![]() |
اعتقد أن الفيصل دائما هو القانون ، فمادمنا في الادارة فإن التشريع هو المرجع الاول والاخير وليس الاجتهادات الشخصية خطأ كانت أو صوابا . هذا أولا
وتكميلا لما تقدم به احد الزملاء اعلاه في محاولته التوليف بين الطريقتين ، أعتقد ان توظيف التقنية امر محمود لكن التطرف للتقنية والدفاع المستميت عنها سيفضي بنا الى الغاء ليس الوثائق فقط بل الاستاذ والمدرسة معا ، فإذا كان الحاسوب يغني الوثائق التربوية فإنه ببرامج بسيطة يمكن أن يغني عن الاستاذ لو تطرفنا في تبني التقنية وهذا في النهاية غير ممكن ، ومسألة الحديث عن المردودية فقط دون التطرق الى التفاصيل ومطالبة الاستاذ بالمراجع والوثائق التربوية سلاخ ذو حدين ، فقد تتوفر على كل هذه الوثائق وتجتهد وتعمل لكن لعوامل متعددة قد تكون المردودية ضعيفة ، فمن يضمن لك المردودية بمقررات تعتريها ثغرات وظروف سوسيواقتصادة وثقافية تحيط بالمعلم والتلميذ على حد سواء . مطلب ادماج التقنية امر محمود ومسألة قانونية يتحتم على المشرع تحديد مجالاتها ، ومسألة الوثائق التربوية امر اساسي وركيزة العمل التربوي اذا اعتبرنا الوثائق تخطيط للدرس وتكييف له مع المحيط ومتطلبات الفصل ، اما الجذاذة التي تصدره الوزارة ـ كما طالب احد الزملاء ـ او الجذاذة المصنوعة في اخد المعامل التقنية على الانترنيت فهي لا تستحق الحبر الذي كتبت به ، كما أن المفتش الذي يرهن وظيفته بالتفتيش بمعناه القروسطي اطار متهالك وحضوره كغيابه . والمسألة في النهاية عقليات وقناعات والبشر الوان واصناف ، وحتى تستقيم الامور يجب توجيه سهام النقد الى المؤسسات بدل الاطر والاشخاص ، اي ان نطالب بايجاد مكان للحاسوب الشخصي تحت سقف قاعة الدرس بقوة القانون لا بقوة الفعل والمبادرة الشخصية وركوب دبابة صراع الاجيال / المراقب التربوي متخلف متهالك لا يفقه في التقنية والمدرس شاب مبدع وخلاق ومواكب للعصر ، لأن من يفكر بهذه الطريقة لا يمكن أن يكون ألا أرنبا يتخلى عن السباق مبكرا ويتخلف عن الركب ولا يصل ابدا الى خط الوصول . مادام أن الادوار تتعاقب بتعاقب الحياة . ومادام ان الخوة ادلوا بدلوهم وقدوا خالات شاذة للفصل / أتساءل هل يمكن أن تقبل من التلميذ لعبة من الألعاب لتحل محل الدفاتر والكراسات ؟؟؟ لو تركنا كل شخص على هواه لوجدنا مدرسة اخرى غير هذه ، ولوجدنا قاعات اخرى غير هذه الحجرات المغلوبة على امرها والمنمطة وطنيا |
الأمر واضح و هو أن السيد المفتش ربما تجاوزتة التكنلولوجيا المعلوماتية و سار القطار الرقمي في اتجاه و امكاناته في اتجاه.... لكن دعوني اسطر أمرا مهما و هو مع كامل تأييدي لاستعمال النظام المعلوماتي في التوثيق الا أنني أشدد على ضرورة أن تكون أعمال الأستاذ التوثيقية من اجتهاده الخاص أو على الأقل أن تكون له اضافات لما أخذه جاهزا على عكس اعتماد ما يجده البعض من وثائق و ينسخونها و يلصقوها بدون أدنى تغيير و هذا لا يعتبر مواكبة للتكنلوجيا و انما افتراء على التكنلوجيا... أما بالنسبة للتوقيع و وضع الختم فيمكن القيام بذلك من خلال عملية scan |
[quote=الطالب الباحث;809520]
اقتباس:
هناك اتهامات أخرى أترفع عن الخوض فيها ... وبما أن ظني خاب في تنشيط هذا الموضوع فإني سأنسحب منه. كما أنني مستعد لحذف مشاركاتي إن أردت، لكن سأبقى متتبع للموضوع ولن أتوانى في القيام بواجبي كمشرف يرعى النقاش والردود لما فيه مصلحة المنتدى ورواده .. ملاحظة: ( أؤكد انني لم أبد في هذا الموضوع رأيا وإنما حاولت توجيه النقاش نحو المناقشة الهادفة والراقية تجنبا للوقوع في لغة سب المفتشين أو اتهام الأساتذة بالاكتفاء بنسخ ولصق الوثائق .. ولك في مشاركاتي أصدق برهان). شكرا لك |
يا إخواني التحاضير و الجذاذات في إعتقادي هي أمر تهم الأستاذ وحده و ليس المفتش ، و توفر الأستاذ على الوثائق لا يعني أنه جيد. يجب الحكم على الأستاذ من خلال مردوديته وليس شيء آخر، و ما الضرر في ان يستعين الأستاذ بجدادة متوفرة سواءا في الأنترنيت أو عند صديق؟ أعتقد ان هذا التشدد في توفر الأستاذ على التحضير هي هو من مخلفات الماضي عندما كان المعلم ذو تكوين ضعيف أما الآن و الحمد لله فأغلب الأساتذة يتوفرون على مستوى عال . فلنلتفت للمردودية عوض الوثائق
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها