المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آية عظيمة تهز القلوب...


r_med77
28-05-2009, 21:51
حقاً إنها آيه عظيمة

حقاً إنها آيه تهز القلوووب

فكم من شخص سمعها ورق قلبه

وكم من شخص دمعت عينه خشية لله

فعندما تقرأ هذه الآية أريدك أن تتفكر في كل حرف فيها

يقول الله عز وجل في سورة مريم



{وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا} (71) سورة مريم


أي أن كل من خلقه الله من بني آدم

سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم

قبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذا الصراط

فهو أدق من الشعرهـ وأحد من السيف

سوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء

فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم

وهناك من سيمر بسرعة البرق

وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم

ولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة

ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا

ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط

لكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة

أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول....
نسأل الله العظيم أن يجيرنا واياكم من النار.
آآآآآآآآآآآمييييييييييين

r_med77
28-05-2009, 22:41
لا تنسونا بدعائكم...

abo omamah
29-05-2009, 22:22
بارك الله فيكم واحسن لكم الجزاء ونور قلوبكم ووجوهكم ورزقكم حبه.اللهم اذقنا عفوك وغفرانك ومحبتك

lafryhi33
29-05-2009, 23:26
ما هذا التفسير أخي ؟ أهو اجتهاد أم ماذا ؟

مداد قلم
30-05-2009, 11:46
أضم صوتي إلى صوت الأخ الذي قال: " ماهذا التفسير..؟ أ هو اجتهاد أم ماذا..؟ " و أضيف إليه إن كان هذا تفسيرا منقولا فعليك أخي الكريم أن تذكر المصدر..فهذا كلام الله عز و جل لا يصلح أن نفسره بأرائنا و أهوائنا..و من نحن حتى نتجرأ على كلام الله تعالى بالتفسير و التأويل..

و حتى تعم الفائدة ، ها قد نقلت تفسير هذه الآية من كتاب " تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " للعلامة السعدي" هذا التفسير المبسط الذي هو في متناول الجميع..


قال تعالى:

{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا } { 71 - 72 }.

يقول العلامة السعدي رحمه الله:

وهذا خطاب لسائر الخلائق، برهم وفاجرهم، مؤمنهم وكافرهم، أنه ما منهم من أحد، إلا سيرد النار، حكما حتمه الله على نفسه، وأوعد به عباده، فلا بد من نفوذه، ولا محيد عن وقوعه.
واختلف في معنى الورود، فقيل: ورودها، حضورها للخلائق كلهم، حتى يحصل الانزعاج من كل أحد، ثم بعد، ينجي الله المتقين. وقيل: ورودها، دخولها، فتكون على المؤمنين [ ص 499 ] بردا وسلاما. وقيل: الورود، هو المرور على الصراط، الذي هو على متن جهنم، فيمر الناس على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، وكالريح، وكأجاويد الخيل، وكأجاويد الركاب، ومنهم من يسعى، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا، ومنهم من يخطف فيلقى في النار، كل بحسب تقواه، ولهذا قال: { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا } الله تعالى بفعل المأمور، واجتناب المحظور { وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ } أنفسهم بالكفر والمعاصي { فِيهَا جِثِيًّا } وهذا بسبب ظلمهم وكفرهم، وجب لهم (1) الخلود، وحق عليهم العذاب، وتقطعت بهم الأسباب.

chorfa
30-05-2009, 15:15
بارك الله فيكم .اللهم اذقنا عفوك وغفرانك ومحبتك

abo omamah
30-05-2009, 17:20
بسم الله الرحمن الرحيم
ما معنى قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا)؟

الجواب
الشيخ:ابن عتيمين
قوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) الضمير (ها) يعود إلى النار وإن بمعنى ما أي ما منكم أحد إلا وراد على النار ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا. واختلف العلماء رحمهم الله في الورود المذكور في هذه الآية فمنهم من قال إن الورود الدخول فيها، أي أن جميع الناس يدخلونها ولكن المؤمنين لا يحسون بحرها بل تكون عليهم برداً وسلاماً كما كانت النار في الدنيا على إبراهيم عليه الصلاة والسلام برداً وسلاماً واستدل هؤلاء بأن الورود يأتي بمعنى الدخول استدلوا بقوله تعالى عن فرعون: (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود) وبقوله تعالى: (ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً) وما أشبه ذلك وقال بعض أهل العلم المراد بالورود في قوله: (وإن منكم إلا واردها) المراد به العبور على الصراط لأن الصراط يمد فوق جهنم فيعبر الناس فيه على قدر أعمالهم فهذا العبور على هذا الصراط هو الورود المذكور في قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها) وأيدوا قولهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عنه أنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة وذلك في صلح الحديبية حين بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه تحت شجرة هناك وبأنه ثبت في الصحيحين من حديث عتبان بن مالك إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقوله حرم على النار وقوله في الحديث الذي قبله لا يدخل النار أحد يدل على أن المؤمنين لا يدخلون النار وإذا كان كذلك تعين أن يكون المراد بالورود هو الورود فوقها وكلا القولين له وجه والعلم عند الله تعالى ولكن المهم أن نعلم علم اليقين أن من مات من أهل الكبائر فإنه إذا دخل النار يعذب بقدر ذنوبه ثم يخرج منها إن شاء الله تعالى أن يعذبه وقد يغفر الله له لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولكن ينبغي للإنسان بل يجب عليه أن يبادر بالتوبة من كل معصية لأنه لا يدري فربما لا يكون داخلاً تحت مشيئة الله المغفرةُ له فإن من مات بدون توبة من كبائر الذنوب غير الكفر والشرك فإنه يخشى ألا يغفر الله له لأن الله قيد المغفرة له بالمشيئة فقال لمن يشاء فلا ينبغي أن يتخذ بعض الناس هذه الآية سبيلاً إلى التهاون بالتوبة وعدم المبالاة بفعل الكبائر إذ لا يدري أيدخل فيمن شاء الله أن يغفر له أم لا يدخل فهو على خطر حتى يتوب إلى الله توبة نصوحا
من موقع الشيخ بن العثيمين

abo omamah
30-05-2009, 17:24
وإن منكم إلا واردها ، كان على ربك حتماً مقضيا . ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فبها جثيا ) . " مريم : 71 ـ 72 " .



الصراط هو ذلك الجسر الممدود على جهنم ، والذي لا يمكن دخول الجنة حتى يتم اجتيازه ، والصراط ــ كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ مدحضة مزلة ( هذا الوصف يقال للموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر .

تخيل ــ تقريباً للصورة ــ جبلين شاهقين بينهما نار عظيمة ، وقد تم شد حبل بين قمتي الجبلين ، وقد وقفت لتأخذ دورك في اجتياز هذا الحبل الحاد الأملس ، زحام هائل شديد والشمس تقترب من الرؤوس وحر وعرق وكرب ، والجميع يتدافع ليجتاز ، والصراخ والعويل يسيطران على المكان صادر عن الذين تهوي أقدامهم وتراهم وقد سقطوا تلفهم النار واحداً تلو الآخر ، هذا خطاف حديدي كبير تراه يشق طريقه من جهنم ليخترق جسد عاق لوالديه وآخر يخترق جسد قاطع لأرحامه وآخر لمضيع الأمانة فتجرهم الخطاطيف وتهوي بهم إلى النار .

طائفة من الناس كلما تقدموا زلت أقدامهم فتعلق أيديهم بالحبل لينهضوا مرة أخرى وقد طالت النار بعضاً منهم ، صورة ينخلع لها القلب من بين الضلوع لهذا المشهد الأخير لحظة انزلاق القدم وقد أوشك صاحبها على الضياع فتعلق يده والنار تلهف بعضاً منه وتلسع جسده وهو يحاول في اضطراب وخوف فينهض ليتقدم خطوة أو أكثر ثم يتكرر معه نفس المشهد . كم من الوقت على ذلك وكم انزلاقة قدم وكم من الوقت بين الانزلاق والنهوض وأجزاء من الجسم المتدلي قد طالتها النار .



ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول : (رب سلم سلم ) .



أقسام المجتازين على الصراط : ــ



كطرف العين ــ كالبرق ــ كالريح ــ كالطير ــ كأجاويد الخيل والركاب ــ كشد الرجال ــ المشي ــ الزحف .



لماذا انقسموا هذه القسام ؟



إن الروايات التي جاءت في ذكر الصراط تربط قضية التفاوت بين المجتازين للصراط في سرعتهم بما قدموا من أعمال في الدنيا ؛ فحديث أبي هريرة عند مسلم يصف فيه الكلاليب فيقول : ( هل رأيتم السعدان ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما فدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ، ومنهم المجازى حتى ينجى ) . يقول الإمام النووي : " يجوز أن يكون معناه تخطفهم بسبب أعمالهم ، ويجوز أن يكون معناه تخطفهم على قدر أعمالهم والله أعلم " .



ويستمر اجتياز الصراط من هذه الأقسام ، حتى تعجز أعمال العباد على أن تساعد أحدهم لأن يجتاز الصراط ، ويعطون من النور بمقدار ما قدموا من أعمال في الدنيا ــ كما جاء في حديث الحاكم ــ : ( فيعطون نورهم على قدر أعمالهم ، وقال : فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه ، ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك ، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه ، ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه ، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه ، يضيء مرة ويطفأ مرة ، إذا أضاء قدم قدمه ، وإذا طفئ قام ، قال : فيمر ، ويمرون على الصراط ، والصراط كحد السيف ، دحض ، مزلة ، فيقال لهم : امضوا على قدر نوركم ، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالطرف ، ومنهم من يمر كشد الرجل يرمل رملا ، فيمرون على قدر أعمالهم ، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه ؛ تخر يد وتعلق يد ، وتخر رجل وتعلق رجل ، وتصيب جوانبه النار ، فيخلصون ، فإذا خلصوا قالوا : الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أراناك ، لقد أعطانا الله ما لم يعط أحد ) . " أخرجه الحاكم 2/376 وصححه الألباني ــ شرح الطحاوية ص 415 " .



اللهم أجزنا على الصراط بعفوك ومنك يا كريم ، اللهم شفع فينا حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم أوردنا حوضه ، اللهم اجمع بيننا وبينه كما آمنا به ولم نره ، اللهم لا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولأموات المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا وهم على ذلك ، اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم من خطاياهم بالماء والثلج والبرد وجازهم بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفواً وغفرانا ، وارحمنا اللهم إذا صرنا إلى ما صاروا إليه .



وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وهذه مقتطفات من بعض الأحاديث التي وردت حول موضوع الصراط : ـ



( . . . ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا . . . ) ــ ( البخاري )



حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الْجَنَّةُ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ فَيَقُولُ عِيسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ وَتُرْسَلُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ قَالَ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَالِ تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلَّا زَحْفًا قَالَ وَفِي حَافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا * ( مسلم )



حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ فَلَا وَأَمَّا عِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ أَوْ يُعْطَى بِشِمَالِهِ فَلَا وَحِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذَلِكَ الْعُنُقُ وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ وُكِّلْتُ بِمَنِ ادَّعَى مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَوُكِّلْتُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَرْمِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ عَلَيْهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ رَبِّ سَلِّمْ رَبِّ سَلِّمْ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ وَمُكَوَّرٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ * ( أحمد )

( منقول من كتاب واحات الايمان

abo omamah
30-05-2009, 17:31
السلام عليكم ورحمه الله

تفسير الايه( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا)

نرجو من سماحتكم أن تفسروا قوله تعالى: (( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ))[مريم:71]؛

لأن بعض الناس يسيئون فهمها، فيعتقدون أن الناس كلهم سوف يدخلون النار، وكلهم سوف يحاسب بعمله، فإن شاء الله أخرج من يشاء، ويبقي من .

الجواب يقول فضيله الشيخ عبد العزيز بن باز

هذه الآية الكريمة فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي قوله عز وجل : (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا -يعني

النار-كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا*ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (71-72) سورة مريم. فسرها

النبي صلى الله عليه وسلم بأن الورود المرور والعرض، هذا هو الورود، يعني مرور المسلمين عليها إلى الجنة، ولا يضرهم ذلك،

منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجواد الخيل

والركاب. تجري بهم أعمالهم، ولا يدخلون النار، المؤمن لا يدخل النار، بل يمر مرور لا يضره ذلك، فالصراط

جسر على متن جهنم يمر عليه الناس، وقد يسقط بعض الناس؛ لشدة معاصيه وكثرة معاصيه، فيعاقب بقدر معاصيه، ثم يخرجه الله من النار إذا كان موحداً مؤمنا، وأما الكفار فلا يمرون، بل يساقون إلى النار، ويحشرون

إليها نعوذ بالله من ذلك، لكن بعض العصاة الذين لم يعفو الله عنهم قد يسقط بمعاصيه التي مات عليها، لم

يتب كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، وأشباه ذلك من المعاصي الكبيرة، صاحبها تحت

مشيئة الله كما قال الله سبحانه: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) (48) سورة النساء

. وهو سبحانه لا يغفر الشرك لمن مات عليه، ولكنه يغفر ما دون ذلك من المعاصي لمن يشاء -

سبحانه وتعالى-. وبعض أهل المعاصي لا يغفر لهم يدخل النار، كما تواترت في ذلك الأحاديث عن رسول

الله -صلى الله عليه وسلم- فقد صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الكثيرة أن بعض

العصاة يدخلون النار ويقيم فيها ما شاء الله، فقد تطول إقامته؛ لكثرة معاصيه التي لم يتب منها، وقد تقل

ويشفع النبي -صلى الله عليه وسلم- للعصاة عدة شفاعات يحد الله له حداً، فيخرجهم من النار فضلاً منه -

سبحانه وتعالى- عليهم؛ لأنهم ماتوا على التوحيد والإسلام، لكن لهم معاصي لم يتوبوا منها، وهكذا تشفع

الملائكة، يشفع المؤمنون، يشفع الأفراط، ويبقى أناس في النار من العصاة لا يخرجون بالشفاعة، فيخرجهم

الله -جل وعلا- فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، يخرجهم من النار بفضله؛ لأنهم ماتوا على التوحيد، ماتوا على

الإسلام، لكن لهم معاصي ماتوا عليها لم يتوبوا فعذبوا من أجلها، ثم بعد مضي المدة التي كتبها الله عليهم

وبعد تطهيرهم بالنار يخرجهم الله من النار إلى الجنة فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، وبما ذكرنا يتضح معنى

الورود وأن قوله -سبحانه وتعالى- وإن منكم إلا واردها. يعني المرور فقط لأهل الإيمان، وأن بعض العصاة قد

يسقط في النار، ولهذا في الحديث: (فناج مسلم ومكدس في النار). فالمؤمن السليم ينجو وبعض العصاة كذلك، وبعض العصاة قد يخر، ويسقط.

اللهم أجرنا من النار ...الهم أجرنا وأجر والدينا وكافه المسلمين من النار يا عزيز يا غفار


فضيله الشيخ عبد العزيز بن باز

r_med77
30-05-2009, 23:06
ما هذا التفسير أخي ؟ أهو اجتهاد أم ماذا ؟ليس اجتهادا أخي،للاجتهاد أهله،ولست من أهله،ومن أكون حتى أجتهد في تفسير كتاب الله؟؟؟؟؟
انما هي أقوال العلماء،مع أن هناك اختلافات في التفاسير، ولكن ما يهمنا هو العبرة والموعظة من أقوال واجتهادات العلماء....
وهذه نبذة من تفسير القرطبي
الآيتان: 71 - 72 {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا، ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}

......واختلف الناس في الورود فقيل الورد الدخول روي عن جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم "ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا" أسنده أبو عمر في كتاب "التمهيد" وهو قول ابن عباس وخالد بن معدان وابن جريج وغيرهم وروي عن يونس أنه كان يقرأ "وإن منكم إلا واردها" الورود الدخول على التفسير للورود فغلط فيه بعض الرواة فألحقه بالقرآن وفي الدرامي عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم فمنهم كلمح البصر ثم كالريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب المجد في رحله ثم كشد الرجل في مشيته) وروي عن ابن عباس أنه قال في هذه المسألة لنافع بن الأزرق الخارجي (أما أنا وأنت فلا بد أن نردها أما أنا فينجيني الله منها وأما أنت فما أظنه ينجيك لتكذيبك) وقد أشفق كثير من العلماء من تحقق الورود والجهل بالصدر وقد بيناه في "التذكرة" وقالت فرقة الورود الممر على الصراط وروي عن ابن عباس وابن مسعود وكعب الأحبار والسدي ورواه السدي ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقاله الحسن أيضا قال (ليس الورود الدخول إنما تقول وردت البصرة ولم أدخلها قال فالورود أن يمروا على الصراط) قال أبو بكر الأنباري وقد بنى على مذهب الحسن قوم من أهل اللغة واحتجوا بقول الله تعالى: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون" قالوا: فلا يدخل النار من ضمن الله أن يبعده منها وكان هؤلاء يقرؤون "ثم" بفتح الثاء "ننجي الذين اتقوا" واحتج عليهم الآخرون أهل المقالة الأولى بأن معنى قوله: "أولئك عنها مبعدون" عن العذاب فيها والإحراق بها قالوا فمن دخلها وهو لا يشعر بها ولا يحس منها وجعا ولا ألما فهو مبعد عنها في الحقيقة ويستدلون بقوله تعالى "ثم ننجي الذين اتقوا" بضم الثاء فـ "ثم" تدل على نجاء بعد الدخول.
قلت وفي صحيح مسلم (ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة فيقولون اللهم سلم سلم) قيل: يا رسول الله وما الجسر؟ قال: (دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم) الحديث وبه احتج من قال إن الجواز على الصراط هو الورود الذي تضمنه هذه الآية لا الدخول فيها وقالت فرقة بل هو ورود إشراف واطلاع وقرب وذلك أنه يحضرون موضع الحساب وهو بقرب جهنم فيرونها وينظرون إليها في حالة الحساب ثم ينجي الله الذين اتقوا مما نظروا إليه ويصار بهم إلى الجنة "ونذر الظالمين" أي يؤمر بهم إلى النار قال الله تعالى "ولما ورد ماء مدين) أي أشرف عليه لا أنه دخله وقال زهير:
فلما وردن الماء زرقا جمامه وضعن عصي الحاضر المتخيم
وروت حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا يدخل النار أحد من أهل بدر والحديبية) قالت فقلت يا رسول الله وأين قول الله تعالى "وإن منكم إلا واردها" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فَمَهْ "ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا") أخرجه مسلم من حديث أم مبشر قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عند حفصة الحديث ورجح الزجاج هذا القول بقوله تعالى "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون" وقال مجاهد: ورود المؤمنين النار هو الحمى التي تصيب المؤمن في دار الدنيا، وهي حظ المؤمن من النار فلا يردها. روى أبو هريرة أن رسول الله صلى عليه وسلم عاد مريضا من وعك به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (أبشر فإن الله تبارك وتعالى يقول "هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار") أسنده أبو عمر قال: حدثنا عبدالوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيدالله (عن أبي صالح) الأشعري عن أبي هريرة عن النبي عاد مريضا وفي كره وفي الحديث (الحمى حظ المؤمن من النار) وقالت فرقة الورود النظر إليها في القبر فينجي منها الفائز ويصلاها من قدر عليه دخولها، ثم يخرج منها بالشفاعة أو بغيرها من رحمة الله تعالى واحتجوا بحديث ابن عمر: (إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي) الحديث وروى وكيع عن شعبة عن عبدالله بن السائب عن رجل عن ابن عباس أنه قال في قول الله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) قال: هذا خطاب للكفار. وروي عنه أنه كان يقرأ "وإن منهم" ردا على الآيات التي قبلها في الكفار: قوله "فوربك لنحضرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا وإن منهم) (مريم: 68] وكذلك قرأ عكرمة وجماعة وعليها فلا شعب في هذه القراءة وقالت فرقة المراد بـ (منكم) الكفرة والمعنى قل لهم يا محمد وهذا التأويل أيضا سهل التناول والكاف في (منكم) راجحة إلى الهاء في (لنحشرنهم والشياطين. ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا) فلا ينكر رجوع الكاف إلى الهاء؛ فقد عرف ذلك في قوله عز وجل "وسقاهم ربهم شرابا طهورا. إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا"[الإنسان:21 - 22] معناه كان لهم فرجعت الكاف إلى الهاء. وقال الأكثر: المخاطب العالم كله بد من ورود الجميع وعليه نشأ الخلاف في الورود وقد بينا أقوال العلماء فيه وظاهر الورود الدخول لقول عليه الصلاة والسلام (فتمسه النار) لأن المسيس حقيقته في اللغة المماسة إلا أنها تكون بردا وسلاما على المؤمنين وينجون منها سالمين قال خالد بن معدان: إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ألم يقل ربنا إنا نرد النار؟ فيقال لقد وردتموها فألقيتموها رمادا.
منقول من تفسير القرطبي

maitresse
30-05-2009, 23:17
جزاك الله خيرا اللهم اجرنا من عذاب النار