آثار على الرمال
24-05-2009, 07:04
عملت الجهات المسؤولة عن التربية الوطنية بأكاديمية الشرق، خلال إعدادها لامتحان الباكالوريا، باتخاذ قرار انتقال أساتذة التعليم التاهيلي لمراقبة هذا الامتحان من مؤسساتهم الأصلية إلى مؤسسات أخرى، لتصبح المسألة أمرا واقعا، بعد أن كانت مجرد إشاعة للاستئناس. كل هذا، ربما من منظور الجهات المسؤولة، إعطاء مصداقية أكثر للامتحان.
ما من شك أن هذا القرار أبعاده ضيقة جدا، من وجهة نظر الأساتذة، بل حسب ما يدور من نقاشات داخل هذه الأوساط فانه يوجه ضربة موجعة لهم لأنه يمس بالأساس نزاهتهم و مصداقيتهم إلى الحد الذي فرز رأيا يطالب بعدم الالتحاق بمؤسسات التكليف، وتحميل الجهات المعنية كامل مسؤولياتها. وعليه يمكن طرح أهم التساؤلات التي تمخضت عن مناقشة هذا القرار، وهي ما يلح عليه الأساتذة المعنيون وذلك من قبيل
ـ إذا كانت وراء الأمر مصداقية فعلية وتوخي النزاهة. فلماذا لم يشمل القرار الإداريين أيضا؟ أم أن الأستاذ هو الوحيد الذي لا يؤتمن جانبه؟
ـ هل فكرت الإدارة في التغطية القانونية لهذا الإجراء، من حيث توفير أمرا بالمهمة، وكذا التعويض عن التنقل؟
ـ هل سيتم توفير الأمن اللازم للأساتذة وسياراتهم؟ و..، و..، و..
ـ إذا كانت الجهات المسؤولة تسعى إلى توفير الجو النفسي المريح للتلميذ، فهل فكرت في الأستاذ المكلف كجسم غريب أمام التلميذ وردود الفعل التي يمكن أن تعقب مهمته ونزاهته، علما، وللتذكير فإن بعض الأساتذة لا زالوا يعانون من بعض الأضرار التي لحقتهم منذ سنين؟
هناك مقررات تختلف حسب المؤسسات، إلى الحد الذي قد يطرح بعض الإشكاليات لدى المنسق؟
تساؤلات كثيرة يطرحها الأساتذة وجب على المسؤولين أن يأخذوها بعين الاعتبار، خدمة للمصداقية الفعلية للامتحان حتى يمر في الظروف التربوية الجيدة. ولا اعتبار الأستاذ سندانا عليه أن ينحني خنوعا ولو كان ذلك على حساب الامتحان واستسلامه للأمر الواقع، الذي لا يخدم في الغالب الوازع التربوي الحقيقي ومردوديته
لان ما يهم بالأساس تدجينه أولا وقبل كل شيء، دون التفكير في المردودية الحقيقية أو خلق فضاءات تربوية سليمة ما أحوجنا إليها كأساتذة.
للإشارة، علمنا أن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل تكون قد عملت أو ستعمل على توجيه رسائل إلى المسؤولين إقليميا وجهويا في الموضوع
ذ. خليل الغول
المصدر: وجدة سيتي - 23/05/2009
ما من شك أن هذا القرار أبعاده ضيقة جدا، من وجهة نظر الأساتذة، بل حسب ما يدور من نقاشات داخل هذه الأوساط فانه يوجه ضربة موجعة لهم لأنه يمس بالأساس نزاهتهم و مصداقيتهم إلى الحد الذي فرز رأيا يطالب بعدم الالتحاق بمؤسسات التكليف، وتحميل الجهات المعنية كامل مسؤولياتها. وعليه يمكن طرح أهم التساؤلات التي تمخضت عن مناقشة هذا القرار، وهي ما يلح عليه الأساتذة المعنيون وذلك من قبيل
ـ إذا كانت وراء الأمر مصداقية فعلية وتوخي النزاهة. فلماذا لم يشمل القرار الإداريين أيضا؟ أم أن الأستاذ هو الوحيد الذي لا يؤتمن جانبه؟
ـ هل فكرت الإدارة في التغطية القانونية لهذا الإجراء، من حيث توفير أمرا بالمهمة، وكذا التعويض عن التنقل؟
ـ هل سيتم توفير الأمن اللازم للأساتذة وسياراتهم؟ و..، و..، و..
ـ إذا كانت الجهات المسؤولة تسعى إلى توفير الجو النفسي المريح للتلميذ، فهل فكرت في الأستاذ المكلف كجسم غريب أمام التلميذ وردود الفعل التي يمكن أن تعقب مهمته ونزاهته، علما، وللتذكير فإن بعض الأساتذة لا زالوا يعانون من بعض الأضرار التي لحقتهم منذ سنين؟
هناك مقررات تختلف حسب المؤسسات، إلى الحد الذي قد يطرح بعض الإشكاليات لدى المنسق؟
تساؤلات كثيرة يطرحها الأساتذة وجب على المسؤولين أن يأخذوها بعين الاعتبار، خدمة للمصداقية الفعلية للامتحان حتى يمر في الظروف التربوية الجيدة. ولا اعتبار الأستاذ سندانا عليه أن ينحني خنوعا ولو كان ذلك على حساب الامتحان واستسلامه للأمر الواقع، الذي لا يخدم في الغالب الوازع التربوي الحقيقي ومردوديته
لان ما يهم بالأساس تدجينه أولا وقبل كل شيء، دون التفكير في المردودية الحقيقية أو خلق فضاءات تربوية سليمة ما أحوجنا إليها كأساتذة.
للإشارة، علمنا أن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل تكون قد عملت أو ستعمل على توجيه رسائل إلى المسؤولين إقليميا وجهويا في الموضوع
ذ. خليل الغول
المصدر: وجدة سيتي - 23/05/2009