المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع يأخذك للجنة ~~~ لا تتردد ... أدخل و شارك


الصفحات : 1 [2]

أم محمد أمين
25-06-2009, 20:21
تقبل الله منا ومنك

abobahae
25-06-2009, 23:10
بارك الله فيكم جميعا .فكرة الأخ abdomazجيدة كما عودنا دائما.لقد قمت باطلاع بعض الناس اللذين أعرفهم علىحلقات الحفظ سواء الخاصة بالبقرة أو بجزء تبارك اللذي تسيره الأخت فاطمة الزهراء جزاها الله خيرا.نسأل الله أن يشرح صدورنا للحفظ و أن يتضاعف عدد المشاركين.

أم محمد أمين
26-06-2009, 10:30
بارك الله فيكم جميعا .فكرة الأخ abdomazجيدة كما عودنا دائما.لقد قمت باطلاع بعض الناس اللذين أعرفهم علىحلقات الحفظ سواء الخاصة بالبقرة أو بجزء تبارك اللذي تسيره الأخت فاطمة الزهراء جزاها الله خيرا.نسأل الله أن يشرح صدورنا للحفظ و أن يتضاعف عدد المشاركين.
اللهم آمــــــــــــــــــــــــــــــــــين

abdomaz
26-06-2009, 21:16
بارك الله فيكم جميعا .فكرة الأخ abdomazجيدة كما عودنا دائما.لقد قمت باطلاع بعض الناس اللذين أعرفهم علىحلقات الحفظ سواء الخاصة بالبقرة أو بجزء تبارك اللذي تسيره الأخت فاطمة الزهراء جزاها الله خيرا.نسأل الله أن يشرح صدورنا للحفظ و أن يتضاعف عدد المشاركين.

جزاك الله خيرا يا أبا بهاء وجعل هذا العمل في موازين حسناتك

abobahae
29-06-2009, 00:40
آمين.وجزاك خيرا على مجهوداتك المباركة.هل لي أن أطلب نشر أو تحديد برنامج العطلة حتى نواصل الحفظ ولو غادرنا منازلنا واضطررنا لقطع التواصل بالمنتدى لفترة؟أرجو أن يكون البرنامج مفصلا من حيث الكم و الوقت حتى لا نفوت علينا فرصة استغلال العطلة للحفظ خصوصا أن فترات السفر قد تختلف من عضو لآخر.

abdomaz
30-06-2009, 04:54
آمين.وجزاك خيرا على مجهوداتك المباركة.هل لي أن أطلب نشر أو تحديد برنامج العطلة حتى نواصل الحفظ ولو غادرنا منازلنا واضطررنا لقطع التواصل بالمنتدى لفترة؟أرجو أن يكون البرنامج مفصلا من حيث الكم و الوقت حتى لا نفوت علينا فرصة استغلال العطلة للحفظ خصوصا أن فترات السفر قد تختلف من عضو لآخر.

أشكرك يا أخي الكريم على الفكرة .
لقد كنت فعلا أفكر في اقتراح برنامج للحفظ خاص بالعطلة، وعليه أهيب بكل الأخوات والإخوة أعضاء مشروع حفظ كتاب الله تعالى أن يقترحوا علينا كل حسب رؤيته البرنامج الذي يبدو له مناسبا للعطلة.

كروان
30-06-2009, 08:46
السلام عليكم ورحمة الله
اظن حتى وان كنا فى عطلة فهناك من له التزامات والرتباطات وعليه اقترح ان نحتفظ بنفس البرنامج اى حفظ ثمن كل اسبوع ومن سمحت له ظروفه ان يحفظ اكثر فليفعل ولا يتردد ونسال الله التوفيق للجميع.
وانتم ماذا تقترحون?

mounir1981
30-06-2009, 09:00
جزاك الله خيرا أخى و لكنني سريع النسيان و لا أستطيع الحفظ بشكل جيد فما العمل يا أخى

كروان
30-06-2009, 09:17
اتعلم اخى منير ان حفظ القران الكريم يقوى الذاكرة ?اذن توكل على الله وابدا ,وحاول قراءة او سماع الجزء الذى تنوى حفظه طوال اليوم,واستغن عن سماع الموسيقى واستبدلها بسماع القران الكريم, وستذهلك النتيجة حتما
بالتوفيق ان شاء الله

مسلم رسالي
30-06-2009, 10:12
بارك الله فيك يا أخي
http://www.************/vb/C:\Documents and Settings\youssef\Mes documents\Mes images\عبارات\القرآن

أم محمد أمين
30-06-2009, 15:50
جزاك الله خيرا أخى و لكنني سريع النسيان و لا أستطيع الحفظ بشكل جيد فما العمل يا أخى
كلنا ذاك الشخص،ولكنا نجاهد في الله ما استطعنا.
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"
واليك أخي وصيته صلى الله عليه وسلم لأمته عامة ولِحَفَظَة كتابه خاصة : ( تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها ) رواه مسلم .

abdomaz
01-07-2009, 21:12
تم بعون الله وتوفيقه تثبيت حفظ الحزب الأول من سورة البقرة.

taoudanouste
01-07-2009, 23:36
ثم تثبيت حفظ الحزب الاول من سورة البقرة بفضل الله وعونه اللهم نسألك التبات .

أم محمد أمين
02-07-2009, 05:55
http://backgnd.jeeran.com/broad15.gif (http://groups.yahoo.com/group/Ebad_Alrahman/)

هنيئا لنا
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا و جِلاء همّنا و ذهاب غمّنا.

أم محمد أمين
02-07-2009, 06:27
"مغربيات حافظات القرآن" كتاب يضم سير ذاتية وتجارب شخصية لعدد من الحافظات لكتاب الله

أخبار لها (http://www.lahaonline.com/index.php?option=*******&task=guest_display&id=798&sectionid=1)
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//people/maghiadate.jpg


تعززت المكتبة الإسلامية بإصدار للصحافية المغربية حبيبة أوغانيم تحت عنوان "مغربيات حافظات للقرآن" خلال شهر القرآن رمضان المعظم لسنة 1428.
ويتضمن الكتاب تجارب حوالي عشرين امرأة مغربية استطعن بتوفيق من الله أن يحفظن القرآن كاملا رغم كل الظروف المحيطة بالمرأة في زمننا الحاضر..
وقد شهدت الآونة الأخيرة، أوبة وإقبالا ملحوظين للنساء المغربيات على تعلم القرآن وحفظه وتحفيظه يدل على ذلك اكتظاظ دور القرآن التي كانت حكرا على الرجال.
ويتناول كتاب ''مغربيات حافظات '' عينات من هؤلاء النساء تفوقن في حفظ القرآن وتحفيظه، وقدمن منارة افتخار للمغرب والمغاربة..
ومن خلال حوالي عشرين حلقة، تحكي حافظات للقرآن الكريم من مختلف المدن المغربية تجاربهن ومسيراتهن في الحفظ، خاصة وأن منهن من لم تلج أبواب المدرسة، لكنها بعزيمة قوية حاربت الأمية على كبر سنها وتعلمت القراءة وحفظت القرآن، بل أصبحت بعضهن معينات لأخريات على حفظه.. ومنهن المعاقة التي لم تمنعها إعاقتها من حفظ القرآن الكريم بأحزابه الستين.. ومنهن أيضا الموظفة والطالبة والطبيبة والشابة والصغيرة والمسنة.. كما أن منهن أيضا المغربية المهاجرة في ديار الغرب والغربة لم تتمكن رياح التغريب من محو انتمائها للمغرب الأقصى والأمة الإسلامية.
إنها أمثلة حية ونماذج مشرقة لنساء مغربيات ركبن قطار التحدي رغم كل الصعوبات وتمكن من نيل صفة الحافظات لكتاب الله.
وإنها أمثلة لنساء سعين بكل قوة وعزيمة جاهدات لتحقيق ما جاء في حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ''خيركم من تعلم القرآن وعلمه'' رواه البخاري ، والحديث المروي عن عائشة رضي الله عنها أن الرسول الكريم قال: ''الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران'' رواه البخاري ومسلم.
وخلال هاته الحلقات، التي سبق أن نشر أغلبها بجريدة ''التجديد'' المغربية في شهر رمضان الكريم شهر القرآن سنة 1427، وموقع "لها أونلاين" نتوقف على مسيرة هؤلاء الحافظات مع كتاب الله حفظا وتحفيظا، وكيف وفقن بين حيازة فضل القرآن ومشاغلهن العائلية والتعليمية والمهنية.

رسالة الطبع
توصلت الصحافية برسالة من أحد القراء بعد نشر حلقات للحافظات خلال رمضان موسم 1427 بجريدة "التجديد" المغربية يقول فيها: "وجدت أن هذه المجموعة من الحافظات والتي هي متنوعة فيها البنت وفيها الأستاذة وفيها ربة البيت وفيها الطبيبة.. تذوقن حلاوة القرآن لذلك فهن يحسسن بالسعادة الغامرة في نفوسهن فتجدهن قد شمرن على السواعد للقيام بالواجب، فهناك من تشتغل بالدعوة في المساجد وفي المناسبات وهناك من تفرغت لتحفيظ الأخريات كتاب الله أملا في إشاعة الخير وتحفيز الناس على حفظ كتاب الله، ولم لا إقامة مشروع لتحفيظ كل المسلمين المغاربة لكتاب الله...
ومن أجل تعميم هذه الحلقات أقترح على الأخت الصحفية حبيبة أن تقوم بتجميع هاته الحلقات في كتيب بإخراج جيد ويتم طبعه ليتسنى لنا اقتناءه والاستفادة منه، ويكون بمثابة مرجع لبناتنا وأبنائنا ليحفظوا كتاب الله، وإذا لم يتسن طبعه عاجلا فليكن عبارة عن كتاب إلكتروني بشكل pdf أو Word ، حتى يمكننا حفظه في حواسيبنا أو إخراجه في أوراق عبر مطابع الحاسوب، فأنا أطلب وبإلحاح أن يحظى طلبي هذا بالقبول حتى ينتفع الجميع بهذا العمل المبارك"

بطاقة تعريفية بالكتاب

يتكون كتاب "مغربيات حافظات للقرآن" من 160 صفحة من الحجم المتوسط، تتضمن تقديما للأستاذ عبد الله كديرة رئيس المجلس العلمي بالرباط التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتمهيدا يعرف بمضمون الكتاب ونصا كاملا لرسالة الطبع التي كانت سببا في إخراجه إلى حيز الوجود، إضافة سلسلة من المقالات والحوارات مع نساء من مختلف المناطق المغربية ومختلف الأعمار ومختلف الفئات الاجتماعية.
فالأخت فاطمة ايت دواء معاقة لم تكمل دراستها بالثانوية لكنها نجحت في حفظ القرآن، والسيدة الزهراء أم خليل كانت أمية لكنها على كبر سنها تعلمت القراءة والكتابة واجتهدت في حفظ القرآن وتحفيظه لبنات جنسها حتى فاق عدد النساء اللواتي حفظتهن القرآن 100 حافظة أما السعدية فقيري فإنها ضربت مثالا جيدا في تحدي الإعاقة البصرية إذ تمكنت من حفظ القرآن رغم أنها مكفوفة، والأكثر من ذلك أنها تفوقت في دراستها بالمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين في جميع المواد.
الدكتورة في طب العيون مريم الإدريسي أعطت مثالا حيا بأن المرأة العاملة خارج البيت يمكنها أيضا أن تنال حفظ القرآن وتربي أجيال فابنتها ذات الإثنى عشر ربيعا تمكنت من حفظ 20 حزبا، أما الطفلة فاطمة الزهراء التيجاني ذات 15 سنة فقد حفظت القرآن وصارت تحدثك وكأنك إلى جانب سيدة كبيرة في السن رزينة الحديث، وتتسم بمنهجية في التفكير كأنها أخذت تجربة طويلة الأمد.
طلب العلم وحفظ القرآن لا يتعارضان هكذا أثبتت الطالبة فاظمة من مدينة بني ملال التي أكملت دراستها الجامعية مع حفظ القرآن، وكبر السن أيضا لا يتعارض مع حفظ القرآن إذ استطاعت السيدة فاطمة الزهراء البلغيتي من كلميم جنوب المغرب أن تحفظ القرآن وهي في الستين من عمرها وخرجت عدة حافظات.
أما السيدة لمية مهاب وهي مغربية مقيمة في فرنسا وتنتمي إلى الجيل الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج فإن حفظها للقرآن تولد من وحي حديث سمعته من محاضر في معهد إسلامي بفرنسا مفاده أن من يحفظ القرآن يشفع لأقربائه، ولم تكن وحيدة في درب حفظها للقرآن، بل كان زوجها رفيق دربها في مسيرة الحفظ برواية ورش، التي استغرقت ثلاث سنوات.
أما أم سلمى التي حفظت القرآن باستعمال غرف الدردشة فقد أعطت مثالا حيا لحسن استثمار التكنولوجيا الحديثة في البناء بدل استغلالها في هدم صرح الأخلاق،إذ استطاعت حفظ القرآن في أقل من شهرين، وقد سبق نشر مادتها في موقع "لها أون لاين".
إنها أمثلة على سبيل الذكر لا الحصر لنساء مغربيات يسرد الكتاب خوضهن تجربة الحفظ والعيش في ظل القرآن.
وتضمن الكتاب أيضا بعض القواعد الأساسية لحفظ القرآن ومنها إخلاص النية لله عز وجل وإصلاح القصد ووجود الدافع الذاتي والهِمَّة العالية.

abdomaz
02-07-2009, 09:19
ثم تثبيت حفظ الحزب الاول من سورة البقرة بفضل الله وعونه اللهم نسألك التبات .


تقبل الله حفظك وجعله في موازين حسناتك

abdomaz
02-07-2009, 09:30
نسأل الله العظيم أن يتزايد عدد الحافظات لكتاب الله ، فالمرأة التقية الصالحة هي مشروع مجتمع صالح ومتوازن ، والمرأة العالمة تخشى عوالم الغيب أكثر من المرأة الجاهلة.

abdomaz
02-07-2009, 09:43
الثمن الأول من الحزب الثاني

سورة البقرة

من الآية 75إلى الآية84
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا ، وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمُ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، أَفَلا تَعْقِلُونَ (75)أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76)وَمِنْهُمُ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ ، وَإِنْ هُمُ إِلاَّ يَظُنُّونَ (77)فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ، فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (78)وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً ، قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (79)بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (80)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ ، وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ، وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ، ثُمَّ تَوَلَّيْتُمُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (82)
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (83)ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تََظًََََاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ * وَإِنْ يَاتُوكُمُ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُ إِخْرَاجُهُمْ ، أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمُ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ، وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (84)

abdomaz
02-07-2009, 09:58
التفسير الميسرللثمن الأول من الحزب الثاني

سورة البقرة

من الآية 75إلى الآية84
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا ، وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمُ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، أَفَلا تَعْقِلُونَ (75)
هؤلاء اليهود إذا لقوا الذين آمنوا قالوا بلسانهم: آمنَّا بدينكم ورسولكم المبشَّر به في التوراة, وإذا خلا بعض هؤلاء المنافقين من اليهود إلى بعض قالوا في إنكار: أتحدِّثون المؤمنين بما بيَّن الله لكم في التوراة من أمر محمد; لتكون لهم الحجة عليكم عند ربكم يوم القيامة؟ أفلا تفقهون فتحذروا؟
أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76)
أيفعلون كلَّ هذه الجرائم, ولا يعلمون أن الله يعلم جميع ما يخفونه وما يظهرونه؟
وَمِنْهُمُ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ ، وَإِنْ هُمُ إِلاَّ يَظُنُّونَ (77)
ومن اليهود جماعة يجهلون القراءة والكتابة, ولا يعلمون التوراة وما فيها من صفات نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم, وما عندهم من ذلك إلا أكاذيبُ وظنون فاسدة.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ، فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (78)
فهلاك ووعيد شديد لأحبار السوء من اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم, ثم يقولون: هذا من عند الله وهو مخالف لما أنزل الله على نبيِّه موسى عليه الصلاة والسلام; ليأخذوا في مقابل هذا عرض الدنيا. فلهم عقوبة مهلكة بسبب كتابتهم هذا الباطل بأيديهم, ولهم عقوبة مهلكة بسبب ما يأخذونه في المقابل من المال الحرام, كالرشوة وغيرها.
وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً ، قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (79)
وقال بنو إسرائيل: لن تصيبنا النار في الآخرة إلا أيامًا قليلة العدد. قل لهم -أيها الرسول مبطلا دعواهم-: أعندكم عهد من الله بهذا, فإن الله لا يخلف عهده؟ بل إنكم تقولون على الله ما لا تعلمون بافترائكم الكذب.
بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (80)
فحُكْمُ الله ثابت: أن من ارتكب الآثام حتى جَرَّته إلى الكفر, واستولت عليه ذنوبه مِن جميع جوانبه وهذا لا يكون إلا فيمن أشرك بالله, فالمشركون والكفار هم الذين يلازمون نار جهنم ملازمة دائمةً لا تنقطع.
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)
وحكم الله الثابتُ في مقابل هذا: أنَّ الذين صدَّقوا بالله ورسله تصديقًا خالصًا, وعملوا الأعمال المتفقة مع شريعة الله التي أوحاها إلى رسله, هؤلاء يلازمون الجنة في الآخرة ملازمةً دائمةً لا تنقطع.
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ ، وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ، وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ، ثُمَّ تَوَلَّيْتُمُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (82)
واذكروا يا بني إسرائيل حين أخَذْنا عليكم عهدًا مؤكدًا: بأن تعبدوا الله وحده لا شريك له, وأن تحسنوا للوالدين, وللأقربين, وللأولاد الذين مات آباؤهم وهم دون بلوغ الحلم, وللمساكين, وأن تقولوا للناس أطيب الكلام, مع أداء الصلاة وإيتاء الزكاة, ثم أَعْرَضْتم ونقضتم العهد -إلا قليلا منكم ثبت عليه- وأنتم مستمرون في إعراضكم.
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (83)
واذكروا -يا بني إسرائيل- حين أَخَذْنا عليكم عهدًا مؤكدًا في التوراة: يحرم سفك بعضكم دم بعض, وإخراج بعضكم بعضًا من دياركم, ثم اعترفتم بذلك, وأنتم تشهدون على صحته.
ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تََظًََََاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ * وَإِنْ يَاتُوكُمُ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُ إِخْرَاجُهُمْ ، أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمُ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ، وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (84)
ثم أنتم يا هؤلاء يقتل بعضكم بعضًا, ويُخرج بعضكم بعضًا من ديارهم, ويَتَقَوَّى كل فريق منكم على إخوانه بالأعداء بغيًا وعدوانًا. وأن يأتوكم أسارى في يد الأعداء سعيتم في تحريرهم من الأسر, بدفع الفدية, مع أنه محرم عليكم إخراجهم من ديارهم. ما أقبح ما تفعلون حين تؤمنون ببعض أحكام التوراة وتكفرون ببعضها! فليس جزاء مَن يفعل ذلك منكم إلا ذُلا وفضيحة في الدنيا. ويوم القيامة يردُّهم الله إلى أفظع العذاب في النار. وما الله بغافل عما تعملون.

taoudanouste
02-07-2009, 19:03
جزاكم الله الف خير على خدمتكم الجليلة لنا جعلكم الله مشعلا ينير دربنا.وبالتوفيق للجميع.

هاميم
02-07-2009, 19:47
فعلا إنه مشروع يأخذ إلى الجنة نرجو من الله أن يعيننا على حفظ كتابه وبارك الله فيك

abdomaz
03-07-2009, 04:35
جزاكم الله الف خير على خدمتكم الجليلة لنا جعلكم الله مشعلا ينير دربنا.وبالتوفيق للجميع.
اللهم تقبل يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب

أبو عبدالرحمن 79
04-07-2009, 15:06
تم بعون الله وتوفيقه تثبيت حفظ الحزب الأول من سورة البقرة.

أبو عبدالرحمن 79
04-07-2009, 15:07
http://backgnd.jeeran.com/broad15.gif

ناصر السنة
19-02-2013, 23:33
أضع بين أيديكم كتابا رائعا يساعدكم على تحقيق حلمكم في حفظ القران الكريم
عنوان الكتاب: حقق حلمك في حفظ القرآن الكريم..
المؤلف: د. عبد الله الملحم
تقديم: د. طارق السويدان و الشيخ القارئ سعد الغامدي
عدد الصفحات: ٢٠٠ صفحة
الدار الناشرة: الإبداع الفكري


قصة البداية:
يقول المؤلف: لقد بدأت حفظ كتاب الله صغيراً بمساعدة والدي رحمه الله في حلقة تحفيظ، وحفظت الإخلاص إلى سورة الضحى، إلا أن قدرتي على الحفظ انخفض مستواها بعد ذلك. وفي فترة الشباب عاد لي الحماس مرة أخرى، وحفظت الخمسة أجزاء الأخيرة، ودخلت مسابقة وحصلت على تقدير ممتاز. غير أن عقلي كان يخبرني أنني لن أستطيع الاستمرار، وليس لدي القدرة على حفظ المزيد، وهكذا مرت السنون حتى تخرجت من كلية الطب ولم أستزد من الحفظ سوى جزءاً واحداً فقط!
كتب الله لي بعد ذلك السفر إلى الولايات المتحدة، وكان أن صلينا وراء طبيب جراح (د. راغب السرجاني) وكان حافظاً لكتاب الله الكريم، فصلى بنا صلاة لم أعش أروع منها، ثم إني عجبت لأمره، وسألته: كيف وجدت وقتاً للحفظ وأنت طبيب جراح لديك من المشاغل ما يملأ كل وقتك؟ وأنا لدي أوقات أكثر منك وأحلم بالحفظ ولكن لا أستطيع! فقال لي بكل بساطة:
ومن الذي يحول بينك وبين الحفظ؟!
فقط أزل الحاجز الوهمي النفسي الذي وضعته لنفسك.. وصدقني سوف تحفظ!
ومع أن الكلمات كانت بسيطة، إلا أنها كانت متقنة ومباشرة جداً، وبعد هذا الحديث بسنة واحدة فقط كنت قد أنهيت بفضل الله تعالى حفظ القرآن الكريم.


وقال المؤلف كذلك:
عرفت الطريق.. فأحببت أن أرسمه لكم في هذا الكتاب، حتى تصلوا بإذن الله، وتحفظوا كتاب الله..


وما أجمل ما رسمه دكتورنا الفاضل في هذه التحفة التي قدمها لنا بعنوان [حقق حلمك في حفظ القرآن الكريم]، فقد تناول حلم حفظ القرآن، وحوله ببراعة إلى مشروع لا يعرف الفشل! مشروع يبدأ بحلم، ليتطور الحلم مع الأيام وحسن التخطيط إلى حقيقة يعيش الإنسان لذتها..
بدأ المؤلف الكتاب، بكيفية تغيير التفكير، لم يظهر براعته بأسلوب يصعب فهمه! بل قدم لنا الفكرة بأسلوب سهل مباشر مدعم بالأمثلة، لتكون النتيجة تأثراً كبيراً يطرأ على أسلوب تفكير معظم من قرأ الكتاب.. ثم انتقل لخطوة غاية في الأهمية، وهي [لماذا نحفظ؟] فبدون دافع حقيقي، يصبح أي مشروع قابل للتوقف.


ومن ثم بدأ العمل لتحقيق الحلم، من خلال المبادئ والخطوات التي تجعل منه حقيقة، ولم ينسَ أن يرفق خريطة لأنواع العراقيل التي قد يمر الحافظ بها، وكيفية تجاوزها، والطرق التي تساهم في تفاديها..ليرسم أمامنا صورة واضحة للحلم، والطريق الآمن للوصول إليه..


كتاب أجده جدير بالقراءة، وإضافة ضرورية للمكتبة المسلمة، فهو كتاب يستفيد منه الكبير والصغير، خصوصاً أنه يمثل خريطة الوصول لمنبع العزة في حياة المسلمين!

حمل من هذا الرابط
http://www.mediafire.com/?z7oszphow5ie7tt