مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيرة جدا: زرع وحصد
tarbaoui77
03-05-2009, 18:07
الاثنين : نكتت تربة الأصيص.. طمرت البذرة.. و ذررت السماد.
الثلاثاء : صببت قطرات ماء في الأصيص.
الأربعاء : نبقت نبتة … و نبت في صدري شيء مبهم يشبه المرح .
الخميس : لتعت الشتلة .. برزت الحراشف.. انفرجت الوريقات .. و اشتد عود الساق.
الجمعة : سمقت نبتتي: غار الجذر.. فرع الساق..انشرحت الأوراق..و تكللت بكأس مخروطة.
السبت : تفتقت الكأس عن تويجات وردية ، و أسدية قرمزية .. و ترمّحت أشواك في الساق..
الأحد: قُطفت الزهرة.. و…و سالت دمعة حارقة على خدي…
الخوف والرجاء
03-05-2009, 21:28
مشكور على القصة
tarbaoui77
04-05-2009, 21:11
الشكر لمرورك البهي
الغِلاَق
05-05-2009, 16:14
"ما حرثه الجمل دكه " ..
شكرا لك أخي التربوي على هذه الإشارات الغنية بالدلالات .. أحسنت المصوغة ..
مع تحيتي العطرة
مشاركة متميزة اخي ،قصة بسيطة تحمل معاني راقية.....دمت لنا مبدعا لك تحياتي
tarbaoui77
06-05-2009, 08:09
"ما حرثه الجمل دكه " ..
شكرا لك أخي التربوي على هذه الإشارات الغنية بالدلالات .. أحسنت المصوغة ..
مع تحيتي العطرة
الشكر لكم أخي الفاضل على هذا المرور العطر
tarbaoui77
06-05-2009, 08:11
شكرا على المساهمة
أثمن شكرك جزيلا
tarbaoui77
06-05-2009, 08:14
مشاركة متميزة اخي ،قصة بسيطة تحمل معاني راقية.....دمت لنا مبدعا لك تحياتي
البساطة أخي مستودع يكتنز إشارات و دلا لات تحمل أكتر من معنى.
دمت جديرا بالحياة.
ابن عربي زمانه
07-05-2009, 13:22
لذة الهتك والقطف تلازمنا أخي منذ أول الخلق ..الوردة رمز للبراءة والجمال، وقد اجتمعت الشهوتين ..شهوة القطف ،وقبلها شهوة الخلق ، أما الدموع فهي ليست إلا ندم على عدم اكتمال الوجود.حشرت كل الزمان في قوقعة الأيام..وقابلت بين السعادة والحزن بتقنية لا تقبل الجدال هي إذن قصة تختصر العالم ، لكنها بالمقابل تكسر القنينة لينهرق نسغ الوجودفي كل الأرجاء..دمت أخي دائما مبدعا يلتقط ما فات في الزمان.
tarbaoui77
07-05-2009, 16:32
لذة الهتك والقطف تلازمنا أخي منذ أول الخلق ..الوردة رمز للبراءة والجمال، وقد اجتمعت الشهوتين ..شهوة القطف ،وقبلها شهوة الخلق ، أما الدموع فهي ليست إلا ندم على عدم اكتمال الوجود.حشرت كل الزمان في قوقعة الأيام..وقابلت بين السعادة والحزن بتقنية لا تقبل الجدال هي إذن قصة تختصر العالم ، لكنها بالمقابل تكسر القنينة لينهرق نسغ الوجودفي كل الأرجاء..دمت أخي دائما مبدعا يلتقط ما فات في الزمان.
تكريما لهذه العين الثاقبة، واعترافا بهذه القراءة العالمة، وتقديرا لهذه الرؤية الفذة، و تثمينا لهذا النبش في العمق، وثناء على هذه الملامسة اللطيفة لمداد كلماتي لا أملك لك إلا التصفيق...
ابن عربي زمانه أمثالك أحبهم وأحب تتبعهم لخطواتي..كن معي و دامت لك مسرات الخلق والابداع و الاشباع..و وقيت شر القطف والحتف والنتف..
الاطلسي.
13-06-2009, 15:33
معاني سامية ، إبداع فلسفي للحياة
موهبة واضحة
احمد امين المغربي
13-06-2009, 16:13
أسبوع حافل بالأحداث....
انهاك يتبدى خلال الأحد....على ايقاع الدمع...
nazih lahcen
17-06-2009, 09:46
كم مرة اشتد بنا الأسف ونحن نمر قرب كائن مُعترف بكامل قواه العقلية ؛ نمر به وهو مقبل على هدم بناء أو معمار نتمنى لو حافظ عليه كما هو ! لكن غايته ليست غايتنا طبعا ؛ وهنا تكمن المفارقة السعيدة.
فسنة الحياة جعلت من تراتبية و دورة " الخلق " و " الوأد " أمرا عاديا ؛ مقبولا ..لدى اذا تمت مصادفة النواح والعويل والتأسف بعد " القتل العمد " لا نكترث ! فهي بداية جديدة لتأسيس الوجود الحديث.
اختيار النمط الجديد في سرد الحكاية والعناية باللغة " النظيفة " و الرؤية الثاقبة لفرز النهاية ؛ كل ذلك جعل من أقصوصتك رائعة فنية من أجمل ما خط على صفحات دفاتر...دمت مبدعا.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond