المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشية الإمتحانات وهستيريا الساعات الإضافية


belabbas61
24-05-2009, 22:11
إلى كل أب وأم يحترقان من أجل إنارة طريق الأبناء نحو مستقبل مجهول أوجه هذه التساؤلات:
- إلى متى ستلتزمون الصمت أمام حقوق الأبناء التعليمية المسلوبة؟
- ما جدوى المخطط الإستعجالي في حالة عدم محاسبة محترفي الساعات( الإختطافية)وليست الإضافية.
- هل من إنفوانزا أخطر على مستقبل أبنائنا من سياسة التهميش التي تمارس عليهم في الأقسام من طرف بعض الأساتذة ، لا لذنب ارتكبوه اللهم أنهم أحجموا عن ارتياد مقرات دروس الموضة الليلية.
- بربكم، أية نتيجة ننتظر من أبنائنا وخاصة مستوى البكالوريا الذين يتنقلون من مدرسة خاصة إلى أخرى بمعدل 8 ساعات في اليوم؟
- هل من ردود فعل وزارة التربية الوطنية اتجاه هؤلاء الأساتذة الذين غادروا الساعات الرسمية بالمدرسة العمومية والتحقوا بالخصوصية لمص دماء المعوزين .
-هل من نفاق أكبرمن الدعوة إلى المساواة والديمقراطية والإنصاف وتخليق الحياة المدرسية عبر المنابر، في حين نلتزم الصمت أمام الرأسمالية والخوصصة التعليمية؟
-وهل....؟ وهل...؟

driss972
25-05-2009, 06:34
كل تساؤلاتك مشروعة أخي الكريم لكن نسيت شيئا مهما ، إنك تستنجد بالجلاد نفسه ؟؟ فهل تثق اخي الكريم بكلام الأوراق ؟؟؟
لا يسعنا إلا أن نقول لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فوزارتنا هي من تخطط إلى كل ذلك بشكل غير مباشر... فكيف لنا بربك أن نحتمي بمن خطط أصلا لشنقنا ...أما المخطط فلا يمكنني أن اقول عنه إلا أنه دس للسم في العسل ...

أم أيمن
25-05-2009, 07:08
ذاك ما تريده وزارتنا الموقرة ،تهميش الشباب واستغلالهم أبشع استغلال ،ليكون جيل المستقبل جيل مهمش لا يطالب بأية حقوق ، يطلب السلامة فقط.
كما حال جيلنا الآن ،فمن قبل كنا نحلم بمستقبل آخرلبلادنا حيث الحرية و الديموقراطية والعيش الكريم للناس ،والآن ماهي أحلامنا ؟؟؟ أن نعيش بسلام ،بأمن،ألا يتعرض أطفالنا للإعتداء في دولة فقد فقد مواطنوها
الاحساس بالامان في دولة يتعرض أطفالها للإغتصاب باليومي ولالالالالالالالالالالالالا تحرك ساكنا .
أصبحنا نطلب السلامة فقط

belabbas61
25-05-2009, 19:25
أخي driss شكرا على اهتمامك بالموضوع. وأقول لباقي الغيورين على الوطن بأن التزام الصمت أمام المنكر دين على عاتقنا. وفي حالة عدم تسديده اليوم، سوف تتضاعف ضريبته على حفدتنا.

belabbas61
25-05-2009, 21:10
أم أيمن ، أحيي فيك هذه الروح التربوية وحمية الغيرة على شبابنا التائه، الضائع،الذي تبخرت أحلامه. لكن ألسنا مسؤولين(آباء وأمهات ومربين و ووووووووو) بدرجات متفاوتة عن هذا كله. أننتظر عفريتا ليغير الواقع. لا أبدا.فالحق سبحانه لا يغيرما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. والقوانين المسطرة لمنظومتنا التربوية ليست قرآنا مقدسا، بل مجرد إجتهادات. ولأصحابها أجر الإجتهاد. وعليهم إعادة النظرفيها.0000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000

khalid amzil
25-05-2009, 21:50
A quelques encablures de l'examen national du baccalauréat et d'autres examens régionaux et provinciaux.On remarque que la majorité des élèves ont du mal à comprendre et à apprendre les leçons,car une pléiade non négligeable de professeurs n'ont pas daigné boucler le programme à temps.Pour mieux comprendre les leçons,des enseignants recourent à une astuce:les heures de soutien payantes.Les parents mettent la main à la poche en vue de voir leurs progénitures décrocher le certificat avec une mention qui leur ouvre grand les portes des écoles les plus préstigieuses.Inutile de souligner les conditions optimales pour amener les apprenants à mieux se concentrer.Récemment à RABAT un festival du nom de MAWAZIN a été mis en place en pleine période des préparatifs en vue d'inciter l'élève MAROCAIN à préparer parfaitement les épreuves.Sans oublier l'émission qui a fait un tabac comédie et des feuilletons suaves doublés en dialect marocain.Il est vrai que les apprenats d'aujourd'hui sont chanceux et les résultats ne tarderont pas à nous épater

أشرقت
26-05-2009, 19:18
الحل في نظري هو الغاء نقط المراقبة المستمرة
ويصبح الانتقال من قسم لآخر بالامتحان
آنذاك أكيد ستتقلص الدروس الخصوصية بنسبة كبيرة
و لن يتعرض التلاميذ للابتزاز

belabbas61
26-05-2009, 21:00
سيدتي أشرقت، بالفعل نقط المراقبة المستمرة هي أصل الداء بالنسبة للعلاقة بين التلاميذ ومحترفي الساعات الإضافية،
(وخاصة عديمي الضمائر منهم) بحيث تريح أعصاب الزبناء وتثيرأعصاب غيرهم وبالتالي تفقد التلميذ العنصر الأساسي في التحصيل الدراسي ألا وهو الثقة في الممارس البيداغوجي. لكن إلغاءها كما قلت، يعني حدف الدافع إلى الجد والإجتهاد ومعه الحافزإلى التفوق والتنافس بين التلاميذ. وفي رأيي الحل هو تفعيل دورالمراقبة التربوية(المفتشون) داخل المؤسسات العمومية والخصوصية، المنحصر في زيارات روتينية وتقارير جوفاء، وتأديب المتلاعبين بالواجب المهني وكذا تدخل جمعيات الآباء لمحاربة هذه الآفة بتنسيق مع الجهات الوصية جهويا وإقليميا ومحليا.

belabbas61
26-05-2009, 21:21
صحيح ما قلت يا أخي خالد أمزيل. ففي الوقت الذي نشتكي من هجومات الفيل على الضيعة، أنقذوها بإضافة الفيلة. وهذا ليس بغريب على من يتلاعب بمصير أجيال على مستوى البرامج والمناهج وإبداع المفاهيم البراقة. وخير شاهد على ما نقول التظاهرة الفنية موازين في ظرفية حساسة ودقيقة بالنسبة للطلبة والتلاميذ المراهقين أقصد غمرة أو عشية الإمتحانات.لكن لابأس فالضفدع لا يهاب الغرق.

abou_youssof
26-05-2009, 21:21
salam. rah hadchi li brat dawla, khas 3amat cha3b tb9a dima mafahmach wmkalkha, wli bra y9ri wlado ysifthom lta3lim alkhososi.:005: