن صالح الخليفة*، تاج الدين حسين نصرون*،
أحمد بن حمد الفرحان**، طارق بن محمد العباسي***
*مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، **جامعة الملك سعود ،
***الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها
(قدم للنشر في 2/4/1424هـ؛ وقبل للنشر في 26/12/1424هـ)
ملخص البحث. يمثل الغطاء النباتي الطبيعي بشقيه الغابي والرعوي أحد أهم الثروات الطبيعية المتجددة في المملكة العربية السعودية لما له من أهمية بيئية واقتصادية واجتماعية. وتهدف هذه الورقة إلى استعراض واقع أسواق حـطب السـمر (Acacia tortilis)، ودراسة أثر عمليات الاحتطاب الجائر لأشجار السمر على تدهور الغطاء النباتي المحلي على المدى القريب والبعيد. اعتمدت الدراسة في تحقيق أهدافها على المنهج الوصفي المسحي والتحليلي. حيث تم زيارة أحد عشر سوقا للحطب بعدد من مناطق المملكة العربية السعودية الرئيسة للتعرف على واقع أسواق الحطب من حيث نوعها وموقعها وحجمها والأسلوب التسويقي المتبع فيها والتفاوت في مستويات أسعار وكميات الحطب المتاحة فيها. أظهرت نتائج الدراسة وجود تفاوت كبير في متوسط أسعار وكميات حطب السمر المتاحة والمستهلكة في هذه الأسواق. كما أظهرت النتائج تزايد حجم الطلب المحلي المتوقع على حطب السمر خلال العشرين سنة المقبلة (1424-1444هـ)، وأن حجم الطلب المحلي على حطب السمر يفوق معدل القطع المسموح به مما يعني ازدياد معدلات تدهور الغطاء النباتي الغابي خلال هذه الفترة في حال استمرار الطلب على حطب السمر بنفس المستوى وفي ظل غياب أو ضعف التشريعات والأنظمة الحكومية المنظمة لعمليات الاحتطاب.
مقدمـة
يعتبر الاحتطاب الجائر في المناطق الجافة أو شبه الجافة- كتلك السائدة في المملكة العربية السعودية- من أخطر العمليات المؤدية إلى تدهور الغطاء النباتي بمعدلات سريعة ومتزايدة وما يتبعه من آثار سلبية متعددة على البيئة والمجتمع بشكل عام على المدى القريب والبعيد.ومع التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المملكة خلال العقود الأخيرة وما صاحبه من نمو سكاني مطرد وتغير في الأذواق والأنماط الاستهلاكية للمجتمع، فقد تزايد الطلب على منتجات الغابات من حطب الوقود والفحم النباتي، الأمر الذي أدى إلى تعرض الغطاء النباتي الغابي إلى استغلال مكثف وعشوائي نتج عنه تدهور حاد في الغطاء النباتي وانتشار ظواهر الجفاف والتصحر واختلال في التوازن البيئي.
ولقد ساهم استخدام التقنيات والأدوات الحديثة كتوفر المناشير الآلية والسيارات رباعية الدفع إلى التوسع في عمليات الاحتطاب الجائر واجتثاث الأشجار والشجيرات البرية كالسمر والغضا والأرطى وغيرها من أجل الثراء السريع دون اكتراث بالآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ذلك [1]. وقدرت إحدى الدراسات العلمية المتخصصة حجم التدهور السنوي في الغطاء النباتي، نتيجة لعمليات الاحتطاب والرعي الجائر في المملكة بنحو 120 ألف هكتار [2]. كما قدرت دراسات متخصصة أخرى حجم التدهور في الغطاء النباتي نتيجة لزيادة الطلب على الحطب والفحم بنحو 6 آلاف هكتار في مدينة الرياض [3]، ونحو 4.2 ألف هكتار في منطقتي عنيزة وبريدة [4]. ومما يزيد من خطورة الموقف، القيام بإزالة وتدمير الغطاء النباتي المحلي بهدف تصديره إلى خارج المملكة إذ أظهرت بعض التقديرات المتحفظة جدا حجم التصدير بنحو 3560 طن متري من الحطب والفحم خلال الفترة من 1991-2000م [5]. وتزداد وطأة الأمر سوءاً حينما نعلم أن الأرض المحتطبة لا يتم في الغالب إعادة زراعتها وأن تكلفة إعادة زراعة تلك الأرض تكلف عشرات أو مئات أضعاف قيمة الأشجار والشجيرات المحتطبة [6].
لقد أضحى الاستغلال غير المرشد للغطاء النباتي الغابي خاصة ما يتعلق بالاحتطاب الجائر عاملاً مؤثراً في تدهور الغطاء النباتي في المملكة، وهاجسا مقلقاً للجهات المعنية بحماية الغابات الطبيعة في المملكة في سعيها للحد منه وإيجاد السبل الكفيلة للحفاظ عليه من التدهور والانقراض (الشكل رقم 1).
file:///C:/DOCUME%7E1/Addadi/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg
الشكل رقم (1). بعض مظاهر الاحتطاب الجائر في المملكة العربية السعودية [7].
وقد أولت المملكة العربية السعودية اهتماماً كبيراً بحماية الغطاء النباتي بشقية الغـابي والرعـوي من التدهور والانقراض، إدراكاً منها بأهميته البيئية والاقتصادية والاجتماعية. واستناداً لما ورد في نظام الغابات والمراعي الصادر عام 1398هـ، فقد قامت وزارة الزراعة كجهة مشرفة على المراعي والغابات وتنظيم استثمارها والمحافظة عليها، بوضع تنظيم لعمليات الاحتطاب والتفحيم والنقل واشترطت الحصول على تراخيص مسبقة للقيام بهذه الأنشطة وفقاً لعدد من الضوابط التي من شأنها حماية الغطاء النباتي من التدهور أو الانقراض نتيجة لعمليات الاحتطاب الجائر [8]. وفي عام 1420هـ تم منع إصدار تصاريح استغلال أشجار وشجيرات المراعي والغابات في عملية التحطيب لمدة خمسة أعوام ومنع تحطيب أشجار وشجيرات الأرطى والغضا خاصة لمدة عشرة أعوام.
وتأتي أهمية هذه الورقة من منطلق قلة الأوراق العلمية المنشورة حول واقع أسواق الحطب بالمملكة العربية السعودية، ومن أهمية توفير المعلومات العلمية الموثقة لواقع الاحتطاب في المملكة وأثر ذلك على تدهور الغطاء النباتي الغابي في المملكة، والتي تمثل الأساس لوضع الأنظمة والتشريعات المناسبة للحد من عمليات الاحتطاب الجائر والحفاظ على الغطاء النباتي من التدهور والانقراض.
أهداف الدراسة
1- التعرف على واقع أسواق حطب السمر بالمملكة وتقدير الطلب المتوقع عليه.
2- تقدير حجم تدهور الغطاء النباتي نتيجة عمليات الاحتطاب الجائر لأشجار السمر.
3- تقديم بعض الرؤى المستقبلية لحجم تدهور الغطاء النباتي المتوقع نتيجة لعمليات الاحتطاب الجائر لأشجار السمر خلال العشرين سنة المقبلة (1424-1444هـ).
منهجية الدراسة
اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي والتحليلي للتعرف على واقع أسواق الحطب بالمملكة العربية السعودية بشكل عام. وتم التركيز على أسواق حطب السمر بشكل خاص نظرا لكون حطب السمر أكثر أنواع الحطب تداولًا بالأسواق المحلية. وتحقيقاً لأهداف الدراسة، فقد تم القيام بزيارات مسح ميداني لأحد عشر سوقاً للحطب في مواسم مختلفة بعدد من المناطق الرئيسة بالمملكة وهي: أسواق الحطب في الرياض والقصيم (المنطقة الوسطى)، وأسواق الحطب بمكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف (المنطقة الغربية)، وأسواق الحطب بالأحساء والدمام (المنطقة الشرقية)، وأسواق الحطب بأبها والخميس (المنطقة الجنوبية الغربية)، وأسواق الحطب بحائل والجوف (المنطقة الشمالية). وقد تم من خلال هذه الزيارات مقابلة بعض تجار الحطب والمستهلكين والحطابين (الجمالة) وفق استبانات معدة لهذا الغرض. وفي ضوء النتائج المتحصل عليها من الزيارات الميدانية لتلك الأسواق تم تقدير المتوسط السنوي لأسعار وكميات حطب السمر المتاح (العرض) والمستهلك (الطلب) في الأسواق المحلية.
كما سعت الدراسة إلى تقدير طبيعة العلاقة بين عمليات الاحتطاب الجائر لأشجار السمر لمقابلة الطلب المتزايد على الحطب في أسواق المملكة ومقدار التدهور الحالي والمتوقع في الغطاء النباتي الغابي خلال العشرين سنة المقبلة للفترة (1424-1444هـ). ولتحقيق ذلك، تم تقدير التوزيع الطبيعي لمتوسط عدد أشجار السمر ومتوسط إنتاجيتها لكل هكتار بمحمية الوعول بحوطة بني تميم والتي تُعد بيئة مثالية وممثلة لمعظم مجتمعات أشجار السمر السائدة في المملكة. وقد تم استخدام التصميم العشوائي الكامل(Completely Randomized Design) لتقدير التوزيع الطبيعي لأشجار السمر وإنتاجيتها بالمحمية وفق التالي:
- مساحة الوحدة التجريبية 50م × 50م.
- عدد الوحدات التجريبية ثلاث وحدات (مكررات).
- القياسات المأخوذة ارتفاع الشجرة وقطرها.
- عدد الأشجار خمس أشجار/وحدة تجريبية.
ومن ثم تمت مقارنة متوسط الإنتاجية السنوية الحالية والمستقبلية لأشجار السمر بمتوسط الاستهلاك الفعلي لحطب السمر لتقدير مدى تناقض المخزون النامي لأشجار السمر وأثر ذلك على تدهور الغطاء النباتي الغابي. وقد تمت الزيارات الميدانية والقياسات في مواسم النمو للأعوام 1422-1424هـ. وتم تقدير المتوسط السنوي لاستهلاك حطب السمر خلال العشرين سنة المقبلة باستخدام نموذج الانحدار الخطي البسيط، كأحـد طـرق التـقدير الاستقرائي للاتجـاه (Trend Extrapolation Method) والتي تستند على افتراض أن سلوك المتغيرات في الماضي يستمر على نفس النمط في المستقبل [9، ص404].
النتائج والمناقشة
يستعرض هذا الجزء من الورقة بالمناقشة والتحليل ما تم التوصل إليه من مؤشرات رئيسة حول أسواق حطب السمر، والتي برزت نتيجة للزيارات الميدانية للعديد من أسواق الحطب الرئيسة التي تم دراستها. كما يستعرض التنبؤات المستقبلية لمتوسط الطلب على حطب السمر وأثر ذلك على تدهور الغطاء النباتي الغابي خلال العقدين المقبلين (1424-1444هـ).
واقع أسواق الحطب في المملكة
تُعد تجارة الحطب أحد أكثر أنواع التجارة رواجاً وربحية في المملكة، الأمر الذي أدى إلى انتشار أسواق الحطب في العديد من مناطق المملكة العربية السعودية. ونتيجة للزيارات الميدانية لأسواق الحطب موضع الدراسة بالمملكة، تم استخلاص العديد من المؤشرات والمعطيات التي يمكن استعراضها من خلال المحاور الرئيسة التالية:
1- أهم ملامح أسواق الحطب في المملكة
يمكن تصنيف أسواق الحطب التي تمت زيارتها من حيث موقعها في القناة التسويقية إلى أسواقمحلية وهي الأسواق الواقعة بمناطق زراعة وإنتاج أشجار وشجيرات الحطب أو القريبة منها، والحطب المعروض بها غالبا ما يتم إنتاجه في نفس المنطقة، أو أسواقتوزيعية وهي الأسواق البعيدة عن مناطق زراعة وإنتاج أشجار وشجيرات الحطب، ويمثل الحطب المعروض بها ما يتم جلبه من مناطق الإنتاج كالمنطقة الجنوبية والمدينة المنورة بشكل خاص. كما يمكن تصنيف أسواق الحطب بمناطق الدراسة من حيث الحجم إلى أسواق رئيسة كبيرة وهي الأسواق التي تضم محلات تجارية ثابتة؛ وأسواق غير رئيسـة صغيرة وهي الأسـواق التي يتم بيع الحطب بها في مباسط صغيرة أو في سيارات. ويستعرض الجـدول رقم (1) تصنيف أسواق الحطب موضع الدراسة حسب نوعها وموقعها وحجمها ونوع الحطب المتاح بها.
الجدول رقم (1). توزيع أسواق حطب السمر حسب نوعها وموقعها وحجمها ونوع الحطب المتاح بها.
نوع السوق
موقع السوق
حجم السوق
تخصص السوق
(نوع الحطب)
أسواق محلية
سوق الحطب بالمدينة المنورة
مباسط
سمر
سوق الحطب بالمعيصم- مكة المكرمة
مباسط
سمر
سوق الحطب بأم السباع- الطائف
محلات تجارية، مباسط
سمر
أسواق الحطب بأبها والخميس
مظلات حديدية
سمر، قرض
أسوق توزيعية
أسواق الحطب بالعزيزية – الرياض
محلات تجارية
سمر
سوق الحطب ببريدة – القصيم
مباسط
سمر، غضا، أرطى
سوق الحطب بالأحساء
مباسط
سمر
سوق الحطب بالدمام
مباسط
سمر
2- الأسلوب التسويقي للحطب
تتنوع الأساليب التسويقية للحطب في الأسواق المختلفة بمناطق الدراسة إلى أربعة أساليب رئيسة، وذلك على النحو التالي:
(أ) الأسلوب التسويقي المعتمد على وجود شيخللسوق، والذي يقوم بشراء كميات الحطب المجلوب بالجملة من الجمالة (الحطابين) ومن ثم بيعها لتجار سوق التجزئة أو شحنها إلى أسواق أخرى، أو يقوم بوضع حد أدنى للسعر وفتح باب المزايدة على الحطب... كما هو الحال بأسواق الحطب بالمدينة المنورة ومكة المكرمة.
(ب) الأسلوب التسويقي المعتمد على المزايدة من خلال شيخالمحرجين بالسوق والذي يتولى بدوره إقامة المزاد العلني على كميات الحطـب المجلوبـة مقابل مبلغ معلوم حسب كمية الحطب موضع المزايدة... كما هو الحال في أسواق الحطب بالطائف والقصيم.
(جـ) الأسلوب التسويقي التقليدي حيث يتم عرض كميات الحطب المجلوبة مباشرة من الجمالة (الحطابين) على تجار الحطب أو أصحاب المطابخ والاستراحات... كما هو الحال بأسواق الحطب بالرياض والأحساء والدمام وأبها والخميس.
د) أسلوب البيعالمباشر حيث يقوم الحطابون أنفسهم ببيع الحطب على المستهلكين...كما هو الحال في أسواق الحطب بحائل والجوف.
وتتنوع أساليب عرض الحطب استجابةً لرغبة المستهلكين. حيث يتم تجزئة السوق (Market Segmentation) وعرض الحطب في حُزم متفاوتة الأحجام يتراوح وزنها بين 3 كجم كحد أدنى ونحو 250 كجم كحد أقصى، أو أكياس زنة 20 كجم، أو في سيارات نصف نقل زنة 0.5-1.5 طن أو شاحنات زنة 4-5 أطنان أو تريلات زنة 8-10 أطنان تقريبا.
3- أنواع الحطب
تشتهر أسواق الحطب بالمملكة بالتنوع في أنواع الحطب المتداول بها، إلا أن أكثر تلك الأنواع طلباً هو حطب السمر يليه حطب الأرطى ثم حطب الغضا. ويعود ارتفاع الطلب على حطب السمر لما يتميز به من رائحة زكيه وقلة الدٌخَان المصاحب لاحتراقه وشدة ناره. كما يعود إقبال المستهلكين على حطب الأرطى لما يتميز به من طول الفترة اللازمة لاحتراقه،( الشكلان 2 و3). كما يتوفر بالسوق، أيضا، حطب القرض والطلح ولكن بكميات قليلة نتيجة لارتفاع أسعار القرض والتي قد تصل إلى نحو 2000- 2500 ريال/طن وقلة الطلب على الطلح.
file:///C:/DOCUME%7E1/Addadi/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.jpg
الشكل رقم (2). حطب السمر في سوق الحطب بالرياض.
file:///C:/DOCUME%7E1/Addadi/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg
الشكل رقم (3). حطب الغضا والأرطى في سوق الحطب بالجوف.
4- المؤشرات السعرية والكمية لحطب السمر
ينتشر حطب السمر في العديد من أسواق الحطب بالمملكة، والذي يعتبر من أكثر أنواع الحطب استهلاكاً على المستوى المحلي وبنسبة تصل إلى نحو (70 %) من إجمالي الاستهلاك المحلي للأنواع الرئيسة للحطب بالمملكة- كما أظهرت ذلك نتائج الزيارات الميدانية للأسواق موضع الدراسة. ويعتبر سمر المدينة المنورة، وسمر الجنوب من أكثر أنواع السمر تداولًا في الأسواق. لقد أظهرت المؤشرات السعرية أن متوسط أسعار حطب السمر تتـراوح بين 1854 ريال/طن في منطقة القصيم كحـد أقـصى وبخطأ قياسي يصل إلى نحو 150 ريال/طن وحتى 567 ريال/طن في محافظة الأحساء كحد أدنى وبخطأ قيــاسي يصل إلى نحو 33 ريال/طن، وبمتوسط إجمالي معنوي يصل إلى نحو 977 ريال/طن في مناطق الدراسة. كما أظهرت نتائج الدراسة أن متوسط كميات حطب السمر المتاحة تتراوح بين 8442 طن/سنويا بمنطقة الرياض وبخطأ قيــاسي يبلغ نحو 529 طن/سنويا وحتى 14 طن/سنويا بمحافظة الأحساء وبخطأ قيـاسي يبلغ نحو 11 طن/سنويا، وبإجمالي يزيـد عن 21 ألف طن سنوياً في مختلف أسواق الحطب موضع الدراسة. ويعزى التباين في متوسط أسعار وكميات حطب السمر في أسواق الدراسة- ارتفاعاً وانخفاضاً- إلى واحد أو أكثر من العوامل التالية: حجم السوق ومعدلات التداول، والتنوع في مصادر الحطب وأشهرها سمر المدينة المنورة وسمر الجنوب، وأحجام الحطب (حطب سميك أو رفيع). ويستعرض الجدول رقم (2) المؤشرات السعرية والكمية لأسواق حطب السمر ومستوى تباينها في مناطق الدراسة بالمملكة.
الجدول رقم (2). المؤشرات السعرية والكمية لأسواق حطب السمر بمناطق الدراسة.
المؤشر
الرياض
المدينة
المنورة
مكة
المكرمة
الطائف
القصيم
أبها
والخميس
الأحساء
الدمام
المتوسط
الإجمالي
متوسط السعر (ريال/طن)
1152
622
574
723
1854
645
567
1682
977
(21.44)*
الخطأ القياسي (ريال/طن)
± 68
± 77
± 54
± 43
± 150
± 77
± 33
± 96
متوسط الكمية (طن/سنة)
8442
1242
3105
1162
7110
54
14
46
2647
(24.08)*
الخطأ القياسي (طن/سنة)
± 529
± 333
± 324
± 323
± 90
± 18
± 11
± 7.17
* فروق معنوية بين المتوسطات عند مستوى (0.01) باستخدام اختبار (ف).
التدهور في الغطاء النباتي الغابي
أظهرت نتائج الدراسة أن حجم التدهور السنوي للغطاء النباتي الغابي نتيجة للاحتطاب الجائر لأشجار السمر يبلغ نحو 3376 هكتار عام 1423هـ ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 13712 هكتار عام 1444هـ.وقد اعتمد تقدير حجم هذا التدهور أساساً على عدد من البيانات التي من أهمها البيانات التي تم قياسها في محمية الوعول بحوطة بني تميم، والتقرير الوطني المقدم من المملكة العربية السعودية لمؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية عام 1992م. حيث تم تقدير المتوسط السنوي لإنتاجية أشجار السمر من الحطب بنحو 1.55 طن على أساس أن متوسط إنتاجية أشجار السمر عند القطع تقدر بنحو 7.75 طن/هكتار ولمتوسط دورة قطع تقدر بنحو خمس سنوات حسب معدلات نمو أشجار السمر في محمية الوعول [10، ص 326].
وبناءً على تقديرات التقرير الوطني المقدم من المملكة لمؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية، فإن غابات الوديان بالمملكة والتي تتضمن السمر تمثل نحو 0.014% من مساحة المملكة، وهو ما يعني أن المساحة التي تغطيها غابات الوديان تعادل نحو 31.5 ألف هكتار [11]. وإذا افترضنا أن أشجار السمر تمثل نحو 50% من هذه المساحة أي ما يعادل نحو 15.75 ألف هكتار كأعلى تقدير فإن متوسط الإنتاجية السنوية من حطب السمر تقدر بنحو 24413 طن، وهو ما يمثل القطع المسموح به سنوياً لتلافي حدوث أي تناقص للمخزون النامي من أشجار السمر وما يتبعه من تدهور للغطاء النباتي والبيئة بشكل عام.
وبمقارنة المتوسط السنوي للقطع المسموح به من أشجار السمر مع المتوسط السنوي الإجمالي لاستهلاك حطب السمر في المملكة والذي يقدر عام 1423هـ بنحو 29646 طن- على افتراض أن متوسط كميات الحطب المستهلكة التي تم تقديرها فعلا في مناطق الدراسة والتي تقدر بنحو 14823 طن تمثل نحو 50% من المتوسط السنوي الإجمالي لاستهلاك حطب السمر بالمملكة كما أظهرت ذلك نتائج الزيارات الميدانية لأسواق الحطب ومقابلة تجار الحطب- نجد أن هناك تجاوزا في مستوى القطع السنوي المسموح به لأشجار السمر بنحو 5232 طن، وهو ما يعني تقليص المخزون النامي لأشجار السمر بنحو 3376 هكتاراً عاماً بعد عام وما يترتب على ذلك من تدهور لبقية الغطاء النباتي والبيئة بشكل عام. ويوضح الجدول رقم (3) متوسط عدد أشجار السمر ومتوسط إنتاجية الهكتار من الحطب ومقارنتها بمتوسط الاستهلاك وأثر ذلك على تدهور المخزون النامي لأشجار السمر الحالي والمستقبلي.
الجدول رقم (3). مقارنة الإنتاجية والقطع المسموح به لحطب السمر بالاستهلاك ومدى التدهور في المخزون النامي لأشجار السمر.
متوسط عدد أشجار
السمر
المنتجة
متوسط الإنتاجية
عند القطع
متوسط الإنتاجية السنوية *
متوسط استهلاك حطب
السمر في مناطق الدراسة+
متوسط الاستهلاك الإجمالي لحطب
السمر بالمملكة
معدل القطع السنوي المسموح
به من
أشجار
السمر
التدهور في المخزون النامي لأشجار السمر عام 1423هـ
التدهور المتوقع في المخزون النامي لأشجار السمر عام 1444هـ
(شجرة/
هكتار)
(طن/
هكتار)
(طن/
هكتار)
(طن/
سنة)
(طن/
سنة)
(طن/
سنة)
(هكتار/
سنة)
(هكتار/
سنة)
71
7.75
1.55
14823
29646
24413
3376
13712
* متوسط الإنتاجية السنوية = متوسط الإنتاجية عند القطع (7.75) ¸ متوسط دورة القطع 5 سنوات.
+ متوسط كميات الحطب المستهلك سنويا يعادل نحو (70 %) من المتاح في السوق، كما أظهرت ذلك نتائج الزيارات الميدانية للدراسة.
كما أظهرت التنبؤات المستقبلية التي تم تقديرها باستخدام نموذج الانحدار الخطي البسيط لمتوسط استهلاك الحطب كدالة في الزمن وذلك لسلسلة زمنية (1414-1423هـ)، تزايد حجم الاستهلاك المحلي من حطب السمر خلال العشرين سنة المقبلة من نحو 14823 طن سنويا عام 1423هـ إلى نحو 45667 طن سنوياً عام 1444هـ، وبزيادة سنوية تصل إلى نحو 1541 طن وبحد أقصى معنوي يصل إلى نحو 3830 طن سنوياً عند مستوى معنوية (0.05). وإذا ما قورن هذا الاستهلاك بالقطع المسموح به سنويا من أشجار السمر الذي تم تقديره آنفا بنحو 24413 طن، فإن مقدار تجاوز القطع المسموح به بعد عشرين عاما سيصل إلى نحو 21254 طن في العام، وهو ما يعني تقليص المخزون النامي لأشجار السمر بنحو 13712هكتار سنويا. وبمعنى آخر، فإنه في حال استمرار تزايد الطلب على حطب السمر بنفس المستوى وفي ظل غياب أو ضعف التشريعات والأنظمة الحكومية المنظمة لعمليات الاحتطاب، فإن معدلات القطع الجائر لأشجار الحطب ستتضاعف بنحو أربع أضعاف المعدلات الحالية خلال العشرين سنة المقبلة وما سيتبعه من أثر سلبي بالغ على الغطاء النباتي الغابي في المملكة.
وفي العموم، فإن إعادة تأهيل الغطاء النباتي المتدهور وتفعيل الأنظمة والتشريعات التي تمنع عمليات الاحتطاب الجائر وتسمح باستيراد الحطب بدون رسوم جمركية، إضافة إلى توعية المجتمع بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي، ستعمل مجتمعة على المحافظة على الغطاء النباتي من التدهور والانقراض - بمشيئة الله-. وعلى الجانب الآخر، فإنه ينبغي على الجهات المعنية مراجعة نظام الغابات والمراعي وتحديثه بما يتواكب مع التطورات الإنمائية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة، ووضع برامج بعيدة المدى للتوسع في زراعة أشجار الغابات في مناطق المملكة مع التركيز على المناطق التي تتميز بميزة نسبية تفاضلية، وبما يتناسب مع مساحة المملكة وحجم الاستثمار المصرح به محلياً في مجال الاحتطاب. ولتحقيق ذلك، فإنه من الضروري إقامة محميات غابية ورعوية وإعداد الخطط الفنية لإدارتها إدارة مستدامة بحيث لا تتجاوز معدلات القطع الإنتاجية السنوية لهذه الغابات وإعادة تشجير المساحات التي يتم قطعها.
الخلاصة والتوصيات
بالرغم من توفر أنواع الطاقة الأحفورية البديلة من نفط وغاز وطاقة متجددة متمثلة في الطاقة الشمسية وغيرها، فلا يزال الطلب على حطب الوقود بالمملكة عالياً. ويمثل هذا الطلب المتزايد على الحطب والفحم النباتي عبئاً ثقيلاً على الموارد الخشبية الشحيحة وعلى الغطاء الشجري والشجيري المتناثر في أجزاء المملكة. ولمقابلة هذا الطلب تمارس بعض فئات المجتمع قطعاً جائراً لهذه الأشجار والشجيرات التي تكتظ بها أسواق الحطب المنتشرة في بقاع المملكة المختلفة. وأضحت تجارة الحطب تجارة رائجة جذبت الكثيرين من التجار والمحتطبين. وانعكس ذلك سلبا على الغطاء النباتي المتدهور باستمرار وتقلص مساحاته وتدهور البيئة بشكل عام في ظل ضعف الحماية والإدارة المستدامة لهذا المورد وغياب برامج التشجير طويلة الأمد. ولمنع تفاقم هذه المشكلة لا بد من اتباع الآتي:
1- تحديث نظام الغابات والمراعي وفق المستجدات والتطورات الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة بما يحد من القطع والرعي الجائرين ويحافظ على الغطاء النباتي.
2- إقامة محميات غابية وإعداد الخطط الفنية لإدارتها إدارة مستدامة.
3- وضع برنامج طويل الأمد للتشجير في مناطق المملكة المختلفة.
4- توعية المواطنين بالآثار السلبية لإزالة الغطاء النباتي واستقطاب طاقاتهم في برامج التشجير.
5- استخدام أنواع الأشجار والشجيرات المحلية سريعة النمو، متعددة الأغراض بقدر المستطاع.
شكر وتقدير. شكر وتقدير لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على دعمها المادي والمعنوي لتنفيذ البحث آت-20-81 بعنوان (دراسة إمكانية إكثار بعض أشجار وشجيرات الحطب وتحديد أهميتها الاقتصادية والبيئية في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية)، والتي تمثل هذه الورقة جزء من نتائجه.
المراجـع
[1]
الصقهان، محمد عمر؛ والعبدالكريم، أحمد محمد. "التكلفة والجدوى الاقتصادية لزراعة أشجار الحطب في المملكة العربية السعودية". الحلقة الدراسية الأولى للمحافظة على أشجار الغابات: نحو مشروع وطني لزراعة أشجار الحطب في المملكة العربية السعودية. الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، الرياض، (1420هـ).
[2]
Al-Rowaily, Saud L. "Rangeland of Saudi Arabia and the Tragedy of Commons". Rangelands 21 (3), (1999), 27-29.
[3]
السعيد، عبدالعزيز محمد؛ القرعاوي، عبدالعزيز عبدالله. "أثر الاحتطاب على نبات الأرطى Calligonum comosum L’Her والغطاء النباتي الرعوي المصاحب بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية". علوم الحياة، المجلد 4، (1416هـ)، 39-50.
[4]
الشدوخي، صالح. ظاهرة الاحتطاب وإنتاج الفحم الخشبي. الرياض: الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، 1416هـ.
[5]
مصلحة الإحصاءات العامة. اتصال رسمي. الرياض، 1422هـ.
[6]
الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ووزارة الزراعة والمياه. سبل تنظيم ومعالجة ظاهرة الاحتطاب للمحافظة على الأشجار البرية بالمملكة العربية السعودية. الرياض: الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، 1419هـ.
[7]
وزارة الزراعة والمياه. جهود وزارة الزراعة والمياه في تنمية الغطاء النباتي الطبيعي. الرياض: مطابع سمحه، 1415هـ.
[8]
مجلس الوزراء، شعبة الخبراء. نظام الغابات والمرعي ولائحته التنفيذية. الرياض: مصلحة مطابع الحكومة، 1414هـ.
[9]
عطية، عبدالقادر محمد. دراسات الجدوى التجارية والاقتصادية والاجتماعية مع تطبيقات على الحاسب الإلكتروني. جمهورية مصر العربية: الدار الجامعية، 2000م.
[10]
نصرون، تاج الدين حسين. أسس الغابات وتطبيقاتها في المناطق الجافة. الرياض: دار عالم الكتب للطباعة والنشر، المملكة العربية السعودية، 1420هـ.
[11]
اللجنة الوزارية للبيئة. التقرير الوطني للمملكة العربية السعودية. مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية، البرازيل: اللجنة الوزارية للبيئة، 1992م.
اتمنى ان اكون افدتك
شكرا جزيلا اااااااااااااااااااااااااا أختي
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond