ahmida
01-05-2009, 06:24
|| الفشل الاسري للمراة العاملة مشكل يتحمل نصفه الزوج ||
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وجدت هذا الموضوع في احد المنتديات فاعجبني فاردت ان اشارككم فيه
لانه مفيد و ربما هناك اعضاء لهم وجهات نظر مختلفة ارجو ان يبدوا اراءهم ...
يقاس تحضر المجتمعات ومدى نضجها بما اكتسبته المرأة في هذا المجتمع أو ذاك من مكانة فاعلة في شتى المجالات. وقد خلص علماء الاجتماع إلى تلك النتيجة استنادا إلى أن المرأة هي نصف المجتمع، فإذا كان هذا المجتمع قد عطل نصفه، فهذا دليل على انه مجتمع يفتقد الحيوية والنمو ومقومات التطور والرقي. وخاصة أن عمل المرأة عكس صورة إيجابية مشرقة وفعالة وضرورية في كافة المجتمعات، وذلك على صعيد الطب والتربية والتعليم بشكل خاص، وذلك إذا تغاضينا عن حاجة الأسرة المادية لعمل المرأة رغم الأهمية القصوى لذلك.
ولكن تلك الحقيقة العلمية لا تمنع وجود مشكلات ومعوقات تجابه المرأة العاملة في كافة المجتمعات، وبثقافاتها المختلفة. وفي المجتمع السعودي تبدو العديد من الخصوصيات الدينية والثقافية والعرفية، والتي من خلالها يتحرك المواطنون رجالا ونساء، فما بين الواقع الذي تعيش فيه والعادات والتقاليد، وما تكفله لها الأنظمة الحالية، وما يغيبه البعض من حقوق تحت وطأة الوصاية، والمفهوم الخاطئ للقوامة، تجد المرأة نفسها أمام قضايا عديدة ومتشعبة لكنها تصب في بعضها بشكل أو بآخر.
“المدينة” فتحت باب النقاش حول مشاكل المرأة العاملة، فتضاربت آراء حتى العاملات أنفسهن، حول تلك المشكلات، بما فيها عملها ذاته..
محاولة التوفيق
تقول السيدة خديجة أسعد 25 عاما: أعمل معلمة، واستطعت أن أوفق بين عملي وبيتي بمساعدة زوجي، فهو كان يتولى أمر متابعة الأبناء دراسيا والحمد الله جميعهم متفوقون دراسيا، فلدي ابنة تدرس في الطب وابن في كلية الهندسة. وتقول السيدة خديجة لا أنكر إن هناك مصاعب في أداء الواجبات المنزلية على أكمل وجه، وخاصة في موضوع الأكل مثلا. لكنني عودت عائلتي أن اطبخ ليلا، وعندما آتي من عملي أحضر الطعام وبذلك استطعت أن أتفادى مشكلة الأكل، أما باقي شؤون المنزل من نظافة فللخادمة، لكنني الآن تقاعدت منذ عام ورغم ذلك اذهب بين كل فترة وأخرى لزيارة زميلاتي بالمدرسة فجو العمل افتقدته خاصة وأنا بمفردي في المنزل.
وتضيف السيدة خديجة هناك الكثير من النساء والرجال أيضا فاشلون اسريا وهم لا يعملون كما إن هناك النقيض من النساء العاملات الناجحات اسريا وعمليا ودراسيا.. إذا العمل ليس الفيصل الوحيد في النجاح أو الفشل، لأن الظروف المترتبة على عمل المرأة وأثرها على الحياة أيضا يقف على حسن التدبير وتحديد الموقف والشراكة في المسؤولية بين الزوجين سواء وعلى الزوج تقبل الظروف وعمل زوجته وان يعاونها في البيت وحمل المسؤولية وتقدير التعب، والجهد الذي تبذله الزوجة في العمل وليس العكس حيث تلاقي التذمر والإهمال من قبل الزوج.
بينما لمياء كنيدري لها وجهة نظر مختلفة، حيث تقول: لا تستطيع المرأة العاملة أن توفق بين بيتها وعملها خاصة في وجود أطفال وزوج متطلب لا يدرك معاناتها، فأنا كنت اعمل طبيبة مثله لكنه دائما يطلب طعاما كل يوم ولا يبالي سواء أكنت مجهدة أم لا، فقد أنجبت ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة وابنة وابن، الحمدلله، أسوياء، وهذا ما جعل أمر عملي شاق، لهذا قررت أن أضحي بعملي بما أن زوجي قد وفر لي كل ما أحتاجه فأنا لي عشرة أعوام بعيدة عن العمل ولا أفكر حاليا أن أعود خاصة وقد تعودت على الراحة والاستيقاظ متأخر.
ليس مقياسا
وترى الأخصائية الاجتماعية سماح عبدالرحمن أن عمل المرأة أصبح ضرورة يفرضها التقدم والوعي الحضاري في المجتمعات فعلى المجتمع السعي وراء تعليم المرأة ومكافحة أميتها، من اجل ارتفاع المستوى التعليمي عندها ليصبح الوعي يلعب دوراً هاماً لديها، لينجم عن هذا الوعي الذي يعزز عندها بعد أن انفتح أمامها مجال التعليم وأصبح بمقدورها خوض مجالات عمل مختلفة تساهم من خلال عملها في رقي المجتمع.
أما بالنسبة في فشلها اسريا فهذا لا ينطبق فقط على المرأة العاملة فهناك نساء ربات بيوت لا يعملن ففشلن اسريا من حيث عدم عنايتهم بشئون المنزل ومراعاة الأبناء والاعتماد كليا على الخادمة من اجل أن تتفرغ ربة المنزل للعزائم والخروج وملاقاة الصديقات. بينما هناك العديد من النساء العاملات يحرصن كل الحرص على التوفيق بين المنزل والعمل حتى لا يحصلن على لقب مقصرة بالمنزل.
وتضيف كذلك من حيث الاعتناء بأبناء فنجد الاهتمام والاعتناء بالأبناء ليس مقياسا إن أبناء المرأة العاملة اقل شعورا بالحنان عن ربة المنزل فهذا يرجع إلى المرأة نفسها سواء عاملة آو لم تعمل ومدى تفاهم وترابط الأسرة فالأسرة المترابطة تستطيع أن تعطي حب وحنان لأبنائها.
وتؤكد الأخصائية الاجتماعية على أن السبب وراء فشل بعض النساء العاملات يعود إلى عدم استعداد الكثير من الرجال لتخفيف الأعباء المنزلية على شريكات حياتهم لتصورات قديمة وتقاليد محافظة ورثوها عن التركيبة الاجتماعية السابقة، وهذا ما يقف عائقاً أمام طموح المرأة لتحقيق إنجازات أعلى في مشوارها المهني. ويجبر هذا الوضع نساء عديدات يطمحن للوصول إلى مراكز عالية على الاختيار بين أمرين: إما الأسرة والأطفال أو المشوار المهني. فالتوفيق بين الأمرين ممكن لكنه يتحقق عادة على حساب المرأة، لأن نسبة عالية من الرجال غير مستعدين لتحمل مسؤولية القيام ببعض الواجبات المنزلية. فعندما لا ينجح الطرفان في التنسيق والتوفيق بين عملهما وتدبير الأمور المنزلية، تضطر أكثر النسوة الطامحات إلى النجاح في مشوارهن المهني إلى التخلي عن إنجاب الأطفال كي يستطعن تحقيق ما يطمحن إليه أو ترك عملهن وهن في قمة النجاح.. لهذا أرى أن فشل المرأة العاملة في الأسرة لا يقع على عاتقها بل يشاركها فيه الزوج.
الأمهات العاملات
وتقول الدكتورة والاستشارية التربوية سلمى سبيه: هناك دراسات اجتماعية قارنت بين طرق التربية المستخدمة لدى الأمهات العاملات وغير العاملات تبين من خلالها إن للأمهات العاملات طرقا أفضل للتربية إذ إن اغلب الأمهات غير العاملات يعشن في أوساط تغلب عليها الطرق البدائية في التربية بينما الوقت الذي تقضيه الأم العاملة مع أطفالها يكون مفعما بالحنان والمعاملة الحسنة لأنها عادة تستفيد من جو ومحيط عملها لتحسين وعيها وإدراكها والذي ينعكس بدوره على طبيعة تعاملها مع أطفالها بطريقة منطقية ومنظمة ومتطورة عدد الساعات التي تقضيها الأم مع أبنائها ليست هي المقياس للرعاية بل التعامل والأسلوب في التربية والتغذية مشيرا إلى أن بعض الدراسات النفسية دلت على أن لا اثر سلبيا على نفسية وسلوك أطفال النساء العاملات إذا توفر البديل المناسب لها. ولكن ذلك لا ينطبق على جميع العاملات إذا أهملت الأم العاملة أطفالها بعد عودتها من العمل فان ذلك يؤدي إلى مشاكل في الارتباط بين الطفل وأمه. فنفسية الأم العاملة لها تأثير سلبي ويؤثر عدم شعور الأمهات بالرضا عن عملهن على مستوى مستويات التوتر عند الأطفال.
أبحاث ودراسات
وفي بحث شمل 50 طفلا في مرحلة الحضانة، تبين أن أطفال الأمهات اللواتي تعانين من ضغوط في العمل كانت مستويات هرمون “الكورتيزول” عالية لديهم، مقارنة مع مستويات منخفضة من الهرمون لدى الأطفال الذين كانت أمهاتهم سعيدات في العمل. وكانت مستويات “الكورتيزول” في المساء أكثر من الضعف عند الأطفال الذين واجهت أمهاتهم ضغوطا أقل في العمل. في حين اقترح البحث بأن وضع هؤلاء الأطفال في الحضانة يساعد على خفض مستويات التوتر بشكل ملحوظ. كذلك وجد الباحثون بأن نسبة هرمون التوتر كانت مرتفعة عند الأطفال الذي جاءوا من عائلات منفتحة جدا أو محافظة جدا. وكشفت دراسة بريطانية حديثة عن وجود «قلق متزايد» إزاء تأثر الحياة الأسرية للأم العاملة التي تحاول الموازنة بين متطلبات العمل وتربية ورعاية الأطفال. فقد أوضحت الدراسة التي أجرتها جامعة كامبريدج، ونشرت نتائجها الصحف البريطانية، أن عددا متزايدا من الرجال والنساء البريطانيين أصبحوا يعتقدون أن المرأة مكانها في المنزل، وأنه من المستحيل أن تكون أمًا خارقة أو أمًا «سوبر»، من خلال الوفاء بالتزامات العمل بالإضافة لرعايتها أسرتها، خاصة إذا كان لها أطفال صغار.
و شكرا
تحياتي للجميع
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وجدت هذا الموضوع في احد المنتديات فاعجبني فاردت ان اشارككم فيه
لانه مفيد و ربما هناك اعضاء لهم وجهات نظر مختلفة ارجو ان يبدوا اراءهم ...
يقاس تحضر المجتمعات ومدى نضجها بما اكتسبته المرأة في هذا المجتمع أو ذاك من مكانة فاعلة في شتى المجالات. وقد خلص علماء الاجتماع إلى تلك النتيجة استنادا إلى أن المرأة هي نصف المجتمع، فإذا كان هذا المجتمع قد عطل نصفه، فهذا دليل على انه مجتمع يفتقد الحيوية والنمو ومقومات التطور والرقي. وخاصة أن عمل المرأة عكس صورة إيجابية مشرقة وفعالة وضرورية في كافة المجتمعات، وذلك على صعيد الطب والتربية والتعليم بشكل خاص، وذلك إذا تغاضينا عن حاجة الأسرة المادية لعمل المرأة رغم الأهمية القصوى لذلك.
ولكن تلك الحقيقة العلمية لا تمنع وجود مشكلات ومعوقات تجابه المرأة العاملة في كافة المجتمعات، وبثقافاتها المختلفة. وفي المجتمع السعودي تبدو العديد من الخصوصيات الدينية والثقافية والعرفية، والتي من خلالها يتحرك المواطنون رجالا ونساء، فما بين الواقع الذي تعيش فيه والعادات والتقاليد، وما تكفله لها الأنظمة الحالية، وما يغيبه البعض من حقوق تحت وطأة الوصاية، والمفهوم الخاطئ للقوامة، تجد المرأة نفسها أمام قضايا عديدة ومتشعبة لكنها تصب في بعضها بشكل أو بآخر.
“المدينة” فتحت باب النقاش حول مشاكل المرأة العاملة، فتضاربت آراء حتى العاملات أنفسهن، حول تلك المشكلات، بما فيها عملها ذاته..
محاولة التوفيق
تقول السيدة خديجة أسعد 25 عاما: أعمل معلمة، واستطعت أن أوفق بين عملي وبيتي بمساعدة زوجي، فهو كان يتولى أمر متابعة الأبناء دراسيا والحمد الله جميعهم متفوقون دراسيا، فلدي ابنة تدرس في الطب وابن في كلية الهندسة. وتقول السيدة خديجة لا أنكر إن هناك مصاعب في أداء الواجبات المنزلية على أكمل وجه، وخاصة في موضوع الأكل مثلا. لكنني عودت عائلتي أن اطبخ ليلا، وعندما آتي من عملي أحضر الطعام وبذلك استطعت أن أتفادى مشكلة الأكل، أما باقي شؤون المنزل من نظافة فللخادمة، لكنني الآن تقاعدت منذ عام ورغم ذلك اذهب بين كل فترة وأخرى لزيارة زميلاتي بالمدرسة فجو العمل افتقدته خاصة وأنا بمفردي في المنزل.
وتضيف السيدة خديجة هناك الكثير من النساء والرجال أيضا فاشلون اسريا وهم لا يعملون كما إن هناك النقيض من النساء العاملات الناجحات اسريا وعمليا ودراسيا.. إذا العمل ليس الفيصل الوحيد في النجاح أو الفشل، لأن الظروف المترتبة على عمل المرأة وأثرها على الحياة أيضا يقف على حسن التدبير وتحديد الموقف والشراكة في المسؤولية بين الزوجين سواء وعلى الزوج تقبل الظروف وعمل زوجته وان يعاونها في البيت وحمل المسؤولية وتقدير التعب، والجهد الذي تبذله الزوجة في العمل وليس العكس حيث تلاقي التذمر والإهمال من قبل الزوج.
بينما لمياء كنيدري لها وجهة نظر مختلفة، حيث تقول: لا تستطيع المرأة العاملة أن توفق بين بيتها وعملها خاصة في وجود أطفال وزوج متطلب لا يدرك معاناتها، فأنا كنت اعمل طبيبة مثله لكنه دائما يطلب طعاما كل يوم ولا يبالي سواء أكنت مجهدة أم لا، فقد أنجبت ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة وابنة وابن، الحمدلله، أسوياء، وهذا ما جعل أمر عملي شاق، لهذا قررت أن أضحي بعملي بما أن زوجي قد وفر لي كل ما أحتاجه فأنا لي عشرة أعوام بعيدة عن العمل ولا أفكر حاليا أن أعود خاصة وقد تعودت على الراحة والاستيقاظ متأخر.
ليس مقياسا
وترى الأخصائية الاجتماعية سماح عبدالرحمن أن عمل المرأة أصبح ضرورة يفرضها التقدم والوعي الحضاري في المجتمعات فعلى المجتمع السعي وراء تعليم المرأة ومكافحة أميتها، من اجل ارتفاع المستوى التعليمي عندها ليصبح الوعي يلعب دوراً هاماً لديها، لينجم عن هذا الوعي الذي يعزز عندها بعد أن انفتح أمامها مجال التعليم وأصبح بمقدورها خوض مجالات عمل مختلفة تساهم من خلال عملها في رقي المجتمع.
أما بالنسبة في فشلها اسريا فهذا لا ينطبق فقط على المرأة العاملة فهناك نساء ربات بيوت لا يعملن ففشلن اسريا من حيث عدم عنايتهم بشئون المنزل ومراعاة الأبناء والاعتماد كليا على الخادمة من اجل أن تتفرغ ربة المنزل للعزائم والخروج وملاقاة الصديقات. بينما هناك العديد من النساء العاملات يحرصن كل الحرص على التوفيق بين المنزل والعمل حتى لا يحصلن على لقب مقصرة بالمنزل.
وتضيف كذلك من حيث الاعتناء بأبناء فنجد الاهتمام والاعتناء بالأبناء ليس مقياسا إن أبناء المرأة العاملة اقل شعورا بالحنان عن ربة المنزل فهذا يرجع إلى المرأة نفسها سواء عاملة آو لم تعمل ومدى تفاهم وترابط الأسرة فالأسرة المترابطة تستطيع أن تعطي حب وحنان لأبنائها.
وتؤكد الأخصائية الاجتماعية على أن السبب وراء فشل بعض النساء العاملات يعود إلى عدم استعداد الكثير من الرجال لتخفيف الأعباء المنزلية على شريكات حياتهم لتصورات قديمة وتقاليد محافظة ورثوها عن التركيبة الاجتماعية السابقة، وهذا ما يقف عائقاً أمام طموح المرأة لتحقيق إنجازات أعلى في مشوارها المهني. ويجبر هذا الوضع نساء عديدات يطمحن للوصول إلى مراكز عالية على الاختيار بين أمرين: إما الأسرة والأطفال أو المشوار المهني. فالتوفيق بين الأمرين ممكن لكنه يتحقق عادة على حساب المرأة، لأن نسبة عالية من الرجال غير مستعدين لتحمل مسؤولية القيام ببعض الواجبات المنزلية. فعندما لا ينجح الطرفان في التنسيق والتوفيق بين عملهما وتدبير الأمور المنزلية، تضطر أكثر النسوة الطامحات إلى النجاح في مشوارهن المهني إلى التخلي عن إنجاب الأطفال كي يستطعن تحقيق ما يطمحن إليه أو ترك عملهن وهن في قمة النجاح.. لهذا أرى أن فشل المرأة العاملة في الأسرة لا يقع على عاتقها بل يشاركها فيه الزوج.
الأمهات العاملات
وتقول الدكتورة والاستشارية التربوية سلمى سبيه: هناك دراسات اجتماعية قارنت بين طرق التربية المستخدمة لدى الأمهات العاملات وغير العاملات تبين من خلالها إن للأمهات العاملات طرقا أفضل للتربية إذ إن اغلب الأمهات غير العاملات يعشن في أوساط تغلب عليها الطرق البدائية في التربية بينما الوقت الذي تقضيه الأم العاملة مع أطفالها يكون مفعما بالحنان والمعاملة الحسنة لأنها عادة تستفيد من جو ومحيط عملها لتحسين وعيها وإدراكها والذي ينعكس بدوره على طبيعة تعاملها مع أطفالها بطريقة منطقية ومنظمة ومتطورة عدد الساعات التي تقضيها الأم مع أبنائها ليست هي المقياس للرعاية بل التعامل والأسلوب في التربية والتغذية مشيرا إلى أن بعض الدراسات النفسية دلت على أن لا اثر سلبيا على نفسية وسلوك أطفال النساء العاملات إذا توفر البديل المناسب لها. ولكن ذلك لا ينطبق على جميع العاملات إذا أهملت الأم العاملة أطفالها بعد عودتها من العمل فان ذلك يؤدي إلى مشاكل في الارتباط بين الطفل وأمه. فنفسية الأم العاملة لها تأثير سلبي ويؤثر عدم شعور الأمهات بالرضا عن عملهن على مستوى مستويات التوتر عند الأطفال.
أبحاث ودراسات
وفي بحث شمل 50 طفلا في مرحلة الحضانة، تبين أن أطفال الأمهات اللواتي تعانين من ضغوط في العمل كانت مستويات هرمون “الكورتيزول” عالية لديهم، مقارنة مع مستويات منخفضة من الهرمون لدى الأطفال الذين كانت أمهاتهم سعيدات في العمل. وكانت مستويات “الكورتيزول” في المساء أكثر من الضعف عند الأطفال الذين واجهت أمهاتهم ضغوطا أقل في العمل. في حين اقترح البحث بأن وضع هؤلاء الأطفال في الحضانة يساعد على خفض مستويات التوتر بشكل ملحوظ. كذلك وجد الباحثون بأن نسبة هرمون التوتر كانت مرتفعة عند الأطفال الذي جاءوا من عائلات منفتحة جدا أو محافظة جدا. وكشفت دراسة بريطانية حديثة عن وجود «قلق متزايد» إزاء تأثر الحياة الأسرية للأم العاملة التي تحاول الموازنة بين متطلبات العمل وتربية ورعاية الأطفال. فقد أوضحت الدراسة التي أجرتها جامعة كامبريدج، ونشرت نتائجها الصحف البريطانية، أن عددا متزايدا من الرجال والنساء البريطانيين أصبحوا يعتقدون أن المرأة مكانها في المنزل، وأنه من المستحيل أن تكون أمًا خارقة أو أمًا «سوبر»، من خلال الوفاء بالتزامات العمل بالإضافة لرعايتها أسرتها، خاصة إذا كان لها أطفال صغار.
و شكرا
تحياتي للجميع