آثار على الرمال
28-04-2009, 22:14
علي بنمسعود
توصلت بعض مؤسسات التعليم الابتدائي بجهة سوس ماسة درعة بمذكرة أكاديمية تنص على مباشرة الإجراءات الفورية لانطلاق عملية التخصص. و جاء هذا بعد التجريب الذي وقع ببعض المؤسسات بأكاديمية سوس ماسة درعة حيث و منذ صدور المذكرتين الوزاريتين 130 و 133 كانت الحاجة الى التفكير في طريقة فعالة لدمج و تدريس اللغة الأمازيغية من طرف أستاذ متخصص في هذه المادة. على أن يستفيد جميع متعلمي المؤسسة، و تجاوز الارتباك، بحيث لا تزال الكثير من الأكاديميات و النيابات تجد صعوبة في إدماج اللغة الامازيغية إضافة إلى أن الإدماج المحدود ببعض المؤسسات أصبح يؤثر بشكل سلبي على العملية التعليمية، ذلك أن بعض أساتذة الأمازيغية يشتعلون 6 ساعات في الأسبوع و أحيانا 9 ساعات داخل استعمالات الزمن للأساتذة الآخرين حيث يؤثر على السير العادي للعملية التعليمية، بينما لا تكون الاستفادة معممة على جميع المتعلمين .
و خلال الموسم الدراسي 2008/2007 و بتشجيع من المفتش المنسق الجهوي للغة الأمازيغية بالأكاديمية الجهوية لسوس ماسة درعة، كان العمل على تطبيق تجربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار التخصص. و تم تطبيق المشروع بمدرسة 2 مارس يوم السبت 16 فبراير 2008، تحت إشراف الأكاديمية، و تم تجريب استعمال الزمن الجديد على أن يتم تطبيقه على جميع المؤسسات في حالة نجاحه. و جاء التخصص على الشكل التالي : اللغة العربية + ت. فنية / اللغة العربية + ت. اسلامية / اللغة الفرنسية / الرياضيات / ت. اسلامية + ن. علمي + اجتماعيات / أمازيغية + ت بدنية.
و قد لقي مشروع التدريس وفق التخصصات استحسانا خصوصا بالمجال الحضري لما له من مزايا عديدة، نذكر منها:- المدرس يختار المادة المفضلة لديه مما سيجعل عطاءه أفضل.
- الاستفادة من تكرار نفس الدرس.
- تقليص عدد المواد المسندة للأستاذ يخفف عليه أعباء الإعداد القبلي.
- سهولة المحاسبة و تحديد المسؤوليات.
- الإلمام بمقرر نفس المادة في كل المستويات.
- تجنب الارتباك و غياب التركيز لدى التلميذ حين ينتقل الأستاذ من لغة إلى لغة أخرى.
- تقليص الوسائل التعليمية إلى النصف.
- تقييم مستوى التلاميذ ضمن قاعدة عريضة.
- تخفيف وزن المحفظة بكثير.
- كل المواد تأخذ قسطها من الاهتمام.
- تجاوز صعوبات إدماج اللغة الأمازيغية بالمدرسة .
و يبدو أن أكاديمية سوس ماسة درعة اقتنعت بجدوى هذا المشروع، و هي عازمة على تطبيقه من خلال مذكرتها التي أصدرتها . فهل ستسير باقي الأكاديميات على نفس الخطى في حالة ما إذا تحقق نجاح هذا المشروع بسوس ماسة درعة ؟
المصدر: و جدة سيتي - 2009/04/28
توصلت بعض مؤسسات التعليم الابتدائي بجهة سوس ماسة درعة بمذكرة أكاديمية تنص على مباشرة الإجراءات الفورية لانطلاق عملية التخصص. و جاء هذا بعد التجريب الذي وقع ببعض المؤسسات بأكاديمية سوس ماسة درعة حيث و منذ صدور المذكرتين الوزاريتين 130 و 133 كانت الحاجة الى التفكير في طريقة فعالة لدمج و تدريس اللغة الأمازيغية من طرف أستاذ متخصص في هذه المادة. على أن يستفيد جميع متعلمي المؤسسة، و تجاوز الارتباك، بحيث لا تزال الكثير من الأكاديميات و النيابات تجد صعوبة في إدماج اللغة الامازيغية إضافة إلى أن الإدماج المحدود ببعض المؤسسات أصبح يؤثر بشكل سلبي على العملية التعليمية، ذلك أن بعض أساتذة الأمازيغية يشتعلون 6 ساعات في الأسبوع و أحيانا 9 ساعات داخل استعمالات الزمن للأساتذة الآخرين حيث يؤثر على السير العادي للعملية التعليمية، بينما لا تكون الاستفادة معممة على جميع المتعلمين .
و خلال الموسم الدراسي 2008/2007 و بتشجيع من المفتش المنسق الجهوي للغة الأمازيغية بالأكاديمية الجهوية لسوس ماسة درعة، كان العمل على تطبيق تجربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار التخصص. و تم تطبيق المشروع بمدرسة 2 مارس يوم السبت 16 فبراير 2008، تحت إشراف الأكاديمية، و تم تجريب استعمال الزمن الجديد على أن يتم تطبيقه على جميع المؤسسات في حالة نجاحه. و جاء التخصص على الشكل التالي : اللغة العربية + ت. فنية / اللغة العربية + ت. اسلامية / اللغة الفرنسية / الرياضيات / ت. اسلامية + ن. علمي + اجتماعيات / أمازيغية + ت بدنية.
و قد لقي مشروع التدريس وفق التخصصات استحسانا خصوصا بالمجال الحضري لما له من مزايا عديدة، نذكر منها:- المدرس يختار المادة المفضلة لديه مما سيجعل عطاءه أفضل.
- الاستفادة من تكرار نفس الدرس.
- تقليص عدد المواد المسندة للأستاذ يخفف عليه أعباء الإعداد القبلي.
- سهولة المحاسبة و تحديد المسؤوليات.
- الإلمام بمقرر نفس المادة في كل المستويات.
- تجنب الارتباك و غياب التركيز لدى التلميذ حين ينتقل الأستاذ من لغة إلى لغة أخرى.
- تقليص الوسائل التعليمية إلى النصف.
- تقييم مستوى التلاميذ ضمن قاعدة عريضة.
- تخفيف وزن المحفظة بكثير.
- كل المواد تأخذ قسطها من الاهتمام.
- تجاوز صعوبات إدماج اللغة الأمازيغية بالمدرسة .
و يبدو أن أكاديمية سوس ماسة درعة اقتنعت بجدوى هذا المشروع، و هي عازمة على تطبيقه من خلال مذكرتها التي أصدرتها . فهل ستسير باقي الأكاديميات على نفس الخطى في حالة ما إذا تحقق نجاح هذا المشروع بسوس ماسة درعة ؟
المصدر: و جدة سيتي - 2009/04/28