المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثمن الكرامة


mahdar
25-05-2009, 10:03
الشمس قرص احمريحتضنه الافق, واشعتها المحتضرة تسربل خطا ك الوانية , وانت تسير على الكورنيش البحر ثائر امواجه العاتية تزأر بوحشية , قدماك تنوءان بحملك تودان لو تخلتا عنك .
استند الى حا ئط الكورنيش , القصير بمرفقيه. القى ببصره جهة البحر الخمول ينشر قلاعه ملء جسده الواهن الصبر ما الصبر ؟ انه لعنة تحل بالمرء تحطمه تقوده الى الهاوية.
تتحسس قسمات وجهك الشاحب بانامل يدك النحيفة. الشعور بالهزيمة المرة يزحف في وجدانك, والقلب المعذب يخفق باضطراب .
عاود المسير كانت تدور برأسه افكار من نوع غريب, هلوسة وشبه هذيان ...انت منبوذ وضعيف امثالك من ذا الذي يحس بهم من ذا الذي ينتبه اليهم ..
الطريق يمتد ويطول تحت قدميك..والعمارة التي تحتوي شقتك الصغيرة تلوح..السخام يلوث اعلاها والرطوبة تمد اخاديد متعددة على جدرانها .
صعد السلم في تخاذل فتح باب شقته , دلف داخلا ضغط على زر الكهرباء فتبد د الظلام المدلهم الذي كان يملأ فضاء المكان, تعثر في خطاه قبل ان يرمي بجسده الواهن على الاريكة الجلدية الوحيدة الموجودة بشقته, مدد قدميه الى الامام واستند الى متكأي الاريكة .
كم يصعب التأقلم مع ظروف هذه الحياة التي تبدو عسيرة ومعقدة.

تشعل سيجارة تنفث مع دخانها كل كوابت كيانك الجريح تكبر كآبتك, وتنداح في كل مكان حولك .يفلت من يدك عقالها لا تدري لماذا يحدث هذا ؟؟؟ المهم انه يحدث وكفى , انت تتعذب والانفصام اللعين يفرض نفسه ضيفا ثقيلا علي شخصيتك , فتصبح شخصين في شخص واحد , تتملق في النهار وتثور في الليل, تبش وتظهر الاحترام المتكلف لرؤسائك اثناء العمل , وتلعنهم عندما تعود الى شقتك , لك وجهان اذن ومن يدري قد يصبحان ثلاثة اوحتى اربعة حسب الظروف والاحوال.
طرقات خفيفة على الباب تهادت الى اسماعه مرت هنيهة قبل ان ينهض ..فتح الباب..دوت ضحكة نسائية رخيمة , نظر الى الواقفة امامه..نعيمة بكل سحرها وشقاوتها.

شم رائحة الخمر في فمها عندما طبعت على خده قبلة..
-تفضلي ..ادخلي , عاش من شافك, اطلت الغيبة هذه المرة ..انسيت انك وعدتني بالزيارة عند مطلع كل شهر , وها انت تغيبين ثلاثة شهور .

ابتسمت , رنت اليه بعينيها النجلاويين ’, ثم اندفعت داخلة , تبعها من الخلف بعد ان اغلق الباب, خلعت ثيابها دون ان تنبس بكلمة , ثم دخلت الفراش ونظرت نحوه تدعوه الى الاقتداء بها , فلم يتوان عن تلبية ندائها الصامت, وبعد حين اصبح بالقرب منها يسري في جسده دفء من الشهوة الحمراء , التحما لحظة , ثم تركا بعضهما بعد الوصال, استندت برأسها الى صدره الكثيف الشعر وغرزت اناملها الرقيقة بين خصلات شعره الطويل تداعبها بحنان.


تشعر بفرح طاغ يزخر به قلبك , الحياة تحولت فجأة الى ابتسامة على شفتي نعيمة , والوجود صار لمسة حنان توقعها اناملها الرقيقة على جسدك الواهن , وجهها الساجي حطم صخرة الروتين التي ظللت تنوء بها طيلة هذه الشهور التي باعدت خلالها الايام بينكما, حقا هي مومس لكنها مثقفة ومتعلمة ’ ولعل هذا ما يجعلك تحترمها الى حد كبير.
سألها ضاحكا
- لم تقولي اين كنت خلال هذه المدة ؟؟؟
- هل تصر على معرفة الحقيقة ؟
- اذا كان ممكنا
- الحقيقة كنت خارج ارض الوطن
- خارج ارض الوطن..
- نعم ..فقبل شهور تعرفت على ثري خليجي بالملهى الليلي ..دعاني الى السفر الى اشبيلية , فوافقت وهناك عشت اياما باذخة ..تصور ان صاحبنا كان يشعل لي احيانا سجائري بورقة بنكية.
- شئ مثير حقا
- وعندما عدنا الى الوطن منذ اسبوعين, اصر على ان نعقد قراننا فوافقت تحت طائل الحاجة..
- اذن انت سيدة متزوجة الان
ضحكت وقالت
- تقريبا.
- ماذا تعنين بهذه التقريبا ؟؟؟
- الحقيقة ان زوجي اتفق معي على ان يأتي للمكوث معي شهرا واحدا كل سنة , وقد اشترى لي بيتا وفتح لي حسابا بنكيا جاريا , وابتاع لي سيارة فاخرة..
- اذن اصبحت غنية
- كل هذه الاموال لا تساوي شيئا امام ضمة واحدة منك
- حقا
- الا تزال ترفض ان تصدق انني اعبدك ...انك قدري الذي لا استطيع الفرار منه.
ران الصمت عليهما لحظة , لكنها سرعان ماكسرته وشفتاها تونقان بابتسامة عريضة ..
- يمكنك ان تختار شقة مناسبة لمقامك وسادفع ايجارها ....ستكون عشنا الذي نأوي اليه..
حدجها بنظرة ثائرة وقال
- لا استطيع ان البي طلبك .
زوت ما بين حاجبيها وتمتمت بنبرة حزينة
- هكذا تكسر خاطري
- لم اقصد ولكن....
قاطعته مبتسمة
- لا تقل شيئا ..لقد اويتني من قبل وخيرك سابق..اريد ان تتمتع معي باموال الخليجي ..
- لكنها متعة ثمنها كرامتنا معا..
- ارجوك لا تتحدث عن الكرامة وشطب عليها من قاموسك اللغوي ..فهي لم تعد الا لفظا اجوف لا خير يرتجى منه ..
لم يقل شيئا اكتفى بضمها الى صدرها وطبع على شفتيها قبلة حارة....


محمد محضار 1987

hlilou
25-05-2009, 10:52
جميل اخي .ان هذا من اجمل ما قرات لك......
هل هي اخي تتمة لقصة سبق ان قراتها لك؟
دمت متميز دائما لك تحياتي و تقديري

Fouad.M
25-05-2009, 11:58
اثرت اخي العميد محضار موضوع الساعة في وطننا الحبيب ان لم اقل في كل دول العالم الثالث.... في ظل انعدام مناصب للشغل واستشراء ظاهرة البغاء.....وعرضت لامر بالغ الاهمية الذي يكمن في كون المال لايحقق السعادة الروحية للانسان مهما اغتنى.....و....و..................................
استمتعت وانتشيت بقصتك الساحرة لغة و موضوعا......ولا يسعني الا ان اقول لك ماشاء الله عليك.....
تقبل مروري العابر ايها الاخ والصديق الحبيب...ولا تحرمنا من هذه التحف المحضارية التي توهج هذا الدفتر الادبي وتزيده وضاءة واشراقا....
لك تحياتي وتقديري.....

مرآة الروح
25-05-2009, 16:31
ثمن الكرامة صورة من عشرات الصور الواقعية حيث تباع الكرامة بأبخس الأثمان...
لكن ريشة الأخ محضار أبت إلا أن تذهلنا بشتى الألوان المجسِدة لأحاسيس ومشاعر شخصية القصة، كما أبى قلمه إلا أن يستحضر عذاباته المدفونة في أعماق كيانه، بل سافر بنا من أفق الغروب حيث يُحْتَضر في كنف كبت التمرد والأسى على واقع مزري؛ إلى الأفق المعاكس حيث تشرق ابتسامة نعيمة؛ ويتدفق الحنان وتزهر النشوة... وتبتسم الحياة بعد تجهم...

فهل الحنان من حقه؟
والأزهار خالدةٌ أم سُرعان ما ستذبل؟
وهذه الإشراقة الزاهية..ما ثمنها؟

تحفةٌ.. قصتك أخي محضار، يسعدني دوما المرور فقط من جانب إنجازاتك المبهرة...فلا زلت لا أتقن الغوص في عالم الأدب.

الزبير
25-05-2009, 16:38
كثيرة هي القصص الواقعية التي تشبه مساهمة عميد الأدبيين الأستاذ محضار
ففي الواقع هناك العديد من الفتيات اللواتي يلجن سوق الفساد حبا في الغنى السريع
لكن هيهات هيهات
سلمت يداك

mahdar
25-05-2009, 16:53
جميل اخي .ان هذا من اجمل ما قرات لك......
هل هي اخي تتمة لقصة سبق ان قراتها لك؟
دمت متميز دائما لك تحياتي و تقديريتقبلي اعجابي وودي يا بنة منطقتي العزيزة دكالة

Azzeddine.I
25-05-2009, 18:04
للاسف عمر النص اكثر من عقدين والحال هو هو
عند اول قراءة حسبته كتب منذ وقت قصير اسلوب متين, كلمات دقيقة وتحليل عميق..
اقف احتراما واجلالا لقلمك ايها الاديب المبدع.
تحيتي وتقديري
اخوك عزالدين

mahdar
26-05-2009, 08:11
جميل اخي .ان هذا من اجمل ما قرات لك......
هل هي اخي تتمة لقصة سبق ان قراتها لك؟
دمت متميز دائما لك تحياتي و تقديريشكرا اختي على مرورك وتحيتك الطيبة......

mahdar
26-05-2009, 08:14
ثمن الكرامة صورة من عشرات الصور الواقعية حيث تباع الكرامة بأبخس الأثمان...

لكن ريشة الأخ محضار أبت إلا أن تذهلنا بشتى الألوان المجسِدة لأحاسيس ومشاعر شخصية القصة، كما أبى قلمه إلا أن يستحضر عذاباته المدفونة في أعماق كيانه، بل سافر بنا من أفق الغروب حيث يُحْتَضر في كنف كبت التمرد والأسى على واقع مزري؛ إلى الأفق المعاكس حيث تشرق ابتسامة نعيمة؛ ويتدفق الحنان وتزهر النشوة... وتبتسم الحياة بعد تجهم...

فهل الحنان من حقه؟
والأزهار خالدةٌ أم سُرعان ما ستذبل؟
وهذه الإشراقة الزاهية..ما ثمنها؟

تحفةٌ.. قصتك أخي محضار، يسعدني دوما المرور فقط من جانب إنجازاتك المبهرة...فلا زلت لا أتقن الغوص في عالم الأدب.
اسعدني ردك اختي فوزية وانطباعاتك الطيبة نحو ي على العموم...فتقبلي امتناني وشكري على كل ما نثر قلمك الثر الخصيب ودمت مشرقة

mahdar
26-05-2009, 08:15
تحية تقدير لامير القوافي الشاعر المونق اخي فؤاد على نثر يرعه من كلمات مشرقة حول نصي المتواضع.....دمت اخي سندا للجميع............

mahdar
27-05-2009, 08:27
[quote=الزبير;710231]كثيرة هي القصص الواقعية التي تشبه مساهمة عميد الأدبيين الأستاذ محضار

ففي الواقع هناك العديد من الفتيات اللواتي يلجن سوق الفساد حبا في الغنى السريع
لكن هيهات هيهات

سلمت يداك
[/quoteشكرا اخي الزبير على مرورك الطيب وانطباعاتك الرقيقة

persimia
27-05-2009, 17:53
يعجبني أسلوبك و اتقانك لصنعة الكتابة ,لقد انتقلت بعيني بين سطورك و انشغلت مخيلتي باعداد الديكور و منح الكتابة الحياة و استمتعت بتسللي بين البطلين فكدت في بعض الأحيان أن أحشر نفسي بينهما طارحة وجهة نظري فيما يخص استمرار علاقتهما.

نورالدين فاهي
27-05-2009, 21:22
حكي جيد .. وأعتقد أن رهانه ليس واحدا . أرى أن له رهانا فنيا يكمن في تنويع الوضعيات بتنويع الضمائر. فضمير المخاطب [ أنت ] يحيل على زمن نفسي وحوار داخلي ، بينما يحيل ضمير المفرد الغائب [ هو ] على زمن فيزيائي يستغرق توالي الأحداث في اتجاه القبلة الأخيرة التي تعني موافقة البطل على إهدار كرامته في سبيل المال ..
تحياتي .

mahdar
28-05-2009, 07:30
يعجبني أسلوبك و اتقانك لصنعة الكتابة ,لقد انتقلت بعيني بين سطورك و انشغلت مخيلتي باعداد الديكور و منح الكتابة الحياة و استمتعت بتسللي بين البطلين فكدت في بعض الأحيان أن أحشر نفسي بينهما طارحة وجهة نظري فيما يخص استمرار علاقتهما.
شكرا ايتها العزيزة على تجليك ..وعلى انطباعاتك الطيبة التي اعتز بها ايما اعتزاز............

mahdar
28-05-2009, 07:32
حكي جيد .. وأعتقد أن رهانه ليس واحدا . أرى أن له رهانا فنيا يكمن في تنويع الوضعيات بتنويع الضمائر. فضمير الخاطب [ أنت ] يحيل على زمن نفسي وحوار داخلي ، بينما يحيل ضمير المفرد الغائب [ هو ] على زمن فيزيائي يستغرق توالي الأحداث في اتجاه القبلة الأخيرة التي تعني موافقة البطل على إهدار كرامته في سبيل المال ..
تحياتي .سعيد اخي فاهي بمرورك وتحليلك القيم وانتباهك الى تقنية تنويع الضمائر..وشرحك لها تقبل ودي..............

nazih lahcen
28-05-2009, 13:52
قرأت و أعدت القراءة ؛ الأمر يستلزم ذلك...
ما يلفت النظر -وأنا أحاول استكشاف التقاطعات- أن رمزية لحظات الحكاية هي إفصاح عن شخصية البطل و تعبيره عن الإحساس بالإغتراب زمنا و مكانا ؛ و يأتي هذا الإفصاح ضمن سياق تعبيري يستقطب الرغبة في التهكم ؛ الرغبة في مقاومة الصمت ؛ الرغبة في الإدراك الشامل لتحولات الزمن...ولهذا فالحكاية تظهر تطور الوعي الشقي لدى البطل ؛ عبر مساءلة الواقع و الذاكرة..
فعالم حكايتك ؛ أخي محضار ؛ قد اغتنى بإبراز مواقع ادراك الشخصية الأساسية لكنه ذاتها ؛ حتى جعلت من نفسها صوت إدانة..صوت أدرك عمق سلوكاته الذاتية و انتسابه لهوية مقنعة..وهذا ما جعل الشخصية تخفق أمام أول تناقض !!
من الناحية السردية ؛ المحكي زخر بالتنوع السردي و أشكاله التعبيرية : مونولوج - حوارات - لغة يومية - وهي تنوعات أضافت قيمة أسلوبية للنص.
إ بداع من أجمل ما قرأت .....دمت رائعا.

tijani
28-05-2009, 14:32
الاستاذ محضار
قصة رائعة الفعل .اسلوب فني جميل يراوح بين ضميرين الغائب والمخاطب
تقنية تكسير الزمن كانت جيدة ..أعطت دفعة قوية لعنصر التشويق
لو انتهت بقفلة صادمة لجاءت اروع

صدقني .. بدأت أكتشف فيك القاص البارع

مودتي

الحسين نوحي
28-05-2009, 18:08
محضار أي محضار هذا الذي أقف مشدوها عند كلماته المسبوكة سردا رائعا هنا.
ثمن الكرامة عنوان لنص قصصي يتناول قضية الشرف و العرض التي فعلا لم يعد لها وجود في قاموس العصر المبني على المادة كقيمة للقيم. ثمن الكرامة,وهنا نتساءل هل للكرامة ثمن, أم أن العنوان يحمل في تناياه غضبا ورفضا لواقع مهزوم و مختل المشاهد و الأرجاء.
الفضاء في النص يضيق و يضيق إذ بدأ النص من الكورنيش ثم إلى فضاء أصغر (السلم) ثم الشقة ثم الغرفة وهي تقنية خدمت النص باعتبار أن الظاهرة وصلت إلى عقر منازلنا وهي آخذة في الاستفحال.
أنا لا أصدق البطلة وهي تتحدث عن الكرامة بل أشعر من كلماتها أنها تحس بمرارة و هي تداري ما يجول بخاطرها من ألم وهي بين رحمة قلب عاشق و فاقة وعوز.
وقدومها إلى البطل بعد زواجها هو تعبير عن الرفض لهذه العلاقة و انتقام لكرامتها المهدورة.
إذن لا يزال قاموس الكرامة حاضرا بقوة في قاموسها إذا أخذنا بعين الاعتبار مستواها الثقافي.
ومن هنا يمكن أن نمارس لعبة الاسقاطات فالوضع هنا مكن ان يصدق على الوضع السياسي العربي المهين و قبوله لسياسة الكيل بمكيالين الأمريكية مادامت معظم الدول العربية تعيش من أموالها وتقبل بسياستها المهينة.
محضار نص يثير كل هذا المداد لهو نص قصصي تستحق به فعلا أن يطلق عليك عميد الأدبين.
تحياتي أيها المبدع الجميل.
لك من عبير الجنوب حتى ترضى.
الحسين نوحي

tarbaoui77
29-05-2009, 10:04
لم يترك لي المبدع الحسين النوحي ما أضيف لأن أغلب ما جال بخاطري كانطباع تجاه النص كان قد نحته .. أضيف أن هذه القطرات الثمانينية الماطرة جمالا أرضت نفسي رضاء أطمع من خلاله إلى الاستزادة من
ماءك السردي الجميل..
مودتي

mahdar
31-05-2009, 09:27
قرأت و أعدت القراءة ؛ الأمر يستلزم ذلك...
ما يلفت النظر -وأنا أحاول استكشاف التقاطعات- أن رمزية لحظات الحكاية هي إفصاح عن شخصية البطل و تعبيره عن الإحساس بالإغتراب زمنا و مكانا ؛ و يأتي هذا الإفصاح ضمن سياق تعبيري يستقطب الرغبة في التهكم ؛ الرغبة في مقاومة الصمت ؛ الرغبة في الإدراك الشامل لتحولات الزمن...ولهذا فالحكاية تظهر تطور الوعي الشقي لدى البطل ؛ عبر مساءلة الواقع و الذاكرة..
فعالم حكايتك ؛ أخي محضار ؛ قد اغتنى بإبراز مواقع ادراك الشخصية الأساسية لكنه ذاتها ؛ حتى جعلت من نفسها صوت إدانة..صوت أدرك عمق سلوكاته الذاتية و انتسابه لهوية مقنعة..وهذا ما جعل الشخصية تخفق أمام أول تناقض !!
من الناحية السردية ؛ المحكي زخر بالتنوع السردي و أشكاله التعبيرية : مونولوج - حوارات - لغة يومية - وهي تنوعات أضافت قيمة أسلوبية للنص.
إ بداع من أجمل ما قرأت .....دمت رائعا.
تحليلك اخي رصين ورزين واشاراتك تشي بثقافة وسعة اطلاع على الاجناس الادبية احييك واتمنى لك التوفيق وشكرا على تجليك............

mahdar
31-05-2009, 09:29
الاستاذ محضار
قصة رائعة الفعل .اسلوب فني جميل يراوح بين ضميرين الغائب والمخاطب
تقنية تكسير الزمن كانت جيدة ..أعطت دفعة قوية لعنصر التشويق
لو انتهت بقفلة صادمة لجاءت اروع

صدقني .. بدأت أكتشف فيك القاص البارع

مودتيسعيد بتواجدك ممتن لانطباعاتك...اشكر لك حضورك وتحليلك القيم....

imane25
31-05-2009, 23:47
نص ممتاز ............

mahdar
06-06-2009, 10:52
نص ممتاز ............
شكرا لايمان............

نورالدين شكردة
09-06-2009, 23:45
أمر من هنا لأعيد الكرامة للواجهة في انتظار الاستمتاع بها غذا صباحا ومساءا ودوما وأبدا...كيف لا وهي الكرامة..حياك الله استاذي محضار.

mahdar
10-06-2009, 08:46
[quote=نورالدين شكردة;757846]أمر من هنا لأعيد الكرامة للواجهة في انتظار الاستمتاع بها غذا صباحا ومساءا ودوما وأبدا...كيف لا وهي الكرامة..حياك الله استاذي محضار.[/ شكرا على تحية اخي نور ودمت بالف عافية