المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأوراش البيداغوجية للتعليم الإبتدائي الورشةالثانية:العلاقةالتربوية(مدرس(ة)/متعلم(ة))


أبونسرين
13-04-2009, 20:17
في إطار الاوراش البيداغوجية لسلك التعليم الابتدائي والتي ستنظم على صعيد كل مؤسسة و مساهمة من المنتدى في فتح نقاش مفتوح بين جميع الممارسين الفعليين ندرج أهم محاور الورشة الثانية

الورشة الثانية


العلاقة التربوية(مدرس(ة)/متعلم(ة))


1) بينت مجموعة من الدراسات التربوية أن العامل الحاسم في رفع نمو وتحصيل المتعلمات والمتعلمين ليس هو وفرة معارف المدرس (ة) ومؤهلاته الأكاديمية، بل هو بالدرجة الأولى نوع العلاقة التربوية بينه وبين المتعلمات والمتعلمين وأسلوب التدريس الذي يتبناه اتجاههم.
في ضوء هذا التوجه تطرح الأسئلة التالية:

**ماهو واقع هذه العلاقة التواصلية من خلال ممارستنا على صعيد المؤسسة وعلى صعيد كل قسم؟

**ماهي أنواع العلاقات التربوية الاجابية الممكن بناؤها بين المدرس(ة) والمتعلم(ة)؟

**ماهي العوائق والمبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جديدة؟

**هل فعلا العلاقة البيداغوجية المبنية على اللين والحب والتفهم والإقناع هي بديل فعلي وملائم للعلاقة المبنية على التعنيف وتمركز الدور التقليدي للمدرس(ة)؟ كيف ذلك؟

2) استنادا إلى بعض الدراسات حول مجموعة من المدارس المغربية التي أبرزت تنامي ظاهرة العنف المدرسي بدرجات متفاوتة، وأظهرت أن إحساس المتعلمات والمتعلمين بالأمن داخل المؤسسات التعليمية لا يرقى إلى الدرجة المقبولة:

**ماموقف الممارسات والممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية من ذلك؟

**ماهي الحدود الفاصلة بين التأديب التربوي اللطيف الهادف وإلحاق الضرر بالأطفال وممارسة العنف ضدهم؟

**وهل العنف يختزل في ما هو مادي و جسدي، أم أن هناك أشكالا أخرى له قد تكون أخطر؟فماهي؟وكيف تمارس؟

**ماهي العلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف وحقوق الطفل وحقوق الإنسان بصفة عامة؟

**هل مستقبل المتعلم(ة) رهين بالمعرفة والنجاح الدراسي بمعناه التقليدي ،أم أنه يرتبط بالنموالشامل لشخصيته؟ كيف ذلك؟

** من خلال تجاربنا الشخصية ماهي التطبيقات البديلة التي أبانت عن نجاعتها وفعاليتها ميدانيا في إرساء علاقة تربوية سليمة وإيجابية؟

**ماهي الحلول والتوصيات التي من شأنها أن تجعل ممارستنا مبنية أكثر على التتواصل والتفهم والاحترام؟

**ماهو موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة المنشودة ؟ وكيف يمكن أجرأته؟

oum zakaria
13-04-2009, 22:20
مشكور اخي ابو نسرين على المجهود المبذول في تحديد عناصر الورشات الثلاث وطرحها للنقاش من خلال هذا المنتدى; لتكون ارضية للنقاش في الاوراش التي نعقدها داخل مؤسساتنا.

abou houssam
14-04-2009, 05:14
جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة

abousalma
14-04-2009, 09:55
حبدا لوتفضل احد المختصين او الباحثين في مجال علوم التربية وعلم النفس واغنى النقاش بافكاره وملاحظاته خصوصا وان الموضوع له ارتباط بالعوامل النفسية التي يحاول كل تلميذ ترجمتها بشكل من الاشكال داخل مؤسسته وشكرا

nora1
15-04-2009, 19:54
مشكور اخي على المعلومات



http://i654.photobucket.com/albums/uu263/photos_123_03/ali-1.jpg

anwar1998
17-04-2009, 21:03
الموضوع الذي اقترحته للنقاش , مطروح سلفا في إطار الأوراش البيداغوجية لسلك التعليم الابتدائي , في الورشة الثانية تحت عنوان :العلاقة التربوية ( مدرس / متعلم ) وأسئلتك هي نفسها المقترحة في هذه الورشة .

akzmouh
18-04-2009, 09:30
[حبدا لوتفضل احد المختصين او الباحثين في مجال علوم التربية وعلم النفس واغنى النقاش بافكاره وملاحظاته خصوصا وان الموضوع له ارتباط بالعوامل النفسية التي يحاول كل تلميذ ترجمتها بشكل من الاشكال داخل مؤسسته وشكرا

driss972
19-04-2009, 22:01
شكرا على طرح الموضوع للنقاش ...
لا شك أن رجل التعليم - الممارس في القسم طبعا - أحسن بكثير من كل المنظرين الذي يستوردون النظريات و يهضمونها هضما و يشرعون في تطبيقها في خيالهم ليس إلا... فقد أثبتت العديد من التجارب أن الإحتكاك مع الطفل داخل القسم و خارجه تجعلنا أمام واقع لا يفهمه إلا المدرس نفسه ... و لعل إشراكه في هذه الورشات - إن كان سيؤخذ برأيه فعلا-سيؤدي بكل تأكيد إلى نتائج باهرة في إصلاح المنظومة التربوية ... و إلا ستبقى دار لقمان على حالها ...

ALJAZEERA
19-04-2009, 23:16
الوقت .........

musto-jab
20-04-2009, 17:05
علاقات متداخلة ومركبة تتدخل فيها العلاقات الانسانية الواسعة التي تتميز بالدفء والحميمية ومن طرف آخر علاقات تعاقدية يسودها القانون الأساسي للمدرسة الذي ينظم الحقوق والواجبات وكثيرا مانهمل هذا القانون فيتجاهله الراشد ويجهله القاصر . لقد طرحت أخي مواضيع مقالية تتطلب زمانا للتفكير والانجاز، فامنح وقتا لاخوانك في الرد وبطريقة لبقة .

abdouali
20-04-2009, 21:01
جزيل الشكر لك على هذه الإفادة

امونتي
21-04-2009, 21:26
العلاقة تواصلية:blushing:

Abdelmonaim
23-04-2009, 19:21
للإجابة على هذه الأسئلة يجب وضع استمارة على المنتدى لملئها من طرف رجال التربية

atarbawi
23-04-2009, 21:38
شكرا على الموضوع. المناخ العلائقي بين المدرس وتلميذه لابد أن يبنى على الحب المتبادل .المتعلم يحتاج الى الحب كحاجته للغذاء والماء.
*الحب حاجة ضرورية للمتعلم نلمسها في علاقة الأمومة التي يستحيل للكائن الانساني الا ستغناء عنها.
*الحب يوفر جوا من الأمان للمتعلم مما ينمي لديه الثقة بالنفس.
*الحب يبني علاقات وطيدة بين المتعلم والمدرس تدوم مع مرور الوقت.وخير دليل على ذلك هو الحنين لبعض المدرسين الذين تميزوا عن غيرهم بحبهم اللامشروط للمتعلمين.
*الحب اللامشروط هو الحب الحقيقي .حبي للمتعلم لا يجب أن يكون مشروطا مثلا بمدى تفوقه في دراسته .فما أصعب وقع الصدمة لدى المتعلم عندما يكتشف أن مدرسه انما يحبه لتفوقه.فلكي يكتسب المتعلم حب مدرسه يلجأ الى النفاق الاجتماعي ويصبح استعمال جميع الوسائل مباحا لكي يحافظ المتعلم على هذه العلاقة .

هذه بعض الأفكار التي أقتسمها معكم وأجعلها بين أيديكم لتمحيصها وبيان جانب الخطأ والصواب فيها.

بن.عبد
25-04-2009, 06:54
السلام عليكم...ارجو ان تتميز مناقشاتنا بالواقعية، وألا ننزلق وراء النظريات المسبوكة...وإلا فلن نبرح مكاننا،وسيبقى الانفصام بين ما نقوله وما نفعله جاثما على نظامنا التعليمي...اظن ان العلاقة مدرس/متعلم لا يمكن ان تتصف بنمطية محددة...المتعلم هو في الحقيقة متعلمون كثر،كل منهم له صفات ومرجعيات خاصة...فإذن المطلوب من المدرس ان تكون له القدرة على معرفة متعلميه،وان يبني علاقته معهم وفقها ....وللنقاش بقية....مع تحياتي للجميع...

djabba1
25-04-2009, 15:47
مشكووووووووووووووووووور

hpv72
25-04-2009, 21:10
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

majdaww
25-04-2009, 21:22
مشكور اخي على المعلومات

محمد خير الدين
25-04-2009, 22:54
عند دراسة العلاقة: مدرس / متعلم، يحضر موضوع العنف المدرسي بقوة في طيات هذه العلاقة. هل لجوء المدرس إلى ممارسة العقاب البدني لتحقيق مردودية تربوية يعتبر أمرا مبررا ؟ لم تحضر العصا كوسيلة في كل الفصول الدراسية ؟ هل العنف المدرسي مشروع...أسئلة من ضمن أخرى ينبغي استحضارها أثناء هذه الورشة.

amsirnate
26-04-2009, 13:13
شكرا جزيلا اخي على المجهودات القيمة التي تبذلونها لدي طلب أخي الفاضل هل هناك مذكرة وزارية منطمة للأوراش البيداغوجية إذا كانت موجودة فأنا في أمس الحاجة لها وشكرا جزيلا

أبونسرين
26-04-2009, 13:19
شكرا جزيلا اخي على المجهودات القيمة التي تبذلونها لدي طلب أخي الفاضل هل هناك مذكرة وزارية منطمة للأوراش البيداغوجية إذا كانت موجودة فأنا في أمس الحاجة لها وشكرا جزيلا
لا شكرا على واجب دوما في الخدمة
المذكرة 21 في شأن :برامج تربوية وبيداغوجية للنهوض بالتعليم الابتدائي







مذكرة رقم : 21 الرباط في : 18 فبراير 2009
الموافق لـ : 22 صفر 1430

إلى السيدات والسادة:
- مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
- نائبات ونواب الوزارة
- مفتشات ومفتشي وزارة التربية الوطنية
- مديرات ومديري وأستاذات وأساتذة مراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي
- مديرات ومديري المؤسسات الابتدائية
- أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي


الموضوع : برامج تربوية وبيداغوجية للنهوض بالتعليم الابتدائي .
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله؛

فاعتبارا لمكانة التعليم الابتدائي وموقعه في منظومة التربية والتكوين، ونظرا لأهميته البالغة ودوره الحاسم في بناء أسس إنجاح الإصلاح باعتباره مدخلا لتنمية الكفايات الأساسية وترسيخ القيم، وعملا على توفير الأجواء التربوية الملائمة لتفعيل التدابير الكفيلة بتسريع وتيرة الإصلاح وإعطائه نفسا جديدا، وانطلاقا من الاقتراحات التي خلصت إليها لقاءات التداول والاستشارة التي تم تنظيمها مع مجموعة من الفعاليات المعنية والمتهمة بالتعليم الابتدائي، والتي من شأنها أن تساعد على التطوير النوعي لهذه المرحلة الأساسية وتثبيت المكتسبات الكمية المحققة وتحصينها، تم إعداد عدة برامج تربوية منها ما تم تفعيله، ومنها ما يتم تجريبه، ومنها ما يتم استكمال إنجازه.
وقد ساهم في إعداد هذه البرامج وشارك في إنجازها وتتبعها ميدانيا داخل الفصول الدراسية أو في فضاء المدارس الابتدائية مجموعة هامة من أطر التعليم الابتدائي، ولكي تطلع جميع الأطر التربوية والإدارية العاملة بهذه المرحلة من التعليم على هذه البرامج وتستوعب كل أبعادها التربوية والاجتماعية والثقافية، وتتمثل التصور الناظم لها والنسق الذي يحكمها وتستحضر غاياتها البعيدة وأهدافها القريبة في ممارستها، فقد تقرر الإخبار بها والتعريف بمضامينها من خلال هذه المذكرة.
1. الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي:
انبنت فكرة الأوراش البيداغوجية على خلق فرص للتأمل والتفكير الجماعي المشترك من داخل الفصول الدراسية عبر فتح نقاش بين أعضاء هيئة التدريس تشرف عليه هيئة التأطير والمراقبة التربوية وتسهر على تنظيمه هيئة الإدارة التربوية. ويتمحور هذا التفكير الجماعي حول مواضيع تربوية ملحة مرتبطة بالتدبير التربوي اليومي للعملية التعليمية- التعلمية ذات أولوية كبرى في هذه المرحلة من الإصلاح، وذلك في أفق إعداد بدائل واقتراحات تطور عمل الأطر التربوية العاملة في هذا السلك وتساهم في الرفع من مردوديتها.
وفي هذا السياق، تم الشروع في تجريب فكرة الأوراش البيداغوجية خلال شهر يونيو 2008، عبر عينة شملت ثلاث أكاديميات وثماني عشرة مدرسة ابتدائية. وقد خلفت مرحلة التجريب هاته نتائج وأصداء إيجابية لدى أعضاء هيئة التدريس وهيئة الإدارة التربوية وهيئة التأطير والمراقبة التربوية بكل مناطق التجريب، وكانت مصدرا لمجموعة من الاقتراحات والمبادرات التي عملت الوزارة على دراستها والعمل على تفعيلها وبلورتها في تدابير وإجراءات عملية كان أولها إصدار " الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي".
وتبعا لذلك، تقرر تعميم الأوراش البيداغوجية على جميع مؤسسات التعليم الابتدائي بالمملكة، خلال الفترة الممتدة إلى غاية 30 ماي 2009، مع استحضار كل الملاحظات التنظيمية التي سجلت خلال مرحلة التجريب للاستفادة منها في تطوير هذه المبادرة وترسيخها، وذلك لفتح المجال للمدرسات والمدرسين لإبداء الرأي في القضايا والمواضيع المطروحة وتبادل تجاربهم حولها واستثمار ما راكموه من خبرة أثناء ممارستهم اليومية داخل فضاء الفصل والمدرسة من أجل تقديم كل الاقتراحات والبدائل الممكنة والإسهام بشكل عملي في تطوير الأداء التربوي.
الأمر إذن لايتعلق بأوراش يتلقى خلالها المدرسون مجموعة من المعارف والتوجيهات أو التعليمات قصد تنفيذها، بل يتعلق بنهج جديد للإشراك يتأسس على الانفتاح على الفاعلين المباشرين لاستطلاع آرائهم ومقترحاتهم، والإنصات إلى مشاكلهم ومعاناتهم، وتعرف حاجاتهم وانتظاراتهم، وبالتالي إشراكهم في البحث عن كل الحلول الممكنة ووضعها رهن إشارتهم للاستفادة منها في تطوير ممارستهم تبعا لخصوصيات محيطهم.
وتنتظم الأوراش البيداغوجية، تحت إشراف مدير المؤسسة، في ثلاث ورشات ييسرها ويقرر أشغالها أستاذات وأساتذة المؤسسة التعليمية، وفق وثيقة " الخطة التنفيذية لبرنامج الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي " المرفقة بهذه المذكرة.
· ورشة المقاربات والطرائق البيداغوجية، وتخصص للتداول حول مدى تجسيد الممارسات الفصلية لكل مدرس(ة) للمقاربات البيداغوجية المعتمدة المبنية على مدخل الكفايات والتربية على القيم والتربية على الاختيار.
· ورشة العلاقات التربوية (مدرس(ة)/متعلم(ة) – متعلم(ة)/متعلم(ة))، وهي مرتبطة بطبيعة ونوع العلاقة التي يقيمها المدرس(ة) مع المتعلمات والمتعلمين والتي يسعى إلى إقامتها فيما بينهم، بحثا عن أساليب للتدريس يتغيا جعل المدرس(ة) يستمتع بفعل التعليم وجعل التلميذات والتلاميذ يستمتعون بفعل الاكتشاف والتعلم وذلك بإشاعة أجواء ملائمة واعتماد علاقات "أفقية" مرنة تتيح التواصل والتفهم والعمل الجماعي وتساعد على تنمية شخصية المتعلمين(ات) واستقلاليتهم، عوض علاقات "عمودية" صارمة قوامها التشدد والتعنيف والسلطوية وتكرس التقوقع والانعزال والفردانية.

2. الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي:
لقد أكدت الخلاصات المنبثقة عن الأوراش البيداغوجية السابق ذكرها، الحاجة إلى وثيقة تجمع وتركب مختلف عناصر منهاج التعليم الابتدائي، وهو ما أفضى، كما سبق الذكر، إلى إصدار "الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي" وهو دليل يتضمن مختلف العناصر الأساسية الخاصة بالتعليم الابتدائي، ويهدف أساسا إلى:
- تجميع الإنتاجات التربوية الوطنية المرتبطة بالتعليم الابتدائي؛
- توحيد الرؤى المرتبطة بالاختيارات البيداغوجية الوطنية؛
- تسليط الضوء على جوانب القوة في المنهاج الدراسي؛
- توشيج الروابط بين المواد والمستويات التعليمية؛
- إبراز التعاقدات البيداغوجية بين مختلف الفاعلين وتوضيحها؛
- تفادي حصر التدريس في مقاربة تقنية صرفة والربط الوظيفي بين النظري والعملي؛
- المساهمة في التأطير والتكوين بشتى أصنافهما؛
- تأسيس تراكمات تستند عليها كل مراجعة مستقبلية للمناهج.
والوزارة حريصة على أن يتوصل جميع المعنيين، من مدرسين ومفتشين ومديرين ومكونين بنسخ من هذا الدليل البيداغوجي. فبعد تزويد المدارس الابتدائية والمفتشيات ومراكز التكوين عبر النيابات والأكاديميات بما يناهز 15000 نسخة خلال شهر دجنبر 2008 ، ستصدر طبعة ثانية بأعداد كافية تفوق 130000 نسخة، قصد تزويد جميع أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي بنسخة خاصة للاستعمال الشخصي، مع دعوتهم إلى الإطلاع على محتوياتها ودراستها استعدادا للقاءات التواصل التي ستنظم حول هذا الدليل لتوضيح أهدافه وكيفية استثماره. وتمهيدا لذلك، انطلق تنفيذ خطة للتواصل تشمل جميع أعضاء هيئة التأطير والمراقبة التربوية، قصد التحضير لتأطير هذه اللقاءات.
ونظرا لما ينتظر أن يحققه هذا الدليل من انعكاسات تربوية إيجابية، ومن فرص للتواصل بين هيئة التدريس وهيئة الإدارة التربوية وهيئة التأطير والمراقبة التربوية ؛ فإنه ينبغي العمل على تيسير استثماره بالشكل الأمثل، مع الحرص على مواكبة مختلف اللقاءات التي ستنجزها هيئة التأطير التربوي وإعداد تقارير حولها تعكس النقاشات التي دارت خلالها والخلاصات المنبثقة عنها، بغاية الاستناد إليها في مراجعة محتوياته مستقبلا، بما يتوافق و تطوير المنظومة التربوية.

3. تجريب بيداغوجيا الإدماج :
في إطار استكمال إرساء المقاربة بالكفايات، وتذليل الصعوبات التي تواجه المدرسات والمدرسين في اعتمادها، ونظرا لأن بيداغوجيا الإدماج أحد الأوجه التطبيقية لها، اعتمدت الوزارة هذه البيداغوجيا كإطار منهجي يتيح بلورة هذه المقاربة ويساعد على التمرس بها، تدريجيا، في الممارسات الصفية.

وفي هذا السياق، تم الشروع في تجريب هذه البيداغوجيا، في عدد محدود من المدارس الابتدائية بكل من أكاديميتي الشاوية ورديغة ومكناس تافيلالت، في أفق تعميمها في هاتين الأكاديميتين في مرحلة أولى، وفي الأكاديميات الأخرى، بعد إخضاعها للتجريب في كل منها، في مرحلة ثانية. وتجدون رفقته المذكرة رقم 112 بتاريخ 10 شتنبر 2008 بشأن تجريب بيداغوجيا الإدماج.

ولهذا الغرض تم إنتاج عدة للتجريب من لدن فرق مختصة مكونة من هيأة التأطير والمراقبة التربوية ومن هيأة التدريس والتكوين ومن خبراء في هذا المجال؛ وتم إعداد دلائل متنوعة تتضمن، بالإضافة إلى الخلفيات النظرية لهذه البيداغوجيا، كراسات الوضعيات ووثائق مختلفة من شأنها أن تساعد المدرسات والمدرسين على الانخراط الميسر في العمل وفق مقاربة الكفايات.

4. التكوين المستمر:
استنادا إلى البرامج المذكورة سابقا، ستتم ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2008-2009، برمجة دورات للتكوين المستمر لفائدة أطر هيئة الإدارة التربوية وهيئة التدريس العاملين بالتعليم الابتدائي، وفق هندسة تأخذ بعين الاعتبار الحاجات الفعلية للمستفيدات والمستفيدين مرتبة حسب الأولويات، وتؤسس لحد أدنى مشترك من التكوين على الصعيد الوطني، يشكل قاسما وأرضية تتيح الانفتاح على الخصوصيات المحلية، مع تنويع صيغ التكوين واعتماد طرائق تفاعلية تجعل المستفيدات والمستفيدين فاعلين ومنتجين في ممارساتهم اليومية.
وتعزيزا لكل لما سبق، يجري العمل حاليا على إعطاء الانطلاقة لأوراش أخرى مرتبطة بالتعليم الابتدائي، من أجل توفير شروط النهوض بكل مكونات هذه المرحلة الهامة من مسار تعلم الأطفال.

فالمرجو من الجميع، كل حسب موقعه ودوره، الحرص على الانخراط الفعال في كل الأوراش، من أجل دعم هذا التوجه، وتقديم الاقتراحات التي من شأنها تطوير مردودية هذا السلك التعليمي باعتباره المؤسس الفعلي لكل مراحل التكوين التربوي. والســلام.



الإمضاء
لطيفة العبيدة

amsirnate
26-04-2009, 13:48
شكرا جزيلا أخي الفاضل أبونسرين جزاك الله خيرا

aitsi
30-04-2009, 06:06
علاقة المعلم بالتلميذ.. إيجابيات ومعوقات

مجتمع
الأحد 13/2/ 2005م
آنا عزيز الخضر
علماء النفس المهتمون بمرحلة الطفولة يؤكدون على أن المعرفة الحقيقية للطفل تتكون فقط في جو المحبة, وهذا ما يفرض شكلاً محدداً للعلاقة التي تربط ما بين المعلم والتلميذ.
فالطفل يحتاج إلى الجو الإنساني كي يتعلم ويبدع وقضية التعليم ترتبط مع التربية تلك التي تحمل بذور التأسيس للسلوكيات الضرورية لبناء الشخصية المتوازنة في المجتمع, من هنا فإن لشكل العلاقة تأثيرها التربوي والتعليمي, فما صفات العلاقة المثالية, وما المؤثرات التي توجهها? ثم ما المعوقات التي تقف حائلاً دون إيجابيتها وما خصائص المعلم اللازمة في هذا السياق..? هذه الأسئلة توجهنا بها إلى أكثر من مدرس وتربوي لهم تجاربهم في المجال التعليمي بالإضافة إلى المرشدة النفسية والاختصاصي الاجتماعي.‏
ركيزة تعليمية‏
> البداية كانت مع المدرسة عفاف الأسعد تدريس 28 عاماً فقالت: تتأثر علاقة المعلم بالتلميذ بعوامل متعددة بدءاً من شكله وانتهاء بنطقه ولغته, فآلية التعامل يجب أن تكون في منتهى البساطة,وبعيدة عن التعقيد والتخويف الذي يعيش عبرها الطالب في حالة من الوهم تجاه مدرسه, وطلابي رغم أنني أعاقبهم إلا أنهم يحبونني.. لماذا?‏
ذلك يعود لطريقتي المرنة وحواري الدائم معهم, وإن عاقبتهم أفهمهم.. لماذا أقيمت تلك العقوبة, واحترم كل ما يطرحونه والنتيجة تتجلى, بأن كل طالب عندي لديه الجرأة على التصريح بأي مشكلة وأي عقبة تواجهه سواء كانت مدرسية أم شخصية, ومن جهة أخرى أحاول ألا يكون الدرس جافاً, إذ أناقشهم في حياتهم اليومية والاجتماعية ومن المعلومات الدرسية أستفيد كي أخلق مقارنات وإسقاطات على الحياة اليومية لأن مهمة التعليم تتجاوز مجرد ضخ المعلومات إلى القضايا التربوية والاجتماعية لإظهار مكامن الخطأ وتنبيه الطلاب للسلبيات الأخرى, إذ يتوجب على المدرس أن يهتم بهذا, لأنه يؤثر بشكل كبير على توجيه الطالب.‏
فالعلاقة الجيدة تفرضها ضرورة تدريسية وتربوية, إذ لا يمكنني أن أعطي مالم يكن هناك علاقة ثقة مع الطالب, كي أتمكن من الانطلاق منها إلى التأثير في سلوكياتهم, فأعامل كلاً منهم حسب شخصيته وظروفه, وأقنعه عبر الحوار, وإن احتجت للحزم لا أتركه يصل إلى حد القطيعة مع الطالب أو اليأس من التأثير عليه.‏
فلا يجوز إخراج التلميذ, بل إفهامه بطريقة بعيدة عن التجريح وبالنسبة إلي أنا آخذ الصف الأول وأسير معه إلى صفوف تالية, حتى أبقى ملمة بالتفاصيل التي تحيط بكل طالب, ولابد من القول إن إعداد المدرس الجيد والمتمكن له دوره المهم في إعداد الطلاب ومهمتنا إعداد الإنسان.‏
تأثير المنهاج‏
> المدرسة رانية مدرسة أدب عربي تحدثت عن تأثير أسلوب المنهاج فقالت: وإن كان هناك ضرورة للثقة والمحبة والألفة بين المدرس والطالب إلا أنه هناك مشكلة تتأتى من المنهاج الذي يضم المعلومات الكثيرة والمحشوة, إذ تصل التدريبات والأسئلة أحياناً إلى كثافة تفوق العادي, مضافاً إلى كونها لا تزيد من معلومات الطالب والأسئلة تعاد مرة ومرتين بأسلوب مختلف وأحياناً تكرر ولا تضيف للطالب أية معلومات جديدة, كما أن المنهاج لا يتناسب وعدد الحصص المخصصة له وكل هذا من شأنه أن يرهق الطالب والمعلم على حد سواء ويشكل ضغوطاً تؤثر على قدرة المدرس الإلمام والملاحظة والمتابعة لكل طالب وتدريبه, هذه ناحية ومن ناحية أخرى أيضاً هناك عدد الطلاب الزائد في الصف الواحد الذي يؤثر سلباً على العلاقة مثلاً هناك 39 طالباً والحصة 45 دقيقة وكل طالب يتطلب الاهتمام به على حده, وفي هذه الحالة يصعب كثيراً تحقيق ذلك الاهتمام, خصوصاً أن تعليم البرنامج الحديث يتطلب أن يكون 12 طالباً فقط في الحلقة.‏
مستلزمات التعليم الأساسي‏
> الأستاذ أحمد ابراهيم مدير مدرسة الشهيد أحمد خضر محمد قال: للجهاز الإداري أهمية في نسج العلاقة الإيجابية بين المعلمين وتلامذتهم ثم رعاية الطلبة بالشكل الجيد لتوفير حاجات التلاميذ من الوسائل التعليمية والانتباه إلى إيجاد العلاقة الجيدة بين المعلم وتلميذه, حتى لا يؤثر على تحصيله الدراسي وتتدخل في هذا الجانب عدة عوامل نترك أثرها السلبي, حيث إننا نعاني في بعض الأحيان من تجزئة نصاب المدرسين ما يشتتهم بين أكثر من مدرسة, ويرهقهم فيؤثر على عطائهم وأدائهم, ثم حصر تدريس الحلقة الثانية من التعليم الأساس بالمدرس الأكاديمي الذي يحمل الإجازة فقط ما يخلق بعض العثرات, كونه لدينا الكادر التدريسي الذي يملك الكفاءة والخبرة رغم أنه غير مجاز والذي سبق له التدريس بالمرحلة نفسها فلدينا بعض المدرسين الذين يعملون في العمل التعليمي لأكثر من ثلاثين سنة فلماذا لا يجوز لهم كمعلمين أن يدرسوا حلقة ثانية, في الوقت الذي نفتقر فيه إلى المدرس المختص, حيث لم يتوافر الأكاديمي للحلقة الثانية في معظم الأحيان, فالأطفال هم بناة المستقبل والحياة وعلينا أن نحشد طاقاتنا لتوجيههم الوجهة الصحيحة وتأمين ما أمكن من الظروف السليمة لهذا الهدف, خصوصا أن التعليم يتأثر بأمور عديدة تبدأ من الكتاب إلى المنهاج والمدرس, هذا وإن تجربة التعليم الأساسي تحتاج إلى الكثير من المستلزمات والتخطيط الأكثر دقة و دراسة في الاتجاهات المتعددة والظروف التي تناسبها ثم تزويد المدارس بالوسائل التعليمية والإيضاحية اللازمة والأجهزة المتنوعة من الحاسوب إلى التلفزيون وأجهزة الإسقاط بالإضافة إلى السبورات الضوئية, فهذه الوسائل ضرورية كي يتعلم الطالب بالشكل الأمثل, ويجرب بنفسه المعلومات النظرية التي عرفها, ومن جهة أخرى علينا ألا ننسى الاهتمام بالوضع المادي للمدرس كي لا يشعر بالعوز ويتأثر أداؤه وعمله حيث في أحيان كثيرة تبقى بعض التعويضات لأكثر من سنة دون أن تصرف, وهذه الجوانب لا يستهان بها, وتترك أثرها على المدرس وتعامله واهتمامه بطلابه.‏
المرشدة النفسية‏
> أما المرشدة النفسية فاديا العلي قدمت رأيا في العلاقة بين التلميذ والطالب موضحة أهميتها في التحصيل الدراسي وتنشئته فقالت:خلال المدة الزمنية التي يقضيها المعلم مع تلامذته داخل المدرسة تظهر علاقة تتأرجح بين الحب والتقدير والاحترام وبين الخوف والرهبة, فالمعلم بما يتمتع من صفات شخصية وخلقية تؤثر في التلميذ إما سلبا أو إيجابا, وكلما كان المعلم متفهما لظروف التلميذ الاجتماعية والصحية والنفسية والقدرات العقلية كلما كان أبدع في إنجاح العمل التربوي والعملية التعليمية وكلما كان المعلم مرنا متساهلا حينا وحازما في أحيان أخرى كلما كان أقدر على ردم الهوة التي أساسها الخوف عند التلميذ.‏
ومن واجب المعلم التمكن من المادة والبحث في المنهاج المدرسي جيدا وتنمية وتغذية المادة التي يعلمها مع ابتكار الأساليب والتنويع في طرق ووسائل عرض المعلومة العلمية وتقريبها بأسلوب ممتع وشيق لجذب التلميذ إليها, والخصائص اللازمة للمعلم كي تكون العلاقة إيجابية ما بين الطالب والمعلم هو أن يكون المدرس ذكيا ونبيها ومحبا لعمله ويبدع وسائل متعددة للحوار مع تلامذته وأن يكون مربيا قبل أن يكون معلما, فالعلاقة المحببة تتطلب من المدرس آلية تعامل وسلوكيات يرسخها حتى يخلق الثقة التي تمنح التلميذ الجو الآمن والمستقر, وتكون صورة المعلم في أذهان التلاميذ أنه يساعدهم على حل مشكلاتهم, ولا يضربهم أو يعاقبهم بقسوة, لا يتهكم أو يشعرهم بالمذلة أمام أقرانهم, وإلا فإن الطالب يستاء ويرفض المدرسة والمعلم, كما يتأثر التلميذ بمظاهر مختلفة لمدرسه وقد يتأثر بكونه مرتبا وحريصا على هندامه أو أنه يشرح الدرس بطريقة جميلة وسلسة وتدريجية لأنه يهتم بأمره ويسأل عنه وقد لا يرغب الطالب برؤية مدرسه إذا كان قاسيا ويشتمه بطريقة مزعجة أو يسخر من شكله أو كلامه عندئذ يرفض الطالب الاستماع إلى الدرس ويشعر بالغربة نتيجة أسلوب المعلم.‏
ولكي نبني جيلا سليما معافى نفسيا واجتماعيا علينا اختيار المعلم الكفؤ والمحب للعمل التربوي التعليمي وأن يسعى هذا المعلم لبناء علاقة اجتماعية وتعليمية متوازنة مع تلاميذه وضروري أن يتحلى بالصبر والحلم والذكاء ثم الحزم وقوة الشخصية وعليه أن يكون مرنا متسامحا عطوفا, متزودا بالمعرفة التي يغرسها في نفوس تلامذته بأفضل الطرق وأنجح الأساليب التربوية التي تشعر الطالب بالراحة النفسية كي يتقبل دروسه ويتفاعل بالشكل الإيجابي الذي يعود على تحصيله الدراسي وتنشئته بالشكل السليم.‏
خصائص المعلم‏
> أهم الأسس الواجب توفرها في خصائص المعلم تحدثت عنها الدكتورة حنان هلسا قائلة:عدا الشخصية الجاذبة يجب أن يكون ذلك المعلم على مستوى عال من الثقافة العامة الضرورية لكل معلم, وتعني الثقافة الإنسانية الواسعة التي تهيىء للمرء أسباب مؤالفة الحياة الاجتماعية ومؤالفة القيم الروحية, والثقافة العامة تمكنه من إدراك ما يترتب على عمله من مسؤولية تجاه المستقبل, وتساعده في إدراك القيم الخلقية والمبادىء العلمية والمفاهيم الفنية وطبيعة المؤسسات, فتمكنه من اختيار السبل الصحيحة في التعامل مع كل أمور الحياة وتوصيلها بأمانة للطلاب الذين يتعرفون على العالم من خلال المعلم خاصة في المراحل الأولى من حياة التلميذ.‏
م

abouomar
01-05-2009, 14:03
بارك الله فيك يا اخي على مجهوداتك

زهير الادريسي المشيشي
01-05-2009, 15:42
merci beaucoup de ce travail.

الوردي01
02-05-2009, 09:36
شكرا اخي على مجهودك ولإغناء الورشة اليكم هذا الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

المعلم والمتعلم هما قطبا العملية التعليمية ، ويرتبطان ارتباطاً عضوياً ، لدرجة أن المربين المسلمين اعتبروا المعلم بمثابة الوالد للمتعلم.

يقول حجة الإسلام الغزالي : على المعلم أن يجري المتعلمين مجرى بنيه ، بأن يقصد إنقاذهم من نار الآخرة ، وهو أهم من إنقاذ الوالدين ولدهما من نار الدنيا ، لذلك صار حق المعلم أعظم من حق الوالدين ، فان الوالدين سبب الوجود الحاضر والحياة الفانية، والمعلم سبب الحياة الباقية .
المعلم هو محور الرسالة التربوية والركيزة الأهم في نجاحها ، فمهما كان الكتاب المدرسي جيد العبارة ، رفيع الأسلوب وافي الفكرة ، وأنه مهما روعي في وضعه من القواعد والأسس فإنه لن يحقق الهدف المنشود إذ لم يقم على تدريسه مُعلم يتمتع بالكفاءة والقدرة والوعي والإخلاص والتقوى.

من هو المعلم ؟؟
المعلم هو القائد التربوي الذي يتصدر لعملية توصيل الخبرات والمعلومات التربوية وتوجيه السلوك لدى المتعلمين الذين يقوم بتعليمهم .
نعم إنه قائد تربوي ميداني يخوض معركته ضد الجهل والتخلف ببسالة فائقة سلاحه الإيمان بالله تعالى ، ونور العلم الذي يتحلى به، وهو يحقق الانتصار تلو الانتصار في الصباح وفي المساء ، وبذلك فهو يسعد الناس من حوله حتى وَصَفوه بالشمعة التي تحترق لتضيء الطريق أمام الآخرين، ولا شك أن هذا التشبيه له دلالته الهامة على مكانة المعلم على الرغم من أن تشبيه المعلم بالشمعة لا يروقني ، لأن الشمعة إذا انتهت خلّفت رماداً وفاقد الشيء لا يعطيه ، ولكنني أشبه المعلم بالشمس الساطعة التي تضيء لنفسها وتضيء للآخرين

أخي المعلم / أختي المعلمة
إن المحبة المتبادلة بينك وبين تلاميذك من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية فكيف تكسب محبة تلاميذك ؟
لا شك أخي المعلم أن شخصية المعلم تعلب دوراً مهما في إيجاد المحبة والمودة بين المعلم وتلاميذه ، فما هي مقومات الشخصية التي يجب أن تتوفر في شخصية المعلم حتى تكسبه محبة تلاميذه ؟
أثبتت التجارب العملية أن اتصاف المعلم بالصفات التالية تكسبه محبة تلاميذه .

1 - الإخلاص والتقوى :
الإخلاص والتقوى عاملان ضروريان لنجاح المعلم في أداء رسالته . قال تعالى:
" الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً "( الملك الآية (2))
وإحسان العمل لا يكون إلا بالإخلاص والتقوى .وشعور المعلم بأن ما يقوم به هو رسالة سامية يستحق عليها الأجر والثواب من الله تعالى يدفعه للعمل بفاعلية وكفاءة وإتقان امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم :" أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه "
إن شعور التلاميذ بإخلاص معلمهم وحرصه على مرضاة الله تعالى يغرس في نفوسهم شعوراً عميقاً بالمسئولية وتدفعه لأداء واجباتهم برغبة وبصورة مستمرة كما أنه يغرس في نفوسهم محبة معلمهم ومدارسهم .

2- قوة الشخصية :
إن قوة الشخصية عامل مهم جداً في نجاح المعلم في إدارة صفه وحسن قيادته
لتلاميذه ، من خلال حديثه ونظراته إليهم ، ودون أن يلجأ إلى الصراخ أو رفع الصوت أو حمل العصا والتهديد والوعيد بل بما يملكه من قدرات قيادته وغزارةٍ علمٍ ومحبةٍ لتلاميذه .
ونعني بقوة الشخصية في التدريس القوة المعنوية التي تمكن المدرس في أن يمتلك
زمام صفه وَتحمل تلاميذه على أن يقبلوا عليه ، ويمتزجوا به ويستجيبوا له، وطبيعي أن هذه الشخصية لا ترتبط دائما بضخامة الجسم أو جهامة الوجه أو غلظ الصوت .
ومن ميزات الشخصية القوية الجاذبية التي نقصد بها أن يكون المعلم عادياً في طريقة مشيته وجلوسه وحديثه بحيث لا يكون ملفتاً للنظر أو تشتيت الفكر أو مدعاة للنفور من المتعلمين .
لقد اشتكى بعض المعلمين في أحد المدارس الثانوية من تصرف طلابهم في أحد الصفوف ومشاكستهم في الحصص ، و عندما حققت الإدارة في الموضوع فوجئت أن أحد المعلمين له من الحب والاحترام والتقدير عند ذلك الصف ما يجعلهم يستمعون إليه بكل أدب واحترام واستمتاع وعند سؤالهم قالوا إن هذا المعلم يتمتع بشخصية قوية أخاذة ، فما أن يدخل الصف حتى يمتلك قلوبنا وعقولنا بمظهره وتعامله وقوة إقناعه ومحبته ، الأمر الذي يجعلنا نسمع له برغبة وحب بينما غيره من المعلمين لا يفهمنا ولا نفهمه .

3- الذكاء
الذكاء من أهم الصفات التي يحتاج إليها المدرس كما يحتاج إلى العقل المرن وبعد النظر وتنويع الأساليب لأصناف الناس ، كما يحتاج إلى تفهم نفسيات المخاطبين وعقولهم وواقعهم ومستوياتهم الخلفية واتجاهاتهم .
ومن مقومات الذكاء في أداء المعلم قدرته على الإبداع والتأمل في التعامل مع المعلومات ، لأن دور المعلم يتعدى مجرد تقديم المعلومات وشرح المفاهيم إلى استثارة تفكير التلاميذ نحو التأمل والتحليل والوقوف على مشارف حقائق وتفسيرات ونظرات جديدة
وهنا لا بد أن أذكر إخواني المعلمين أن من علامات ذكاء المعلم أن يحفظ أسماء تلاميذه ويناديهم بها، لا أن تنتهي السنة الدراسية وهو لم يحفظ نصف أسمائهم .
إن مناداة التلميذ باسمه يرفع معنوياته ويجذبه إلى أستاذه الأمر الذي يقوى العلاقة
بينهما بينما مناداته ب ( يا هذا ) أو ( أنت ) ( أنت ) يغرس في نفسه الجفاء والبعد .
ومن علامات الذكاء أن يحفظ المعلم مواعيده مع طلابه فلا ينساها أو يتناساها .
ويذكر كل طالب بما قام به من عمل أو نشاط أو جهد .

4- الحماس
من الخصائص الانفعالية اللازمة للمعلم قدرته على إظهار الحماس اللازم في عمله بدرجة إيجابية لتثير المتعلمين وتدفعهم نحو عملية التعلم والمشاركة فيها بفاعلية وحماس .
ومن علامات حماس المعلم أن يظهر اعتزازه بمهنته وأن يذكرها في المجالس بافتخار واعتزاز ، وأن يرفع رأسه عالياً ويقول - أنا معلم ولا فخر -، أما المعلم الذي يخجل من مهنته، ويتوارى من الناس حياءً وخجلاً منها ليس بمعلم ، ولا يمكن أن يحبه طلابه ، إن من أراد أن يحبه تلاميذه يفخر أمامهم بعمله فيفخرون به ويحبونه ، أما عندما يرى التلاميذ أستاذهم يسخر من مهنته فإنه يسقط من عيونهم ويكون سبباً في احتقار التلاميذ لمهنة التعليم والمعلمين جميعاً .
وكم آلمني أن أسمع معلماً سأله أحد أقاربه عن مهنته قائلاً .. وأنت ماذا تفعل ؟ وما وظيفتك ؟ فكان الجواب : " والله .. والله .. إهه ، طلعت معلم !!!" . فما كان من قريبه أن قال له " يا لله … الشغل مش عيب !!".
من كان من المعلمين هذه نفسيته كيف يحبه طلابه ويحترمونه ؟؟ . وما رأيك أخي المعلم فيمن يقول :" بئس التعليم مهنة " ؟ وفيمن يقول :" إن سوء حظي هو الذي القاني في مستنقع التدريس الآسن "!!
أخي المعلم :-
إن هذه العبارات القاسية ليست من نسج الخيال ، بل إنها حقائق ، وللأسف قالها
معلمون خبرتهم في التعليم ليست قليلة .
إن المعلم المتحمس لمهنته ومادته ، يعتبر نموذجاً سلوكياً جيداً لتلاميذه ويدعوهم إلى حبه وتقليده لا شعورياً في هذه الصفات ، وعلى النقيض من ذلك ، فإن المعلم الخمول
واللامبالي يبعث في تلاميذه شعوراً بالملل والرتابة ، والجمود فيؤدي إلى فتور المتعلمين وسلبيتهم وكراهيتهم للمادة الدراسية
إن من مظاهر حماس المعلم لمهنته اعتزازه وافتخاره بها وإقباله عليها بنفس راضية مطمئنة العمل بجد واجتهاد وفاعلية يشارك في الأنشطة العامة والخاصة ، لا يتخلف عن اجتماع ولا عن دورة تربوية أو مهنية ، يتقبل التوجيهات والتوصيات ويطبق اللوائح والتعليمات ويلتزم بأخلاقيات المهنة . ويعتبر عمله قبل أن يكون واجباً رسالة سامية ينتظر ثوابها من الله عز وجل .

5- الحلم والحزم :
قال تعالى :" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين " ( آل عمران الآية 159) .
توجيه رباني من الله عز وجل موجَّه إلى المعلم الأول محمد صلى الله عليه وسلم يبين له أن لينه ورحمته كانت سبباً في التفاف الصحابة من حوله وحبهم له ، وإنه لو كان فظاً وغليظ القلب لا نفضوا من حوله .
أخي المعلم :
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتك في تعاملك مع تلاميذك فكن عطوفاً ليناً محباً كن معلماً حليماً تمتص أسوء التصرفات التي يمكن أن تصدر عن تلاميذك لأن الطلاب بفطرتهم يميلون إلى الحركة واللعب ، وعدم تقدير المسؤولية وعدم الانضباط ، مما يستدعي أن يكون المعلم متصفاً بالأناة والحلم في معالجة مواقفهم .
ولا شك أن التلاميذ يحبون المعلم الحنون العطوف اللّيّن الجانب وتزداد محبتهم له عندما يعلمون أن حلمه وعطفه ليس نابعاً من ضعف شخصيته وإنما من محبته لهم ، فهو حازماً حكيماً في معالجة المواقف معالجة مناسبة متزنة بقوة وحزم وبعيداً عن العصبية والانفعال وبعيداً عن التهاون أو القسوة والشدة والبطش ، متمثلاً قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "

6- حسن المظهر
المعلم محط أنظار التلاميذ الذين تبقى عيونهم شاخصة إليه طوال الوقت الذي يقضيه بينهم ، ولذلك كان واجب المعلم أن يهتم بمظهره ولا ينسى نفسه لأن التلاميذ ( يحترمون معلميهم ويحبونهم بغض النظر عن اختلاف أحجامهم أو أطوالهم وأعمارهم وذلك إذا توافرت فيهم سمات ومميزات معينة ، فمن خلال هندامك المتزن وملابسك ونظافتها وترتيبها وتناسقها ومن خلال طريقة تصفيف شعرك والعناية به ،ومن خلال نبرات صوتك بين علوه وانخفاضه يقترب منك التلاميذ ويلتفون حولك )

7-الصدق في القول والعمل
قال تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " (الصف ، الآية 6)
من القضايا الهامة في حياة المعلم أن يكون صادقاً مع نفسه ومع طلابه ، وأن يلتزم بما يقول وأن يكون صادقاً فعلاً في هذا الأمر ، فعندما يرى التلميذ أستاذه ملتزماً بما يقول ولا يناقض قوله فعله لا شك أن ذلك يدفعه إلى حبه وإلى احترامه . أما إذا خالف المعلم قوله فعله فإنه سيخسر دينه أولاً ، ثم يخسر ثقة تلاميذه ومحبتهم ثانياً .
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" يُؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار ، فتندلق أقتاب بطنه ، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى فيجتمع إليه أهل النار ، فيقولون : يا فلان ما لك ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول بلى قد كنت آمرٌ بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه "( ).
فعلى المعلم أن يكون صادقاً مع طلابه ويكون قدوة لهم

قال الشاعر ( )
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم
يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى كيما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيّها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
منقوووووووول

مرعايمن
02-05-2009, 10:24
جازى الله خيرا كل من ساهم في اغناء هذا الموضوع وقام بتنويرنا واشعرنا بثقل الرسالة بعدما اصبحنا عبيد حوالة
انها امانة وانا لمسؤولون يوم نقف بين يدي الرحمن وليس بيننا وبينه ترجمان فالله الله نرجو ان يرضى عنا.

alioui na
02-05-2009, 16:44
العلاقة قد تكون حميمية أو بيروقراطية أوأوتوقراطية

hmidouch
03-05-2009, 21:52
مشكورا اءخي علئ تفضلك بطرح هدا الموصوع للنقاش

watson
03-05-2009, 21:54
merci khouya de ce travail

khaoula2
04-05-2009, 07:29
شكرا اخي ابو نسرين على هذا المجهود التنويري

الوردي01
04-05-2009, 12:51
المرجو من الاخوان الاساتذة الذين قاموا بهذه الورشات ان يمدونا بما توصلوا اليه قصد الاستفادة وشكرا

djabba1
04-05-2009, 13:48
http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/shkrn.gif

samir72
04-05-2009, 21:39
ان علاقة الاستاذبالمتعلم في واقعنا المغربي ذات مد و جزر فهي ثارة مبنية على اللين والحب والاقناع وتارة تتحكم فيها اكراهات الزمن دينامية الفصل ومستوى المتعلمين فيشوبها القمع والقهر والتعنيف.و لا ننسى شخصية المعلم باعتباره محور العملية التربوية.

samir72
04-05-2009, 22:00
على اي نتمنى ان تؤخذ هذه الورشات بعين الاعتبار وحتى لا يكون مصيرها كمصير -الفرق التربوية ومجالس الاقسام ومجالس التدبير...حبذا لو ثم تفعيل ولو نسبة قليلة مما كتب من مبادرات و اقتراحات ووو...وفي النهاية نعلن فشل الميثاق لنعلن برنامج اصلاح الاصلاح ...فالى متى هدا التخبط؟ متى سنرتقي بمنتوجنا التعليمي و نتجاوز مذلة التقييم الاصلاحي؟متى سنفتخر بتعلييمنا ونجعله نموذجا يحتذى؟الم نكشف بعد كل هذه السنين مكامن الخلل؟ اعذروني يا اخواني فحبي لهذا البلد و غيرتي عليه جعلتني اثور و انفعل ....

ساتر عزيز
10-05-2009, 07:32
الاوراش ترفع بعدها تقارير تتضمن المشاكل اي الاكراهات والحلول المقترحة ارجو ان تعطى الاهمية لهذه التقارير لانها مرسلة من الممارسين اي الاساتذة والاستاذات وهي في حد ذاتها الخيط الذي يجر للاصلاح ورقي مستوى التعليم في بلادنا وشكرا

ahmed1111
10-05-2009, 10:41
السلام عليكم
شكرا جزيلا اخي

prof-hicham
11-05-2009, 09:27
merci mon frère cet énorme travail

tyl hamido
11-05-2009, 16:11
لقد ظهرت إشكالية العلاقة التربوية في مباحث علم النفس الإجتماعي التربوي خلال الستينات تبعا لإكتشاف أهمية الظواهر العلائقية في مختلف الوضعيات الإنسانية ( مؤسسات).
ويعرف المربي الفرنسي "مارسيل بوستيك"العلاقة التربوية بكونها( مجموع الصلات الإجتماعية التي تربط المربي بالتلاميذ قصد التوجه بهؤلاء نحو أهداف مرسومة.)
ويضيف في موضع آخر (لكن هذه الأهداف قد ضبطت بعد طريقة مؤسساتية بما أن المدرسة التي ينتمي إليها طرفا العلاقة التربوية هي التي تقرر البرامج والمواد والطرق الواجب توخيها للسيطرة على هذه المواد.وتبعا لذلك يمكننا القول بأن العلاقات التي تربط المدرسة بالتلميذ حال وقوع العملية التربوية , تنسج في إطار مؤسساتي مقنن " بصفة مسبقة".)
ويقول "بورديو"(إذا ما قصرنا العلاقة التربوية على الصلات المعرفية والتواصلية المحضة فإننا نمنع أنفسنا من تفسير الخاصيات التي تستقيها هذه العلاقة من سلطة المؤسسة التربوية.)
هذه العلاقة تنسج في مستويات عدة فهنالك مستوى العلاقة الفكرية التي تربط المدرس بتلميذه أثناء قيام الأول بعملية تمرير المعارف المدرسية, وهناك العلاقات العاطفية ( جاذبية, نفور,محبة , كره.....)وهناك أخيرا العلاقات اللاشعورية ( الإسقاط, التمثل)التي تنسج في الفصل في غياب وعي كل من المربي والمربى بها.
ولقد أكدت أبحاث علم الإجتماع أن النظام التربوي لكل مجتمع مرتب حسب التصورات الاجتماعية والاديولوجية السائدة داخل المجتمع.
يقول "أردوانو"(توجد علاقة عميقة بين الهيكل العائلي والهيكل المدرسي والهيكل المهني والهياكل الإجتماعية الأخرى, ويقضي هذا الهيكل الموحد بأن تكون العلاقة بين السيد والمسود, كما بين الأب والطفل أو المربي والمربى علاقة تبعية مبنية على فكرة تصور الطرف الثاني من المعادلة.)

tyl hamido
11-05-2009, 16:39
<FONT size=5><FONT color=blue><FONT face="Times New Roman">مدخل عام:fficehttp://www.prof.ma/vb/images/smilies/redface.gifffice" />

tyl hamido
11-05-2009, 16:44
<FONT face="Times New Roman">مدخل عام:fficehttp://www.prof.ma/vb/images/smilies/redface.gifffice" />

tyl hamido
11-05-2009, 16:51
<FONT face="Times New Roman">مدخل عام:fficehttp://www.prof.ma/vb/images/smilies/redface.gifffice" />

ساتر عزيز
12-05-2009, 16:32
الاوراش البيداغوجية مفيدة ارجو الاكثار منها لتعم الفائدة

loulouta
14-05-2009, 20:55
المرجو منكم افادتنا بتقرير الورشة الثانية للاستئناس.

bourhime
23-05-2009, 15:15
شكرا عزيز الخضر على مجهوداتك القيمة و جزاك الله خيرا

عبد الحليم عين
28-05-2009, 22:19
لقد توصلنا بالموضوع قبل انطلاق الورشات بيوم واحد وهناك من لم يتوصل به الا بعد انطلاق الورشات .. وهذه هفوات كان الاحرى بالجهات المعنية مراعاتها ، ببعث المواضيع في الوقت المناسب .. اضافة الى ذلك فالوقت الممنوح للنقاش لا يكفي لاعطاء هذا الموضوع الهام ما يستحقه .. لكنها بادرة تبقى طيبة في غياب تام لامثال هذه الورشات لفترة طويلة داخل مؤسساتنا التعليمية ..
مع تحية ود من مدينة تمارة

abourida2
28-05-2009, 23:42
مشكور أخي وجزاك الله خيرا

loulouta
04-06-2009, 17:28
المملكة المغربية
وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي
و تكوين الأطر و البحث العلمي
- قطاع التعليم المدرسي-
الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين
-جهة سوس ماسة درعة-
-نيابة اشتوكة اْيت باها-

تقرير الورشة الثالثة

الورشة الثالثة: أخلاقيات مهنة التدريس
عدد الاْساتذة المشاركين : 13
ميسر الجلسة
مقررة الورشة :
وقت انطلاق أعمال الورشة : التاسعة و النصف
وقت انتهاء أعمال الورشة : الواحدة بعد ا


استهل السيد مدير المؤسسة هذا اللقاء التربوي بالتذكير بالموضوع العام الذي تندرج في إطاره هذه الو رشات.
بعد ذلك أشار لموضوع ورشة اليوم المعنونة ب"أخلاقيات مهنة التدريس".
ثم اْخذ الكلمة السيد عبد الكريم بوكنة، بصفته ميسر الجلسة، الذي ركز خلالها على المحاور الأساسية التي ستتم مناقشتها.
بعدها فسح المجال للتحاور بين الأعضاء حول كل محور على حدة.
المحور الأول:القوانين و التشريعات المؤطرة لمهنة التدريس.
خلص الأساتذة بعد نقاش مستفيض إلى وجود قصور عام في الإلمام بالقوانين والتشريعات المنظمة لمهنة التدريس،التي هي كالتالي:-النظام الاْساسي للوظيفة العمومية.-التشريع والتنظيم التربوي.-مذكرات ومناشير نيابية.
المحور الثاني:كيفية الحفاظ على سمعة المهنة.
اْجمع السادة المشاركون بعد نقاش طويل على أن الحفاظ على سمعة المهنة مسؤولية بعاتق جميع الفاعلين التربويين،وليس فقط الأستاذ.كما تطرقوا إلى الأسباب التي أدت إلى تدنيها، ويمكن إجمالها فيما هو تاريخي، سياسي، فقدان الثقة بالمدرسة العمومية، وانفتاح المدرسة على المحيط بشكل كبير و لا محدود...
و في نهاية هذا المحور تم التوصل إلى بعض الحلول التي من شاْنها تحافظ على السمعة:
- إعادة الاِعتبار للمدرسة العمومية.
- أن يكون الأستاذ القدوة و المثال الحسن في تصرفاته و سلوكياته داخل و خارج المدرسة.
- على الإدارة التربوية أن تلعب دورها دون أدنى تقصير.
أما فيما يخص الشق الثاني من المحور، الذي يهم "أسرار مهنة التدريس"فقد أعطى ْالمتداخلون تعريفا موجزا عنها، انطلاقا من كتاب التشيع التربوي.توجه السادة بعد ذلك إلى تحديد هذه الأسرار، التي هي كالتالي:
- الرخص.- تقارير التفتيش والزيارات.- الملفات الإدارية الشخصية...
المحور الثالث:الحلول العملية لجعل الممارسات أكثر التزاما بالقوانين.
تم تلخيصها فيما يلي:
- ضرورة التحام صف الأساتذة.
- ضرورة وعي الأستاذ بوجباته و حقوقه.
- عدم إدخال جهات أخرى غير معنية بالمجال التربوي في أسرار و قضايا المدرسين.
- عدم إفشاء أسرارنا المهنية.
- احترام بنود التشريع التربوي.
- دمقرطة الإدارة في التعامل مع الجميع.
المحور الرابع:نقد و محاسبة الممارسات المهنية لرجل التعليم.
اتفق الأساتذة على أن النقد مقبول شريطة أن يكون بناءا، ولا يتجاوز الحدود.أما فيما يخص المحاسبة فقد تم التأكيد على أنها مسؤولية الفاعلين التربويين فقط.
المحور الخامس:السبل المقترحة للرفع من الالتزام الفعلي بالقواعد المهنية.
بعد نقاش فعال حول هذه النقطة تم اقتراح مجموعة من السبل والحلول لخصت كالتالي:
- تزويد رجال التعليم بدليل يخص ضوابط مهنة التدريس.
- توفير الشروط والظروف الملائمة لأداء الرسالة.
- رد الاعتبار للمدرس.
المحور السادس:كيفية تحقيق المساواة في الخدمات التربوية.
أكد المشاركون على أن المساواة في الخدمات هو غاية يهدف إليها الجميع، بالرغم من وجود موانع و عوائق كثيرة تعرقل ذلك.
وفي هذا الإطار رفعت مجموعة من التوصيات:
- ضرورة تنزيل الإصلاحات بمعية الشروط و الظروف المساعدة.
- ضرورة تكافؤ الفرص بين المؤسسات سواء فيما يخص المناهج،أو تجهيز المؤسسة ،أو التدابير الزمنية.

وفي نهاية الورشة ختم السيد الميسر بكلمة شكر فيها جميع الأخوة المتفاعلين،و تمنى من الهيات المسئولة آن تأخذ بعين الاعتبار كل الحلول و التوصيات للتحسين من مستوى التعليم بالبلاد