nasro6767
27-04-2009, 10:40
تغيير إطار حاملي الاجازة أضحى ضرورة ملحة، تفرضها ظروف موضوعية، كما أضحى هذا المطاب من الأولويات النقابية وذلك لتجاوز حالة الاحتقان الموجودة داخل قطاع التربية الوطنية بسبب هذه الثغرة التي كرسها النظام الأساسي لــ 2003 .
من قديم الزمان اعتمدت وزارة التربية الوطنية مسطرة سوريالية بخصوص هذه الفئة ، غيرت إطار البعض مع الاستفادة من الترقية للسلم10 في حين اكتفت بترقية البعض الآخر.
الكثير من أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي يدرسون بالتعليم الثانوي التأهيلي، وهناك من رفض هذه المهمة شريطة تغيير إطاره ( مثلا عبد ربه المجاز في الرياضيات). رفضت مرارا وتكرارا التدريس بالثانوي الأتأهيلي إذا لم تعمد الوزارة إلى تغيير إطاري، فكيف يعقل أن الوزارة تحتاج هذه الفئة بقوة داخل القطاع نظرا للخصاص المهول في عدد العاملين بهذا السلك بحيث وصل عدد التلاميذ ببعض المؤسسات إلى 56 وترفض تمكين هؤلاء من تغيير الاطار حتى تكون منسجمة مع نفسها.
بصفة عامة نحن لا نريد تغير الاطارحتى نتدرس بالثانوي التأهيلي بل حتى نتمكن نحن كذلك من الترقي للدرجة الممتازة اسوة بجميع الفئات الواردة بالنظام الأساسي .
هذا المطاب أيها الاخوان: الترقية إلى الدرجة الممتازة يجب أن يستفيذ منه جميع العاملين بالابتدائي والاعدادي سواء أكان مجازا أم لا وذلك لاحقاق مبدأ المساواة داخل القطاع.
غريب: في جميع القطاعات الترقية الى الدرجة الممتازة مفتوحة في وجه الجميع باستثناء في وزارة التربية الوطنية جزء من فئة : أساتذة الابتدائي والاعدادي محرومون من هذا الحق في حين باقي الفئات تستفيذ من هذا الحق.
هذه المفارقة الغريبة ولى زمنها وهي بمثابة وسمة عار على جبين هذا النظام الأساسي المجحف.
للاشارة فقد تعهدت الوزارة السابقة في شخص وزير التربية الوطنية آنذاك بالاستجابة لهذا المطلب ( اتفاق فاتح غشت ) وهاهي الوزارة الحالية مرة تتنكر وأخرى تتلكأ وأحيانا تتهرب..........
الواقع المزري على الأرض يجسد الأزمة التي يتخبط فيها القطاع، فحتى التعيينات الأخيرة التي شملت أصحاب الشعادات العليا تكرس هذه السوريالية : الكثير من حاملي desa في الكيمياء أوكل إليهم تدريس الرياضيات بالثانوي التأهيلي بل حتى أدنى تكوين في حين هؤلاء كفاءات في تخصص معين وكان من الأجدر تكليفهم بتدريس تخصصهم حتى يستفيذ الجميع ، بل كان من الأجدر تعيين هؤلاء بالتعليم العالي أو في مواقع تتوافق ومستواهم الدراسي.
من قديم الزمان اعتمدت وزارة التربية الوطنية مسطرة سوريالية بخصوص هذه الفئة ، غيرت إطار البعض مع الاستفادة من الترقية للسلم10 في حين اكتفت بترقية البعض الآخر.
الكثير من أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي يدرسون بالتعليم الثانوي التأهيلي، وهناك من رفض هذه المهمة شريطة تغيير إطاره ( مثلا عبد ربه المجاز في الرياضيات). رفضت مرارا وتكرارا التدريس بالثانوي الأتأهيلي إذا لم تعمد الوزارة إلى تغيير إطاري، فكيف يعقل أن الوزارة تحتاج هذه الفئة بقوة داخل القطاع نظرا للخصاص المهول في عدد العاملين بهذا السلك بحيث وصل عدد التلاميذ ببعض المؤسسات إلى 56 وترفض تمكين هؤلاء من تغيير الاطار حتى تكون منسجمة مع نفسها.
بصفة عامة نحن لا نريد تغير الاطارحتى نتدرس بالثانوي التأهيلي بل حتى نتمكن نحن كذلك من الترقي للدرجة الممتازة اسوة بجميع الفئات الواردة بالنظام الأساسي .
هذا المطاب أيها الاخوان: الترقية إلى الدرجة الممتازة يجب أن يستفيذ منه جميع العاملين بالابتدائي والاعدادي سواء أكان مجازا أم لا وذلك لاحقاق مبدأ المساواة داخل القطاع.
غريب: في جميع القطاعات الترقية الى الدرجة الممتازة مفتوحة في وجه الجميع باستثناء في وزارة التربية الوطنية جزء من فئة : أساتذة الابتدائي والاعدادي محرومون من هذا الحق في حين باقي الفئات تستفيذ من هذا الحق.
هذه المفارقة الغريبة ولى زمنها وهي بمثابة وسمة عار على جبين هذا النظام الأساسي المجحف.
للاشارة فقد تعهدت الوزارة السابقة في شخص وزير التربية الوطنية آنذاك بالاستجابة لهذا المطلب ( اتفاق فاتح غشت ) وهاهي الوزارة الحالية مرة تتنكر وأخرى تتلكأ وأحيانا تتهرب..........
الواقع المزري على الأرض يجسد الأزمة التي يتخبط فيها القطاع، فحتى التعيينات الأخيرة التي شملت أصحاب الشعادات العليا تكرس هذه السوريالية : الكثير من حاملي desa في الكيمياء أوكل إليهم تدريس الرياضيات بالثانوي التأهيلي بل حتى أدنى تكوين في حين هؤلاء كفاءات في تخصص معين وكان من الأجدر تكليفهم بتدريس تخصصهم حتى يستفيذ الجميع ، بل كان من الأجدر تعيين هؤلاء بالتعليم العالي أو في مواقع تتوافق ومستواهم الدراسي.