آثار على الرمال
20-05-2009, 15:29
أقدم شاب ﴿ب.ب.﴾ مزداد سنة 1990 بأزمور مؤخرا على قتل شاب آخر من مواليد نفس السنة بالجديدة يوم السبت تاسع ماي في حدود الساعة العاشرة و خمسة و أربعين دقيقة بالحديقة العمومية الممتدة على طول شاطئ البحر.
الهالك كان معروفا بسلوكه الإجرامي و هو ما تؤكده سوابقه الإجرامية المتنوعة في مجالات الضرب و الجرح و السكر العلني حسب الوثائق المتوفرة لدى «المساء».
أما المعتدي فهو شاب لا يزال يتابع دراسته بثانوية ابن خلدون ليست له سوابق عدلية، و تعود السباب الحقيقية وراء ارتكابه الجريمة إلى تعرضه السنة الماضية لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض من طرف الهالك، فحسب و وقائع النزاع المدونة في محاضر للاستماع، أنه خلال السنة الماضية كان ﴿ح.ي.﴾ قد اعترض سبيل ﴿ب.ب.﴾ أمام مدخل ثانوية ابن خلدون أمام أنظار زملائه و اعتدى عليه بواسطة سكين مخلفا جرحا لا تزال آثاره بادية على مستوى وجهه مما ولد لديه الرغبة في الانتقام، و هو ما تم فعلا ليلة السبت الماضي حينما التقاه صدفة بشاطئ المدينة و دون سابق تخطيط قام بالاعتداء عليه بأداة مماثلة، دون أن تكون لديه النية في قتله و هو ما أكدته محاضر المعاينة.
ﻫذه الفرضية رجحتها إصابة الهالك حيث إن كل الضربات وجهت له على مستوى الفخذ و لم تتجاوز أطرافه العلوية أو النقط الحساسة أو المميتة في الجسد.
المصدر: جريدة «المساء» / العدد: 828 / الأربعاء 20 ماي 2009
الهالك كان معروفا بسلوكه الإجرامي و هو ما تؤكده سوابقه الإجرامية المتنوعة في مجالات الضرب و الجرح و السكر العلني حسب الوثائق المتوفرة لدى «المساء».
أما المعتدي فهو شاب لا يزال يتابع دراسته بثانوية ابن خلدون ليست له سوابق عدلية، و تعود السباب الحقيقية وراء ارتكابه الجريمة إلى تعرضه السنة الماضية لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض من طرف الهالك، فحسب و وقائع النزاع المدونة في محاضر للاستماع، أنه خلال السنة الماضية كان ﴿ح.ي.﴾ قد اعترض سبيل ﴿ب.ب.﴾ أمام مدخل ثانوية ابن خلدون أمام أنظار زملائه و اعتدى عليه بواسطة سكين مخلفا جرحا لا تزال آثاره بادية على مستوى وجهه مما ولد لديه الرغبة في الانتقام، و هو ما تم فعلا ليلة السبت الماضي حينما التقاه صدفة بشاطئ المدينة و دون سابق تخطيط قام بالاعتداء عليه بأداة مماثلة، دون أن تكون لديه النية في قتله و هو ما أكدته محاضر المعاينة.
ﻫذه الفرضية رجحتها إصابة الهالك حيث إن كل الضربات وجهت له على مستوى الفخذ و لم تتجاوز أطرافه العلوية أو النقط الحساسة أو المميتة في الجسد.
المصدر: جريدة «المساء» / العدد: 828 / الأربعاء 20 ماي 2009