ابن خلدون
22-05-2009, 14:32
نحو جعل أندية الصحة بالمؤسسات التعليمية فضاء أمثل لتبني السلوكات الصحية السليمة
قال وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي السيد أحمد أخشيشن ، يوم الأربعاء بالرباط ، إن هناك طموحا متواصلا من أجل جعل أندية الصحة التي تحتضنها المؤسسات التعليمة، الفضاء
الأمثل لانخراط التلاميذ والطلبة بشكل نشيط وفعال في تشكيل وعيهم الصحي وفي تبني السلوكات الصحية السليمة.
وأكد السيد اخشيشن في افتتاح أشغال الملتقى الوطني الثاني لداء السيدا والصحة الإنجابية ، أن تحصين المغرب من انتشار فيروس فقدان المناعة ، ضمانا لسلامة المواطنين وصحتهم ، يقتضي تسريع وتيرة الاشتغال في هذا المجال مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة لهذا الداء.
وأبرز خلال الملتقى الذي تنظمه (المنظمة الإفريقية لمحاربة داء السيدا)، أن المدرسة والجامعة تشكلان فضاء خصبا لتمرير خطابات التحسيس من أجل وقاية الذات وتكريم الجسم والتحلي بكل ما يمكن من حماية النفس من السلوكات ذات المخاطر.
وذكر الوزير بأن المغرب الذي عبر غير ما مرة على التزامه الكامل بالاشتغال على محاربة داء السيدا، قطع مراحل مهمة ، متحررا من مجموعة من العوائق والتمثلات الاجتماعية السلبية ، مما أهل المملكة لتكون نموذجا يحتدى به في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن جهتها، أكدت السيدة ياسمينة بادو وزيرة الصحة ، في كلمة تليت عنها النيابة ، أنه على الرغم من الانتشار الضعيف لفيروس السيدا بالمغرب، فإنه يتعين التحلي باليقظة على اعتبار أن تأثير هذا الوباء يعرف ارتفاعا منتظما منذ1993 ، بمعدل 70 في المائة من الحالات المسجلة خلال الفترة ما بين2001 و2008 .
وسجل ممثل المنظمة العالمية للصحة بالمغرب السيد سعيد صلاح يوسف أن المجتمع المدني متفق على أن تحقيق أهداف الألفية للتنمية رهين بضمان الولوج إلى الخدمات الصحية المتعلقة بالصحة الإنجابية واستجابة كونية ناجعة ضد فيروس السيدا.
ولاحظ أن المغرب من بين البلدان الأولى التي قطعت أشواطا كبيرة في مجال الأخذ بعين الاعتبار المسببات الاجتماعية لفيروس السيدا والصحة الجنسية والإنجابية، عبر تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
http://www.al-alam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=14023&date_ar=2009-5-22%2015:27:00
قال وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي السيد أحمد أخشيشن ، يوم الأربعاء بالرباط ، إن هناك طموحا متواصلا من أجل جعل أندية الصحة التي تحتضنها المؤسسات التعليمة، الفضاء
الأمثل لانخراط التلاميذ والطلبة بشكل نشيط وفعال في تشكيل وعيهم الصحي وفي تبني السلوكات الصحية السليمة.
وأكد السيد اخشيشن في افتتاح أشغال الملتقى الوطني الثاني لداء السيدا والصحة الإنجابية ، أن تحصين المغرب من انتشار فيروس فقدان المناعة ، ضمانا لسلامة المواطنين وصحتهم ، يقتضي تسريع وتيرة الاشتغال في هذا المجال مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة لهذا الداء.
وأبرز خلال الملتقى الذي تنظمه (المنظمة الإفريقية لمحاربة داء السيدا)، أن المدرسة والجامعة تشكلان فضاء خصبا لتمرير خطابات التحسيس من أجل وقاية الذات وتكريم الجسم والتحلي بكل ما يمكن من حماية النفس من السلوكات ذات المخاطر.
وذكر الوزير بأن المغرب الذي عبر غير ما مرة على التزامه الكامل بالاشتغال على محاربة داء السيدا، قطع مراحل مهمة ، متحررا من مجموعة من العوائق والتمثلات الاجتماعية السلبية ، مما أهل المملكة لتكون نموذجا يحتدى به في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن جهتها، أكدت السيدة ياسمينة بادو وزيرة الصحة ، في كلمة تليت عنها النيابة ، أنه على الرغم من الانتشار الضعيف لفيروس السيدا بالمغرب، فإنه يتعين التحلي باليقظة على اعتبار أن تأثير هذا الوباء يعرف ارتفاعا منتظما منذ1993 ، بمعدل 70 في المائة من الحالات المسجلة خلال الفترة ما بين2001 و2008 .
وسجل ممثل المنظمة العالمية للصحة بالمغرب السيد سعيد صلاح يوسف أن المجتمع المدني متفق على أن تحقيق أهداف الألفية للتنمية رهين بضمان الولوج إلى الخدمات الصحية المتعلقة بالصحة الإنجابية واستجابة كونية ناجعة ضد فيروس السيدا.
ولاحظ أن المغرب من بين البلدان الأولى التي قطعت أشواطا كبيرة في مجال الأخذ بعين الاعتبار المسببات الاجتماعية لفيروس السيدا والصحة الجنسية والإنجابية، عبر تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
http://www.al-alam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=14023&date_ar=2009-5-22%2015:27:00