آثار على الرمال
17-04-2009, 14:25
لم يكد يمر أسبوع على حادث الاعتداء الذي تعرض له أحد الزملاء بثانوية وادي الذهب بنيابة وجدة و هو يزاول مهامه حتى تفاجأ الجميع بالحادثة المفجعة التي تعرض لها أحد تلامذة المؤسسة على بعد أمتار من باب الثانوية و هو في طريقه إلى منزله. لقد وقعت الواقعة المؤلمة يوم الثلاثاء 14 أبريل 2009 على الساعة 5.15 حيث داست سيارة من صنف المقاتلات تلميذا في المستوى الثانية باكالوريا. أصيب على إثرها بجروح بليغة (كسر على مستوى الفخذ، كسر قي اليد، بالإضافة إلى جروح و رضوض على مستوى الوجه و الرأس). و المؤسف أن الجاني نجح في الفرار تاركا الضحية ملقى على الأرض. فرغم الحادثة المفجعة فإن الجميع لاحظ أن تواجد دورية للأمن ساهمت في انخفاض عدد السيارات و الدراجات النارية التي كانت تتردد على المؤسسة، و يقوم البعض منهم باستعراضات جنونية قبالة الثانوية. لقد سبق لي عبر هذا المنبر المحترم في عدة مقالات أن أشرت إلى خطورة الوضع بمحيط المؤسسة مما يستوجب تواجد رجال الأمن باستمرار. و لماذا لا تفكر السلطات في علامات و إشارات المرور كتحديد السرعة أو جعل الطريق ذا اتجاه واحد أو إنشاء نتوءات التي قد ترغم السائقين على تخفيف السرعة. يبقى في الأخير إلى أن أشير إلى أن التلميذ المصاب ينتمي إلى عائلة فقيرة ومصاريف العمليات الجراحية قد تفوق ما مجموعه 60000 درهم حسب أقوال والده نقلا عن أحد الأطباء. لقد بادرت أطر المؤسسة وكذا عدد من التلاميذ بجمع تبرعاتهم لمساعدة هذه العائلة. و بهذه المناسبة، أدعو كافة المحسنين و ذوي النيات الحسنة أن يبادروا هم أيضا بتقديم العون لهذا التلميذ عبر لجنة الشؤون الاجتماعية بمقر الثانوية و الله لا يضيع أجر المحسنين.
أستاذ بالمؤسسة
المصدر: وجدة سيتي - 17/04/2009
أستاذ بالمؤسسة
المصدر: وجدة سيتي - 17/04/2009