manzana
10-04-2009, 17:32
سؤال يفرض نفسه بقوة .هل نحن قطاع منتج .يحتاج إلى رعاية و عناية و اهتمام ؟ أم نحن قطاع مفلس لا يتقن إلا لغة الكلام ، يأتي على أموال البلد و يبدد ثرواته ؟ أسئلة تطرح حين نتأمل وضع رجل التعليم .أليس من العيب في دولة جمعت كل أوصاف "الحق و القانون " أن يكون رجال و نساء التربية على هذه الحالة المؤسفة، أليس من حقه أن تكفيهم الدولة مؤنة الإنتظار و إبداع شرائط أحلام حول ترقيتهم ورواتبهم و تقاعدهم و تعويضاتهم .هذا ليس خطاب استجداء و استخداء يا سادة .إنه خطاب رد الإعتبار لأناس بذلوا و يبذلون من أوقاتهم و صحتهم لكي يشكلوا مستقبل أبناء هذا البلد الحبيب ..أنا أتسائل دائما مع نفسي لماذا هذا " التكرفيص" على رجال و نساء التعليم ، خاصة في أمر الترقية هذا ؟ .أليس من العيب بل من المخجل أن نشغل بال بل كيان رجل التربية بأمور مادية كهذه بدل أن نتركه للمهمة السامية التي أنيطت له .ما بالنا لا نريح هذه الفئة من الكثرة القيل و القال و ضرورة السؤال فنضع معايير مضبوطة و موضوعية لترقيتها كما في الدول الغربية .أليس من حقها أن تعيش مكرمة محترمة .
ينتظر رجال ونساء التعليم أمر الترقية هذا كأم تنتظر ابنها الذي هاجر ولا تعرف أحي هو أم ميت .فكذلك نحن : النسبة 22في المائة النسبة 33 في المائة النسبة سترتفع لا بل ستبقى كما هي، ستكون هناك ترقية استثنائية لا لن تكون فالأمر محض دعابة ، ألا ترون أن الأمر كاد يتحول ألى مسلسل "هيتشكوكي " .ترقب و انتظار وحيرة وشك و ريبة و اليقين من سيكشف عنه الغبار ؟ .
و النقابات يا لأمر النقابات .هي كذلك دخلت في اللعبة و تمرست" بالسيرك" وتاهت في دروب الوعود فمرة تهدينا أشواكا و مرة ورودا . مرة يجلجل النقابيون و يغضبون و يقولون إن الأمر جد فحي على الإضراب حي على النضال و مرات يصرحون بأننا على وشك أن نلج عالما ورديا تتحقق فيه جميع الأحلام و الأماني و نقطع مع عالم الظلم و الظلام .كفانا لعبا على الأعصاب و دغدغة للمشاعر متى ينتج عن الجعجة طحينا ويصير السراب ماءا و العسر يسرا و الترقية حقا لا وعودا و أوهاما
ينتظر رجال ونساء التعليم أمر الترقية هذا كأم تنتظر ابنها الذي هاجر ولا تعرف أحي هو أم ميت .فكذلك نحن : النسبة 22في المائة النسبة 33 في المائة النسبة سترتفع لا بل ستبقى كما هي، ستكون هناك ترقية استثنائية لا لن تكون فالأمر محض دعابة ، ألا ترون أن الأمر كاد يتحول ألى مسلسل "هيتشكوكي " .ترقب و انتظار وحيرة وشك و ريبة و اليقين من سيكشف عنه الغبار ؟ .
و النقابات يا لأمر النقابات .هي كذلك دخلت في اللعبة و تمرست" بالسيرك" وتاهت في دروب الوعود فمرة تهدينا أشواكا و مرة ورودا . مرة يجلجل النقابيون و يغضبون و يقولون إن الأمر جد فحي على الإضراب حي على النضال و مرات يصرحون بأننا على وشك أن نلج عالما ورديا تتحقق فيه جميع الأحلام و الأماني و نقطع مع عالم الظلم و الظلام .كفانا لعبا على الأعصاب و دغدغة للمشاعر متى ينتج عن الجعجة طحينا ويصير السراب ماءا و العسر يسرا و الترقية حقا لا وعودا و أوهاما