المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دينامية الجماعة و تقنيات التنشيط/ذ. عشي الجلالي


حارس القلعة
26-04-2009, 14:02
دينامية الجماعة و تقنيات التنشيط

إعداد: الجلالي عشـــي
مفتش التعليم الابتدائي
عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بركان

تقديــــم:
" يقر كل واحد [...] بهذا الحضور المباشر و الحارق لنظرة الآخر التي ملأته في كثير من الأحيان بالخجل".
تعكس هذه القولة لسارتر القلق الاجتماعي الذي يشعر به كل كائن بشري في وضعيات اجتماعية فعلية أو متوقعة. و لهذا القلق عدة مظاهر نفسية:إحساسات بالخشية و التخوف، وعي حاد و مؤلم بالذات، شعور بالضيق. و ترافق هذه المظاهر، عادة، سلوكات تتراوح بين الكف ( أو الحصر) و الهروب و الأذى الدائم أو المؤقت لتقدير الذات1 .
و تتفاوت درجة القلق من شخص إلى آخر. في أوروبا الغربية 30 % يشعرون بالخوف الحاد le trac إذا طلب منهم الحديث أمام الجمهور، و يتجنبون، عن قصد، مثل هذه الوضعيات. و 40% منهم عبروا عن شعورهم بالخجل أمام كل موقف جديد أشخاصا
أو أنشطة.
عمدت بهذه المقدمة إلى التمهيد للإجابة عن السؤال الذي لا يمكن بأي حال تجاوزه و تفاديه و هو لماذا الحاجة إلى التنشيط؟
1) تعريف التنشيط:
تشتق كلمة التنشيط animation في اللسان الفرنسي، من الروح anima أو نسمة الحياة.
و تفيد، من هذا الوجه، معنى إضفاء الحياة و الروح. و تفيد اصطلاحا، حسب معجــــم Petit Robert (1987): مجموعة من " الطرائق التي تختص بتسيير الجماعات، و تتميز بقدرتها على مساعدة أعضاء هذه الجماعات على الاندماج و المشاركة في الحياة الجماعية".
أما في اللسان العربي فإن كلمة التنشيط تشتق من العقدة، فنشط الحبل معناه عقد الحبل.
و زيادة الهمزة في الفعل تعكس معناه، فأنشط البعير من عقاله تعني فكه منه. و قد جاء في لسان العرب " و يقال للآخذ بسرعة في أي عمل كان، و للمريض إذا برأ، و للمغشي إذا أفاق، و للمرسل في أمر يسرع في عزيمته: كأنما أنشط من عقال". و يقال أنشطه أي جعله نشيطا أي جعل نفسه تطيب إلى العمل و تخف إليه.
و يرجح عندي أن الترويح في اللسان العربي هي الكلمة المتماثلة، من حيث المعنى، مع الكلمة الفرنسية animation فأصل كلمة الترويح هي الروح أو الريح أي نسمة الحياة.
قد يسعفنا ما تقدم من تحديد أصل الحاجة لتنشيط الجماعات، فكيف يلبي التنشيط هذه الحاجة؟
2) أهداف التنشيط:
لا يعنينا هنا التنشيط المتعلق بتجزية أوقات الفراغ و التسلية في مخيمات الأطفال و الشباب و الرحلات و ملاجئ الأيتام و غيرها من المؤسسات المماثلة، بالرغم من أهمية هذا النوع من التنشيط، بقدر ما يعنينا التنشيط في المجال الاجتماعي و التربوي و الحقوقي: كتنشيط ناد حقوقي في مؤسسة تعليمية، تسيير اجتماع في لجنة أو فرع من فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تنشيط جماعة القسم، تسيير اجتماع في لجنة نقابية ...
في هذا الإطار، يحدد إدوارد لامبوس2 Edouard Limbos أهداف التنشيط على نحو ما يلي:
- مساعدة أعضاء الجماعة على اكتشاف خصائص ذواتهم، و على المشاركة في الحياة الجماعية، عن طريق اقتراح [ أنواع ] من التغيير و التطوير، و [ نماذج ] في حسن التمتع بالحياة ...
- تشجيع الانخراط في ما اختارته الجماعة من أهداف، انطلاقا من الحاجات
و الطموحات و المشاكل المعيشة من قبل كل عضو في الجماعة ، و من قبل الجماعة في كليتها.
- التواجد مع الآخرين في جو يملأه التقبل و التقدير المتبادلين، و احترام القيم و العقائد التي يؤمن بها كل فرد من أفراد الجماعة و الوسط الذي ينتمي إليه.
لتحقيق هذه الأهداف و لمواجهة كل الوضعيات التي تستدعي التنشيط على نحو ناجع
و فعال، يلزم للمنشط أن يكتسب كفاية التنشيط التي يمكن تحليلها إلى مجموعة من القدرات و الموارد المعرفية والوجدانية و المهارية.
3) كفاية التنشيط:
3-1: الموارد المعرفية:
تحتاج كفاية التنشيط إلى اكتساب القدرة على التعرف على التفاعلات التي تعتمل داخل الجماعة و الآليات التي تشتغل بها، و ذلك من خلال الامتلاك المعرفي الفعلي لمفهوم دينامية الجماعة و التمييز بين أنواع الجماعات و أساليب القيادة و غيرها من المفاهيم المرتبطة بدينامية الجماعة. و الإلمام بتقنيات التنشيط.
3-1-1: دينامية الجماعات:
إن توظيف دينامية الجماعات في التنشيط أو التكوين من شأنه التخفيف من مخاطر العمل الجماعي3. فالجماعات لاسيما التي توجد بغرض التعلم و التكوين، تختزن طاقات قوية إن لم نقل عنيفة، تهدد بالانفجار بشكل سلبي إذا لم يتم استثمارها بطريقة سليمة.
يقدم روجي موكييلي4 Roger Mucchielli تعريفا لدينامية الجماعات له بعدان:
البعد الأول: تحدد فيه دينامية الجماعات باعتبارها " مجموع الظواهر النفسية
و الاجتماعية التي تنشأ في الجماعات الأولية primaires، و القوانين التي تتحكم فيها".
البعد الثاني: تحدد فيه دينامية الجماعات باعتبارها " مجموعة من الطرائق التي من شأنها التأثير على شخصيات الأفراد بواسطة الجماعات، و الطرائق التي تؤثر بها هذه الجماعات على جماعات أوسع منها".
3-1-2: خصائص الجماعة الأولية و أنواعها:
لا يعنينا في هذا السياق سوى الجماعة الصغيرة التي تتكون من عدد محدود من الأفراد يترواح بين أكثر من 3 و عدد ينحصر بين 50 و 80 فردا5 . و هي ما يدعى بالجماعة الأولية ( في مقابل الجماعة الثانوية أو المنظمة ،الحشد ، الطبقة الاجتماعية، الطائفة...).
تتميزالجماعة الأولية عن غيرها بجملة من الخصائص النفسية هي:
1-التفاعل: حيث تسمح لكافة الأعضاء الذين ينتمون إليها برط علاقات مباشرة
( العلاقة وجها لوجه)، و بتبادل التأثير فيما بينهم. و في هذا السياق يعتبر كورت لوين Kurt Lewin (1890-1947) الأمريكي من أصل ألماني، الجماعة "مجال قوى" في وضعية توازن. و تنشأ دينامية الجماعة من تجاذب هذه القوى و تنافرها.
و من هذا تأتي أهمية المناقشة الحرة للتخفيف من التوتر و المقاومة وسط الجماعة.
2- نشوء جملة من القواعد و الضوابط داخلها.
3-وجود أهداف جماعية مشتركة بين أعضائها ( مهام، حل مشكلة، دفاع عن مصلحة مشتركة...).
4-وجود انفعالات و مشاعر ذات طابع جماعي. و في هذا الجاني يولي الباحث الفرنسي ديديي أنزيوD. Anzieu أهمية بالغة للطاقات الكامنة لدى الجماعة التي لا يستثمر منها سوى جزء يسير، إلا إذا وفر لها الجو المناسب و روعيت في الوقت نفسه متطلبات الجماعة و متطلبات الفرد.
5-نشوء بنية (أو هيكلة) غير رسمية داخل الجماعة. ويفيد الاختبار السوسيومتري - الذي يعود فضل صياغته إلى الأميريكي من أصل روماني ج. ل. مورينو Moreno (1892- 1974)- في الكشف عن هذه البنية الوجدانية الداخلية الخفية التي تحدد سلوكات الأفراد داخل الجماعة، عن طريق أسئلة تراعى في صياغتها أنشطة و أهداف و قيم الجماعة و معيشها اليومي، و يطلب من اعضاء الجماعة الإجابة عنها بتلقائية
و عفوية، و ذلك على غرار ما يلي:
- مع من تريد الاشتراك في هذا النشاط؟
- من تعتقد أنه اختارك للاشتراك معه في هذا النشاط؟
- من لا ترغب في أن يشترك معك في هذا النشاط؟
- من تعتقد أنه لا يرغب في أن تشترك معه في هذا النشاط؟
و من شأن الإجابات على هذه الأسئلة، إظهار توزيع التعاطف و النفور وسط الجماعـــة،
و من ثم الزعامات و المعزولين و المهمشين و الجماعات الفرعية و الثنائيات و درجة تماسك الجماعة. و يتوسل في ذلك بمبيانات سوسيومترية (سوسيوغرام).
6-وجود لاوعي جمعي داخل الجماعة. يصف الباحث البريطاني بيون Bion ( 1897- 1979) ثلاث مسلمات قاعدية présupposées de base تخضع لها الجماعة، على التوالي، بشكل لاشعوري:
- التبعية لزعيم بدونه تشعر هذه الجماعة بالهجر و الإحباط.
- النضال- الهروب: إذا رفض الزعيم قبول الدور المنوط به، تتحد الجماعة إما من أجل النضال و إما من أجل الهروب. و يكون مثل هذا الموقف علامة تضامن داخل الجماعة، لاسيما في مواجهة عدو مشترك.
- نشوء الثنائيات couplage: أحيانا يؤدي موقف النضال- الهروب إلى نشوئ مجموعات فرعية و ثنائيات.
7- إقامة توازن داخلي و نظام من العلاقات المستقرة مع المحيط.
و مثل الكائنات الحية، تولد الجماعات و تنمو و تنضج و تموت. و قبل أن تبلغ مستوى النضج قد تعترضها عوائق يشخصها بيون كما يلي:
أ‌- عدم الاتفاق على الأهداف.
ب‌- عدم الاتفاق على الموارد و الوسائل.
ت‌- غياب سيرورة مقننة لاتخاذ القرار.
ث‌- غياب دور واضح و مقبول للقيادة.
ج‌- تواصل ناقص.
3-3-3: أنواع الجماعات الأولية:
الجماعات الأولية أربعة أنواع:
1- الجماعات الأولية الطبيعية: الأسرة، الدوار، زمرة الأصدقاء...
2- الجماعات الأولية المصطنعة: مخيم صيفي، جماعة تجريبية، جماعة تكوين...
3- الجماعات الأولية الدائمة: عصابة، ناد، جماعة القسم...
4- الجماعات الأولية العرضية: اجتماع لجنة، جماعة مناقشة...



3-3-4: أساليب القيادة:
لقيادة جماعة يلزم للقائد أن يحسن أداء خمس مهام أساسية حسب دومنيك كالفن D. Chalvin هي:
- التنظيم الفعال لإنجاز المهمة.
- تحديد الوضعيات التي توجد فيها الجماعة، و معرفة ما يجري داخلها و ما ينبغي القيام به في كافة الظروف التي تمر بها الجماعة.
- التركيز على العلاقات الداخلية و تماسك الجماعة.
- التمسك بقيم الجماعة و مبادئها و إيديولوجيتها، و العمل على تنميتها و تطويرها.
- تمثيل الجماعة أمام الجماعات الأخرى بما يظهر وحدة الجماعة و تماسكها.
لأسلوب القيادة أو التنشيط أثر بين على حياة الجماعة و مسارها، كما له أثر واضح على أفرادها. و قد أظهرت التجارب، التي قام بها كورت لوين و ليبيت Lippit و وايت White ثلاثة أساليب في القيادة تختلف من حيث تأثيرها في الجماعات و هي:
1- الأسلوب السلطوي: الذي يتميز برغبة القائد في جعل الجماعة تابعة له و مؤمنة برأيه الشخصي. و من أجل إقناع أفراد الجماعة أو إكراههم، يلجأ إلى تقمص أدوار مختلفة: الأبوي، المستبد، المحتال، المهيمن، المزاجي، القامع، المحتقر.
و من نتائج هذا الأسلوب على أداء الجماعة: لجوء أفراد الجماعة إما إلى الخضوع و الإذعان أو إلى التمرد.انعدام الأمن في غياب القائد. انعدام روح النقد و لكن مردود جيد نسبيا.
2- الأسلوب الفوضوي Laisser-faire : يتميز هذه الأسلوب بالتنازل عن القيادة للجماعة. حيث يتخلى "القائد" عن كل سلطة، و عن كل تأثير. و في غالب الأحيان يختبئ وراء هذا الأسلوب الديماغوجيون و الفوضويون و المرغمون على القيادة من غير رغبة فيها، و المتجاوزون و الذين يفتقدون الكفاءة، و التائهون.
و من آثار هذا الأسلوب على الجماعة : مردود أسوأ من كلا الأسلوبين. لامبالاة الجماعة بقائدها. سيادة الفوضى. الصراع بين الزعماء الطبيعيين و بين المجموعات الفرعية.
3- الأسلوب الديمقراطي التشاركي: حيث يساهم القائد و أفراد الجماعة معا في بلوغ الأهداف و أداء المهام. و يشعر الجميع بالمسؤولية في التدبير.
النتائج: علاقات جيدة. مردود جيد.
3-3-5: تقنيات التنشيط:
تستعمل تقنيات التنشيط بحسب طبيعة الجماعة من حيث الحجم و العمر و المستوى الثقافي
و الوسط المهن...
و من أهم تقنيات التنشيط ما يلي:
تقنية التنشيط
التعريف
المزايا
الصعوبات
1) المناقشة الحرة
تتم بالمنشط أو بدونه. و يستحسن أن يسيرها منشط وظيفي
باستطاعة كل فرد التعبير كيفما شاء في ما يروقه من مواضيع
يتم الكلام في بعض الأحيان في وقت واحد.
2) ملتقى الطرق
يتوزع الفريق إلى عدة مجموعات لتدارس موضوع ما. ثم يجتمع من أجل التقرير العام. يقوم المنشط الوظيفي بمهمة التلخيص
و التركيب.
الموضوع يدرس بشكل جيد. التواصل ميسر بفضل قلة العدد
قد تستعمل هذه التقنية بشكال عشوائي دون مراعاة لطبيعة الموضوع.
3) مناقشة عامة Forum
انطلاقا من وسيلة سمعية بصرية: فيلم، برنامج تلفزي...
امتلاك وسيلة للتفكير تيسر التواصل.

قد لا نجد الأشرطة المناسبة.
4) دراسة الحالة
" الحالة وصف لوضعية ملموسة و واقعية من الحياة اليومية. إنها وضعية مشكلة تتطلب المشاركة الفعالة في البحث عن حلول
و شخيصات أو قرارات. يستحسن في دراسة الحالة اتباع الخطوات التالية: استخراج مكونات المشكل. إبراز عقدة المشكل. مناقشة المشكل في مختلف مظاهره. دراسة مختلف الحلول المعروضة. الاحتفاظ بالحل أو الحلول الأكثر نجاعة."
الوعي بالإرشادات المختلفة. و ضرورة قبول تنوع الآراء.
قد تقترح حالات بعيدة عن اهتمامات الجماعة.
5) *** الذهن
الخطوة الأولى تقتضي قبول و جمع كل الآراء و تدوينها على السبورة. و في الخطوة الثانية ترتب و تصنف هذه الآراء.
تسمح بقدر كبير من الإبداع.
تشذيب الأفكار يكون في بعض الأحيان مرهقا.
6) الشهادة témoignage
يقدم ضيف للجماعة من أجل سرد نجربة عاشها، أو رحلة قام بها، أو تحليل أنجزه،
أو حدث خاص صادفه... و يسهر المنشط على أن تكون الأسئلة المطروحة واضحة
و مرتبطة بالموضوع.
التمكن من التواصل المباشر الشاهد و طلب مزيد من المعلومات.
قد يطرح بعض الأفراد أسئلة ليس لها صلة بالموضوع.
7) التمرين
يتمرن أعضاء الجماعة على تنشيط مناقشة، أو كيفية تقديم معلومة أونشاط... و يختتم التمرين بتقويم مستوى التعلم.
التعامل مع وضعيات ملموسة. اكتشاف وقائع عملية.
قد يشعر البعض بانهم مراقبون، فيشعرون بالحرج.
8) أدوار الكلام Tour de table
يتناوب أعضاء الجماعة على الكلام. و حين يتدخل أحدهم يلتزم الآخرون بالسكوت و لايقاطعونه.يمكن القيام بدورتين على إثرها تتم مناقشة ما قيل. يلخص المنشط المداخلات. زمن التدخلات محدود: دقيقتان على الأكثر.
علاقات متكافئة. التأكد من امتلاك فرصة الكلام.
لا يمكن استخدام هذه التقنية في جماعة كثيرة العدد.




9) مناقشة بالبانيل Panel
يناقش بعض الأفراد ( مثال:6) موضوعا أمام الجماعة. و في كل الأوقات يمكن لأفراد الجماعة أن يصوغوا أسئلة أو استيضاحات أو أفكار معارضة على أوراق و تقديمها مكتوبة لهذا المشارك أو ذاك. يسهر المنشط على السير الحسن للعملية. و قد يساعده في جمع الأوراق "سعاة بريد" موزعين في القاعة، إذا كان عدد الحاضرين كبيرا.
تمكن هذه التقنية الخجولين من التعبير. للمشاركين في النقاش ما يكفي من الوقت لبلورة إجاباتهم.
تصبح الإجابة في بعض الأحيان متجاوزة.
10) لعب الأدوار
Jeu de rôles
يتحاور أفراد الجماعة أو بعض منهم متقمصين أدوارا متخيلة. و على المشاركين أن يتصرفوا بما يقتضيه كل دور من مواصفات دون أن يكون القصد من ذلك تكوين ممثلين. على إثر ذلك تنظم مناقشة يحلل فيها مضمون كل تصرف.
يلقى إعجاب الشباب. يساعد لعب الدورعلى التعبير عما لا يجرأ المشارك على قوله.
إحساس بالصعوبة لدى البعض في تقمص الدور. في غالب الأحيان يستهل المشاركون لعب الأدوار بالضحك. ومن شأن ذلك تأخيرالانخراط في الدور.
11) فيليبس 6×6
تقتضي هذه التقنية تقسيم الجماعة إلى مجموعات من 6 أفراد يطلب منها مناقشة الموضوع المقترح في ظرف 6 دقائق. تختار كل مجموعة مقررا. و لهذه التقنية نفع كبير حين يضيق الوقت أو تقل القاعات. و هي وسيلة فعالة لمعرفة آراء أفراد الجماعة في وقت وجيز. يمكن استعمالها مثلا في بداية الاجتماع لمعرفة توقعات الحاضرين أو تقويم أشغاله في ختامه.
تسعف التقنية في التدبير الأمثل للوقت.
الحرص على أن يعبر كل أفراد الجماعة عن أفكارهم.


3-2: الموارد المهارية:
ينبغي للمنشط أن يمتلك مجموعة من المهارات التي تسعفه في أداء مهمة التنشيط بكل كفاءة منها:
- التمكن من استعمال تقنيات التنشيط.
- التمكن من استعمال تقنيات التواصل.
- التمكن من استعمال وسائل التنشيط السمعية البصرية.
3-3: القدرات العلائقية:
يحدد كارل روجرز (1983) ثلاث مواصفات ينبغي للمنشط أن يتصف بها هي:
- التطابق مع الذات: و يعني ذلك أن يكون المنشط هو نفسه في وضعية التنشيط
و خارج هذه الوضعية. كما يعني أن يكون حقيقيا في كلتا الحالتين.
- التقدير: أي الاعتبار الإيجابي للآخر من غير أحكام جاهزة أو تأويلات متسرعة.
- التفهم empathie: أي القدرة على التموضع في مكان الآخر من أجل فهم مساره الداخلي.

أبو ريهام
26-04-2009, 16:36
موضوع فيم جزاك الله

سعد سعيد11
26-04-2009, 19:00
شكرا على الموضوع