mohammed205
16-04-2009, 19:32
d8s يستاءل المهتمون بالشأن التعليمي عن أسباب تدني المستوى الدراسي بالمغرب وكذلك عن أسباب الهدر المدرسي. الأسباب متعددة وسوف نتطرق لبعضها آملين أن نتوصل من زوار هذا الموقع بآرائهم واقتراحاتهم . نحن نحترم كل الآراء ما دامت سوف تساعد على تجاوز هذا المشكل .
بعض الأسباب :
- عدم ملاءمة الكتاب المدرسي لواقع المحيط الذي يعيش فيه التلميذ وافتقاره لعنصر التشويق والإثارة.
- صعوبة بعض نصوص القراءة باللغتين العربية والفرنسية في المستوى الابتدائي .
- ضعف الحساب الذهني عند الطفل لعدم التركيز عليه كمدخل للدروس .
- اقتصار المفتشين في تقييم عمل الأستاذ على مراقبة المذكرة اليومية، تصحيح دفاتر التلاميذ ...في حين يغيب إجراء أي اختبار لمعرفة مستوى التحصيل عند التلميذ.
- غياب الأنشطة المدرسية : رياضة، مسابقات ثقافية، رسم، رحلات استطلاعية وغيره.
- افتقار المدرسة العمومية لأبسط الوسائل التكنولوجية التي تساعد الأستاذ في مهنته.
- عدم الاختصاص في المادة وتدريس الأستاذ في المستوى الابتدائي لعدة مواد وبلغات متعددة يتداخل فيها استعمال الدارجة المغربية كأسهل طريقة للتفسير وذلك بسبب عدم توفر وسائل الإيضاح اللازمة.
- عدم التزام أستاذ اللغة بالتحدث بها في كل المواقف داخل الفصل في التعليم الابتدائي خصوصا اللغة الفرنسية مما يؤخر فهمها واستيعابها.
- تقييد المفتش الأستاذ بالحصص وتوقيتها حسب ما هو منصوص في المذكرة اليومية والتوزيع الشهري مما يحول دون تعويضها بما هو ملائم لدعم التلاميذ في أي وقت يحتاجون لذلك.
- التجاء بعض الأساتذة للدروس الخصوصية لتحسين وضعهم المادي المزري وجعلها الوسيلة الأساسية لفهم الدروس والنجاح في الامتحان.
- التجاء الآباء للتعليم الخصوصي لضمان متابعة التلميذ والأستاذ معا متابعة صارمة.
- جعل بعض المواد الدراسية ضرورية للنجاح وفرضها على التلميذ وهي لا تلائم الشعبة التي اختارها خصوصا عندما نتحدث عن شعبة العلوم.
- انعدام التعاون بين المدرسة والأسرة بسبب ما تعانيه هذه الأخيرة من أمية وفقر وعدم اقتناعها بأهمية الدراسة كوسيلة للشغل وبناء مستقبل أبنائها.
- عدم تشجيع ذوي الشهادات في كل المجالات حتى يكونوا قدوة للآخرين وتحفيزهم للحد من الهدر المدرسي مما يدفع كثيرا منهم لمقاطعة الدراسة والبحث على أسهل الطرق لجني المال : تجارة، مهنة يدوية أو هجرة للخارج.
بعض الأسباب :
- عدم ملاءمة الكتاب المدرسي لواقع المحيط الذي يعيش فيه التلميذ وافتقاره لعنصر التشويق والإثارة.
- صعوبة بعض نصوص القراءة باللغتين العربية والفرنسية في المستوى الابتدائي .
- ضعف الحساب الذهني عند الطفل لعدم التركيز عليه كمدخل للدروس .
- اقتصار المفتشين في تقييم عمل الأستاذ على مراقبة المذكرة اليومية، تصحيح دفاتر التلاميذ ...في حين يغيب إجراء أي اختبار لمعرفة مستوى التحصيل عند التلميذ.
- غياب الأنشطة المدرسية : رياضة، مسابقات ثقافية، رسم، رحلات استطلاعية وغيره.
- افتقار المدرسة العمومية لأبسط الوسائل التكنولوجية التي تساعد الأستاذ في مهنته.
- عدم الاختصاص في المادة وتدريس الأستاذ في المستوى الابتدائي لعدة مواد وبلغات متعددة يتداخل فيها استعمال الدارجة المغربية كأسهل طريقة للتفسير وذلك بسبب عدم توفر وسائل الإيضاح اللازمة.
- عدم التزام أستاذ اللغة بالتحدث بها في كل المواقف داخل الفصل في التعليم الابتدائي خصوصا اللغة الفرنسية مما يؤخر فهمها واستيعابها.
- تقييد المفتش الأستاذ بالحصص وتوقيتها حسب ما هو منصوص في المذكرة اليومية والتوزيع الشهري مما يحول دون تعويضها بما هو ملائم لدعم التلاميذ في أي وقت يحتاجون لذلك.
- التجاء بعض الأساتذة للدروس الخصوصية لتحسين وضعهم المادي المزري وجعلها الوسيلة الأساسية لفهم الدروس والنجاح في الامتحان.
- التجاء الآباء للتعليم الخصوصي لضمان متابعة التلميذ والأستاذ معا متابعة صارمة.
- جعل بعض المواد الدراسية ضرورية للنجاح وفرضها على التلميذ وهي لا تلائم الشعبة التي اختارها خصوصا عندما نتحدث عن شعبة العلوم.
- انعدام التعاون بين المدرسة والأسرة بسبب ما تعانيه هذه الأخيرة من أمية وفقر وعدم اقتناعها بأهمية الدراسة كوسيلة للشغل وبناء مستقبل أبنائها.
- عدم تشجيع ذوي الشهادات في كل المجالات حتى يكونوا قدوة للآخرين وتحفيزهم للحد من الهدر المدرسي مما يدفع كثيرا منهم لمقاطعة الدراسة والبحث على أسهل الطرق لجني المال : تجارة، مهنة يدوية أو هجرة للخارج.