![]() |
اقتباس:
حاليا لا أفكر في الطبع شكرا على كلمتك الطيبة تقبل تحياتي وسلامي |
اقتباس:
أعجز عن رد جميلك كلماتك لها وقع ايجابي علي شكرا على حسن إشرافك وبارك الله فيك وفي صحتك |
اقتباس:
كتابة متواضعة أعمل ما في وسعي ممتن أخي لإطرائك وبارك الله فيك |
اقتباس:
غيابك طال علينا أتمنى أن يكون المانع خير |
اقتباس:
أعتز بها ولي عودة معك تقبل تحياتي حارة |
اقتباس:
أسعدني مرورك والمنتدى مشرق بأمثالك أشكرك على مرورك وبارك الله فيك |
اقتباس:
أتفق معك في استنتاجاتك اشكرك على كلمتك الطيبة تقبلي تحياتي |
:ggg: السلام عليكم أخي. شكرا على حملنا الى تدكر الدي مضى من سنوات عملنا الأولى.الحمد لله على كل حال.
|
اقتباس:
هذا هو حال الدنيا، نضحك ونبكي ويعرفب : الوحدة والمتناقضات بالمتناقضات تحلو الحياة سرني مرورك وأنتظري حلقة الليلة تحياتي |
اقتباس:
بارك الله فيك أخي سوكار |
اقتباس:
تحية طيبة فعلا أنت محظوظة، وأتمنى أن يحالفك الحظ دائما مهنة محفوفة بالمخاطر للذكور، والطامة أكبر بالنسبة للإناث موضوعك يستحق أكثر من وقفة أشكرك وتقبلي مودتي |
اقتباس:
ساعود لمناقشتك إذا سمحت تقبل تحياتي |
اقتباس:
أشكرك تقبل سلامي وتحياتي |
اقتباس:
لا أعرف كيف أشكرك انتظر فقط التحاق أحد المشرفين لتكبير الخط تقبلي تحياتي |
اقتباس:
فعلا كل واحد منا له ذكريات مع أول تعيين وأتمنى أن يساهموا معنا تقبل أخي تحياتي |
اقتباس:
لا تبخل علينا أكيد لديك الكثير ما تقول تحياتي أخي العيسري |
اقتباس:
أتفق معك اقتراح في محله ممتن لك وتقبلي مودتي |
اقتباس:
لا تزعل، الفقيه السي حسن سينال حلقة أو حلقتين سترى تحياتي أستاذي نقاش وشكرا |
[quote=الزبير;721977]
الجميل في مذكراتك أخي الكريم أنها لاتمل بتاتا بل على العكس في كل مرة تزداد فيها اثارة والذي يعجبني فيها ادخال فقرات تتيح لمتصفحها الضحك على المواقف وهذا ان دل على شئ فانما يدل على كونك متميز في الكتابة في انتظار الأجزاء الموالية تقبل احترامي وسلامي الخالص أشكرك أخي الزبير أطال الله عمرك ودمت متميزا مفخرة المنتدى تقبل خاص تحياتي |
الحــــلقــــــــة 15 ما أحــــلاها عـــطــــلــــــة 2/2 وصلنا إلى إنزكان في الصباح الباكر،المحطة تعج بالحافلات ، كل الخطوط متوفرة ،تناولنا فطورنا بالحريرة والإسفنج وبراد شاي، وافترقنا مودعين داعين لبعضنا البعض قضاء عطلة سعيدة. كانت وجهتي البيضاء التي وصلتها ليلا، كنت كالثّمِل، من فرط تعب السفر، منهك، أشعر بدوار، وألام في المفاصل، وغثيان. أرى كل من حولي يدور، سلمت على أسرتي في عجالة، لم أستوعب ما يقولون، وأسلمت جسدي لنوم عميق. استيقظت في صباح اليوم الموالي على رائحة معروفة لدى حاستي، تنبعث من المطبخ، رائحة الزيت تحترق، كانت أمي، كما توقعت، منهمكة في إعداد المسمن، ،تلك كانت عادتها في الترحيب بضيف عزيز غالي،تقدم له مسمنات ساخنات ، مدهونات، مع براد شاي تقدم كوجبة فطور غنية للضيف، كنت ذلك الضيف ،موضوع حفاوة بالغة من طرف والدتي ،ضيافة دخلتها من بابها الواسع بسبب غيابي الطويل واشتياقها لي أتراني فعلا أصبحت ضيفا؟؟؟ وأحظى بشرف الحفاوة و الترحاب؟حتما لن تراني إلا على رأس كل ثلاثة أشهر، كل عطلة. ما تقوم به أمي اليوم ، ذكرني بزيارات جدي النادرة لنا، بجلبابه الفضفاض وعمامته البيضاء ـ رحمه الله ـ أيام الطفولة، قادما من " البلاد " يُقلُّه صاحب التريبورطور( دراجة نارية بثلاثة عجلات) إلى البيت ويساعده في إدخال كيسين من القمح، وفك وثاق دجاجة عازبة (عتوكة، ثلاث نقط فوق الكاف) من على الصندوق الحديدي للدراجة ما يهمنا نحن الصغار هو "العتوكة"، كنا نربيها و نَنْعم بما يجود به جوفها من بيض لمدة شهور،كان يحظى بنفس الترحيب و الحفاوة التي أحظى بهما هذا الصباح من قِبَل أمي كنت أنظر إليها، لا تزال تواصل عملية إعداد المسمن، فكانت واحدة على المقلاة ، والثانية على "القصرية" تأخذ نصيبها من التسوية وتنتظر دورها،استقبلتني أمي بابتسامة باهتة مصطنعة: ـ كيف أصبحت؟ استرحت؟ ـ الحمد لله ،عيان شوية يا أمي، خصني نشوف الطبيب ـ مالك؟؟؟ ـ ......... كنت أحكي لأمي عن مرضي، لم أكمل بعد ،لمحت أنها تشيح عني بوجهها، لا تُعير لحديثي اهتماما، صحت كأنني أدعوها لمتابعة حديثي: ـ أمي ... التفتَتْ نحوي، كانت دمعة تنساب على خدها،لم تستطع إخفاءها، وعينان متورمتان، حينها استدركت قائلا، للتخفيف من حدة التوتر والتقليل من شأن المرض: ـ كيف والو، كيف والو، دابا ، الحمد لله بخير علمت أن المرض الذي ألَمَّ بي، كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس لدى والدتي،وارتسمت خيبة أمل على ملامح وجها ،بلعت ريقها ومعه مصيبتها، لم تكن تتوقع أن ترى ابنها عائدا بملابس متسخة، تفوح منها رائحة العرق، بشَعر أشعت طويل ،لم يَرَ المقص لمدة ثلاثة أشهر بسبب انعدام صالون للحلاقة، وجه شاحب ،لون البشرة عليه أثار لفحات الشمس الحارقة، شفتان زرقاوان وأسنان بدأ يعتريها الصدأ بفعل تدخين أبخس أنواع السجائر، عينان غائرتان تختزلان جبلا من الهم والغم وفقدا بريق الحيوية والشباب......... كانت تنتظر أن ترى على محياي نعمة التوظيف،كما يدل على ذلك اسمه ، مرتديا أحلى الثياب، مترجلا من على طاكسي صغير أحمر لا من أو طوبيس، محملا بالهدايا.لا بصاك يعتليه غبار تاسوسفي،ويحتوي على ملابس لا تعيدهاـ أيةُُ آلة التصبين ـ لحالتها الأولى منظر ابنها واقف أمامها: كحفار القبور، عائد ،و بعد غيبة طويلة معطوب لا شك أن أمي أسقط في يدها من ناحية مهنة التعليم، وغسلت يديها عن مهنة طالما قيل عنها شريفة،لم تصدق ما رأته عينُها حمدا الله،أني وصلت ليلا،ولم يلمحني أحد من الجيران،لكانت فضيحتها بِـبَنْديـــر سألتني أمي: بشحال المركوب لطاطا؟؟؟ ـ 5000 ريال(250 درهم) واك واك، واك واك... شحال بعيدة. 5 المرات باش بعيدة على "البلاد" كانت أمي ذكية، تخمن المسافات، وتستنتج بعدها بمقارنة ثمن تذكرتها مع ثمن تذكرة حافلات النقل ل "أسفي "المعروفة لديها والتي لا يتجاوز ثمن تذكرتها 50درهما ولا تتعدى مسافتها 240كلم فإذا كانت50درهم لمسافة 240كلم، فإن خمسة مرات أبعد من "أسفي" وبثمن 250درهم، تعني بالضرورة1200 كلم وكانت أمي على صواب، رياضية بامتياز ... قضيت يومي الأول بين الذهاب للحمام والحلاق والمقهى بفضل 50 درهم كمصروف الجيب من صندوق تدبير والدتي،كنت في المقهى أتحاشى الحديث عن مكان تعييني، فإذا سألني أصدقائي ،أكتفي بالإجابة بأني أعمل غير بعيد عن طاطا، المدينة المعروفة بجودة تمورها ،ولغة أهلها الأمازيغة التي أرغب في تعلمها قضيت أيام عطلتي أتردد على عيادة الطبيب جسوس( أذكره جيدا) الذي كشف علي،كان عندي انتفاخ والتهاب في الكلي بسبب البرد،صرفت ما يقارب 1200 درهم مابين الفحص و الأشعة و"التلفزة"( الفحص بالصدى) والتحاليل والدواء، أزور العيادة كل صباح لأخذ حقنة مقويات. مبلغ لا بأس به في ذلك الوقت،لا أدري من أين تدبرت أمي أمره ،ولم أكن قد قبضت" الرابيل "بعد. التقيت حبيبتي مرتين على ما أذكر،كنت قليل الكلام على غير عادتي،( لم أبح لها بتفاصيل تعيني لغاية اليوم ) شارد الدهن كالمعتوه،تحت وطأة صدمة التعيين، فكري مشتت ما بين البعد ،وظروف العمل، وحالة الطرقات ،وانعدام وسائل العيش و النقل ،وبين استحالة الانتقال كلها أسباب دفعتني لتجنب الخوض في الحديث عن مشروع الزواج الذي طالما لوحت به ،و الذي لم يعد يحظى بالأولية في أجندتي اليوم ،لضبابية المستقبل وصعوبة أجرأته على أرض الواقع استمر مسلسل الكوابيس يقض مضجعي، أتخيل نفسي مرات نائما على الطاولات وأنا على سريري في ببيتنا، كما يتراءى لي الفقيه مرات عديدة في منامي، بضحكته الماكرة، واستهزاءاته السخيفة، ومكائده اللامتناهية، وبعينين تشعان دهاءً ، يتوعدني بالاقتصاص مني، وكانت كلما اقتربت العطلة من نهايتها،كلما زاد قلبي انقباضا و زادت عزلتي و انطوائيتي . أفكر في متاعب العودة إلى الجنوب التي تنتظرني: رحلة لا تنتهي، إلا لتبدأ من جديد |
رائع أخي الحبيب بوجنيح لك مني الف تحية على الحلقة الرائعة حفظك الله و رعاك |
vraiment nul ne pourra vs etr compétitif
|
السلام عليكم
أخي بوجنيح أسلوبك في الكتابة يتطور من حسن إلى أحسن في وقت قياسي .. لاتزال مذكراتك تسلب لبنا بهذا الأسلوب المتميز .. واصل أخي أعانك الله |
ارى انه من الافضل نقل الموضوع الى هنا
http://www.************/vb/showthread.php?t=9303 شكرا على المساهمة |
شكرا على المذكرة ننتظر المزيد أستاذي الفاضل |
واصل تألقك أخي بوجنيح.. حلقات متميزة... في انتظار المزيد...
|
لم يشأ الله عز وجل أن أعيش تجربة كالتي تحكي عنها، ولكن بفضل قراءة يومياتك استطعت أن أعيش الحدث إذ أتخيل نفسي مكانك يا أخي.
أتحفتنا والله، بارك الله فيك |
لم أشأ أن أمر مرور الكرام دون تقديم الشكر لكاتب هذه المذكرات "الأستاذ بوجنيح" التي أجدها شيقة و ممتعة بدليل أني بمجرد قراءة حلقتها الأولى سارعت في تعقب ماتبقى منها و أتطلع للمزيد إن أمكن .
|
كالعادة أبدعت يا أخي بوجنيح في سرد أحداث الحلقة 15،مزيد من التالق وفقك الله....
|
مذكرات جميلة ما اعجبني فيها كثيرا تلك البساطة في اللغة فعلا تستحق أن تنشر يا اخي بوجنيح يجب ان تفكر في الامر
بالتوفيق |
ما تغبرش علينا خاي بوجنيح
في انتظار التتمة بارك الله فيك |
شكرا على الجزء الذي يختزل الى حد كبير معانات الشخص الذي انتظر كثيرا وفي الخير تمخض عن تعيين لم يخطر ببال المهم هو ان نستفيد من التجربة ونحمد الله على كل حال دمت سالما ودامت لك العافية |
شكرا أخي و الله لقد أبدعت و دكرتنا بسنوات مضت.
أقترح على اخواني الدفاتريين خلق دفتر يتم من خلاله البحث عن الأصدقاء القدامى من الأساتدة و رفقاء مراكز التكوين و التعيين الأول و دلك بالأعتماد على سنة التعين, الفوج, مجموعة التعيين او مركز التكوين .فكم من أصدقاء أعزاء من كل جهات المملكة عاشرتهم خلال حياتي العملية و أحببت ان أراهم اليوم فلم أجد إليهم سبيلا ,فوقتئد لم تكن هواتف نقالة ولا E-mail..... ما رأيكم? |
رحلة لا تنتهي، إلا لتبدأ من جديد .................................................. ................. صدقت اخي انها رحلة لا تكاد تنتهي حتى تبدا من جديد رحلة التعليم.او بالاحرى رحلة السنوات الاولى من التعليم . دمت متالقا اخي بوجنيح و بارك الله فيك. |
ما عساني أقول ؟؟؟؟؟ تحفة و متعة كالعادة. واصل ونحن دائما في الإنتظار.....
|
فكرة ممتازة
|
اناسي
شكرا استاذنا بوجنيح على يومياتك الرائعة
انك تذكرنا بأيام عشناها يصعب علي سردها لقد ابدعت فاصبت فشكرا مرة اخرى. |
والله يا خي بوجنيح بكيت لبكاء والدتك فعلا كان وصفك رائعا اكمل جزااك الله كل خير
|
" كنت أحكي لأمي عن مرضي، لم أكمل بعد ،لمحت أنها تشيح عني بوجهها، لا تُعير لحديثي اهتماما، صحت كأنني أدعوها لمتابعة حديثي: ـ أمي ... التفتَتْ نحوي، كانت دمعة تنساب على خدها،لم تستطع إخفاءها، وعينان متورمتان، حينها استدركت قائلا، للتخفيف من حدة التوتر والتقليل من شأن المرض:..." أستاذ بوجنيح هذا المقطع جد رائع .. هو وحده يترجم ما تمتلكه من قدرات على الإمساك بنواصي الإبداع الأدبي .. إنه صدق الأحاسيس أخي ،وكلما كان المبدع صادقا إلا وكتب لأعماله النجاح .. لن أكف عن التأكيد بأن تحاول طباعة مذكراتك .. وسأكون أول من يبحث عنها .. واصل أخي ؛رحلتك مع الأمل والألم .. وفقك الله ؛ فأنت تؤرخ لذلك الزمن وذلك المكان وأولئك الناس .. أنت تؤرخ لمغرب منسي |
دخل زوجي بعد أداء صلاة العشاء ناداني ما من مجيب تذكر أنني ربما مازلت أصلي ...فرصة بالنسبة له يقرأ اليوميات فتح الغرفة التي نضع فيها الحاسوب ....اه ..أنت هنا ؟ التفتت علني أخفي الدمعات والله كما فعلت الوالدة الطيبة...وقبل أن يطلع على ما أبكانى قال متيقنا اه يا سي بو جنيح ابكيت الأمهات اليوم....ثم خاطبني لا عليك سأحضر لك عصيرا... لكن اتركي اليومية مفنوحة سأقرأها قبل أن أنام....
أخي بوجنيح زادك الله بيانا وفصاحة وابداعا وحفظك في صحتك وأسرتك ومالك وأكثر من أمثالك |
| الساعة الآن 09:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها