المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطينية تهب نفسها لصحفي فقد ساقيه.. وترضى بريال مهرا


عاشقة احمد ياسين
29-05-2009, 04:12
الأربعاء 27 مايو 2009م

تزوجته بعد إصابته في حرب غزة

فلسطينية تهب نفسها لصحفي فقد ساقيه.. وترضى بريال مهرا

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/ARC_82/w5ygbytyui7_l.jpg

مؤمن وديما يرتديان الكوفية الفلسطينيةالقاهرة – mbc.net


"أنا هبة من الله إلى مؤمن.. وكل ما أقدمه له ليس إلا جزءا بسيطا من تلك التضحيات التي بذلها لنا".. بهذه الكلمات عبرت الفتاة الفلسطينية "ديما" المقيمة بالسعودية عن سعادتها بالزواج من الصحفي مؤمن قريع الذي فقد ساقيه أثناء تغطيته للحرب الأخيرة على قطاع غزة.

هذه السعادة لم تقتصر على "ديما" وحدها، بل شملت أسرتها المقيمة بالمملكة -حيث يعالج مؤمن- حتى إن والدها رفض أن يزيد مهر ابنته عن ريال واحد (ربع دولار) بحسب صحيفة الوطن السعودية.

وعن قصة ارتباطهما، فقد بدأت عندما وصل مؤمن (21 عاما) قبل أشهر قليلة لتلقي العلاج في مدينة الملك فهد الطبية بالسعودية، وكانت ديما بصحبة والدها بين الأسر الفلسطينية التي استقبلت الجرحى القادمين من غزة للشد من أزرهم.

لكن ديما (21 عاما) كان لها مهمة إضافية توضحها قائلة: "أعمل صحفية متعاونة في مجلة (نساء من أجل فلسطين) والتي تصدر من فلسطين، اجتهدت في ذلك اليوم بعمل لقاءات مع الجرحى وكان مؤمن من بين الجرحى الذين كتبت عنهم وعن حالتهم الصحية.. لا أنكر تلك الصورة التي طبعها في مخيلتي عنه، بل شعرت أن لديه طاقات إبداعية هائلة لا أكاد أصفها".

وخلال لقائهما وجدت ديما نفسها أمام "إنسان بشوش يصبر من حوله وكأنه ليس مصابا"، فذهلت من تلك الضحكات التي كان يطلقها وقوة الإيمان وحب الوطن الذي احتواه؛ حيث ينتظر يوم خروجه بفارغ الصبر ليعود إلى غزة كي يكمل رسالته.

هذا الإعجاب بدا متبادلا؛ حيث لم يلبث طويلا، حتى تقدم مؤمن لخطبة ديما، لتنطلق فرحه غامرة من والد الفتاة الذي جاء رده هكذا: "منذ أن رأيت مؤمن وأنا أقول يا ليتك زوجا لإحدى بناتي".

وذهب إلى ابنته ديما، وبدأ بخطبة عريضة فاختصرت ديما على والدها تلك الخطبة الطويلة بالدموع، وأخبرته بموافقتها على مؤمن، وأنها تحلم بزواج كهذا.

ورغم محاولات البعض إثناءها عن الموافقة على هذه الزيجة فإنها رفضت الإصغاء لهم.

وعند الحديث عن المهر قال والد ديما: "يكفيني منه ريال واحد مهرًا لابنتي، فالرجال البواسل لا يباع لهم ولا يشترى، بل يوهبون".

والآن، وبعد أن تم عقد الزواج رسميا ينتظر مؤمن -الانتقال مع وزوجته- أقرب فرصة لكي يعودا للقطاع من جديد لاستكمال رسالتهما المشتركة.

نورالدين شكردة
30-05-2009, 07:26
قصة مؤثرة أختي عاشقة أحمد ياسين...بوركت

ام هاجر المغربية
30-05-2009, 08:00
ماشاء الله اللهم بارك لهما واجمع بينهما في الحلال .اللهم ارزقهم الذرية الصالحة .




http://farm3.static.flickr.com/2170/1847000209_3d6730c31d_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/patricia-willocq/1847000209/)
http://farm1.static.flickr.com/31/48550077_d66ce9d495_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/bunny/48550077/)
http://farm2.static.flickr.com/1049/1052480531_71a031d965_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/fofie57/1052480531/)


http://farm2.static.flickr.com/1124/1181277483_b5a9500b8b_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/babycakescoco/1181277483/)

http://farm2.static.flickr.com/1374/1355284330_4663b06d10_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/emiliefardella/1355284330/)


http://farm4.static.flickr.com/3265/2591156278_4f4be75dbb_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/moman_du_myou/2591156278/)



الف الف الف مبروك للعروسين


http://farm2.static.flickr.com/1327/1444955390_afe904999f_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/agence/1444955390/)

http://farm2.static.flickr.com/1056/549239280_e44816a947_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/kin_ryuu/549239280/)

http://farm4.static.flickr.com/3648/3404482660_edaed3ec89_m.jpg (http://www.flickr.com/photos/cerie/3404482660/)

fatmy
30-05-2009, 08:07
خبر يثلج الصدر بورك في هذه الاسرة التي اعطت ابنتها لنصرة القضية الفلسطينية واعلاء كلمة الحق اكثر الله من امثال هذه الاسر

أم محمد أمين
31-05-2009, 09:05
" بارك الله لهما ، وبارك عليهما ، وجمع بينهما في خير"إنها رسالة لبناتنا ولأولياء الامور.

الطامعة في الفردوس
31-05-2009, 09:56
لله درهم من بشر صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

بارك الله لهم وبارك عليهم وجمع بينهم في خير.

laa2
31-05-2009, 10:00
عندما يتحد القلبان ويمتلئان بذكر الله تزول الملذات الزائلة و تكون الحياة للحياة فطوبا لمن للصابرين

عاشقة احمد ياسين
02-06-2009, 17:29
مشكورين على مروركم العطر

batiwien
02-06-2009, 17:53
لعل شبابنا يتعظ

بار الله فيك

صوت الجنوب
02-06-2009, 21:58
الحمد لله. ماذا بوسع اليهود فعله لتدمير شعب يتمتع بمثل و قيم عليا مثل هذه؟ النصر ات ات لا محالة باذن الله عز وجل...

FLOUK
02-06-2009, 22:59
:018:و نعم المراه

abou maroua
02-06-2009, 23:12
شكرا أختي و أتمنى لهما التوفيق.

عاشقة احمد ياسين
03-06-2009, 08:56
http://i245.photobucket.com/albums/gg45/mo_nag/islamic/1061317940039793779S600x600Q85.jpg

ramdane
03-06-2009, 09:53
الأربعاء 27 مايو 2009م

تزوجته بعد إصابته في حرب غزة

فلسطينية تهب نفسها لصحفي فقد ساقيه.. وترضى بريال مهرا

http://www.mbc.net/mbc.net/arabic/image/entertainment/arc_82/w5ygbytyui7_l.jpg

مؤمن وديما يرتديان الكوفية الفلسطينيةالقاهرة – mbc.net


"أنا هبة من الله إلى مؤمن.. وكل ما أقدمه له ليس إلا جزءا بسيطا من تلك التضحيات التي بذلها لنا".. بهذه الكلمات عبرت الفتاة الفلسطينية "ديما" المقيمة بالسعودية عن سعادتها بالزواج من الصحفي مؤمن قريع الذي فقد ساقيه أثناء تغطيته للحرب الأخيرة على قطاع غزة.

هذه السعادة لم تقتصر على "ديما" وحدها، بل شملت أسرتها المقيمة بالمملكة -حيث يعالج مؤمن- حتى إن والدها رفض أن يزيد مهر ابنته عن ريال واحد (ربع دولار) بحسب صحيفة الوطن السعودية.

وعن قصة ارتباطهما، فقد بدأت عندما وصل مؤمن (21 عاما) قبل أشهر قليلة لتلقي العلاج في مدينة الملك فهد الطبية بالسعودية، وكانت ديما بصحبة والدها بين الأسر الفلسطينية التي استقبلت الجرحى القادمين من غزة للشد من أزرهم.

لكن ديما (21 عاما) كان لها مهمة إضافية توضحها قائلة: "أعمل صحفية متعاونة في مجلة (نساء من أجل فلسطين) والتي تصدر من فلسطين، اجتهدت في ذلك اليوم بعمل لقاءات مع الجرحى وكان مؤمن من بين الجرحى الذين كتبت عنهم وعن حالتهم الصحية.. لا أنكر تلك الصورة التي طبعها في مخيلتي عنه، بل شعرت أن لديه طاقات إبداعية هائلة لا أكاد أصفها".

وخلال لقائهما وجدت ديما نفسها أمام "إنسان بشوش يصبر من حوله وكأنه ليس مصابا"، فذهلت من تلك الضحكات التي كان يطلقها وقوة الإيمان وحب الوطن الذي احتواه؛ حيث ينتظر يوم خروجه بفارغ الصبر ليعود إلى غزة كي يكمل رسالته.

هذا الإعجاب بدا متبادلا؛ حيث لم يلبث طويلا، حتى تقدم مؤمن لخطبة ديما، لتنطلق فرحه غامرة من والد الفتاة الذي جاء رده هكذا: "منذ أن رأيت مؤمن وأنا أقول يا ليتك زوجا لإحدى بناتي".

وذهب إلى ابنته ديما، وبدأ بخطبة عريضة فاختصرت ديما على والدها تلك الخطبة الطويلة بالدموع، وأخبرته بموافقتها على مؤمن، وأنها تحلم بزواج كهذا.

ورغم محاولات البعض إثناءها عن الموافقة على هذه الزيجة فإنها رفضت الإصغاء لهم.

وعند الحديث عن المهر قال والد ديما: "يكفيني منه ريال واحد مهرًا لابنتي، فالرجال البواسل لا يباع لهم ولا يشترى، بل يوهبون".

والآن، وبعد أن تم عقد الزواج رسميا ينتظر مؤمن -الانتقال مع وزوجته- أقرب فرصة لكي يعودا للقطاع من جديد لاستكمال رسالتهما المشتركة.
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.هنيئا للاخ مؤمن وللاخت ديما.

عاشقة احمد ياسين
04-06-2009, 16:34
شكرا اخى على مرورك