المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتيات إملشيل يشتكين من غياب الأساتذة ويرغبن في امتهان الطب


توفيق الشرقاوي
02-04-2009, 21:05
لم تتوقع نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، أن ترد عليها سعاد اسكور (15 سنة)، فتاة مشاركة ضمن «قافلة المصالحة فاضمة أوحرفو» من إملشيل، بالقول «أريد أن أصبح طبيبة»، عند سؤالها «ماذا تريدين أن تصبحي في المستقبل؟» .
السؤال نفسه وجهته الوزيرة إلى فتاة أخرى تدعى فاطمة فتلقت الجواب نفسه، «أريد أن أصبح طبيبة»، جواب الفتاتين كشف عن عدم اقتناع الفتاتين بعرض الوزيرة الذي تمحور حول ضرورة مشاركة المرأة في الانتخابات، وأكدت أن «المغرب لن يتقدم مادامت المرأة غير مشاركة في تدبير الشأن المحلي»، وتحدثت كثيرا عن ضرورة مساعدة النساء من أجل الوصول إلى مراكز القرار من أجل مساعدة بنات جنسهن.
رد ربما خيب آمال الصقلي، التي استقبلت القافلة أول أمس بمقر الوزارة، لأنها كانت تنتظر أن تقول إحداهن «أريد أن أصبح مستشارة أو وزيرة أو برلمانية».
رغبة سعاد وفاطمة في امتهان الطب ليس حبا في ارتداء البذلة البيضاء، بل قصد التخفيف من معاناة نساء قريتهما، لأنهما أدركتا أن وزيرة الصحة، رغم أنها امرأة لم تراع خصوصيات منطقتهن، تقول إحداهن.
جواب الفتاتين يختزل معاناة قرية بكاملها مع التطبيب، فنساء إملشيل كسائر سكان القرى النائية الذين يعانون من مشاكل في التطبيب لا تعد ولا تحصى جراء بعد المستوصفات والمستشفيات، والنساء هن الضحية رقم واحد، لأن عددا منهن لا يلجن المستشفى بسبب بعد المسافة، والمحظوظات فقط من تستطعن الوصول إليه، ليجدن في استقبالهن ممرضا وطبيبا فيمنعهن الحياء من البوح بما يعانين بالتفصيل بعد مسافة طويلة من السفر، حسب ما قالته هنو حداش، امرأة مشاركة في القافلة لـ«المساء».
وعندما سألت وزيرة التنمية الاجتماعية الفتيات عن مطالبهن، أجملنها في نواد لتعليم الخياطة ومشاريع مدرة للدخل تعود على نساء المنطقة بالنفع، فتاة واحدة كان لها مطلب خاص، تقدمت نحو الوزيرة وقالت لها ببراءة «نطلب منك أن تقولي للأساتذة أن لا يكثروا من الغياب»، فأمرت الصقلي موظفة بالوزارة أن توجه رسالة إلى لطيفة العابدة، كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، كي تخبرها بطلب فتيات املشيل ضمانا لحقهن في التعليم.
جواب الفتاة ربما أحرج محمد علوي يوسفي، أستاذ التعليم الابتدائي بالمنطقة، الذي كان مرافقا للقافلة، فقال لـ«المساء»: «إن وسائل التعليم غير متوفرة هناك، فأثناء سقوط الثلوج تنقطع الدراسة لعدم وجود الطرقات، إضافة إلى أن الأقسام كلها مهترئة ولا تتوفر على أبواب»، لذلك جاءت القافلة إلى العاصمة الرباط من أجل المطالبة بجبر الضرر الجماعي بعد أن تم جبر الضرر الفردي.
قافلة المصالحة تتكون أساسا من فتيات قرية سونتات، قدمن من أجل الإحاطة بسياق إنجاز مشروع «النهوض بحقوق النساء ودورهن في مسلسل الانتقال الديمقراطي بالمغرب»، وكذا تحسيسهن بالقضايا المتعلقة بحقوق الإنسان عموما وحقوق النساء بشكل خاص.
المصدر : المساء

ذ نور الدين
02-04-2009, 21:11
لا حول ولا قوة الا بالله

abou houssam
02-04-2009, 21:30
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة

education
02-04-2009, 21:44
"قافلة فاضمة أحرفو" تقودها طفلات تنحدرن من إملشيل (http://www.bayanealyaoume.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=17329)

http://www.bayanealyaoume.ma/info/12422009121223PM1.jpg
تسعة عشرة طفلة تتراوح أعمارهن بين الحادية عشرة والرابعة عشرة سنة، قدن قافلة فريدة من نوعها، قافلة تكرس مسار أفول الليل إلى غير رجعة عن منطقتهن، التي احتضنت معتقلات تازمامرت وتاكونيت وأكدز كإحدى أسوء مراكز الاعتقال السري خلال سنوات الرصاص التي سلم فيها العديد من الضحايا أرواحهم إلى الدار الأخرى، بينهن "فاضمة أحرفو" التي تنحدر من قرية سونتات بإقليم الرشيدية، والتي كانت قد تعرضت للاختطاف والاحتجاز التحكمي بمعتقل أكدز على إثر أحداث سنة 1973. مسار تلك الطفلات لن يكون بالتأكيد مشابها لمسار "فاضمة أحرفو"، التي تحمل اسمها هذه القافلة الأولى من نوعها، فنحن في عهد جديد، عهد حقوق الإنسان وتكريم المواطنات والمواطنين أين ما تواجدت مناطق استقرارهم، والقافلة تقول وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ،نزهة الصقلي، هي إحدى أوجه الإعمال لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي أكدت على جبر الضرر الجماعي للمناطق والساكنة التي عانت في الماضي من الإقصاء والتهميش نتيجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وأضافت الصقلي في تصريح لـ "بيان اليوم" على هامش استقبالها للقافلة زوال يوم الثلاثاء بمقر الوزارة، "إنها مناسبة للتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في عملية المصالحة والعدالة الانتقالية، عبر إعادة الاعتبار للنساء ضحايا سنوات الرصاص، مشيرة إلى انخراط الوزارة ومساهمتها في برامج إعادة تأهيل المنطقة عن طريق تمويل المشاريع المدرة للدخل وتقوية قدرات الفاعليين المحليين، والاستجابة لانتظارات النسيج الجمعوي بالمنطقة، وحفظ الذاكرة والمصالحة بالنسبة للنساء اللواتي كن في السابق ضحايا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"• وكانت الوزيرة قد أكدت في كلمة وجههتها للفعاليات الجمعوية المرافقة للقافلة، على أهمية المشاركة السياسية للنساء ،داعية إلى فسح المجال لهن خلال الاستحقاقات المقبلة المزمع تنظيمها في يونيو القادم، على اعتبار مشاركتهن لها دور حاسم في محاربة الفقر وضمان تحقيق التنمية بفعل أنهن أعرف بالحاجيات الخاصة لعدد من فئات المجتمع "كالأطفال مثلا.." من جانبها أوضحت المديرة الجهوية لبرامج شمال إفريقيا بصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، زينب تويمي بنجلون، التي حضرت بدورها هذا الاستقبال، أن مساهمة الصندوق في تنظيم هذه القافلة يندرج في إطار برنامج الشراكة مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان من أجل تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة. وأضافت، تلك التوصيات كانت قد أكدت في جانب منها على مسألة جبر الضرر الجماعي بالنسبة للمناطق التي عانت من الانتهاكات خلال فترة ما يعرف بسنوات الرصاص، وشراكتنا مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان تهدف إلى ضمان الأخذ بعين الاعتبار انشغالات وحاجيات النساء ضمن برامج جبر الضرر الجماعي. فهؤلاء النساء تقول المسؤولة الأممية، كن بدورهن إما ضحايا مباشرين أو غير مباشرين لتلك الانتهاكات، وكان مجرد انتمائهن لتلك المناطق سببا في معاناتهن التي غالبا ما كن لايبحن بها وتسري في صمت في دواخلهن. وأبرزت، أن دعم وشراكة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة لإنجاز برامج جبر الضرر، هي بالأساس تقنية، وهمت لحد الآن ثلاث مناطق ،وهي إملشيل، فكيك وزاكورة.مشيرة إلى أن كل منطقة من تلك المناطق المستهدفة اختارت نوعية البرامج التي تريد تنفيذها، فمثلا منطقة إملشيل التي تنحدر منها طفلات القافلة، أردن مقاربة قضايا ذات أولوية كمحو الأمية لدى النساء، وتعليم الفتيات، وتنفيذ المشاريع الصغرى المدرة للدخل، والتحسيس بقضايا حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص، وتثبيث مسار المصالحة مع الماضي. هذا وتمثل قافلة "المصالحة فاضمة أحرفو" أحد الأنشطة المنظمة في هذا الإطار، وهي تضم طفلات في مستوى التعليم الإعدادي حيث تم إنقاذهن من آفة الهدر المدرسي، وينتمين لقبليتين معروفتين بصراعهما عبر التاريخ هما قبيلة آيت ابراهيم وقبيلة آيت عزة، والذي تمكن برنامج جبر الضرر الجماعي أن يوفق بينهما ويوحد مسارهما من أجل تحقيق التنمية. ومعلوم أن قافلة المصالحة فاضمة أحرفو كانت قد انطلقت من الراشيدية مرورا بإملشيل وصولا إلى الرباط، وتضم بالإضافة إلى الطفلات ممثلين عن النسيج الجمعوي المحلي ممثلا في الشبكات التنموية لواحات الجنوب الشرقي بالراشيدية ،والذي يضم 27 شبكة.
جريدة بيان اليوم
2/4/2009

ferrari3636
02-04-2009, 22:14
إن مطالبهن جد مشروعة في الوقت الذي يرون فيه المرأة تمتهن التعليم أو الصحة فقط في المجال القريب منهن

skpa83
02-04-2009, 22:18
des retouches pour dire que les elections dites communales sont aux portes pour les revendications ils sont chanceux ces profs qui ont des filles qui notent labsence lol

توفيق الشرقاوي
03-04-2009, 09:30
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة

ولك الشكر أخي على مرورك الكريم

توفيق الشرقاوي
03-04-2009, 09:32
"قافلة فاضمة أحرفو" تقودها طفلات تنحدرن من إملشيل (http://www.bayanealyaoume.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=17329)

http://www.bayanealyaoume.ma/info/12422009121223pm1.jpg
تسعة عشرة طفلة تتراوح أعمارهن بين الحادية عشرة والرابعة عشرة سنة، قدن قافلة فريدة من نوعها، قافلة تكرس مسار أفول الليل إلى غير رجعة عن منطقتهن، التي احتضنت معتقلات تازمامرت وتاكونيت وأكدز كإحدى أسوء مراكز الاعتقال السري خلال سنوات الرصاص التي سلم فيها العديد من الضحايا أرواحهم إلى الدار الأخرى، بينهن "فاضمة أحرفو" التي تنحدر من قرية سونتات بإقليم الرشيدية، والتي كانت قد تعرضت للاختطاف والاحتجاز التحكمي بمعتقل أكدز على إثر أحداث سنة 1973. مسار تلك الطفلات لن يكون بالتأكيد مشابها لمسار "فاضمة أحرفو"، التي تحمل اسمها هذه القافلة الأولى من نوعها، فنحن في عهد جديد، عهد حقوق الإنسان وتكريم المواطنات والمواطنين أين ما تواجدت مناطق استقرارهم، والقافلة تقول وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ،نزهة الصقلي، هي إحدى أوجه الإعمال لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي أكدت على جبر الضرر الجماعي للمناطق والساكنة التي عانت في الماضي من الإقصاء والتهميش نتيجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وأضافت الصقلي في تصريح لـ "بيان اليوم" على هامش استقبالها للقافلة زوال يوم الثلاثاء بمقر الوزارة، "إنها مناسبة للتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في عملية المصالحة والعدالة الانتقالية، عبر إعادة الاعتبار للنساء ضحايا سنوات الرصاص، مشيرة إلى انخراط الوزارة ومساهمتها في برامج إعادة تأهيل المنطقة عن طريق تمويل المشاريع المدرة للدخل وتقوية قدرات الفاعليين المحليين، والاستجابة لانتظارات النسيج الجمعوي بالمنطقة، وحفظ الذاكرة والمصالحة بالنسبة للنساء اللواتي كن في السابق ضحايا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"• وكانت الوزيرة قد أكدت في كلمة وجههتها للفعاليات الجمعوية المرافقة للقافلة، على أهمية المشاركة السياسية للنساء ،داعية إلى فسح المجال لهن خلال الاستحقاقات المقبلة المزمع تنظيمها في يونيو القادم، على اعتبار مشاركتهن لها دور حاسم في محاربة الفقر وضمان تحقيق التنمية بفعل أنهن أعرف بالحاجيات الخاصة لعدد من فئات المجتمع "كالأطفال مثلا.." من جانبها أوضحت المديرة الجهوية لبرامج شمال إفريقيا بصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، زينب تويمي بنجلون، التي حضرت بدورها هذا الاستقبال، أن مساهمة الصندوق في تنظيم هذه القافلة يندرج في إطار برنامج الشراكة مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان من أجل تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة. وأضافت، تلك التوصيات كانت قد أكدت في جانب منها على مسألة جبر الضرر الجماعي بالنسبة للمناطق التي عانت من الانتهاكات خلال فترة ما يعرف بسنوات الرصاص، وشراكتنا مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان تهدف إلى ضمان الأخذ بعين الاعتبار انشغالات وحاجيات النساء ضمن برامج جبر الضرر الجماعي. فهؤلاء النساء تقول المسؤولة الأممية، كن بدورهن إما ضحايا مباشرين أو غير مباشرين لتلك الانتهاكات، وكان مجرد انتمائهن لتلك المناطق سببا في معاناتهن التي غالبا ما كن لايبحن بها وتسري في صمت في دواخلهن. وأبرزت، أن دعم وشراكة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة لإنجاز برامج جبر الضرر، هي بالأساس تقنية، وهمت لحد الآن ثلاث مناطق ،وهي إملشيل، فكيك وزاكورة.مشيرة إلى أن كل منطقة من تلك المناطق المستهدفة اختارت نوعية البرامج التي تريد تنفيذها، فمثلا منطقة إملشيل التي تنحدر منها طفلات القافلة، أردن مقاربة قضايا ذات أولوية كمحو الأمية لدى النساء، وتعليم الفتيات، وتنفيذ المشاريع الصغرى المدرة للدخل، والتحسيس بقضايا حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص، وتثبيث مسار المصالحة مع الماضي. هذا وتمثل قافلة "المصالحة فاضمة أحرفو" أحد الأنشطة المنظمة في هذا الإطار، وهي تضم طفلات في مستوى التعليم الإعدادي حيث تم إنقاذهن من آفة الهدر المدرسي، وينتمين لقبليتين معروفتين بصراعهما عبر التاريخ هما قبيلة آيت ابراهيم وقبيلة آيت عزة، والذي تمكن برنامج جبر الضرر الجماعي أن يوفق بينهما ويوحد مسارهما من أجل تحقيق التنمية. ومعلوم أن قافلة المصالحة فاضمة أحرفو كانت قد انطلقت من الراشيدية مرورا بإملشيل وصولا إلى الرباط، وتضم بالإضافة إلى الطفلات ممثلين عن النسيج الجمعوي المحلي ممثلا في الشبكات التنموية لواحات الجنوب الشرقي بالراشيدية ،والذي يضم 27 شبكة.
جريدة بيان اليوم

2/4/2009

شكرا أخي على الإضافة

tazourakht
03-04-2009, 10:07
شكرا لكم اخوتي كم اسعدني هذا الموضوع الذي يبرز معاناة الطفل خصوصا و الانسان عموما في المغرب العمييييييييييييييييييييييق لا حول و لا قوة الا بالله

amrad
26-04-2009, 20:57
il Y a une grande distance entre les rêves et la réalité amère mais avec la volonté on peut tout atteindre

محمد ادم العمراني
26-04-2009, 21:07
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة

توفيق الشرقاوي
26-04-2009, 22:42
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة

أسعدني مرورك أخي الكريم