حميد برزكان
06-01-2008, 14:49
كيف ينظر إلى الفعل التربوي؟
لا يمكن حصر كل النماذج البيداغوجية في الموضوع. بل سأكتفي بالقول : بان النماذج البيداغوجية تنظر إلى الفعل التربوي ك [ سيرورة تنطلق من أهداف محددة , و تقوم على تقييم مستمر و تصحيح دائم لهذه السيرورة من أجل بلوغ الأهداف المحددة...], (1(
هذا التعريف يدفع إلى التأكيد على ما يلي:
1. سيرورة الفعل التربوي تنبني على:
• تحديد الأهداف.
• التقييم.
• التصحيح( الدعم (
2. التقييم : عملية شمولية تمتد من بداية الفعل التربوي الى نهايته. و هو أيضا اجراء نقوم به للكشف عن ثغرات التعلم.
3. الدعم: أسلوب شامل يصحح ثغرات التعلم.
أنواع الدعم.
نظامي : تشارك فيه أطراف داخل المؤسسة ( مدرسين, مؤطري. (
تكميلي : خارج المؤسسة , تساهم فيه أطراف مثل الجمعيات .
داخل : يتم داخل القسم في إطار انجاز الدروس و المقررات .
خارجي : يتم خارج القسم في شكل أنشطة تكميلية
.
موقع الدعم ضمن استراتيجيات التعليم والتعلم .
• الدعم عملية تتلو فعل التعليم التقويم .
• الدعم عملية لسد ثغرات التعلم .
• الدعم رد فعل اتجاه ما حصلنا عليه من معلومات و نتائج .
•
خلاصات أولية .
إن عملية الدعم والتصحيح تقتضي الكشف عن سبب/ أسباب الضعف أو النقص أولا , و التدخل ثانيا لمعالجته . (2(
لا يمكن تعرف أسباب النقص / الضعف في العملية التعليمية التعلمية إلا من خلال استحضار مقاربتين و هما المقاربة الفارقية والمقاربة النسقية .
المقاربة الفارقية.
المقاربة طرقة لدراسة مشكل .
تنبني هذه المقاربة على مبدأ الاختلاف.
الاختلاف بعد من الأبعاد التي تميز الفكر الإنساني . و الاختلاف خطاب يؤسس مفاهيمه من خلال التفكير في الظواهر الإنسانية انطلاقا من مميزاتها الاختلافية .
ه=ا يحيل إلى التأكيد على أن لكل إنسان مميزات وخصوصيات تميزه عن باقي الكائنات الأخرى( الحوافز... الاستعدادات... و القدرات...).
فالاختلاف , قد يكون مبدأ للعزل و كذا الإقصاء. وهو أيضا شعار عدالة يدعو إلى احترام الفوارق , و الحوافز...
في الاختلاف يجد القوي مبرر قوته و سلطته مثلما يجد الضعيف منطق احتجاجه. (3)
لقد بنت الكثير من نظريات التعلم و آلياته منهجها و مفاهيمها على مبدأ الاختلاف الذي يحيل إلى مبدأ الفروق بين الأفراد ] .
نذكر على سبيل المثال البنائية عند بياجيه Piaget التي تنطلق من مبدأ فعالية الذات في عملية التعلم, إذ الذات تمتلك بنيات داخلية تتمكن بواسطتها من استيعاب ما تدمجه من المحيط , و تعدل من هذه البنيات للتلاؤم مع مقتضيات هذا المحيط...] (4)
هناك أيضا Ausubel الذي وظف مفهوم البنيات المعرفية للإشارة إلى خصوصيات المتعلم في عملية التعلم . كيف ذلك؟ فمن خلال معارفه السابقة ودرجة نضجه و كذا قدراته الذهنية تتكون لديه بنيات معرفية تجعله يستقبل المعرفة الجديدة , و ينظمها على ضوء معارفه السابقة و هذا ما يسمى بالتعلم الذكي في مقابل التعلم الميكانيكي الذي يعتمد خزن المعلومات دون إحداث أي تغيير عليها .
ثلاث خلاصات لابد منها .
1. لكل فرد تاريخه الشخصي , أي مجموع الخبرات و التجارب و القدرات و الحوافز و كذا المواقف.. التي تكون شخصية الفرد و تشكل بالتالي كيفية تعلمه .
2. إن عملية التعليم والتعلم يصعب أن تتم بتجاوز التاريخ الشخصي لدى المتعلم .( 5)
3. الاختلاف يحيل إلى الآتي أيضا[ التلاميذ يختلفون في وضعية الانطلاق
المقاربة النسقية .
مفهوم النسق.
1. كلية منظمة مكونة من عناصر متضافرة لا يمكن تعريفها إلا في ضوء علاقاتها ببغضها البعض حسب موقعها داخل الكلية D.Saussure.F
2. مجموع و حدات في علاقاتها متداخلة ومتعاضدة.
3. مجموع عناصر في تفاعل دينامكي منظمة حسب غرض معين (6(
من خلال التعارف أعلاه يتبدى لنا أن المقاربة النسقية [ تنظر إلى الظواهر باعتبارها كلية من العناصر المتفاعلة فيما بينها تفاعلا دينامكيا ... يتجه نحو تحقيق أهداف معينة ] (7(
فإذا كان الأمر كذلك ف [ الفعل التربوي [ باعتباره نسقا يستمد من محيطه و يدمج داخله التلميذ بأبعاده , النفسية و الثقافية و العضوية و يخضع هذا التلميذ لسيرورة من التحولات و التغيرات تقود إلى حالة ثانية مختلفة عن حالته الأولى ] (8(
خلاصات .
الفعل التربوي يشمل :
المدخلات : التلميذ قبل فعل التعليمو التعلم( بحوافزه و استعداداته...
السيرورة : تفاعلات و علاقات بين المدرس والمادة و التلميذ .
المخرجات : منتوج السيرورة , أو مجموع آثار و التحولات التي حدثت لدى المتعلم .(9)
هذه العناصر المتفاعلة تساعدنا على وضع إستراتيجية للدعم والتصحيح و التي يلعب فيها مبدأ الفيدباك دورا أساسيا . بمعنى آخر [ إذا كان الفعل التربوي خاضع لمنظور نسقي فانه أيضا خاضع لمبدأ الفيدباك ] (10)
فما هو الفيدباك ؟
تغذية راجعة. تغذية مرتدة .
[ المعلومات المرجعة إلى فرد قام بعملية التقويم , والتي تفيد في تصحيح الفارق بين الهدف المتوخى و النتيجة التي حصل عليها ] (11)
كيف يمكن تخطيط و بناء التقييم والدعم ؟
هناك ثلاثة ركائز أساسية .
1. ألا جرأة : [ كل العمليات التي نقوم بها لرسم استراتيجيات لبلوغ الأهداف المخططة من مستوياتها العامة إلى مستوياتها الخاصة] (12)
2. التقييم : [ عملية ضبط لفعل التعليم و التعلم من أجل تأمين النتائج المرجوة
إخبار عن وضعية التلميذ قبل وخلال و عند نهاية التعلم ] (13)
3. التصحيح : [ تقليص الفارق بين النتائج و الأهداف ] .[ كل الإجراءات و العمليات التي نقوم بها لتغطية ثغرات التعليم , وسد نقص التعلم و تكييف السيرورة من أجل أن تلائم مستوى التلاميذ و قدراتهم , أو من اجل أن تقود إلى تحقيق النتائج المرجوة ]( 14)
خطوات منهجية لعملية الدعم .
1. تخطيط عملية الدعم :
1-1 تحديد الأهداف المتوخاة من عملية الدعم ( الجرأة.(
1-2 بناء إستراتيجية الدعم ( محتويات , أنشطة , و سائل , طرائق(
1-3 تصميم أسلوب التقييم ( أسلوبه , أداته , شكله , مكانه , الفئة المستهدفة .....
2 – تنفيذ عملية الدعم ( الانجاز.
3 - تقييم عملية الدعم .
3-1 – تنفيذ عملية التقييم ( للتأكد من مدى بلوغ ألأهداف المتوخاة من الدعم .
3-2 - تحليل نتائج التقييم .
3-3 المقارنة بين النتائج السابقة و النتائج الجديدة ( أي قياس درجة التحكم قبل الدعم و بعده , للحكم على مدى نجاعة الدعم .
3-4 اتخاذ قرارات جديدة .
القرارات الجديدة التي يمكن إن تأخذ و جهين :
1 إذا عبرت نتائج عملية الدعم عن مؤشرات سلبية أعود إلى طرح المسألة من جديد.
2 إذا عبرت النتائج عن مؤشرات ايجابية أنتقل إلى معطيات جديدة.
انتهى .
المراجع .
1 . كيف ندرس بواسطة الاهداف .
2. البرامج و المناهج .
3. تكوين معلمي السنة السادسة ط 1990.
4. درسنا اليوم .
5. المدرس و التلاميذ أية علاقة؟
6. معجم علوم التربية . العدد : 9/10 . 1994.
7. بيداغوجية التقييم والدعم . العدد :6.
الهوامش :
(1) (2) (3) (4) (5) (9) (14) . بيداغوجيا التقييم والدعم . العدد 6 . الصفحات : 40- 42- 43 -51 -
(6) . معجم علوم التربية , العدد 9/10 . 1994.
(7) . المناهج والبرامج. ص ص 15/18 .
(8) البرامج و المناهج / الفصل الثاني.
(11) . معجم علوم التربية . العدد 9/10 .ص 142.
(12) . درسنا اليوم.
(13) . كيف ندرس بواسطة الاهداف؟ ص 135.
• ملاحظة عرض قدم ب م/م الفنية , نيابة سدي ب قاسم .
• حميد
لا يمكن حصر كل النماذج البيداغوجية في الموضوع. بل سأكتفي بالقول : بان النماذج البيداغوجية تنظر إلى الفعل التربوي ك [ سيرورة تنطلق من أهداف محددة , و تقوم على تقييم مستمر و تصحيح دائم لهذه السيرورة من أجل بلوغ الأهداف المحددة...], (1(
هذا التعريف يدفع إلى التأكيد على ما يلي:
1. سيرورة الفعل التربوي تنبني على:
• تحديد الأهداف.
• التقييم.
• التصحيح( الدعم (
2. التقييم : عملية شمولية تمتد من بداية الفعل التربوي الى نهايته. و هو أيضا اجراء نقوم به للكشف عن ثغرات التعلم.
3. الدعم: أسلوب شامل يصحح ثغرات التعلم.
أنواع الدعم.
نظامي : تشارك فيه أطراف داخل المؤسسة ( مدرسين, مؤطري. (
تكميلي : خارج المؤسسة , تساهم فيه أطراف مثل الجمعيات .
داخل : يتم داخل القسم في إطار انجاز الدروس و المقررات .
خارجي : يتم خارج القسم في شكل أنشطة تكميلية
.
موقع الدعم ضمن استراتيجيات التعليم والتعلم .
• الدعم عملية تتلو فعل التعليم التقويم .
• الدعم عملية لسد ثغرات التعلم .
• الدعم رد فعل اتجاه ما حصلنا عليه من معلومات و نتائج .
•
خلاصات أولية .
إن عملية الدعم والتصحيح تقتضي الكشف عن سبب/ أسباب الضعف أو النقص أولا , و التدخل ثانيا لمعالجته . (2(
لا يمكن تعرف أسباب النقص / الضعف في العملية التعليمية التعلمية إلا من خلال استحضار مقاربتين و هما المقاربة الفارقية والمقاربة النسقية .
المقاربة الفارقية.
المقاربة طرقة لدراسة مشكل .
تنبني هذه المقاربة على مبدأ الاختلاف.
الاختلاف بعد من الأبعاد التي تميز الفكر الإنساني . و الاختلاف خطاب يؤسس مفاهيمه من خلال التفكير في الظواهر الإنسانية انطلاقا من مميزاتها الاختلافية .
ه=ا يحيل إلى التأكيد على أن لكل إنسان مميزات وخصوصيات تميزه عن باقي الكائنات الأخرى( الحوافز... الاستعدادات... و القدرات...).
فالاختلاف , قد يكون مبدأ للعزل و كذا الإقصاء. وهو أيضا شعار عدالة يدعو إلى احترام الفوارق , و الحوافز...
في الاختلاف يجد القوي مبرر قوته و سلطته مثلما يجد الضعيف منطق احتجاجه. (3)
لقد بنت الكثير من نظريات التعلم و آلياته منهجها و مفاهيمها على مبدأ الاختلاف الذي يحيل إلى مبدأ الفروق بين الأفراد ] .
نذكر على سبيل المثال البنائية عند بياجيه Piaget التي تنطلق من مبدأ فعالية الذات في عملية التعلم, إذ الذات تمتلك بنيات داخلية تتمكن بواسطتها من استيعاب ما تدمجه من المحيط , و تعدل من هذه البنيات للتلاؤم مع مقتضيات هذا المحيط...] (4)
هناك أيضا Ausubel الذي وظف مفهوم البنيات المعرفية للإشارة إلى خصوصيات المتعلم في عملية التعلم . كيف ذلك؟ فمن خلال معارفه السابقة ودرجة نضجه و كذا قدراته الذهنية تتكون لديه بنيات معرفية تجعله يستقبل المعرفة الجديدة , و ينظمها على ضوء معارفه السابقة و هذا ما يسمى بالتعلم الذكي في مقابل التعلم الميكانيكي الذي يعتمد خزن المعلومات دون إحداث أي تغيير عليها .
ثلاث خلاصات لابد منها .
1. لكل فرد تاريخه الشخصي , أي مجموع الخبرات و التجارب و القدرات و الحوافز و كذا المواقف.. التي تكون شخصية الفرد و تشكل بالتالي كيفية تعلمه .
2. إن عملية التعليم والتعلم يصعب أن تتم بتجاوز التاريخ الشخصي لدى المتعلم .( 5)
3. الاختلاف يحيل إلى الآتي أيضا[ التلاميذ يختلفون في وضعية الانطلاق
المقاربة النسقية .
مفهوم النسق.
1. كلية منظمة مكونة من عناصر متضافرة لا يمكن تعريفها إلا في ضوء علاقاتها ببغضها البعض حسب موقعها داخل الكلية D.Saussure.F
2. مجموع و حدات في علاقاتها متداخلة ومتعاضدة.
3. مجموع عناصر في تفاعل دينامكي منظمة حسب غرض معين (6(
من خلال التعارف أعلاه يتبدى لنا أن المقاربة النسقية [ تنظر إلى الظواهر باعتبارها كلية من العناصر المتفاعلة فيما بينها تفاعلا دينامكيا ... يتجه نحو تحقيق أهداف معينة ] (7(
فإذا كان الأمر كذلك ف [ الفعل التربوي [ باعتباره نسقا يستمد من محيطه و يدمج داخله التلميذ بأبعاده , النفسية و الثقافية و العضوية و يخضع هذا التلميذ لسيرورة من التحولات و التغيرات تقود إلى حالة ثانية مختلفة عن حالته الأولى ] (8(
خلاصات .
الفعل التربوي يشمل :
المدخلات : التلميذ قبل فعل التعليمو التعلم( بحوافزه و استعداداته...
السيرورة : تفاعلات و علاقات بين المدرس والمادة و التلميذ .
المخرجات : منتوج السيرورة , أو مجموع آثار و التحولات التي حدثت لدى المتعلم .(9)
هذه العناصر المتفاعلة تساعدنا على وضع إستراتيجية للدعم والتصحيح و التي يلعب فيها مبدأ الفيدباك دورا أساسيا . بمعنى آخر [ إذا كان الفعل التربوي خاضع لمنظور نسقي فانه أيضا خاضع لمبدأ الفيدباك ] (10)
فما هو الفيدباك ؟
تغذية راجعة. تغذية مرتدة .
[ المعلومات المرجعة إلى فرد قام بعملية التقويم , والتي تفيد في تصحيح الفارق بين الهدف المتوخى و النتيجة التي حصل عليها ] (11)
كيف يمكن تخطيط و بناء التقييم والدعم ؟
هناك ثلاثة ركائز أساسية .
1. ألا جرأة : [ كل العمليات التي نقوم بها لرسم استراتيجيات لبلوغ الأهداف المخططة من مستوياتها العامة إلى مستوياتها الخاصة] (12)
2. التقييم : [ عملية ضبط لفعل التعليم و التعلم من أجل تأمين النتائج المرجوة
إخبار عن وضعية التلميذ قبل وخلال و عند نهاية التعلم ] (13)
3. التصحيح : [ تقليص الفارق بين النتائج و الأهداف ] .[ كل الإجراءات و العمليات التي نقوم بها لتغطية ثغرات التعليم , وسد نقص التعلم و تكييف السيرورة من أجل أن تلائم مستوى التلاميذ و قدراتهم , أو من اجل أن تقود إلى تحقيق النتائج المرجوة ]( 14)
خطوات منهجية لعملية الدعم .
1. تخطيط عملية الدعم :
1-1 تحديد الأهداف المتوخاة من عملية الدعم ( الجرأة.(
1-2 بناء إستراتيجية الدعم ( محتويات , أنشطة , و سائل , طرائق(
1-3 تصميم أسلوب التقييم ( أسلوبه , أداته , شكله , مكانه , الفئة المستهدفة .....
2 – تنفيذ عملية الدعم ( الانجاز.
3 - تقييم عملية الدعم .
3-1 – تنفيذ عملية التقييم ( للتأكد من مدى بلوغ ألأهداف المتوخاة من الدعم .
3-2 - تحليل نتائج التقييم .
3-3 المقارنة بين النتائج السابقة و النتائج الجديدة ( أي قياس درجة التحكم قبل الدعم و بعده , للحكم على مدى نجاعة الدعم .
3-4 اتخاذ قرارات جديدة .
القرارات الجديدة التي يمكن إن تأخذ و جهين :
1 إذا عبرت نتائج عملية الدعم عن مؤشرات سلبية أعود إلى طرح المسألة من جديد.
2 إذا عبرت النتائج عن مؤشرات ايجابية أنتقل إلى معطيات جديدة.
انتهى .
المراجع .
1 . كيف ندرس بواسطة الاهداف .
2. البرامج و المناهج .
3. تكوين معلمي السنة السادسة ط 1990.
4. درسنا اليوم .
5. المدرس و التلاميذ أية علاقة؟
6. معجم علوم التربية . العدد : 9/10 . 1994.
7. بيداغوجية التقييم والدعم . العدد :6.
الهوامش :
(1) (2) (3) (4) (5) (9) (14) . بيداغوجيا التقييم والدعم . العدد 6 . الصفحات : 40- 42- 43 -51 -
(6) . معجم علوم التربية , العدد 9/10 . 1994.
(7) . المناهج والبرامج. ص ص 15/18 .
(8) البرامج و المناهج / الفصل الثاني.
(11) . معجم علوم التربية . العدد 9/10 .ص 142.
(12) . درسنا اليوم.
(13) . كيف ندرس بواسطة الاهداف؟ ص 135.
• ملاحظة عرض قدم ب م/م الفنية , نيابة سدي ب قاسم .
• حميد