ابن خلدون
25-05-2009, 07:14
قرار الأكاديمية بخصوص نظام مراقبة امتحان البكالوريا ليس بالأمر الجديد
24/05/2009
http://www.oujdacity.net/i/data/ocv3/Image/Pedagogie/oujda-BAC-oujda.jpg/199372008-25019937.jpg (http://www.oujdacity.net/img/700/data/ocv3/Image/Pedagogie/oujda-BAC-oujda.jpg)
من المعلوم أن الأصل المتبع في نظام مراقبة امتحان البكالوريا ولعقود من السنين هو عدم تكليف أساتذة المؤسسات التعليمية بمراقبة تلاميذهم لعدة أسباب وجيهة أهمها الحرص على مصداقية الامتحان. ولقد كان الأساتذة يتحركون من مدينة إلى أخرى لهذا الغرض دون أن يكون هناك ما يدعو لرفض هذا الإجراء . والعودة إلى نظام المراقبة القديم له أسبابه وهي الأخبار المتواترة عن الزبونية وهي في حكم الحقائق الدامغة في بعض المؤسسات التربوية بالجهة حيث تبلغ نسب النجاح فيها أرقاما قياسية بسبب ضعف الرقابة وتواطئها . ورفض هذا الإجراء له تبرير واحد وهو الإقرار بالزبونية أو السكوت عليها وتكريسها .
ومما يؤكد هذا الأمر الذرائع التي يقدمها البعض بين يدي رفض المراقبة في غير مؤسسته الأصلية من قبيل المطالبة بتوفير الحماية للأساتذة ولسياراتهم....إلى غير ذلك مما يعني أن التلاميذ المرشحين يمارسون العنف ضد من يراقبهم وهذا يعني أن القضية فيها ابتزاز وتهديد وأن المراقبين يخضعون لهذا الابتزاز والتهديد مما يعني ترك الحبل على الغارب ، و يجعل مصداقية الامتحان في مهب الريح. ونظام مراقبة الامتحان بتغيير المؤسسات الأصلية بالنسبة لهيئة التدريس أقرب للتقوى حيث يقطع الطريق على كل جهة تريد العبث بمصداقية الامتحان سواء كانت الجهة إدارة تربوية أم هيئة تدريس حيث تظل الحدود بين أصحاب الدار والزوار على مسافة بعيدة من رفع الكلفة بين الأطراف ، والانخراط في أشكال من الزبونية التي تنال من مصداقية امتحان إشهادي يعول عليه الوطن من أجل توفير الكفاءات اللازمة لنهضة حقيقية عوض تخريبها عن طريق تمهيد السبل لغير المستحقين الذين يثبت مسار تعليمهم العالي أنهم كانوا ضحايا زبونية قذرة. إن أصحاب الضمائر الحية والمخلصون لن يضيرهم أن يقوموا بواجبهم حيثما حلوا كما أن الذين يعدمون الضمير المهني الحي سيمارسون التخريب الذي درجوا عليه حيثما وجدوا. وهذا الإجراء محك حقيقي لمعرفة الذين صدقوا ومعرفة الكاذبين.
محمد شركي
http://www.oujdacity.net/regional-article-19937-fr.html
24/05/2009
http://www.oujdacity.net/i/data/ocv3/Image/Pedagogie/oujda-BAC-oujda.jpg/199372008-25019937.jpg (http://www.oujdacity.net/img/700/data/ocv3/Image/Pedagogie/oujda-BAC-oujda.jpg)
من المعلوم أن الأصل المتبع في نظام مراقبة امتحان البكالوريا ولعقود من السنين هو عدم تكليف أساتذة المؤسسات التعليمية بمراقبة تلاميذهم لعدة أسباب وجيهة أهمها الحرص على مصداقية الامتحان. ولقد كان الأساتذة يتحركون من مدينة إلى أخرى لهذا الغرض دون أن يكون هناك ما يدعو لرفض هذا الإجراء . والعودة إلى نظام المراقبة القديم له أسبابه وهي الأخبار المتواترة عن الزبونية وهي في حكم الحقائق الدامغة في بعض المؤسسات التربوية بالجهة حيث تبلغ نسب النجاح فيها أرقاما قياسية بسبب ضعف الرقابة وتواطئها . ورفض هذا الإجراء له تبرير واحد وهو الإقرار بالزبونية أو السكوت عليها وتكريسها .
ومما يؤكد هذا الأمر الذرائع التي يقدمها البعض بين يدي رفض المراقبة في غير مؤسسته الأصلية من قبيل المطالبة بتوفير الحماية للأساتذة ولسياراتهم....إلى غير ذلك مما يعني أن التلاميذ المرشحين يمارسون العنف ضد من يراقبهم وهذا يعني أن القضية فيها ابتزاز وتهديد وأن المراقبين يخضعون لهذا الابتزاز والتهديد مما يعني ترك الحبل على الغارب ، و يجعل مصداقية الامتحان في مهب الريح. ونظام مراقبة الامتحان بتغيير المؤسسات الأصلية بالنسبة لهيئة التدريس أقرب للتقوى حيث يقطع الطريق على كل جهة تريد العبث بمصداقية الامتحان سواء كانت الجهة إدارة تربوية أم هيئة تدريس حيث تظل الحدود بين أصحاب الدار والزوار على مسافة بعيدة من رفع الكلفة بين الأطراف ، والانخراط في أشكال من الزبونية التي تنال من مصداقية امتحان إشهادي يعول عليه الوطن من أجل توفير الكفاءات اللازمة لنهضة حقيقية عوض تخريبها عن طريق تمهيد السبل لغير المستحقين الذين يثبت مسار تعليمهم العالي أنهم كانوا ضحايا زبونية قذرة. إن أصحاب الضمائر الحية والمخلصون لن يضيرهم أن يقوموا بواجبهم حيثما حلوا كما أن الذين يعدمون الضمير المهني الحي سيمارسون التخريب الذي درجوا عليه حيثما وجدوا. وهذا الإجراء محك حقيقي لمعرفة الذين صدقوا ومعرفة الكاذبين.
محمد شركي
http://www.oujdacity.net/regional-article-19937-fr.html