mottalib
23-05-2009, 08:59
http://www.bayanealyaoume.ma/info/12522200914017PM1.gif
أصبح تشغيل الأطفال بمدينة بني ملال شيئا مألوفا لذا الناس باعتباره وسيلة لكسب رزق الأسر، وقد ساهم في هذه المعضلة الفقر والذائقة المالية التي تشكو منها هذه الأسر نتيجة غلاء المعيشة، وقد وقفت بيان اليوم على بعض من هذه النماذج وبتعلق الأمر بالطفل نورالدين.أ ذو 12 سنة من عمره يشتغل بالحدادة منذ ستة أشهر خلت مقابل 70 درهم للأسبوع الواحد، ينحدر من أسرة فقيرة، له 3 إخوة، الأب عاطل عن العمل، الأخ الأصغر يدرس بالمستوى الثاني ابتدائي، وقد انقطع عن الدراسة مكرها عنه كون متطلبات السير الدراسي شكلت له عائقا حال دون متابعتها، وهو معجب بهذه الحرفة التي بدأت تتقلص في غياب تنظيمها من طرف المسؤولين، ينصح أقرانه عبر الجريدة بالمثابرة ومتابعة الدراسة لمن تيسر له ذلك، أما مشغله لمعلم حسن حميمي 50 سنة والذي يعمل في هذه الحرفة لمدة 33 سنة أنه يعامل نور الدين بمثابة ابنه لتلقينه تقنيات هذ الصنعة التي بدأ يتزايد عليها الإقبال يوما بعد يوم، وكان هو الآخر يلازم أباه الذي ورث عنه هذا الإرث الثمين الذي يشكل له مفخرة منذ أن كان يبلغ من العمر 13 سنة. أما الطفل م. محمد 13 سنة من دوار إفرضن بمحاداة عين أسردون، فهو يساعد أباه في الأشغال المنزلية والحصاد إلى جانب متابعة دراسته بالمستوى السادس، وقد صرح بأنه لن يسامح في الدراسة مهما كانت الظروف رغم فقر الأسرة، كون المدرسة تريحه من الأشغال التي تنتظره كلما رجع إلى منزله قاطعا مسافة 8 كلم ذهابا وإيابا. أما تشغيل الفتيات فحدث ولا حرج.
22/5/2009
أصبح تشغيل الأطفال بمدينة بني ملال شيئا مألوفا لذا الناس باعتباره وسيلة لكسب رزق الأسر، وقد ساهم في هذه المعضلة الفقر والذائقة المالية التي تشكو منها هذه الأسر نتيجة غلاء المعيشة، وقد وقفت بيان اليوم على بعض من هذه النماذج وبتعلق الأمر بالطفل نورالدين.أ ذو 12 سنة من عمره يشتغل بالحدادة منذ ستة أشهر خلت مقابل 70 درهم للأسبوع الواحد، ينحدر من أسرة فقيرة، له 3 إخوة، الأب عاطل عن العمل، الأخ الأصغر يدرس بالمستوى الثاني ابتدائي، وقد انقطع عن الدراسة مكرها عنه كون متطلبات السير الدراسي شكلت له عائقا حال دون متابعتها، وهو معجب بهذه الحرفة التي بدأت تتقلص في غياب تنظيمها من طرف المسؤولين، ينصح أقرانه عبر الجريدة بالمثابرة ومتابعة الدراسة لمن تيسر له ذلك، أما مشغله لمعلم حسن حميمي 50 سنة والذي يعمل في هذه الحرفة لمدة 33 سنة أنه يعامل نور الدين بمثابة ابنه لتلقينه تقنيات هذ الصنعة التي بدأ يتزايد عليها الإقبال يوما بعد يوم، وكان هو الآخر يلازم أباه الذي ورث عنه هذا الإرث الثمين الذي يشكل له مفخرة منذ أن كان يبلغ من العمر 13 سنة. أما الطفل م. محمد 13 سنة من دوار إفرضن بمحاداة عين أسردون، فهو يساعد أباه في الأشغال المنزلية والحصاد إلى جانب متابعة دراسته بالمستوى السادس، وقد صرح بأنه لن يسامح في الدراسة مهما كانت الظروف رغم فقر الأسرة، كون المدرسة تريحه من الأشغال التي تنتظره كلما رجع إلى منزله قاطعا مسافة 8 كلم ذهابا وإيابا. أما تشغيل الفتيات فحدث ولا حرج.
22/5/2009