ابن موحى بن المعطى
10-05-2009, 19:25
ونحن على ابواب انتخابات اللجن الثنائية.وكما اسلفت فى موضوع سابق تم نشره ان الوقت قد حان لوقفة تاملية حقيقية
مستحضرين فيها التاريخ والضمير الحى ليس لجلد الذات اكثر من اللازم .ولكن لوضع النقاط على الحروف واخذ العبر و
الدروس اللازمة من الاخطاء القاتلة النقابية فى حق مصالح
الشغيلة التعليمية اذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر -
تراكمات الترقية -والتى اضرت بالمات من الشغيلة -معتقلى السلم9و10-.وكذلك الاعطاب الكثيرة التى تنخر الجسم
النقابى للنقابات -ذاتالتمثيلية-تنظيميا ونضاليا واشعاعيا
وتوسعا قاعديا.
وحتى لا اطيل فى نقطة الاعطاب ,الواضحة والتى لاغبار عليها.
لدا اقترح على الشغيلة التعليمية ان تبرهن على مستواها الناضج حتى لايظن البعض ان ذاكرتنا متقوبة وانه لا تاريخ لنا
كشغيلة تتعلم وتعلمت من اخطائها الشىء الكثير.لذا لنقطع مع
التبعية العمياء لاية نقابة كانت ,الا المخلصة المناضلة بحق
والغير الموسمية.
فاصواتنا غالية ومسؤولة لاتقدم الا للذين يستحقونها عن جدارة واستحقاق.فمطالبنا لازالت تراوح مكانها رغم ما يسمى
بالحوارات لانها بدون نتائج اللهم ادا كانوا يعتبرون الحوار فى حد ذاته انجازا رغم انه بدون حصيلة تذكر والتى تمس مطالبنا
الملحة فى الكرامة والترقية ورد الاعتبارالمجتمعى للمدرس.
فلنكون فى مستوى التحديات وعلى كل الجبهات.
الرسالة او الرسائل قد وصلت فهل من مجيب.
مستحضرين فيها التاريخ والضمير الحى ليس لجلد الذات اكثر من اللازم .ولكن لوضع النقاط على الحروف واخذ العبر و
الدروس اللازمة من الاخطاء القاتلة النقابية فى حق مصالح
الشغيلة التعليمية اذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر -
تراكمات الترقية -والتى اضرت بالمات من الشغيلة -معتقلى السلم9و10-.وكذلك الاعطاب الكثيرة التى تنخر الجسم
النقابى للنقابات -ذاتالتمثيلية-تنظيميا ونضاليا واشعاعيا
وتوسعا قاعديا.
وحتى لا اطيل فى نقطة الاعطاب ,الواضحة والتى لاغبار عليها.
لدا اقترح على الشغيلة التعليمية ان تبرهن على مستواها الناضج حتى لايظن البعض ان ذاكرتنا متقوبة وانه لا تاريخ لنا
كشغيلة تتعلم وتعلمت من اخطائها الشىء الكثير.لذا لنقطع مع
التبعية العمياء لاية نقابة كانت ,الا المخلصة المناضلة بحق
والغير الموسمية.
فاصواتنا غالية ومسؤولة لاتقدم الا للذين يستحقونها عن جدارة واستحقاق.فمطالبنا لازالت تراوح مكانها رغم ما يسمى
بالحوارات لانها بدون نتائج اللهم ادا كانوا يعتبرون الحوار فى حد ذاته انجازا رغم انه بدون حصيلة تذكر والتى تمس مطالبنا
الملحة فى الكرامة والترقية ورد الاعتبارالمجتمعى للمدرس.
فلنكون فى مستوى التحديات وعلى كل الجبهات.
الرسالة او الرسائل قد وصلت فهل من مجيب.