m.hajjaji
05-04-2009, 19:49
من معضلات نظامنا التعليمي التي تأبَّدت أكثر من اللازم : مسألة لغة تدريس العلوم، أو بالأحرى تذبذبنا في اختيار الطريق القويم للتعامل مع المشكل .
فالجميعُ ، آباء ومدرسين ونقابيين ومكوّنين وإداريين ، وحتى سياسيين...أو أغلبهم على الأقل، غيرُ مقتنعين بالاختيار الحالي ، في مسألة لغة تدريس العلوم : أي تدريسها باللغة العربية في التعليم المدرسي ، وباللغة الفرنسية في الجامعة ومدارس المهندسين وأغلبية المدارس العليا ...
وبما أن أغلبية التلاميذ/ الطلبة العِلميين (وحتى الأدبيين) مستواهم غير مقنِع في اللغة الفرنسية ، فإنهم، لهذا السبب يتحاشَون التسجيل في الشعب العلمية في التعليم العالي . والذين يختارون تلك الشعب في الجامعة (أو المدارس العليا العلمية والتقنية والمعلوماتية و حتى الإنسانيات المفرنسة...)، فإنهم سرعان ما يتسرب الكثير منهم منها، أو يجدون صعوباتٍ جمة ً في متابعة الدراسة والتكوين بها .
الجميع إذن (أو معظم المغاربة على الأقل) ، غير مقتنعين بهذا الاختيار الغريب . ومع ذلك ، فالوضع متأبد ومستمر، وغير مطروح للنقاش . والدليل على ذلك أن مخطط الوزارة الوصية الاستعجالي (2009/ 2011)، لا يشير إلى المشكل من قريب أو بعيد .
إن الأمر يتطلب الإسراع بدراسة الموضوع، والتعجيل باختيار أحد الاتجاهين، على الأقل (لنكون منطقيين مع أنفسنا) :
ــ إما تعريب التعليم العالي، مثل ما حدث في التعليم المدرسي منذ مدة .
ــ أو العودة إلى تدريس العلوم باللغة الفرنسية ابتداءً من الإعدادي على أقل تقدير .
أما الإبقاء على الوضع الحالي، فهو، في نظرنا، ليس إهدارا للموارد المالية فقط، وإنما هو إجحاف وحيف وتضييع لطموح ومستقبل عدد كبير من شباب هذه البلاد، رجال ونساء غدها ، وبالتالي للمستقبل العلمي للبلاد نفسها .
فمتى تكون لدينا الشجاعة لفتح ملف لغة تدريس العلوم ببلادنا ؟
وهل يحتاج الإنسان إلى كبير عناء لاستيعاب الوضع الصعب الذي يكون فيه أبناؤنا بعد الحصول على البكالوريا ؟ وفي استيعاب حجم الهدر الذي نتكبده على المستوى المادي والبشري؟ والغموض الذي يلف مستقبل البلاد على المستوى العلمي ، الركيزة الأساسية لمواكبة ركب التطور ؟:ggg: :ggg: :ggg:
فالجميعُ ، آباء ومدرسين ونقابيين ومكوّنين وإداريين ، وحتى سياسيين...أو أغلبهم على الأقل، غيرُ مقتنعين بالاختيار الحالي ، في مسألة لغة تدريس العلوم : أي تدريسها باللغة العربية في التعليم المدرسي ، وباللغة الفرنسية في الجامعة ومدارس المهندسين وأغلبية المدارس العليا ...
وبما أن أغلبية التلاميذ/ الطلبة العِلميين (وحتى الأدبيين) مستواهم غير مقنِع في اللغة الفرنسية ، فإنهم، لهذا السبب يتحاشَون التسجيل في الشعب العلمية في التعليم العالي . والذين يختارون تلك الشعب في الجامعة (أو المدارس العليا العلمية والتقنية والمعلوماتية و حتى الإنسانيات المفرنسة...)، فإنهم سرعان ما يتسرب الكثير منهم منها، أو يجدون صعوباتٍ جمة ً في متابعة الدراسة والتكوين بها .
الجميع إذن (أو معظم المغاربة على الأقل) ، غير مقتنعين بهذا الاختيار الغريب . ومع ذلك ، فالوضع متأبد ومستمر، وغير مطروح للنقاش . والدليل على ذلك أن مخطط الوزارة الوصية الاستعجالي (2009/ 2011)، لا يشير إلى المشكل من قريب أو بعيد .
إن الأمر يتطلب الإسراع بدراسة الموضوع، والتعجيل باختيار أحد الاتجاهين، على الأقل (لنكون منطقيين مع أنفسنا) :
ــ إما تعريب التعليم العالي، مثل ما حدث في التعليم المدرسي منذ مدة .
ــ أو العودة إلى تدريس العلوم باللغة الفرنسية ابتداءً من الإعدادي على أقل تقدير .
أما الإبقاء على الوضع الحالي، فهو، في نظرنا، ليس إهدارا للموارد المالية فقط، وإنما هو إجحاف وحيف وتضييع لطموح ومستقبل عدد كبير من شباب هذه البلاد، رجال ونساء غدها ، وبالتالي للمستقبل العلمي للبلاد نفسها .
فمتى تكون لدينا الشجاعة لفتح ملف لغة تدريس العلوم ببلادنا ؟
وهل يحتاج الإنسان إلى كبير عناء لاستيعاب الوضع الصعب الذي يكون فيه أبناؤنا بعد الحصول على البكالوريا ؟ وفي استيعاب حجم الهدر الذي نتكبده على المستوى المادي والبشري؟ والغموض الذي يلف مستقبل البلاد على المستوى العلمي ، الركيزة الأساسية لمواكبة ركب التطور ؟:ggg: :ggg: :ggg: