واد المخازن 2008
11-05-2009, 17:36
http://www.routard.com/images_contenu/mag/carnets/intertitres/CAHP1162.jpg
قرب واد
قرب واد ناصعات البياض صخوره
جريانه و صفاؤه يرويان سره الابدي
و أنا أعدو أمامه
كالطفل يجري بلا سبب
قلت له لما من قريب لمحته
ألا تحدثني عن هذا المكان الأسفل
فرد علي في صمت كاد يرعبني
أيها الشقي التائه بين أحضاني
و إن حدثتك عن سبرات أغواره المجهول
انظر بعينيك إلى السماء الزرقاء
صافية ضاحكة كالمرأة الحسناء
احملني على ظهر مياهك العذبة
و اقفز بي إلى عالم الأدغال
و كن كالسيف في وجه أعدائي
و اغسلني من أوساخ الحقد و الكبرياء
ربما هناك من يعيق سيرك المتأني
و مثلك مثلي في نصيب الحظ و الأهوال
كن صديقي يؤنس صمتك الرهيب سكوتي
فيسمو بفضائك و شعوري نحو الاعالي
كلانا نجري جري المغلوب على أمره
فمد يديك نزيل غمائم الملل
إني أسمع همسا في فمك
كما يهمس الرضيع مع أمه في المساء
أنت واد ... عفوا نهر
تروي للأجيال و لا أحد يسمع شعرك الغالي
أنا وحدي أستمتع بخرير مياهك العذبة
كأني أمتطي حرف الراء
أنت مجروح انظر إلى الدم يجري من قدميك
لكنك مصر على الوصول مرفوع الرأس كإصرار العداء
وا عجباه كم أنت عنيد أيها الواد
لا تحبطك عثرة السقوط و لا غروب الشمس بل حتى قهقهة الفقراء و الاغنياء
كم من صامت مثلك يا واد يحسب ساذج الذهن
و لكن في ذلك حكم قالها الأجداد فكن غير غافل
ما أجملك يا واد و ما أعذب صفائك
لو ارتديت ثيابا لكنت شابا في أبهى الحلل
فهمس في اذني و قال لي
من واجبك أنت أن تطعم الصغار
فضحكت و بكيت و طأطأت رأسي
فقبلته بحرارة
تأسفت كثيرا كثيرا كثيرا و انتظرت قليلا
و صفعت الأشرار
:icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::i con30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::ico n30::icon30:
إبداع رشيد من باب برد ( ممتطي حرف الراء )
:icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::i con30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::ico n30::icon30:
قرب واد
قرب واد ناصعات البياض صخوره
جريانه و صفاؤه يرويان سره الابدي
و أنا أعدو أمامه
كالطفل يجري بلا سبب
قلت له لما من قريب لمحته
ألا تحدثني عن هذا المكان الأسفل
فرد علي في صمت كاد يرعبني
أيها الشقي التائه بين أحضاني
و إن حدثتك عن سبرات أغواره المجهول
انظر بعينيك إلى السماء الزرقاء
صافية ضاحكة كالمرأة الحسناء
احملني على ظهر مياهك العذبة
و اقفز بي إلى عالم الأدغال
و كن كالسيف في وجه أعدائي
و اغسلني من أوساخ الحقد و الكبرياء
ربما هناك من يعيق سيرك المتأني
و مثلك مثلي في نصيب الحظ و الأهوال
كن صديقي يؤنس صمتك الرهيب سكوتي
فيسمو بفضائك و شعوري نحو الاعالي
كلانا نجري جري المغلوب على أمره
فمد يديك نزيل غمائم الملل
إني أسمع همسا في فمك
كما يهمس الرضيع مع أمه في المساء
أنت واد ... عفوا نهر
تروي للأجيال و لا أحد يسمع شعرك الغالي
أنا وحدي أستمتع بخرير مياهك العذبة
كأني أمتطي حرف الراء
أنت مجروح انظر إلى الدم يجري من قدميك
لكنك مصر على الوصول مرفوع الرأس كإصرار العداء
وا عجباه كم أنت عنيد أيها الواد
لا تحبطك عثرة السقوط و لا غروب الشمس بل حتى قهقهة الفقراء و الاغنياء
كم من صامت مثلك يا واد يحسب ساذج الذهن
و لكن في ذلك حكم قالها الأجداد فكن غير غافل
ما أجملك يا واد و ما أعذب صفائك
لو ارتديت ثيابا لكنت شابا في أبهى الحلل
فهمس في اذني و قال لي
من واجبك أنت أن تطعم الصغار
فضحكت و بكيت و طأطأت رأسي
فقبلته بحرارة
تأسفت كثيرا كثيرا كثيرا و انتظرت قليلا
و صفعت الأشرار
:icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::i con30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::ico n30::icon30:
إبداع رشيد من باب برد ( ممتطي حرف الراء )
:icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::i con30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::ico n30::icon30: