محمد معمري
20-05-2009, 20:37
ثنوية الخير والشر
أرسل "حوروس" "سبينتا ماينو" إلى قرية "زرادشت" لزرع النخيل وتعليم أهلها "بالغاثا" و"أفيستا".. في حين بعث "سيت" "أنجرا ماينو" وهو أخو "سبينتا ماينو" التوأم ليفسد الزرع ويعلم الناس الخبث والفساد والجور...
استيقظ الشيطان عند حلول "أنجرا ماينو" وهاجم القرية ولسعهم بسمومه.. ومن فطن تناول الترياق فشفي.. ومن غفل لم يعد يفرق بين التوأمين...
احتاج "سبينتا ماينو" إلى الضوء لكي يقوم بالأعمال المنوطة إليه فجعل له "حوروس" سراجا وهاجا.. أما "أنجرا ماينو" فقد احتاج إلى الظلام حتى لا يتبين أمره! مما كلف "سيت" سرقة ضوء السراج ليزيده في ضوء الليل!.. فاشتد العراك بينهما فتسلح "حوروس" بأشعة الشمس الفتاكة.. وتسلح "سيت" بقناع الحيوان الخرافي " آبيب" والبراكين ونشر الضباب.. وبعد معركة حامية الوطيس تبعثرت أشلاء "سيت" إلا أنه يملك قدرة ذاتية تجعله يجدد نفسه ليكمل الصراع من جديد...
بعد معارك ضارية ذهب ضحيتها الكثير من أهل القرية.. مما جعل أحدها يذهب عند "أنجرا ماينو" ليستفسره في الأمر.. فما كان جوابه إلا أنه يفعل كل هذا من أجلهم.. وقال لهم بالأمل والصمت حتى يأتي النصر! فألهاهم الأمل واتبعوا الهوى...
اجتمع عقلاء القرية لينظروا في ما حل بهم!.. وقال زعيمهم:
- هذا جزاءنا لأننا فرطنا في تعاليم "زرادشت"..
أجابه أحدهم:
- نعم، فرطنا وهجرنا عقيدتنا وتركنا المنفذ للشيطان..
- الشيطان هو المبدأ الكوني للشر!...
- صحيح! إنه المصدر القوي للشر...
شيخ القرية تململ ليقول:
- مكائد الشيطان تتحرك عندما تتحرك شهوات "أنجرا ماينو"!..
مات "سبينتا ماينو" و"أنجرا ماينو" وكل منهما خلف توأمين.. أما "حوروس" و"سيت" يملكان القدرة على تجديد أنفسها في كل عصر.. ولازالت بينهما المعارك طاحنة.. والشيطان باق ببقاء سلالة "سبينتا ماينو" و"أنجرا ماينو"..
بقلم: محمد معمري
أرسل "حوروس" "سبينتا ماينو" إلى قرية "زرادشت" لزرع النخيل وتعليم أهلها "بالغاثا" و"أفيستا".. في حين بعث "سيت" "أنجرا ماينو" وهو أخو "سبينتا ماينو" التوأم ليفسد الزرع ويعلم الناس الخبث والفساد والجور...
استيقظ الشيطان عند حلول "أنجرا ماينو" وهاجم القرية ولسعهم بسمومه.. ومن فطن تناول الترياق فشفي.. ومن غفل لم يعد يفرق بين التوأمين...
احتاج "سبينتا ماينو" إلى الضوء لكي يقوم بالأعمال المنوطة إليه فجعل له "حوروس" سراجا وهاجا.. أما "أنجرا ماينو" فقد احتاج إلى الظلام حتى لا يتبين أمره! مما كلف "سيت" سرقة ضوء السراج ليزيده في ضوء الليل!.. فاشتد العراك بينهما فتسلح "حوروس" بأشعة الشمس الفتاكة.. وتسلح "سيت" بقناع الحيوان الخرافي " آبيب" والبراكين ونشر الضباب.. وبعد معركة حامية الوطيس تبعثرت أشلاء "سيت" إلا أنه يملك قدرة ذاتية تجعله يجدد نفسه ليكمل الصراع من جديد...
بعد معارك ضارية ذهب ضحيتها الكثير من أهل القرية.. مما جعل أحدها يذهب عند "أنجرا ماينو" ليستفسره في الأمر.. فما كان جوابه إلا أنه يفعل كل هذا من أجلهم.. وقال لهم بالأمل والصمت حتى يأتي النصر! فألهاهم الأمل واتبعوا الهوى...
اجتمع عقلاء القرية لينظروا في ما حل بهم!.. وقال زعيمهم:
- هذا جزاءنا لأننا فرطنا في تعاليم "زرادشت"..
أجابه أحدهم:
- نعم، فرطنا وهجرنا عقيدتنا وتركنا المنفذ للشيطان..
- الشيطان هو المبدأ الكوني للشر!...
- صحيح! إنه المصدر القوي للشر...
شيخ القرية تململ ليقول:
- مكائد الشيطان تتحرك عندما تتحرك شهوات "أنجرا ماينو"!..
مات "سبينتا ماينو" و"أنجرا ماينو" وكل منهما خلف توأمين.. أما "حوروس" و"سيت" يملكان القدرة على تجديد أنفسها في كل عصر.. ولازالت بينهما المعارك طاحنة.. والشيطان باق ببقاء سلالة "سبينتا ماينو" و"أنجرا ماينو"..
بقلم: محمد معمري