المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرفة الأحلام


aborayaan
06-04-2009, 16:11
وقف في شرفة المنزل ككل يوم يتفحص النساء العابرات للشارع المقابل, ليختزن صورة إحداهن في مخيلته ويعيش معها أحلامه الوردية.
كان لوفاة زوجته وقع كبير عليه, حزن كثيرا لفقدانها وأحس بوحدة وضياع. حتى ابنته الوحيدة التي كانت تخرجه من هذا الحزن, انتقلت إلى مدينة أخرى لمتابعة دراستها. فاتخذ من الجلوس في الشرفة والتفرج على المارة وسيلة للهروب من خنقة الجدران. ومع غياب الجنس اللطيف في حياته بدأ يجد في مراقبة النساء العابرات لذة كبيرة ,حتى أنه لم يعد يفارق الشرفة طوال النهار وقد يغشاه النوم فيها وهو جالس على كرسيه يمني النفس بمرور طيف جديد.
بينما كانت عيناه تنتقل يمينا وشمالا كأنها كاميرا مراقبة ترصد كل صغيرة وكبيرة في الشارع ,وقعت على مجموعة من الفتيات وهن تعانقن صديقة لهن في يدها حقيبة سفر .كانت الفتاة ترتدي فستانا حريريا ملتصقا على جسمها. افتتن بقوامها الممشوق وجسمها المكتنز الذي ذكره بشباب زوجته الفانية. أحس بنشوة كبيرة تجتاحه وهو يحملق فيها.دخل في حلم من أحلام يقظته.دخلت فراشه ,عانقها ثم شرع يمرر يديه على جسمها الناعم. أرسل القبل في الهواء كمن جن جنونه. أيقظه منبه سيارة من حلمه. وجه نظره مرة أخرى نحو الفتاة محاولا استرجاع حلمه الضائع.
ودعت الفتاة صديقاتها ودارت نحوه لإتمام طريقها.صعق في مكانه عندما رآها تشير إليه, لقد كانت ابنته عادت من السفر.

محمد معمري
06-04-2009, 16:19
وقف في شرفة المنزل ككل يوم يتفحص النساء العابرات للشارع المقابل, ليختزن صورة إحداهن في مخيلته ويعيش معها أحلامه الوردية.
كان لوفاة زوجته وقع كبير عليه, حزن كثيرا لفقدانها وأحس بوحدة وضياع. حتى ابنته الوحيدة التي كانت تخرجه من هذا الحزن, انتقلت إلى مدينة أخرى لمتابعة دراستها. فاتخذ من الجلوس في الشرفة والتفرج على المارة وسيلة للهروب من خنقة الجدران. ومع غياب الجنس اللطيف في حياته بدأ يجد في مراقبة النساء العابرات لذة كبيرة ,حتى أنه لم يعد يفارق الشرفة طوال النهار وقد يغشاه النوم فيها وهو جالس على كرسيه يمني النفس بمرور طيف جديد.
بينما كانت عيناه تنتقل يمينا وشمالا كأنها كاميرا مراقبة ترصد كل صغيرة وكبيرة في الشارع ,وقعت على مجموعة من الفتيات وهن تعانقن صديقة لهن في يدها حقيبة سفر .كانت الفتاة ترتدي فستانا حريريا ملتصقا على جسمها. افتتن بقوامها الممشوق وجسمها المكتنز الذي ذكره بشباب زوجته الفانية. أحس بنشوة كبيرة تجتاحه وهو يحملق فيها.دخل في حلم من أحلام يقظته.دخلت فراشه ,عانقها ثم شرع يمرر يديه على جسمها الناعم. أرسل القبل في الهواء كمن جن جنونه. أيقظه منبه سيارة من حلمه. وجه نظره مرة أخرى نحو الفتاة محاولا استرجاع حلمه الضائع.
ودعت الفتاة صديقاتها ودارت نحوه لإتمام طريقها.صعق في مكانه عندما رآها تشير إليه, لقد كانت ابنته عادت من السفر.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أبو ريان أقول لك أن هذا النص لو عملت عليه في إيطار القصة لكان روعة، وأرى أن تحوله إلى قصة لا يتطلب منك الكثير...
من هذه الزاوية أرى أن لديك ملكات في كتابة القصة...
مودتي وتقديري.

lamgharir11
06-04-2009, 17:16
ما أجمل الإنسان أن يحلم حلما بريئا...
خاطرة جميلة تمتاز بأسلوبها الأدبي الشيق و بتسلسل الأفكار...
لك من المؤهلات الأدبية ما يجعلك من المبدعين في هذا الباب...

aborayaan
06-04-2009, 21:17
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أبو ريان أقول لك أن هذا النص لو عملت عليه في إيطار القصة لكان روعة، وأرى أن تحوله إلى قصة لا يتطلب منك الكثير...
من هذه الزاوية أرى أن لديك ملكات في كتابة القصة...
مودتي وتقديري.
هذا النص ونص "معا حتى النهاية" هي محاولات مني للعودة إلى كتابة القصة القصيرة.وقد آثرت ان أضعها في منتدى "النثر والخواطر" .إلى أن اطور صنعتي في كتابة القصة.
شكرا أستاذي على تعهدك الدائم.وأتمنى أن تكون لك إطلالة على محاولاتي الزجلية والشعرية وتنفّعني بآرائك المتميزة.

aborayaan
06-04-2009, 21:41
ما أجمل الإنسان أن يحلم حلما بريئا...
خاطرة جميلة تمتاز بأسلوبها الأدبي الشيق و بتسلسل الأفكار...
لك من المؤهلات الأدبية ما يجعلك من المبدعين في هذا الباب...
من كرم الله وجوده علينا أنه لايحاسبنا على ما يروج في خاطرنا من ... .
شكرا استاذي على تقديرك.

tayf lmaghrib
06-04-2009, 22:00
الأحلام جزء من الإنسان .. تتأرجح بين الواقع والخيال
و خاطرتك فيها من الخيال ما يؤلها أن تكون قصة ..
تحياتي و تقديري
طيف المغرب

aborayaan
06-04-2009, 23:17
الأحلام جزء من الإنسان .. تتأرجح بين الواقع والخيال


و خاطرتك فيها من الخيال ما يؤلها أن تكون قصة ..
تحياتي و تقديري
طيف المغرب

لولا نزهة الأحلام لضاقت الدنيا بالناس.ليس منا من لايفر بين الحين والآخر إلى حديقة الأحلام ليصنع لنفسه شخوصا وأحداثا ووقائع يعيش معها لحظات سعادة تنسيه كآبة هذا الزمن الأغبر.
دامت لنا حضرتك البهية.

nibrasse
12-04-2009, 02:10
خاطرة جميلة أخي ابو ريان
وفقك المولى

aborayaan
12-04-2009, 09:27
شكرا على مرورك الأول أخي نبراس