taybi jihad
19-05-2009, 16:00
http://img15.imageshack.us/img15/416/477bismellahtt1dp1qm3nm5.gif
تعاني المدرسة العمومية من تفشي ظاهرة الهدر المدرسي،حيث ينقطع عدد هائل من التلاميد على مستوى التعليم الإبتدائي والتعليم الإعدادي . وتعرف هده المعضلة انتشارا واسعا في المجال القروي.فما هي العوامل المتسببة في بروز الظاهرة؟ و كيف يمكن الحد منها ؟
http://img15.imageshack.us/img15/999/showcagulv9vgp2.gif
1ـ العوامل المتحكمة في ظاهرة الهدر المدرسي:
هناك أسباب متعددة لتفشي الظاهرة ،سنحاول إبراز أهمها:
أ. البعد الجغرافي عن المدرسة: وهي حالة تعاني منها أغلب المداشر و الدواوير حيث يعاني التلاميد والتلميدات من التنقل المستمر من و إلى المدرسة،و ما يصاحب دلك من المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء وعلى الخصوص التلميدات، وهدا ما يدفع العديد من أولياء الأمور الإحجام عن مواصلة تعليم أبنائهم. و يطرح هدا المشكل بشكل أخص في التعليم الإعدادي.
ب. تدني مستوى التلاميد: وهي حالة يعاني منها التعليم العمومي بشكل خاص، إلا أنها تزداد استفحالا في العالم القروي،حيث يظطر المتعلم بعد مسيرة تعليمية فاشلة الإنقطاع عن التمدرس لإحساسه بعدم القدرة على المسايرة.هدا العمل مرتبط بعوامل أخرى يتجلى أهمها في :الإكتظاظ ،الأقسام المشتركة،التكدس المعرفي، اعتماد الخريطة المدرسية،غياب الضمير المهني لدى شريحة هامة من رجال التعليم.
ج. غياب الآفاق: و يتمثل دلك في أن مدرستنا أصبحت تخرج عددا هائلا من أصحاب الشواهد المعطلة،وهدا ما أدى بأفراد المجتمع إلى الإحساس بعدم جدوى التعليم،وهي ظاهرة خطيرة ستؤدي إلى انتشار الأمية التي يدعي الخطاب الرسمي أنه يسعى جاهدا للقضاء عليها.
د. الفقر و الحاجة: ويعتبر من العوامل دات الأهمية البالغة،حيث أن أصحاب الدخل المحدود لايستطيعون تلبية حاجيات أبنائهم و مواصلة تعليمهم في مستويات أعلى.
http://img15.imageshack.us/img15/999/showcagulv9vgp2.gif
2ـ الحلول الممكنة للحد من هده الظاهرة:
فيما يخص النقطة الأولى،يمكن اللجوء إلى بناء إعداديات،أو على الأقل اعتماد النقل المدرسي لتجاوز هدا العائق.و بالنسبة للنقطة الثانية،فهي نقطة شائكة،حيث يجب أن تتظافر جهود الجميع لتخطيها. و فيما يتعلق بالعامل الثالث،فإن على الجهات الرسمية أن تجعل التعليم في خدمة سوق الشغل .أما السبب الأخير،فيجب معالجته بإحداث دور الطالب و الطالبة و منحهم منح تيسر لهم مواصلة تعليمهم.
تعاني المدرسة العمومية من تفشي ظاهرة الهدر المدرسي،حيث ينقطع عدد هائل من التلاميد على مستوى التعليم الإبتدائي والتعليم الإعدادي . وتعرف هده المعضلة انتشارا واسعا في المجال القروي.فما هي العوامل المتسببة في بروز الظاهرة؟ و كيف يمكن الحد منها ؟
http://img15.imageshack.us/img15/999/showcagulv9vgp2.gif
1ـ العوامل المتحكمة في ظاهرة الهدر المدرسي:
هناك أسباب متعددة لتفشي الظاهرة ،سنحاول إبراز أهمها:
أ. البعد الجغرافي عن المدرسة: وهي حالة تعاني منها أغلب المداشر و الدواوير حيث يعاني التلاميد والتلميدات من التنقل المستمر من و إلى المدرسة،و ما يصاحب دلك من المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء وعلى الخصوص التلميدات، وهدا ما يدفع العديد من أولياء الأمور الإحجام عن مواصلة تعليم أبنائهم. و يطرح هدا المشكل بشكل أخص في التعليم الإعدادي.
ب. تدني مستوى التلاميد: وهي حالة يعاني منها التعليم العمومي بشكل خاص، إلا أنها تزداد استفحالا في العالم القروي،حيث يظطر المتعلم بعد مسيرة تعليمية فاشلة الإنقطاع عن التمدرس لإحساسه بعدم القدرة على المسايرة.هدا العمل مرتبط بعوامل أخرى يتجلى أهمها في :الإكتظاظ ،الأقسام المشتركة،التكدس المعرفي، اعتماد الخريطة المدرسية،غياب الضمير المهني لدى شريحة هامة من رجال التعليم.
ج. غياب الآفاق: و يتمثل دلك في أن مدرستنا أصبحت تخرج عددا هائلا من أصحاب الشواهد المعطلة،وهدا ما أدى بأفراد المجتمع إلى الإحساس بعدم جدوى التعليم،وهي ظاهرة خطيرة ستؤدي إلى انتشار الأمية التي يدعي الخطاب الرسمي أنه يسعى جاهدا للقضاء عليها.
د. الفقر و الحاجة: ويعتبر من العوامل دات الأهمية البالغة،حيث أن أصحاب الدخل المحدود لايستطيعون تلبية حاجيات أبنائهم و مواصلة تعليمهم في مستويات أعلى.
http://img15.imageshack.us/img15/999/showcagulv9vgp2.gif
2ـ الحلول الممكنة للحد من هده الظاهرة:
فيما يخص النقطة الأولى،يمكن اللجوء إلى بناء إعداديات،أو على الأقل اعتماد النقل المدرسي لتجاوز هدا العائق.و بالنسبة للنقطة الثانية،فهي نقطة شائكة،حيث يجب أن تتظافر جهود الجميع لتخطيها. و فيما يتعلق بالعامل الثالث،فإن على الجهات الرسمية أن تجعل التعليم في خدمة سوق الشغل .أما السبب الأخير،فيجب معالجته بإحداث دور الطالب و الطالبة و منحهم منح تيسر لهم مواصلة تعليمهم.