عمر أبو صهيب
22-04-2009, 10:35
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/557-Alsallam.gif
و أنا أعد لأشغال الورشة الأولى بمؤسستي تنبهت لأمر أتمنى أن أكون مخطئا فيه غاية الخطأ :
انعقدت منتديات الإصلاح و رفعت تقارير و استثمرت لتخرج بنتائج مفادها أن منظومتنا التربوية تعيش حالة من الهشاشة و ضعف المردود الداخلي و الخارجي ، و وزعت المسؤولية على كل المتدخلين و الفاعلين و الشركاء ... و هو ما ترجمه تقرير المجلس الأعلى للتعليم .
الآن تأتي الأوراش البيداغوجية لتطرح ثلاث محاور للنقاش و ستخرج بإدانة صريحة للأستاذ كمسؤول وحيد على تردي المستوى التعليمي ببلادنا على اعتبار أن الأسرة و الإدارة و الوزارة و المجتمع و الشركاء . . . ليست لهم علاقة مباشرة بهذه المحاور .
و ستكون التقارير التي سترفع من كل مؤسسة تحمل شعار " الإعتراف سيد الأدلة " لتتدحرج إلى أعلى هرم و تأخذ صبغة رسمية تدين رجل التعليم و تنفي المسؤولية عن باقي الأطراف .
أقول هذا لا للتملص من مسؤولياتنا بل لنعلن أن المجال التربوي أعقد من أن نقارب جوانبه بنظرة تبسيطية تحصر مشاكله في زاوية واحدة و أن المعالجة الحقيقية لنظامنا التربوي تمر عبر تحمل الجميع لمسؤولياته و النهوض بها عوض البحث عن مشاجب لتعليقها عليه .
علينا إذن ألا نكابر و نتملص من دورنا في ما آلت إليه وضعية التعليم ببلادنا و في نفس الوقت لا يجب أن نقبل أن نكون متهمين فوق العادة.
أتمنى أن أكون مخطئا في تصوري.
و أنا أعد لأشغال الورشة الأولى بمؤسستي تنبهت لأمر أتمنى أن أكون مخطئا فيه غاية الخطأ :
انعقدت منتديات الإصلاح و رفعت تقارير و استثمرت لتخرج بنتائج مفادها أن منظومتنا التربوية تعيش حالة من الهشاشة و ضعف المردود الداخلي و الخارجي ، و وزعت المسؤولية على كل المتدخلين و الفاعلين و الشركاء ... و هو ما ترجمه تقرير المجلس الأعلى للتعليم .
الآن تأتي الأوراش البيداغوجية لتطرح ثلاث محاور للنقاش و ستخرج بإدانة صريحة للأستاذ كمسؤول وحيد على تردي المستوى التعليمي ببلادنا على اعتبار أن الأسرة و الإدارة و الوزارة و المجتمع و الشركاء . . . ليست لهم علاقة مباشرة بهذه المحاور .
و ستكون التقارير التي سترفع من كل مؤسسة تحمل شعار " الإعتراف سيد الأدلة " لتتدحرج إلى أعلى هرم و تأخذ صبغة رسمية تدين رجل التعليم و تنفي المسؤولية عن باقي الأطراف .
أقول هذا لا للتملص من مسؤولياتنا بل لنعلن أن المجال التربوي أعقد من أن نقارب جوانبه بنظرة تبسيطية تحصر مشاكله في زاوية واحدة و أن المعالجة الحقيقية لنظامنا التربوي تمر عبر تحمل الجميع لمسؤولياته و النهوض بها عوض البحث عن مشاجب لتعليقها عليه .
علينا إذن ألا نكابر و نتملص من دورنا في ما آلت إليه وضعية التعليم ببلادنا و في نفس الوقت لا يجب أن نقبل أن نكون متهمين فوق العادة.
أتمنى أن أكون مخطئا في تصوري.