توفيق الشرقاوي
10-04-2009, 22:34
شكل موضوع «دور المؤسسات التعليمية في التنشئة السياسية» محور ندوة وطنية نظمها المرصد الإعلامي للشباب، يوم الأربعاء بالرباط، في إطار برنامج الديموقراطية بواسطة الشباب.
وأكد المشاركون في هذه الندوة،التي نظمت بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، على أهمية الأدوار المنوطة بالمؤسسات التعليمية في تنمية التنشئة السياسية لدى التلاميذ وتمتلاتهم لقيم الديمقراطية والمشاركة السياسية والمواطنة.
وأبرزوا، الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات التعليمية في تربية وإعداد الأجيال بشكل ينسجم مع التحولات الدولية والوطنية.
وبهذه المناسبة، أوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي السيدة لطيفة العابدة في كلمة تليت بالنيابة عنها، أن البرنامج الاستعجالي2009 -2012 يشكل محطة داعمة للاختيار، الذي يهدف إلى نشر ثقافة ووعي جديدين لدى المتعلمين وكل الأطر التربوية والفاعلين والشركاء، من أجل ربط المدرسة المغربية بمحيطها وفق دينامية يلتقي فيها كل من التربوي بالنفسي والاجتماعي بالاقتصادي، وتتقاطع فيها المسارات التعليمية مع احتياجات المتعلمين.
وأضافت أن البرنامج الاستعجالي عمد إلى إيلاء الحياة المدرسية أهمية مركزية في اختياراته العامة، مشيرة إلى أن بلورة هذا الاختيار تم وفق توجه أفقي يقوم على أساس دمقرطة المؤسسة التعليمية، تحقيقا لمبدأي المساواة وتكافئ الفرص، وتعزيز التربية على الاختيار والارتكاز على بيداغوجية الإدماج لتنمية مقاربة الكفايات، وتوجه عمودي يرتكز بالأساس على التدبير والتسيير الجيد للؤسسة المدرسية والتدبير المعقلن والمرن للزمن المدرسي.
جهود متواصلة لإعادة تمكين القاصرين
10/4/2009
العلم
وأكد المشاركون في هذه الندوة،التي نظمت بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، على أهمية الأدوار المنوطة بالمؤسسات التعليمية في تنمية التنشئة السياسية لدى التلاميذ وتمتلاتهم لقيم الديمقراطية والمشاركة السياسية والمواطنة.
وأبرزوا، الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات التعليمية في تربية وإعداد الأجيال بشكل ينسجم مع التحولات الدولية والوطنية.
وبهذه المناسبة، أوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي السيدة لطيفة العابدة في كلمة تليت بالنيابة عنها، أن البرنامج الاستعجالي2009 -2012 يشكل محطة داعمة للاختيار، الذي يهدف إلى نشر ثقافة ووعي جديدين لدى المتعلمين وكل الأطر التربوية والفاعلين والشركاء، من أجل ربط المدرسة المغربية بمحيطها وفق دينامية يلتقي فيها كل من التربوي بالنفسي والاجتماعي بالاقتصادي، وتتقاطع فيها المسارات التعليمية مع احتياجات المتعلمين.
وأضافت أن البرنامج الاستعجالي عمد إلى إيلاء الحياة المدرسية أهمية مركزية في اختياراته العامة، مشيرة إلى أن بلورة هذا الاختيار تم وفق توجه أفقي يقوم على أساس دمقرطة المؤسسة التعليمية، تحقيقا لمبدأي المساواة وتكافئ الفرص، وتعزيز التربية على الاختيار والارتكاز على بيداغوجية الإدماج لتنمية مقاربة الكفايات، وتوجه عمودي يرتكز بالأساس على التدبير والتسيير الجيد للؤسسة المدرسية والتدبير المعقلن والمرن للزمن المدرسي.
جهود متواصلة لإعادة تمكين القاصرين
10/4/2009
العلم