![]() |
جمعية دعم مدرسة النجاح مولود جديد على الساحة التربوية المغربية أثار الكثير من الإشكالات والتساؤلات المشروعة كما ورد في التعليقات السابقة ، وهذا في حد ذاته أمر ايجابي أن بتعامل رجال التربية والتعليم مع مثل هذا المستجد بالحيطة والحذر وتمحيص الأمر عوض الانخراط الأعمى في مبادرات طابعها الارتجال والاستعجال والغموض ولغة الأوامر .فلماذا لم تتوصل بعض المؤسسات التعليمية بالمذكرة 73 ومرفقاتها ، وتم الاكتفاء باستدعاء المديرين إلى النيابات حيث تم توزيع القانون الأساسي فقط مع حثهم على الاسراع بتكوين الملف القانوني للجمعية. لكن الأدهى أن البعض سارع إلى طبخ ملف للجمعية دون حتى الالتزام بخطوات تأسيس جمعية وربما دون عرض الأمر على المعنيين به في مؤسسته( أعضاء مجلس التدبير ) الذين هم أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية.
ولتنوير الرأي العام أنقل لأخوتي في دفاتر بعض ما ورد في الجريدة التربوية العدد 26 بتاريخ 01/06/2009 في العمود المخصص لكلمة العدد، يقول كاتبه:(وإذا كان قرار إحداث جمعيات دعم مدرسة النجاح مبادرة إيجابية وفاعلة، فإنها قد تِؤدي إلى تراجع أداء الجمعيات العاملة بالمؤسسة أو تداخل مهامها كجمعية الآباء والجمعية الرياضية وجمعية تنمية التعاون المدرسي ، مما يستدعي التدخل من أجل إعادة تحديد الأدوار والمهام بهدف استفادة المؤسسة من الموارد المالية المتاحة التي تمكنها من دعم مشاريعها التربوية وإنجاز أنشطتها المتنوعة وتحسين فضاءاتها وصيانتها في أفق تحسين جودة خدماتها وتطوير أدائها.). ولكم واسع النظر في التعليق. وهنيئا لنا بهذا الحذر وهذه الحيطة في التعامل مع مستجدات الساحة التربوية ببلادنا وعسى أن يكون هذا سلوكا يوميا ومستمرا لدى الشغيلة التعليمة عوضا عن التسرع في توقيع المذكرات دون حتى الاطلاع عليها بله إبداء الملاحظات بشأنها، وعوضا عن الانخراط الاعمى في كل ما يملى ويفرض على الشغيلة من الأعلى. ودمتم يقظين غيورين على الشأن التربوي ببلادنا.وحبذا لو تجمع خلاصة للانتقادات الموجهة لهذه البادرة ورفعها إلى الوزارة مع مطالبتها برفع اللبس وتوضيح أمر هذه الجمعية .(هل هناك ضمانات للتفعيل الحقيقي لهذه الجمعية؟ رغم ما اكتنفها من غموض وعجلة وتناقض مع ظهير الحريات العامة 58. |
لا أتفق معك في جميع النقط.أو أغلبها. لأنه لا يهم الشكل بقدر ما يهم الأهداف السامية من وراء هاته الجمعية الهدف الأسمى هو منح المؤسسة صفة قانونية للتدبير بطريقة أخرى تفعيل قانوني لمجلس التدبير. و ليس بالضرورة اعتبار هاته الجمعية مثل باقي الجمعيات و هنا أسألك أخي الكريم هل الجمعية الرياضية،و جمعيات الآباء تسري أمورها مثل باقي الجمعيات؟ بكل صراحة أعتبرها حلا للعديد من المشاكل التي كنا نعاني منهافي إطار تدبير شؤون المؤسسة و خلقت متنفسا لمجلس التدبير. على العموم،يجب علينا أن نعمل أولا،ثم ننتقل إلى مرحلة التقويم أي التدبير بالنتائج. شكرا على طرحك الموضوع للنقاش |
شكرا اخي قراءة جيدة للمذكرة 73 فانا فقط اريد أن اضيف التساؤل التالي : هل هذه الجمعية ستضع
حدا بتأسيسها للمعاناة اليومية التي يعيشها الطاقم الإداري مع جيل تنقص أخلاقه يوما عن يوم؟ هل سمعنا يوما بلجنة حلت بمؤسسة تعليمية ومكثت بها مدة من الزمن للوقوف والاحاطة بجميع المشاكل المادية،الاجتماعية، التربوية،النفسية.....الخ لاتخادها قاعدة معطيات يمكن الاعتماد عليها في ايجاد حلول فعلية لركام من المشاكل التي تتعلق بالمستوى المتردي لتعليمنا؟ |
اقتباس:
إذ أشكرك على اهتمامك بالموضوع اسمح لي بالتعقيب على بعض أجزاء تعقيبك بشكل منفصل : لا يهم الشكل بقدر ما يهم الأهداف السامية من وراء هاته الجمعية : هذا يعني أن نستبيح الدوس على القوانين والأعراف مقابل مبالغ مالية لا تغدو بأن تكون سوى ذرا للرماد في العيون واستباحة لتعطيل تفعيل اللامركزية في تدبير شؤون المؤسسات التعليمية حتى تبقى الميزانيات حكرا على الأكاديميات ... ليس بالضرورة اعتبار هاته الجمعية مثل باقي الجمعيات : إّذن كان من الواجب إعطاؤها تسمية أخرى غير هاته حتى تكون الإدارة هي أول من يقدم درسا تطبيقيا في احترام القوانين لا أن تنادي بالشيء وتأتي بنقيضه. الهدف الأسمى هو منح المؤسسة صفة قانونية للتدبير بطريقة أخرى تفعيل قانوني لمجلس التدبير.: الصفة القانونية للتدبير لن تأتي عن طريق الجمعية بل نتيجة لتغيير الوزارة الوصية للقوانين المنظمة لصرف الاعتمادات الخاصة بالمؤسسات التعليمية ورفع الوصاية المفروضة عليها بشكل كامل وشامل من قبل الأكاديميات الجهوية حتى في أبسط الحاجيات . أما مجالس التدبير فإنها ولدت ميتة لأنها اكتست طابعا استشاريا من جهة ولأن تركيبتها البشرية بالإعدادي والتأهيلي على الخصوص تضعها بين قوسين من البداية بربط العضوية فيها بالمواد المدرسة وكأنها مجالس تربوية أو تعليمية أو ما شاكل . على العموم،يجب علينا أن نعمل أولا،ثم ننتقل إلى مرحلة التقويم: أخي الفاضل : إن ما بني على باطل لن يكون إلا باطلا وما يحتاجه تعليمنا ليس شعارات النجاح للجميع الذي يخفي وراءه نية جر التلاميذ جرا من مستوى إلى آخر دون استحقاق استجابة لإملاءات خارجية ليس إلا . مع أزكى التحيات وأخلص التقدير فالإختلاف لن يفسد للود قضية. |
اقتباس:
باختصار شديد أقول لك أخي أن تجربة السبعة سنوات بالتعليم خصوصا بالوسط القروي الذي تنعدم أو تقل فيه الامكانيات المادية و حتى المعنوية. تعلمت أن أصنع الشيء الكثير من لا شيء. لذلك أعتبر هاته المبادرة خطوة جد ممتازة نحو تفعيل اللامركزية،و الاستقلالية فيالتدبير المالي. بمعنى آخر،ندبرو على راسنا،و نقدروا نمشيو للشركات و الأعيان باش نطلبوا المساعدات المالية و العينية لمؤسساتنا. لك خالص التحيات الأخوية |
| الساعة الآن 02:02 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها