ابو امجد
10-04-2009, 21:26
البيداغوجيا "التحريرية "
استراتيجيات التعلم
بعض المسلمات
Michel Simonis, Groupe Belge d’Education Nouvelle.
ترجم هذا المقال إلى العربية : الخليل عزات٭
مقدمة
النص التالي ُيقدﱠم كمجموعة من المسلمات٬ لا تدﱠعي ٬عكس المنهج العلمي٬ عدم إمكانية تفنيدها. لقد اختيرت لكونها
صالحة للعمل و لأنها تظهر لنا كمعلومات جديرة بالمعرفة و فعالة٬و إن هي غير مدققة٬اختيرت لأجل تأسيس ممارسة
رغم أنها تسنح لوصول الأثر المرغوب.
القيام على أفكار واعدة النجاعة مولدة لممارسات جديدة٬ إجراءات و تغييرات٬ على الرغم من كونها ليست(كذلك) دقيقة البرهان ٬ لا يعني تجاهل البحث و الابتهاج بالظلامية. بالعكس ٬ جميل أن ترى معززة بالبحث العلمي هذه
المسلمات التي تحدد تطبيقا و التي يمكن اعتبارها كأولويات أو٬ لنقل٬ "ما قبل-علمية(ات)".
1-المسلمتان الأوليتان
◄1-المتعلم يتعلم. المكون يكون. لنسلم بأننا لسنا بصدد نفس الشيء٬ و بان هاتين العمليتين مختلفتان جذريا .
التعلم يصب في جهة من-ليس يستقبل-و إنما يبني تعلماته . ف"موريو" ٬ انطلاقا من المتعلم في "التعلم نعم٬ ولكن كيف" يفكر و يصدر سلوكيات تتخذ للتعليم . انه انشقاق عالي المستوى٬لأنه في الغالب الأعم٬ نحسم في السلوكيات التي نريد أن يتبناها المتعلم انطلاقا من عملية التكوين٬ وبالتالي مما يفعله المكون و ما هو مدون في الكتب البيداغوجية .
◄2-الوجه الأخر للمشهد : بالانطلاق من مسلمة أن المتعلم/المتكون ليس حاوية عادية٬ وليس "صفحة بيضاء" ٬ و لكنه ذاتي-البناء لتعلماته٬سنستنتج أن دور المعلم/المكون هو بحث أحسن الاستراتيجيات ل"تسهيل" مهمة المتعلم (
و ليس انتظار أن يكيف هذا الأخير سلوكا ته لتسهيل مهمة التعليم.) إذن في الواقع ٬ دور المعلم/المكون هو تنظيم
وضعيات التعلم ٬ و تكييف بيداغوجيته مع استراتيجيات المتعلمين .
3-المسلمة الثالثة:الكل لا يتعلم بنفس الطريقة
هذا يجرنا طبعا إلى المسلمة الثالثة: الكل لا يتعلم بنفس الطريقة. يمكن بحث٬مثل بياجيه٬ قوانين كونية صالحة لكل الأطفال . سنعمل العكس . سنبحث الاختلافات و في ماذا كل طفل(بالتالي كل متعلم) مختلف عن الآخرين. لنطبق منطق
"البنائية" لقلب طريقة بياجيه : اذا بنى كل واحد منزله ٬ لن يكون هنا ك منزلان نفسيهما تماما . نسلم إذن أن بناء
الذكاء و التركيبة الفكرية لكل فرد و حيدة ٬ و ا ذن كل ما سيناله من حصة تعليمية سيكون وحيدا .وكذلك نفس الشي مع
الارتباطات و استراتيجيات القرب و الاكتساب التي يطوف باحثا عنها (المتعلم) من خلال حصص التعلمات.
هذا يقودنا للقاء السيميانتيكا العامة ل(كورزيبسكي) الذي يجزم بان كل واحد يبني خريطته الخاصة للعا لم .
البرمجية العصبية-اللغوية تتبنى هذه المسلمة القاعدية و تعطي PNL (Programmation Neuro-linguistique)
مفاتيح لتحديد هذه "الخريطة الذهنية" و الاستراتيجيات ٬الأقل أو الأكثر نجاعة٬ الممنوحة لكل فرد على حدة ليتمكن من بناء ٬ تنمية وتحسين خريطته الذهنية .
استراتيجيات التعلم
بعض المسلمات
Michel Simonis, Groupe Belge d’Education Nouvelle.
ترجم هذا المقال إلى العربية : الخليل عزات٭
مقدمة
النص التالي ُيقدﱠم كمجموعة من المسلمات٬ لا تدﱠعي ٬عكس المنهج العلمي٬ عدم إمكانية تفنيدها. لقد اختيرت لكونها
صالحة للعمل و لأنها تظهر لنا كمعلومات جديرة بالمعرفة و فعالة٬و إن هي غير مدققة٬اختيرت لأجل تأسيس ممارسة
رغم أنها تسنح لوصول الأثر المرغوب.
القيام على أفكار واعدة النجاعة مولدة لممارسات جديدة٬ إجراءات و تغييرات٬ على الرغم من كونها ليست(كذلك) دقيقة البرهان ٬ لا يعني تجاهل البحث و الابتهاج بالظلامية. بالعكس ٬ جميل أن ترى معززة بالبحث العلمي هذه
المسلمات التي تحدد تطبيقا و التي يمكن اعتبارها كأولويات أو٬ لنقل٬ "ما قبل-علمية(ات)".
1-المسلمتان الأوليتان
◄1-المتعلم يتعلم. المكون يكون. لنسلم بأننا لسنا بصدد نفس الشيء٬ و بان هاتين العمليتين مختلفتان جذريا .
التعلم يصب في جهة من-ليس يستقبل-و إنما يبني تعلماته . ف"موريو" ٬ انطلاقا من المتعلم في "التعلم نعم٬ ولكن كيف" يفكر و يصدر سلوكيات تتخذ للتعليم . انه انشقاق عالي المستوى٬لأنه في الغالب الأعم٬ نحسم في السلوكيات التي نريد أن يتبناها المتعلم انطلاقا من عملية التكوين٬ وبالتالي مما يفعله المكون و ما هو مدون في الكتب البيداغوجية .
◄2-الوجه الأخر للمشهد : بالانطلاق من مسلمة أن المتعلم/المتكون ليس حاوية عادية٬ وليس "صفحة بيضاء" ٬ و لكنه ذاتي-البناء لتعلماته٬سنستنتج أن دور المعلم/المكون هو بحث أحسن الاستراتيجيات ل"تسهيل" مهمة المتعلم (
و ليس انتظار أن يكيف هذا الأخير سلوكا ته لتسهيل مهمة التعليم.) إذن في الواقع ٬ دور المعلم/المكون هو تنظيم
وضعيات التعلم ٬ و تكييف بيداغوجيته مع استراتيجيات المتعلمين .
3-المسلمة الثالثة:الكل لا يتعلم بنفس الطريقة
هذا يجرنا طبعا إلى المسلمة الثالثة: الكل لا يتعلم بنفس الطريقة. يمكن بحث٬مثل بياجيه٬ قوانين كونية صالحة لكل الأطفال . سنعمل العكس . سنبحث الاختلافات و في ماذا كل طفل(بالتالي كل متعلم) مختلف عن الآخرين. لنطبق منطق
"البنائية" لقلب طريقة بياجيه : اذا بنى كل واحد منزله ٬ لن يكون هنا ك منزلان نفسيهما تماما . نسلم إذن أن بناء
الذكاء و التركيبة الفكرية لكل فرد و حيدة ٬ و ا ذن كل ما سيناله من حصة تعليمية سيكون وحيدا .وكذلك نفس الشي مع
الارتباطات و استراتيجيات القرب و الاكتساب التي يطوف باحثا عنها (المتعلم) من خلال حصص التعلمات.
هذا يقودنا للقاء السيميانتيكا العامة ل(كورزيبسكي) الذي يجزم بان كل واحد يبني خريطته الخاصة للعا لم .
البرمجية العصبية-اللغوية تتبنى هذه المسلمة القاعدية و تعطي PNL (Programmation Neuro-linguistique)
مفاتيح لتحديد هذه "الخريطة الذهنية" و الاستراتيجيات ٬الأقل أو الأكثر نجاعة٬ الممنوحة لكل فرد على حدة ليتمكن من بناء ٬ تنمية وتحسين خريطته الذهنية .