hanan85
13-05-2009, 13:37
قبل القمر محيا الأرض ؛و تلبدت السماء بالغيوم ...كل الأبواب مغلقة .... الشارع فارغ حتى من الكلاب الضالة . لم يبق احد الإ أنا .
لا أريد الرجوع الى هناك لا لا لا ؛ لا اريد العودة الى الوحدة ؛ لا اريد ان افتح عيني من جديد على الجدران السوداء ؛ على الشمعة الزرقاء ؛على الاريكة الباردة على ...
لكن ما من
مفر سأعود الى العلبة المظلمة و أقضي ليلتي الباردة بعيدا عن أسرتي و عنك أيتها الخائنة . آه كم مررنا من هذا الزقاق و نثرنا أحلاما وردية صامتة مازالت ترددها هذه الجدران .
اتذكرين حين قلت لي اننا سنتزوج و سنقضي شهر العسل في جزيرة الاحلام و هل تذكرين اني وعدتك ان تكون اول و آخر من ستتوج على عرش قلبي ؛ وهل تتذكرين يا قاسية انك كنت تقولين لي اشتاق اليك في كل لحظة من حياتي و انك اصبحت محور حياتي .
لابد انك نسيت و لابد انك الآن في غمرات سعادتك مع الذي اخترت
آه كم أحن و يتمزق قلبي عندما اعرف انك بجانبي و أنك لست بجانبي ؛ انك قريبة مني و بعيدة عني؛ عندما اسلم عليك صباحا و عندما تحك لي عن اخبارك ؛عندما افتح حاسوبي و أجد صورتك أمامي ؛عندما أحمل هاتفي و أجد يدي تريد ان تختلس مني صبري و مقاومتي : تركب رقمك لتسمع صوتك فقط أريد أن أسمعه لأحس أنك بخير.
أحلام ؛أمنيات .....انظري الى باب شقتي أصبح أسود مثل روحي ؛ انظري أيتها الخائنة الى هذه الجدران الكئيبة ؛ الى هذه النوافد المغلقة ؛الى سريري البارد ؛ الى فنجان قهوتي السوداء الى كتبي الى اوراق المبعترة انصتي الى سمفونية قلبي الحزينة التي تملأ ضلوع شقتي
اتعلمين رغم انك حطمت قلبي و حياتي لا أحقد عليك لأن هذا هو قلبي هذه خطيئتي ؛ خطيئة ارتكبتها ملايين المرات معك انت و مع صديقي و مع نفسي لأنها تشتاق اليك تحاول دائما ان تصبو اليك تشدية باسمك
اتعلمين سأحاول أن أكره نفسي و لن أكرهك انت سأبتعد عن حياتك لكن سأتابع أخبارك
........حديث طويل مع نفسي لم أشعر حتى وجدتني داخل فراشي ملقا كجتثة هامدة تنتظر تحريرها من عذاب الاحتظار؛ وسادة مبللة : هذا قدرك يا عين ........
لا أريد الرجوع الى هناك لا لا لا ؛ لا اريد العودة الى الوحدة ؛ لا اريد ان افتح عيني من جديد على الجدران السوداء ؛ على الشمعة الزرقاء ؛على الاريكة الباردة على ...
لكن ما من
مفر سأعود الى العلبة المظلمة و أقضي ليلتي الباردة بعيدا عن أسرتي و عنك أيتها الخائنة . آه كم مررنا من هذا الزقاق و نثرنا أحلاما وردية صامتة مازالت ترددها هذه الجدران .
اتذكرين حين قلت لي اننا سنتزوج و سنقضي شهر العسل في جزيرة الاحلام و هل تذكرين اني وعدتك ان تكون اول و آخر من ستتوج على عرش قلبي ؛ وهل تتذكرين يا قاسية انك كنت تقولين لي اشتاق اليك في كل لحظة من حياتي و انك اصبحت محور حياتي .
لابد انك نسيت و لابد انك الآن في غمرات سعادتك مع الذي اخترت
آه كم أحن و يتمزق قلبي عندما اعرف انك بجانبي و أنك لست بجانبي ؛ انك قريبة مني و بعيدة عني؛ عندما اسلم عليك صباحا و عندما تحك لي عن اخبارك ؛عندما افتح حاسوبي و أجد صورتك أمامي ؛عندما أحمل هاتفي و أجد يدي تريد ان تختلس مني صبري و مقاومتي : تركب رقمك لتسمع صوتك فقط أريد أن أسمعه لأحس أنك بخير.
أحلام ؛أمنيات .....انظري الى باب شقتي أصبح أسود مثل روحي ؛ انظري أيتها الخائنة الى هذه الجدران الكئيبة ؛ الى هذه النوافد المغلقة ؛الى سريري البارد ؛ الى فنجان قهوتي السوداء الى كتبي الى اوراق المبعترة انصتي الى سمفونية قلبي الحزينة التي تملأ ضلوع شقتي
اتعلمين رغم انك حطمت قلبي و حياتي لا أحقد عليك لأن هذا هو قلبي هذه خطيئتي ؛ خطيئة ارتكبتها ملايين المرات معك انت و مع صديقي و مع نفسي لأنها تشتاق اليك تحاول دائما ان تصبو اليك تشدية باسمك
اتعلمين سأحاول أن أكره نفسي و لن أكرهك انت سأبتعد عن حياتك لكن سأتابع أخبارك
........حديث طويل مع نفسي لم أشعر حتى وجدتني داخل فراشي ملقا كجتثة هامدة تنتظر تحريرها من عذاب الاحتظار؛ وسادة مبللة : هذا قدرك يا عين ........