مشاهدة النسخة كاملة : مساعدة...
فاقدة الحبيب أبي
12-04-2009, 18:34
السلام عليكم............
اريد موضوعا حول المراهقة...
المراهق و الاسرة
المراهق و المدرسة
المراهق و المجتمع
شكرا للجميع
http://furat.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=48072820320060817014719
abdellah123
12-04-2009, 19:54
المراهقة والأسرة
من أهم المشكلات التي يتعرض لها المراهق في حياته اليومية التي تحول بينه وبين التكيف السليم هي علاقة المراهق بالراشدين وعلى وجه الخصوص الوالدين وسعيه من أجل التحرر من سلطتهم والوصول إلى درجة من الاستقلالية والمساواة معهم .
لكن هذه الرغبة تصطدم في الغالب مع ميل الوالدين إلى الارتقاء على علاقة التبعية التي كانت سائدة بينه وبينهم في مرحلة الطفولة وهذا مايؤدي إلى انكار حريته التي يطالب بها والتدخل في شؤون الخاصة والتي تدفعه إلى التحدي والخروج عن طاعة الوالدين . وفي ظل هذه الظروف يتحول المنزل إلى مايشبه » الشرطة « بالنسبة للمراهق إن كل ماقيل يبرز الدور الفائق الأهمية للأسرة في عمليات التكيف والنمو في مختلف مراحل النمو وخصوصاً في مرحلة المراهقة ذلك أن النمو السليم وفي جميع المجالات يتوقف إلى حد كبير على اتجاه الوالدين وعلى المناخ السيكولوجي والاجتماعي السائد في الأسرة .
علماً أن الأجواء الأسرية ليست كلها من نمط واحد فهي تختلف من بيت إلى آخر فبعض البيوت تبدو اماكن مناسبة لرعاية وتربية الأطفال بينما تبدو بيوت أخرى على العكس من الأولى .
ونظراً للعلاقة الوثيقة بين نمط البيت وطراز العلاقات السائدة فيه وبين نمو المراهقين نشير إلى أن هناك نماذج عديدة للمنازل ولأشكال السلطة فيها نذكر منها .
1- المنزل النابذ :
وهو المنزل المتصف بانعدام التكيف والصراع والمشاجرات والاستياء بين الأب والأم وبينهما وبين الأبناء والذي يفتقر بدرجة كبيرة إلى العلاقات الاجتماعية الطيبة سواء بين افراد الأسرة وبين الأسرة والعالم الخارجي حيث تميز حياة المراهق في مثل هذا المنزل أن اهتماماته ورغباته تنكر أو تعد غير هامة وعندما يسعى لإثارة انتباه والديه أو يحاول اثبات ذاته فإنه يقابل بالانكار والتجاهل وربما يعاقب بدنياً وفي كل هذا لايحاول الوالدين أن يفهموا ولدهم المراهق أو العطف عليه لأنه غير مرغوب فيه . أما السلطة السائدة في مثل هذا المنزل فيكون في الغالب نمطاً استبدادياً .
2- المنزل الديمقراطي :
إن هذا النمط يعد عاملاً هاماً من عوامل تكيف المراهق ونموه السليم حين تقوم السلطة فيه على الحرية الديمقراطية فالابوان يحترمان فردية المراهق ولايستخدمان القسر والتعسف من أجل فرض سلطتهم وهذا ما يساعد على نمو الاستقلالية والاعتماد على النفس أما الوسائل التي يعتمد عليها هذا المنزل لتحقيق الديمقراطية بين افراد جماعته فهي التالية :
أ- احترام شخصية المراهق في المنزل ب - العمل على تنمية شخصيته .
ج- اعطاءالمراهق الحرية في التفكير والتعبير وضمان حق الاختيار في كل موقف وحيال أية مسألة .
3- المنزل المتساهل :
إن هذا الطراز من المنازل يوفر للمراهق الشعور بالأمن ويخلق شروطاً مناسبة تدفع به نحو الاستقلال والتحرر التدريجي . لكن التسامح يجب أن لايتحول إلى تساهل واستهتار أو إلى حماية زائدة لأن هذا يؤدي إلى عكس النتائج المرجوة من التسامح .
وهنا أشير إلى ماقاله » هات ويك hat week
» إن المراهقين التي تظهر منازلهم اهتماماً زائداً بهم يكون سلوكهم أقرب إلى سلوك الأطفال« فالمراهق الذي يجد في منزله عناية زائدة وتساهلاً مبالغاً فيه يلاقي صعوبات أعظم من المألوف في تكيفه مع العالم الخارجي كما يعاق النمو الاستقلالي لديه .
abdellah123
12-04-2009, 19:55
المراهقون والمدرسة
المراهقون والمدرسة
لماذا يهرب المراهقون من المدرسه؟
هناك عدة اسباب لهروب المراهقين من المدرسه وهي:
1-كراهية الابن للمدرسه نتيجة افكار سلبية لديه.
2-صعوبة توافق الابن مع مجتمع المدرسة.
3-علاقة الابن باالمدرسة.
4كثرة الواجبات المدرسية.
5-خضوع الابن لاغراء بعض زملائه من اصدقاء السوء.
6-عدم قدرة الابن على النوم ليلا بسبب ما يمنعه من الحضور نهارا.
7-كثرة المشاكل الاسرية يحرم الابناء من الجوءالصحي اللازم للتحصيل.
*كيف يمكن ان نعالج مثل هذه المشكله؟
اولا:تحتاج كل حالةالى برنامج علاجي خاص بها يبحث العوامل التي ادت الى كراهية
المدرسة وفقا للظروف المدرسية والبيئية.
ثانيا:التأكد من توافق امكانات الطالب العقلية مع الصف الدراسي الذي يوجد به.
ثالثا:التعاون بين المدرسة والبيت بحيث يهتم المدرس بنفسية الطالب ومعاناته حتى
تتمكن من مساعدته.
رابعا:التواصل بين الابناء والوالدين لزيادة الثقة عند الابناء ولان الثقه
اساس النجاح في كل مجالات الحياة. </b>
abdellah123
12-04-2009, 19:59
المراهق و المجتمع
يمثل المراهقين تحت سن 15 سنة نصف المجتمع السعودي ويدور الجدل بين الأوساط الفكرية حول معاناتهم من مشكلات اجتماعية ونفسية
http://osrty.com/waldee/images/articles/moraheq5-waldee.jpg وترجع اختصاصية التحليل النفسي بالمستشفى السعودي الألماني الدكتورة صباح حسن الزهار أهم مشكلات المراهقين إلى أسباب أسرية وتشمل ضغوط الأسرة والمجتمع وما يقابلها من ثورة وعقوق وسوء في التوافق الاجتماعي ورفض الجماعة للمراهق مما يؤجج نار الصراع، إضافة إلى سوء التوافق الشخصي والاجتماعي والانطواء ونقص الميول وفساد التوجيه وقلة الرعاية في الأسرة ورفقاء السوء ونقص الخبرات الجديدة اللازمة لتطبيق القدرات والمهارات الجديدة في العولمة، وعدم وجود فلسفة واضحة في الحياة وعدم الرضا عن الروتين اليومي والحياة اليومية الرتيبة.
رؤية شرعية
ويتعجب رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عسير الشيخ عامر بن عبدالمحسن العامر كثيرا ممن يرددون دائماً مقولة " الشباب السعودي يعاني من الكبت"، ويضيف: " لا أعلم ماذا يقصد هؤلاء من إطلاق مثل هذه العبارات الفضفاضة. والبعض للأسف يحاول أن يربط بين الكبت والممارسات الخاطئة والظواهر السيئة التي بدأت تغزو مجتمع الشباب، والتي يقف وراءها بلا شك عشرات الأسباب، ولا يمكن لعاقل أن يحصرها في سبب واحد هو الكبت، على رغم أننا لا نقر بوجود ما يسمى بالكبت في المجتمع السعودي، والمفترض فيمن يردد هذه العبارة أن يوضح معنى الكبت الذي يقصده. وهل الحرية التي يريدها تتوافق مع القيم والأخلاق الإسلامية التي يعيشها المجتمع؟
أم تتعارض معها؟ ثم ماذا حققت الحرية المزعومة للمجتمعات الغربية؟ فهي لا تزال تعاني من ازدياد نسب القتل والانتحار والجرائم الأخلاقية والسرقات وغيرها.
وفي مجتمعنا هناك أسباب متعددة لظهور بعض الممارسات والسلوكيات الخاطئة، والتي نرى بعض آثارها على المراهقين، والمسؤولية في ذلك تقع على المجتمع برمته.
مسؤولية المجتمع
ويؤكد المستشار القانوني بالغرفة التجارية بأبها على أهمية إيجاد فرص وظيفية للأبناء، وهو ما يقوم به، لشغل وقتهم وبناء المستقبل وإبعادهم عن توجهات الانحراف السلوكي والعقدي، ويعتقد مدير دار الملاحظة الاجتماعية بالدمام عبدالرحمن فهد المقبل أن المراهقين في ظل الظروف الراهنة يعيشون أزمات نفسية واجتماعية تقترن بالمواقف التي تتصف بالرفض أو المجاملة للوالدين وكبار السن، ممن لهم ارتباط بهم، وكذلك بالنسبة للمعلمين والاختصاصيين والدعاة والآباء، ويضيف المقبل: كل هؤلاء يعيشون في حيرة تجاه أزمة المراهق".
ولمتابعة هذه الحالة لابد من أن نبدأ من الأسرة التي لابد أن يكون لديها القدرة لمعرفة طبيعة هذه المرحلة من جميع نواحيها وما يعتريها من خفة وعجلة وسلوك عدواني، وأكثر ما نواجهه عند التعامل مع كثير من أولياء أمور المراهق في الدار تساؤل الأب عندما يقول كان ابني مستسلما مطيعا لي وفجأة اختلف وأصبح يخرج عن طاعتي، ومن هنا ندرك أن الأب لا يدرك العلاقة ما بين عقل المراهق ومراحل نموه
فاقدة الحبيب أبي
13-04-2009, 10:32
شكرا جزيلا لك.................. شكرا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond