ابن الاسلام
26-04-2009, 09:50
نضال شعب تحمله الأكتاف
الكوفية الفلسطينية تغزو خطوط الموضة العالمية
هنادي دويكات (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1236509168161&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout#***1)
اسلام اون لاين 25-4-2009
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1239876185740&ssbinary=true
الكوفية الفلسطينية إرثِ شعب وأناقةبالإضافة لكونها رمزا للنضال الفلسطيني.. أصبحت ظاهرة جديدة في عالم الأزياء، يتنافس المصممون الشباب على إدخالها في خط تصميماتهم بعد أن حققت رواجا كبيرا وانتشارا واسعا، ليس فقط في البلدان العربية التي تؤمن بالقضية الفلسطينية، ولكن أيضا في الأسواق العالمية. هكذا باتت الكوفية الفلسطينية تمثل انطلاقة للعديد من خطوط الموضة الحديثة، فهل أثر ذلك على رمزيتها وما تمثله في تاريخ النضال الفلسطيني ضد إسرائيل؟ وهل اتخذها البعض سبيلا ناجحا للشهرة وكسب المال على حساب القضية؟ أم أنها بحق تعد نوعا من أنواع الدعوة التي تذكر الناس بقضية فلسطين، وتساعد في نشر الثقافة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في معظم دول العالم؟
شعبية غير مسبوقة
"حنين أحمد" صاحبة أحد خطوط الموضة الجديدة ..بدأت مشروعها عام 2007 بتصميم تي شيرتات تعتمد على ثقافتها الفلسطينية الأصيلة، مطعمة تلك التصميمات بروح شاعر فلسطين محمود درويش.
"حنين" فلسطينية الأصل، ولدت وعاشت في الولايات المتحدة الأمريكية لأب وأم فلسطينيين، وعلى الرغم من زياراتها القليلة لبلدها، إلا أن الوطن كما تقول يعيش في ذاكرتها ووجدانها.
هي شابة مبدعة وجدت في الكوفية الفلسطينية، والصراع الذي تعيشه فلسطين، والموضة، وسيلة مناسبة لعرض القضية على الشباب الأمريكي، فعندما ترتدي هي أو أحد أصدقائها شيئا مما صممته يبادر الآخرون بسؤالها عن هذه الكوفية المشبكة باللون الأسود والأبيض، لتشرح لهم عنها وعن أكتاف الثوار.
تقول حنين: "ربما لا أستطيع القيام بالكثير لبلدي.. لكني أرى في هذا الخط جانبا أستطيع أن أحفظ فيه الكوفية من السرقة، كما حدث مع الكثير من أدوات التراث الفلسطيني".
وتتابع: أثناء الحرب على غزة شهد موقعنا طلبا كبيرا على المنتجات التي تدخل الكوفية في تصميمها؛ حيث يرى المناصرون لفلسطين أن ارتداء الكوفية ما هو إلا طريقة للتعبير عن دعمهم لغزة وأهلها.
وبالإضافة إلى الموقع الذي أنشأته حنين على شبكة الإنترنت لتسويق منتجاتها، فقد شكلت أيضا مجموعة على موقع الفيس بوك تضم أكثر من ألف عضو يقومون بطلب المنتجات التي يرون أنها تعبر عن شخصياتهم، فكما تقول حنين هي تحاول من خلال التصميمات بث روح متفردة في كل قطعة، لتعبر عن الشخصية الفلسطينية بطريقة "شيك وعصرية".
موضة عصرية
وعند استخدامك لرابط المجموعة (http://www.facebook.com/pages/Kuffiyeh-Clothing-Intl/19605650896) تطالعك العديد من تعليقات الأعضاء الذين تنوعت آراؤهم بين الثناء على هذه الموضة العصرية، وبين معارضتها لأسباب عديدة.
"ساندي" واحدة من المشتركات في المجموعة تقول: إدخال الكوفية في الملابس بهذه الطريقة فكرة رائعة، وعلى الرغم من تنوع الألوان والتصميمات إلا أن الكوفية بالأبيض والأسود هي المفضلة لدي؛ لأنها تذكرني بالكوفية التي غطت وجوه المناضلين الفلسطينيين".
"محمود" (طالب بجامعة النجاح ) يرى أن الكوفية زادت شعبيتها بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، ليس فقط في فلسطين وإنما خارجها أيضا، فخلال متابعته للمظاهرات التي انطلقت في كل أنحاء الوطن لاحظ وجود الكوفية بطريقة غير مسبوقة.
أما "إيمان بشير" لبنانية، فتعلق على الجروب قائلة أن منظر الكوفية الملونة بالفوشيا والأصفر والأزرق مستفز للغاية؛ لأنها لم تكن يوما بهذا الشكل، أما أسعارها فهي "نار".
بعد الحرب على غزة تحولت الكوفية إلى نوع من التجارة فلم يبق منها إلا الاسم، هكذا بدأ سليمان الطالب بكلية "هشام حجاوي "بنابلس حديثه معترضا على ارتداء الكوفية العصرية بألوانها المختلفة، أو حتى على مبدأ استخدامها في الملابس؛ حيث إنها ستفقد معناها، يقول: أثناء تصفحي للإنترنت وجدت صورة حذاء قد استخدمت فيه الكوفية الفلسطينية باللون الأبيض والأسود الأمر الذي ضايقني كثيرا".
بدوره يحذر الأستاذ "سائد أبو حجلة" الناشط الفلسطيني من استخدام الكوفية الفلسطينية لغير الغرض الذي وجدت لأجله؛ لأن ذلك -من وجهة نظره- يقلل من شأنها، ويجعلها تفقد رمزيتها، على الرغم من أن البعض يرون أنها ساعدت في نشر الثقافة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
سبيل للدعوة
في الجزء الآخر من العالم ظهر خط موضة آخر يعتمد على الكوفية الفلسطينية في تصميماته لشاب بريطاني مسلم من أصل إفريقي، يقول: "قبل انتقالي إلى تصميم الأزياء الإسلامية، كان لي العديد من التصميمات والماركات، وبعض هذه التصميمات كانت تمثل مواقف سوداء كبيرة، لكني تخليت عن كل ذلك، لأركز بعد إسلامي على ملابس تحمل طابعا إسلاميا، وقد وفرت هذه الملابس بأشكال وألوان مختلفة وكتبت عبارة "JUST MUSLIM"،على العديد من الـ"تي شيرتات" التي قمت بتصميمها، مما حدا بالكثيرين من المارة لإيقاف من يلبسونها من الإخوة المسلمين وسؤالهم عما يعنيه هذا، مما يعني أن هذا كان سبيلا من سبل الدعوة إلى الإسلام بطريقة جديدة ومختلفة.
ويضيف: "من هذا المنطلق أدخلت الكوفية الفلسطينية في التصميمات؛ حيث إن قضية فلسطين لا تنفصل عن الإسلام، ومثل ما هو معروف فإن دور كل مسلم متعلق بتحرير فلسطين؛ لذا كان من الضروري إدخال الكوفية الفلسطينية بالتصميمات لما ترمز إليه من نضال، وبهذا قمت بربط أبرز قضيتين تهمان المسلمين (الإسلام، وفلسطين)".
ويتابع: استخدمنا ثلاثة تصميمات أدخلنا فيها الكوفية ولاقت رواجا كبيرا بين الشبان، وهذا يؤكد أن استخدام الكوفية هو نوع من أنواع الدعوة التي تذكر الناس بقضية فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية، وقد حقق استخدامها خلال الحرب على غزة فوائد عظيمة؛ حيث أظهرت الدعم الروحي ومساندة كل من يرتديها لأهل غزة؛ لأن هؤلاء لم يتمكنوا من التواجد بفلسطين والقيام بواجبهم تجاهها.
ويختم الشاب البريطاني المسلم كلامه قائلا بحماس: نجحت الكوفية في إيصال الرسالة؛ حيث إن المسلمين وغير المسلمين لا زالوا يرتدونها منذ بداية العدوان وحتى الآن.
صحفية فلسطينية من نابلس
مقالات ذات صلة:
حوّل دعمك لغزة إلى مشروع (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232171480138&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
بكل لغات العالم.. غزة في قلوب المغتربين (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232976600168&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
في محنة غزة..أفكار إيجابية للمرأة العربية (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231760476119&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
طرق لربط طفلك بقضية فلسطين (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231663991315&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
كيف أثرت غزة في حياتي..؟(شارك) (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231223504341&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
لا ترمِ سلاحك.. فالمعركة لا زالت قائمة (أميرة بدران) (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232171643914&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
سلام عليك يا غزة (http://www.islamonline.net/discussiona/thread.jspa?threadID=31404&tstart=0)
الكوفية الفلسطينية تغزو خطوط الموضة العالمية
هنادي دويكات (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1236509168161&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout#***1)
اسلام اون لاين 25-4-2009
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1239876185740&ssbinary=true
الكوفية الفلسطينية إرثِ شعب وأناقةبالإضافة لكونها رمزا للنضال الفلسطيني.. أصبحت ظاهرة جديدة في عالم الأزياء، يتنافس المصممون الشباب على إدخالها في خط تصميماتهم بعد أن حققت رواجا كبيرا وانتشارا واسعا، ليس فقط في البلدان العربية التي تؤمن بالقضية الفلسطينية، ولكن أيضا في الأسواق العالمية. هكذا باتت الكوفية الفلسطينية تمثل انطلاقة للعديد من خطوط الموضة الحديثة، فهل أثر ذلك على رمزيتها وما تمثله في تاريخ النضال الفلسطيني ضد إسرائيل؟ وهل اتخذها البعض سبيلا ناجحا للشهرة وكسب المال على حساب القضية؟ أم أنها بحق تعد نوعا من أنواع الدعوة التي تذكر الناس بقضية فلسطين، وتساعد في نشر الثقافة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في معظم دول العالم؟
شعبية غير مسبوقة
"حنين أحمد" صاحبة أحد خطوط الموضة الجديدة ..بدأت مشروعها عام 2007 بتصميم تي شيرتات تعتمد على ثقافتها الفلسطينية الأصيلة، مطعمة تلك التصميمات بروح شاعر فلسطين محمود درويش.
"حنين" فلسطينية الأصل، ولدت وعاشت في الولايات المتحدة الأمريكية لأب وأم فلسطينيين، وعلى الرغم من زياراتها القليلة لبلدها، إلا أن الوطن كما تقول يعيش في ذاكرتها ووجدانها.
هي شابة مبدعة وجدت في الكوفية الفلسطينية، والصراع الذي تعيشه فلسطين، والموضة، وسيلة مناسبة لعرض القضية على الشباب الأمريكي، فعندما ترتدي هي أو أحد أصدقائها شيئا مما صممته يبادر الآخرون بسؤالها عن هذه الكوفية المشبكة باللون الأسود والأبيض، لتشرح لهم عنها وعن أكتاف الثوار.
تقول حنين: "ربما لا أستطيع القيام بالكثير لبلدي.. لكني أرى في هذا الخط جانبا أستطيع أن أحفظ فيه الكوفية من السرقة، كما حدث مع الكثير من أدوات التراث الفلسطيني".
وتتابع: أثناء الحرب على غزة شهد موقعنا طلبا كبيرا على المنتجات التي تدخل الكوفية في تصميمها؛ حيث يرى المناصرون لفلسطين أن ارتداء الكوفية ما هو إلا طريقة للتعبير عن دعمهم لغزة وأهلها.
وبالإضافة إلى الموقع الذي أنشأته حنين على شبكة الإنترنت لتسويق منتجاتها، فقد شكلت أيضا مجموعة على موقع الفيس بوك تضم أكثر من ألف عضو يقومون بطلب المنتجات التي يرون أنها تعبر عن شخصياتهم، فكما تقول حنين هي تحاول من خلال التصميمات بث روح متفردة في كل قطعة، لتعبر عن الشخصية الفلسطينية بطريقة "شيك وعصرية".
موضة عصرية
وعند استخدامك لرابط المجموعة (http://www.facebook.com/pages/Kuffiyeh-Clothing-Intl/19605650896) تطالعك العديد من تعليقات الأعضاء الذين تنوعت آراؤهم بين الثناء على هذه الموضة العصرية، وبين معارضتها لأسباب عديدة.
"ساندي" واحدة من المشتركات في المجموعة تقول: إدخال الكوفية في الملابس بهذه الطريقة فكرة رائعة، وعلى الرغم من تنوع الألوان والتصميمات إلا أن الكوفية بالأبيض والأسود هي المفضلة لدي؛ لأنها تذكرني بالكوفية التي غطت وجوه المناضلين الفلسطينيين".
"محمود" (طالب بجامعة النجاح ) يرى أن الكوفية زادت شعبيتها بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، ليس فقط في فلسطين وإنما خارجها أيضا، فخلال متابعته للمظاهرات التي انطلقت في كل أنحاء الوطن لاحظ وجود الكوفية بطريقة غير مسبوقة.
أما "إيمان بشير" لبنانية، فتعلق على الجروب قائلة أن منظر الكوفية الملونة بالفوشيا والأصفر والأزرق مستفز للغاية؛ لأنها لم تكن يوما بهذا الشكل، أما أسعارها فهي "نار".
بعد الحرب على غزة تحولت الكوفية إلى نوع من التجارة فلم يبق منها إلا الاسم، هكذا بدأ سليمان الطالب بكلية "هشام حجاوي "بنابلس حديثه معترضا على ارتداء الكوفية العصرية بألوانها المختلفة، أو حتى على مبدأ استخدامها في الملابس؛ حيث إنها ستفقد معناها، يقول: أثناء تصفحي للإنترنت وجدت صورة حذاء قد استخدمت فيه الكوفية الفلسطينية باللون الأبيض والأسود الأمر الذي ضايقني كثيرا".
بدوره يحذر الأستاذ "سائد أبو حجلة" الناشط الفلسطيني من استخدام الكوفية الفلسطينية لغير الغرض الذي وجدت لأجله؛ لأن ذلك -من وجهة نظره- يقلل من شأنها، ويجعلها تفقد رمزيتها، على الرغم من أن البعض يرون أنها ساعدت في نشر الثقافة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
سبيل للدعوة
في الجزء الآخر من العالم ظهر خط موضة آخر يعتمد على الكوفية الفلسطينية في تصميماته لشاب بريطاني مسلم من أصل إفريقي، يقول: "قبل انتقالي إلى تصميم الأزياء الإسلامية، كان لي العديد من التصميمات والماركات، وبعض هذه التصميمات كانت تمثل مواقف سوداء كبيرة، لكني تخليت عن كل ذلك، لأركز بعد إسلامي على ملابس تحمل طابعا إسلاميا، وقد وفرت هذه الملابس بأشكال وألوان مختلفة وكتبت عبارة "JUST MUSLIM"،على العديد من الـ"تي شيرتات" التي قمت بتصميمها، مما حدا بالكثيرين من المارة لإيقاف من يلبسونها من الإخوة المسلمين وسؤالهم عما يعنيه هذا، مما يعني أن هذا كان سبيلا من سبل الدعوة إلى الإسلام بطريقة جديدة ومختلفة.
ويضيف: "من هذا المنطلق أدخلت الكوفية الفلسطينية في التصميمات؛ حيث إن قضية فلسطين لا تنفصل عن الإسلام، ومثل ما هو معروف فإن دور كل مسلم متعلق بتحرير فلسطين؛ لذا كان من الضروري إدخال الكوفية الفلسطينية بالتصميمات لما ترمز إليه من نضال، وبهذا قمت بربط أبرز قضيتين تهمان المسلمين (الإسلام، وفلسطين)".
ويتابع: استخدمنا ثلاثة تصميمات أدخلنا فيها الكوفية ولاقت رواجا كبيرا بين الشبان، وهذا يؤكد أن استخدام الكوفية هو نوع من أنواع الدعوة التي تذكر الناس بقضية فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية، وقد حقق استخدامها خلال الحرب على غزة فوائد عظيمة؛ حيث أظهرت الدعم الروحي ومساندة كل من يرتديها لأهل غزة؛ لأن هؤلاء لم يتمكنوا من التواجد بفلسطين والقيام بواجبهم تجاهها.
ويختم الشاب البريطاني المسلم كلامه قائلا بحماس: نجحت الكوفية في إيصال الرسالة؛ حيث إن المسلمين وغير المسلمين لا زالوا يرتدونها منذ بداية العدوان وحتى الآن.
صحفية فلسطينية من نابلس
مقالات ذات صلة:
حوّل دعمك لغزة إلى مشروع (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232171480138&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
بكل لغات العالم.. غزة في قلوب المغتربين (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232976600168&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
في محنة غزة..أفكار إيجابية للمرأة العربية (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231760476119&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
طرق لربط طفلك بقضية فلسطين (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231663991315&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
كيف أثرت غزة في حياتي..؟(شارك) (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231223504341&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
لا ترمِ سلاحك.. فالمعركة لا زالت قائمة (أميرة بدران) (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232171643914&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout)
سلام عليك يا غزة (http://www.islamonline.net/discussiona/thread.jspa?threadID=31404&tstart=0)