oum hala
11-04-2009, 19:44
باحث إنجليزي: لولا الإسلام لبات العالم في توحش وهمجية
http://www.nourallah.com/images/blank.gifhttp://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/news_C82E3978-EC4C-46C8-8AA0-4D34F51DEDEB.jpgلله جنود في الغرب يدافعون عن دينه.. ويرفعون رايته.. فيعلنون جمال هذا الدين وكماله..وتساميه علي أحقاد أعدائه.. في شهادة حق لا تبتغي إلا الإنصاف.. ولهذا.. هؤلاء أنصفوا الإسلام. لايتنر Liggtner باحث انجليزي. حصل علي أكثر من شهادة دكتوراه في الشريعة والفلسفة واللاهوت. طاف بعدد من البلاد الإسلامية والتقي برجالاتها وعلمائها. وله من المؤلفات الكثيرة التي تعد من مرجعيات الغرب حول الإسلام.
بقدر ما أعرف من ديني اليهود والنصاري أقول بأن ماعلمه محمد صلي الله عليه وسلم ليس اقتباساً بل قد أوحي إليه به ولا ريب بذلك طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم. وإني بكل احترام وخشوع أقول: إذا كان تضحية الصالح الذاتي. وأمانة المقصد. والإيمان الثابت بالقلوب.
والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال. واستعمال أحسن الوسائط لإزالتها. فذلك من العلامات الظاهرة الدالة علي نبوة محمد صلي الله عليه وسلم.
كانت آمال محمد صلي الله عليه وسلم وأمانيه ألا تخصص بركة دين ابراهيم عليه السلام لقومه خاصة. بل تعم الناس جميعاً. ولقد صار دينه الواسطة لإرشاد وتمدن الملايين من البشر. ولولا هذا الدين للبثوا غرقي في التوحش والهمجية. ولما كان لهم هذا الإخاء المعمول به في دين الإسلام.
لما بلغ صلي الله عليه وسلم السنة الخامسة والعشرين من العمر تزوج امرأة عمرها أربعون عاماً.
وهذه تشابه امرأة عمرها خمسون عاماً في أوروبا. وهي أول من آمن برسالته المقدسة.. وبقيت خديجة رضي الله عنها معه عشرين عاماً لم يتزوج عليها قط حتي ماتت رضي الله عنها. ولما بلغ من العمر خمساً وخمسين سنة صار يتزوج الواحدة بعد الأخري. لكن ليس من الاستقامة والصدق أن ننسب ما لا يليق لرجل عظيم صرف كل ذاك العمر بالطهارة والعفاف فلا ريب أن لزواجه بسن الكبر أسباباً حقيقية غير التي يتشدق بها الكتاب بهذا الخصوص. وماهي تلك الأسباب ياتري؟ ولا ريب هي شفقته علي نساء أصحابه الذين قتلوا.
مرة. أوحي الله تعالي إلي النبي صلي الله عليه وسلم وحياً شديد المؤاخذة لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمي ليخاطب رجلاً غنياً من ذوي النفوذ. وقد نشر ذاك الوحي. فلو كان صلي الله عليه وسلم كما يقول الأغبياء بحقه لما كان لذاك الوحي من وجود.
إني لأجهر برجائي بمجئ اليوم الذي به يحترم كل أصحاب الديانات احتراماً عظيماً محمداً صلي الله عليه وسلم.
الحق أننا نتجاوز النقد العلمي الصحيح إذ نحن أنكرنا علي كل حديث صحته أو قدمه. ولقد باشر العلماء بمثل هذا التمحيص منذ عهد بعيد فوجدوا أن التحريف أو التلفيق قد لا يعمان علي نسق واحد واستندوا في ذلك إلي بعض الأحاديث التي يمكن اعتبارها سابقة أو حجة يعتد بها بمعني أن الموقف النقدي مفروض علي الباحث المنصف. وفقهاء المسلمين أنفسهم هم قدوة لنا في هذا المضمار لأنهم علي طريقتهم قد التزموا بذلك الموقف منذ العصر الوسيط.
إن العمل بسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم هو عمل علي حفظ كيان الإسلام وعلي تقدمه. وإن ترك السنة هو انحلال الإسلام. لقد كانت السنة الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام. وإنك إذا أزلت هيكل بناء ما. أفيدهشك أن يتقوض ذلك البناء. كأنه بيت من ورق؟
http://www.nourallah.com/images/blank.gifhttp://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/news_C82E3978-EC4C-46C8-8AA0-4D34F51DEDEB.jpgلله جنود في الغرب يدافعون عن دينه.. ويرفعون رايته.. فيعلنون جمال هذا الدين وكماله..وتساميه علي أحقاد أعدائه.. في شهادة حق لا تبتغي إلا الإنصاف.. ولهذا.. هؤلاء أنصفوا الإسلام. لايتنر Liggtner باحث انجليزي. حصل علي أكثر من شهادة دكتوراه في الشريعة والفلسفة واللاهوت. طاف بعدد من البلاد الإسلامية والتقي برجالاتها وعلمائها. وله من المؤلفات الكثيرة التي تعد من مرجعيات الغرب حول الإسلام.
بقدر ما أعرف من ديني اليهود والنصاري أقول بأن ماعلمه محمد صلي الله عليه وسلم ليس اقتباساً بل قد أوحي إليه به ولا ريب بذلك طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم. وإني بكل احترام وخشوع أقول: إذا كان تضحية الصالح الذاتي. وأمانة المقصد. والإيمان الثابت بالقلوب.
والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال. واستعمال أحسن الوسائط لإزالتها. فذلك من العلامات الظاهرة الدالة علي نبوة محمد صلي الله عليه وسلم.
كانت آمال محمد صلي الله عليه وسلم وأمانيه ألا تخصص بركة دين ابراهيم عليه السلام لقومه خاصة. بل تعم الناس جميعاً. ولقد صار دينه الواسطة لإرشاد وتمدن الملايين من البشر. ولولا هذا الدين للبثوا غرقي في التوحش والهمجية. ولما كان لهم هذا الإخاء المعمول به في دين الإسلام.
لما بلغ صلي الله عليه وسلم السنة الخامسة والعشرين من العمر تزوج امرأة عمرها أربعون عاماً.
وهذه تشابه امرأة عمرها خمسون عاماً في أوروبا. وهي أول من آمن برسالته المقدسة.. وبقيت خديجة رضي الله عنها معه عشرين عاماً لم يتزوج عليها قط حتي ماتت رضي الله عنها. ولما بلغ من العمر خمساً وخمسين سنة صار يتزوج الواحدة بعد الأخري. لكن ليس من الاستقامة والصدق أن ننسب ما لا يليق لرجل عظيم صرف كل ذاك العمر بالطهارة والعفاف فلا ريب أن لزواجه بسن الكبر أسباباً حقيقية غير التي يتشدق بها الكتاب بهذا الخصوص. وماهي تلك الأسباب ياتري؟ ولا ريب هي شفقته علي نساء أصحابه الذين قتلوا.
مرة. أوحي الله تعالي إلي النبي صلي الله عليه وسلم وحياً شديد المؤاخذة لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمي ليخاطب رجلاً غنياً من ذوي النفوذ. وقد نشر ذاك الوحي. فلو كان صلي الله عليه وسلم كما يقول الأغبياء بحقه لما كان لذاك الوحي من وجود.
إني لأجهر برجائي بمجئ اليوم الذي به يحترم كل أصحاب الديانات احتراماً عظيماً محمداً صلي الله عليه وسلم.
الحق أننا نتجاوز النقد العلمي الصحيح إذ نحن أنكرنا علي كل حديث صحته أو قدمه. ولقد باشر العلماء بمثل هذا التمحيص منذ عهد بعيد فوجدوا أن التحريف أو التلفيق قد لا يعمان علي نسق واحد واستندوا في ذلك إلي بعض الأحاديث التي يمكن اعتبارها سابقة أو حجة يعتد بها بمعني أن الموقف النقدي مفروض علي الباحث المنصف. وفقهاء المسلمين أنفسهم هم قدوة لنا في هذا المضمار لأنهم علي طريقتهم قد التزموا بذلك الموقف منذ العصر الوسيط.
إن العمل بسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم هو عمل علي حفظ كيان الإسلام وعلي تقدمه. وإن ترك السنة هو انحلال الإسلام. لقد كانت السنة الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام. وإنك إذا أزلت هيكل بناء ما. أفيدهشك أن يتقوض ذلك البناء. كأنه بيت من ورق؟