المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انفلونزا المهرجانات : تدفع ببلادنا نحو الهاوية


عمار
26-05-2009, 09:35
في الوقت الذي نحن في أمس الحاجة إلى تربية أبنائنا تربية تليق بمستقبلهم ومستقبل وطننا العزيز تتكالب قناة العري والفساد ولوبياتها من مروجو المخدرات وسماسرة العرض والفاحشة ومصاصو الدماءعلى تنظيم مهرجانات موسيقية ماجنة تضرب عرض الحائط بكل ما هو أخلاقي وترمي بفلذات أكبادنا في مستنقع الفساد والعري واللا خلاقيات حيث أثبت شهود عيان عن بيع المخدرات علنا خارج وداخل مكان الحفل بدون حسيب أورقيب ، وهذا ما أثبتته حالة الهستيريا التي سادت غالبية المتفرجين من الشباب ذكورا وإناثا ، وها قد كانت النتيجة حتمية ووخيمة
فعسى أن يستيقظ كل ضمير حي ، ويتعظ المسؤولون
وعسى أن يكف سماسرة العرض والفساد عن تصرفاتهم الدنيئة
فكفانا من هذا العبث السخيف
وكفانا مانحن فيه

طوسي الحسين
26-05-2009, 12:53
وما بالك بهذا الشعب الذي تقاطر على المهرجان بالملايين . وكل سهرة تسجل رقما قياسيا من الجمهور . سهرة الستاتي لوحدها حشدت 70 ألف متفرج ومن مختلف المدن . ولاحظنا عبر وسائل الإعلام أن الشخص يصحب زوجته و أبنائه ... وهو يعرف مسبقا إلى أين هو ذاهب ، حيث تلتسق الأجساد ببعضها ويحدث في الخفاء ما هو أهول و أعظم .
هذا عن من لا يعرف .. ومن يعرف يدرك الأموال التي تصرف في المهرجان على حساب صحته وتعليمه وبنيته التحتية
وتنميته في بلد ضرب الأرقام القياسية في الأمية والجهل والبطالة والتخف الإقتصادي والإجتماعي و..
ورغم كل هذا الإدراك الكل تحمل مشقة السفر والزحام وضرب البوليس وأبى إلا أن يحضر . فأين الخلل: في الدولة أم في الشعب ؟ أم فيهما معا ؟ بت لا أعرف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ام هاجر المغربية
26-05-2009, 19:06
جزاكم الله خيرا يا اهل الغيرة والشهامة .
احمل منظموا مهرجان الخلاعة والمجون مسؤولية وفاة هؤلاء **المساكين** وندين بشدة تنظيمه في هذا الوقت بالذات وقت الاستعداد للامتحانات .
عجبا لامرك ياامة العرب ياامة ضحكت لجهلك الامم
http://img62.imageshack.us/img62/8200/babychicha9oa.jpg











مم

younesserraoui
27-05-2009, 14:52
أحمل مسؤولية وفاة المواطنين للنظام المغربي بكل مؤسساته و أشخاصه.
إنا لله و إنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إن هدا لمنكر

عمار
28-05-2009, 21:51
مسؤولية ما آلت إليه بلادنا من انحراف أخلاقي وفساد إداري وانتشار الفقر والجريمة يعود أساسا إلى السياسة المتعفنة المتمثلة في المحسوبية والزبونية والارتشاء الذي أصبح سيد الموقف