Zitan
13-04-2009, 18:58
كل تجربة للإصلاح تعرفها منظومة التربية والتكوين، في أي بلد كان، تأتي بالضرورة جوابا عن أسئلة موضوعية آنية بامتدادات تاريخية وحمولة اجتماعية اقتصادية ثقافية. كما أن كل تجربة للإصلاح تأتي نتيجة تفاعل عدة عوامل لا نستطيع القيام بعملية فرز مباشر خلالها لما هو وطني مما هو كوني . لكن في الوقت نفسه لا يوجد نموذج تربوي تكويني جاهز معروض للبيع أو للشراء يكون هو الوصفة السحرية و الجواب المناسب عن هذه الأسئلة . بل على أساس اعتبارات عدة ،لا يمكن أن يكون الإصلاح إلا على شكل مسلسل متعدد الحلقات يتطلب النفس الطويل. كما أن الإصلاح في قطاع التربية والتكوين لا يمكن أن يكون إلا على شاكلة الكائنات الحية ينمو ويتطور ويحتاج إلى من يرعاه ويحميه ، إلى من يحتضنه ويدافع عنه.. و من زاوية أخرى، كل منظومة وطنية للتربية والتكوين هي حالة تركيبية معولمة على حد تعبير الدكتورعبد النبي رجواني .