مشاهدة النسخة كاملة : سذاجة
aborayaan
09-04-2009, 23:23
كنت أظن أن الإبداع يطهر صاحبه ,وأ ن فرار الإنسان نحو الورقة والقلم إنما هو هروب نحو الصفاء والتصالح مع الذات.وبما أن أمر التصالح مع الذات لا يمكن أن يكتمل دون مصالحة مع الآخر.ظننت من سذاجتي أن الإبداع مساحة للتسامح والتواصل وتقبل الآخر....فقررت أن أجعل كل داعية للقلم شريكا لي في أفكاري وهواجسي ,أفراحي وأحزاني...ولكن بعد أن أفقت من حلمي ,ضحكت من غباوتي .وقررت أن أعاقب نفسي وأصوم عن الكلام.
السلام عليكم....
يشرفني أن أمر بمتصفحك...بالعكس أخي "أبو ريان"...ليست سذاجة ...بل ما خط قلمك هو الحكمة...
فقط أحيانا نعجز عن التعبير عما يخالجنا من مشاعر...يعجز حتى مداد الورق...والسطور ...عن تبليغ ذلك..
لك مني التحية والاحترام....وعلى رونق العنوان نفسه...
ألف سلام...
علال ابن الشرق
10-04-2009, 05:28
سذاجتك هذه بنكهة الحكمة أخي أبا ريان ؛ يبدو أن الحلم أصبح الوسيلة الوحيدة للتعبير عما يخالج النفس ، فيستيقظ المرء خلال نومه ؛ وإذا أفاق أدرك أنه أصيب بداء النوم ، فيتمنى لو استمر نائما كي يستفيق..
تقبل مني هذا الهراء على هامش تلك السذاجة..
احمد امين المغربي
10-04-2009, 16:56
نصك هذا الذي بين يدي تأملات فكرية وخارطة طريق مستقبلية في طرق التعامل مع الآخر وكذا أسلوب التعاطي معه............
أوافقك الرآي على طول الخط أخي أبو ريان.
ليس التعبير عن الذات سذاجة اخي . بل هو تعبير عن ثقافة و فكر و احساس وكل ذلك ينصب في التواصل للانسجام مع الاخر ومع المجتمع
لك تحياتي اخي
aborayaan
11-04-2009, 13:31
السلام عليكم....
يشرفني أن أمر بمتصفحك...بالعكس أخي "أبو ريان"...ليست سذاجة ...بل ما خط قلمك هو الحكمة...
فقط أحيانا نعجز عن التعبير عما يخالجنا من مشاعر...يعجز حتى مداد الورق...والسطور ...عن تبليغ ذلك..
لك مني التحية والاحترام....وعلى رونق العنوان نفسه...
ألف سلام...
سرني اختي أن تكوني أول المتصفحين وأسعدتني كلماتك الجميلة فقررت أن أكسر جدار الصمت وأعاود الكلام.
لك مني ألف تحية وتحية يا حمامة المنتدى.
aborayaan
11-04-2009, 13:43
سذاجتك هذه بنكهة الحكمة أخي أبا ريان ؛ يبدو أن الحلم أصبح الوسيلة الوحيدة للتعبير عما يخالج النفس ، فيستيقظ المرء خلال نومه ؛ وإذا أفاق أدرك أنه أصيب بداء النوم ، فيتمنى لو استمر نائما كي يستفيق..
تقبل مني هذا الهراء على هامش تلك السذاجة..
لقد هجرتني الأحلام منذ زمن ليس بقصير,فارتأيت ان اصنع أحلاما على مقاسي كلما راودني الشوق إلى الحلم.
aborayaan
11-04-2009, 13:50
نصك هذا الذي بين يدي تأملات فكرية وخارطة طريق مستقبلية في طرق التعامل مع الآخر وكذا أسلوب التعاطي معه............
أوافقك الرآي على طول الخط أخي أبو ريان.
قراءتك التحليلية للموضوع متميزة كالعادة.
دمت لنا سندا.
aborayaan
11-04-2009, 14:10
ليس التعبير عن الذات سذاجة اخي . بل هو تعبير عن ثقافة و فكر و احساس وكل ذلك ينصب في التواصل للانسجام مع الاخر ومع المجتمع
لك تحياتي اخي
ليست السذاجة في التعبير عن الذات ولكن السذاجة تكمن في الثقة العمياء في الاخر والتي تدفع إلى السطحية في قراءة الآخر.الأمر الذي لم يعد مقبولا في زمن تطغى عليه فلسفة التوجس والتشكك والصراع.
لك مني اختي ألف تحية.
tayf lmaghrib
11-04-2009, 14:16
الصوم عن الكلام أو الامتناع عن الكلام لا يأتي من فراغ .. بل هو نتيجة قلق وتوتر يومي حتى أثناء النوم .. لذلك نحتاج من حين لآخر أن نختلي بأنفسنا .. أن نفكر .. نتأمل .. نتدبر ... لنريح عقولنا و لنطهر أنفسنا .. فالصوم عن الكلام أخي أبا ريان ليس عقابا للنفس و إنما هو راحة نفسية من الضغوط الاجتماعية و فرصة لإعادة ترتيب الأفكار ..
و ها أنت الآن هنا لنقل ما رتبت من أفكار بعد الصوم المؤقت عن الكلام .. فلتطلق العنان لمداد قلمك .. تواصلك مع ذاتك هو في حد ذاته تواصل مع الآخر ..
نحن في انتظار سذاجة حكيمة أخرى .. إلى ذاك الحين لك تحياتي و تقديري
طيف المغرب
محمد معمري
11-04-2009, 16:16
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أبو ريان الاسم يدل على المسمى.. فأنت أبو باب جنة الصائمين.. فلما لا تصوم عن اكلام؟...
* الكاتب ينطلق من العنوان: السذاجة ليعبر الطريق إلى أن يصل إلى النهاية: الصوم عن الكلام.
* ما بين السذاجة والصوم، أي ما بين البداية والنهاية يشبهه الكاتب بحلم مليء بالظنون.. وهنا يطرح إشكالية معقدة بين ما كان يظنه وما وجده حقيقة.. فالكتابة ظنها تعبيرا عن هواجس الذات وطموحاتها وهواها وإلى كا ما تصبو إليه.. حتى يحصل التوازن بين الكتابة والذات.. لكنه سرعان ما يرى أن هذا التوازن لا يمكن أن يحصل للنفس إلا إذا توحدت الرؤية المشتركة بينه وبين الآخر... ثم يسافر بنا إلى ظنه الأخير الذي جعله ملاذه وأمله الأخير في الابداع.. واتخذ قرارا لجعل كل كاتب شريكا له فيما يُخط على الأوراق.. إلا أن كل ما كان يصبو إليه لم يجده.. فنفذ صبره وعاقب نفسه بالصوم عن الكلام..
كانت النهاية تعبر عن التزام الكاتب بالصمت، والصمت حكمة.. أي أنه سيبقى متتبعا لما يجري فوق الصفاحات إلى حين البلوغ إلى مناه ليفجر طاقاته الابداعية...
رائع أنت يا أبو ريان، دمت مبدعا ومتلقا...
مودتي وتقديري.
aborayaan
12-04-2009, 11:20
الصوم عن الكلام أو الامتناع عن الكلام لا يأتي من فراغ .. بل هو نتيجة قلق وتوتر يومي حتى أثناء النوم .. لذلك نحتاج من حين لآخر أن نختلي بأنفسنا .. أن نفكر .. نتأمل .. نتدبر ... لنريح عقولنا و لنطهر أنفسنا .. فالصوم عن الكلام أخي أبا ريان ليس عقابا للنفس و إنما هو راحة نفسية من الضغوط الاجتماعية و فرصة لإعادة ترتيب الأفكار ..
و ها أنت الآن هنا لنقل ما رتبت من أفكار بعد الصوم المؤقت عن الكلام .. فلتطلق العنان لمداد قلمك .. تواصلك مع ذاتك هو في حد ذاته تواصل مع الآخر ..
نحن في انتظار سذاجة حكيمة أخرى .. إلى ذاك الحين لك تحياتي و تقديري
طيف المغرب
شكرا على قراءتك المتأنية التي تسبر الأغوار وتكشف الأسرار.
aborayaan
12-04-2009, 11:34
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أبو ريان الاسم يدل على المسمى.. فأنت أبو باب جنة الصائمين.. فلما لا تصوم عن اكلام؟...
* الكاتب ينطلق من العنوان: السذاجة ليعبر الطريق إلى أن يصل إلى النهاية: الصوم عن الكلام.
* ما بين السذاجة والصوم، أي ما بين البداية والنهاية يشبهه الكاتب بحلم مليء بالظنون.. وهنا يطرح إشكالية معقدة بين ما كان يظنه وما وجده حقيقة.. فالكتابة ظنها تعبيرا عن هواجس الذات وطموحاتها وهواها وإلى كا ما تصبو إليه.. حتى يحصل التوازن بين الكتابة والذات.. لكنه سرعان ما يرى أن هذا التوازن لا يمكن أن يحصل للنفس إلا إذا توحدت الرؤية المشتركة بينه وبين الآخر... ثم يسافر بنا إلى ظنه الأخير الذي جعله ملاذه وأمله الأخير في الابداع.. واتخذ قرارا لجعل كل كاتب شريكا له فيما يُخط على الأوراق.. إلا أن كل ما كان يصبو إليه لم يجده.. فنفذ صبره وعاقب نفسه بالصوم عن الكلام..
كانت النهاية تعبر عن التزام الكاتب بالصمت، والصمت حكمة.. أي أنه سيبقى متتبعا لما يجري فوق الصفاحات إلى حين البلوغ إلى مناه ليفجر طاقاته الابداعية...
رائع أنت يا أبو ريان، دمت مبدعا ومتلقا...
مودتي وتقديري.
شكرا أستاذي على هذا التشريح الموفق .
لللإشارة "ريّان "اسم ابني الوحيد الذي رزقت به في شهر رمضان وقد اخترته تيمنا بباب الريّان راجيا من الله أن يجعله بابنا إلى الجنة.
سعيد بك أيها القلب الرقيق الطيب
فخور بك أيها القلم الرشيق
فلا تحرمني سعادتي بصومك
لك مني كل المودة
ولنا لقاء
aborayaan
15-04-2009, 08:43
سعيد بك أيها القلب الرقيق الطيب
فخور بك أيها القلم الرشيق
فلا تحرمني سعادتي بصومك
لك مني كل المودة
ولنا لقاء
وأنا بك أسعد أخي إدريس.
شكرا على هذه الكلمات الرقيقة.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond