![]() |
السلام عليكم
اما بالنسبة للسؤال الاول .فنحن نعلم ان مبادئ الدين الاسلامي الحنيف ,و التي تركز بالأساس على العدل و المساواة و الاخوة و احترام الشيخ و الصبي و المرأة ,كان لها الأثر الكبير في توسع الاسلام بشكل ملفت ,ابان مراحل الدعوة الاسلامية, و في عهد الخلفاء الراشدين و في العهد الاموي, حيث توسعت الرقعة الجغرافية للاسلام ,فدخلت شعوب مختلفة اللغات و اللهجات و الثقافات, من فرس و روم و شعوب اسيا و شمال افريقيا. و اثناء قراءة القرآن او اداء الفرائض كانت تصحف و تلحن الكلمات القر آنية .و نحن نعلم ان القرآن الكريم يتوجب قراءته قراءة سليمة , مخافة تغيير معنى الايات .فالفاعل المرفوع يختلف عن المفعول المنصوب تركيبا و دلا لة . و هكدا اصبح التفكير في و ضع قواعدة ضابطة ,امرا ملحا مخافة اللحن ,و لم يكن علم النحو و الصرف وحدهما اللدين ظهرا لهدا الغرض ,بل كانت هناك علوم اخرى,مثل علم البيان و علم البديع .و سبقهم علم العروض على يد الخليل بن احمد الفراهدي . و ظهرت في العهد الاموي مدارس مثل مدرسة الكوفة و مدرسة البصرة . و نشير هنا الى ان اللغة اسبق من القواعد ,و هنا تحضرني حكاية سبويه مع الشاعر جرير (أظن ) عندما سمعه يقول بيتا من الشعر فقال له, كان عليك ان ترفع بدل النصب .فقال له الشاعر (عليا ان أقول و عليك ان تقعد ) و من هنا يتضح ان الظواهر النحوية و التكيبية مستنبطة من القرآن الكريم ومن الشعر العربي الجاهلي و الاسلامي بهدف حماية القرأن الكريم من اللحن .+ |
بالنسبة للسؤال
5- ماهي الدلالة الصرفية للكلمات الآتية :يتساءلون- يسافر- التصحيف- سريعة. أعتقد أن هذا الرابط سيفيد : http://www.lissaniat.net/viewtopic.p...4084a6686a528b |
شكرا لك أخي hass663 على الإفادة وعلى العبور الطيب.
ننتظر المزيد من عطاءاتك التي لا تخلو من منفعة كما أشكر الأخfjij على الرابط ,والدال على الخير كفاعله بارك الله فيكما تحياتي |
السلام عليكم
مشكورة الاخت رشا على الكلمات الطيبة , و على المواضيع القيمة التي تقترحينها . همنا الوحيد يا اختي الاستفاد من أمثالكم الدفاتيريين الغيورين على مسار التعليم ببلادنة . فالشكر الجزيل لكم و لكل من يفيدنا و نستفيد منه . |
الممنوع من الصرف بعد هذه القاعدة الكلية، دونك الممنوعات من الصرف، وهي: 1- كل علَمٍ مؤنّث حروفه أكثر من ثلاثة ، نحو: خديجة وزينب... فإذا كان ثلاثة أحرف ساكن الوسط عربياً، جاز صرفه ومنعه الصرف، نحو: [سافرت هنْدُ + هندٌ] و[رأيت هندَ + هنداً] و[مررت بهنْدَ + بهندٍ]. تنبيه ذو خطر: إنّ قصْد المتكلم هو الحَكَم - في صرف العَلَم ومنعه الصرف - كلما كان محتمِلاً للتذكير والتأنيث. [نجاح وصباح] مثلاً، مما يسمى بهما المذكر والمؤنث، ولذلك تصرفهما إن أردت مذكراً فتقول: [جاء نجاحٌ وصباحٌ مسرعَيْن]، وتمنعهما الصرف إن أردت مؤنثاً فتقول: [جاءت نجاحُ وصباحُ مسرعَتَيْن]. وأسماء القبائل، نحو: [تميم وهُذَيْل...] تصرفها إن أردت جَدَّ القبيلة، فتقول مثلاً: [جاء بنو تميمٍ وبنو هذيلٍ]، وتمنعها الصرف إن أردت القبيلة، فتقول: [أقبلتْ تميمُ وهذيلُ]. وكذلك أسماء المواضع والبلدان: نحو [عكاظ]، تصرفها باعتبارها مكاناً فتقول: [مررت بعكاظٍ]، وتمنعها الصرف، باعتبارها بلدةً أو أرضاً، فتقول: [مررت بعكاظَ]. 2- كل علَمٍ أعجميّ، حروفه أكثر من ثلاثة، نحو: إبراهيم ويوسف وأنطون... 3- كل علَمٍ مزيدٍ في آخره ألفٌ ونون، نحو: [عدنان] فإنّه من عَدَنَ بالمكان، (إذا أقام به). و[مروان] فإنه من [المرْو] (ضرْبٌ من الحجارة). 4- كل علَمٍ مركب من كلمتين جُعِلَتا كلمةً واحدة، نحو: [بعلبك = بعل، بك]، و[حضرَمَوت = حضر، موت]. 5- كل علَمٍ وزنُه مقصورٌ على وزنِ الفعل نحو: [يزيد]، أو مشتَرَكٌ بين الفعل والاسم وسُمِعَ استعماله ممنوعاً من الصرف، نحو: [أحمد] . 6- كلمة: [أُخَرُ] جمعاً لـِ [أُخرى] نحو: [سافرت المعلمات ونساءٌ أُخَرُ]. 7- /15/علَماً، على وزن: [فُعَل]، ليس في العربية سواها، وأكثرها لا يستعمل اليوم، هي: [عُمَر - مُضَر - قُزَح - جُحَى - زُحَل - زُفَر - بُلَع - هُذَل - هُبَل - ثُعَل - جُشَم - جُمَح - دُلَف - عُصَم - قُثَم]. 8- كل اسمٍ مزيدٍ في آخره ألفٌ مقصورة، أو ألفٌ ممدودة: فالمقصورة، نحو: [تؤلمني ذكرى امرأةٍ حبلى رأتْ جرحى وقتلى]. والممدودة، نحو: [زارنا علماءُ عظماءُ، رأوا شعراءَ وأطبّاءَ، معهم أصدقاءُ لهم، يمرّون مِن صحراءَ إلى بيداءَ]. 9- ماكان من الأسماء وزنُه: [أَفْعَل]، سواء كان: صفةً، نحو: [أحمر وأخضر وأزرق]. أو علَماً، نحو: [أحمد وأسعد وأكرم]. أو اسمَ تفضيل، نحو: [أفضل وأكرم وأحلم]. 10- كل اسمٍ وزنُه مفاعل أو مفاعيل: فمن الأول: [مدارس - شواطئ - روائع]. ومن الثاني: [مفاتيح - عصافير - دواوين]. 11- وزْن مَفْعَل وفُعال: وهما وزنان منعتهما العرب من الصرف، واستغنت بهما عن تكرار الأعداد - مِن واحد إلى عشرة - مرّتين، واستعملتهما كما ترى في الأمثلة الآتية: سافر الناس أُحادَ أو مَوْحَدَ أي: واحداً واحداً. = = ثُناءَ أو مَثْنَى أي: اثنين اثنين. = = ثُلاثَ أو مَثْلَثَ أي: ثلاثةً ثلاثةً. وهكذا... حتى عُشارَ ومَعْشَرَ، أي: عشرةً عشرةً. وقد يكررون فيقولون: مثنى مثنى، وثُلاث ثُلاثَ، إلخ... * * * نماذج فصيحة من استعمال الممنوع من الصرف · قال مجنون ليلى (الديوان /227): فلو كان واشٍ باليمامة دارُهُ وداري بأعلى حضرموتَ اهتدى ليا · وقال جميل بثينة (الديوان /113): أبوكَ حُبابٌ سارقُ الضيفِ بردَهُ وجَدِّيَ يا حجّاجُ فارسُ شَمَّرا · وقال جرير (الديوان /1021): لم تتلفّع بفضل مئزرها دعدٌ، ولم تُسقَ دعدُ بالعلبِ · ]ونادى نوحٌ ربّه فقال ربِّ إنّ ابني من أهلي[ (هود 11/ 45) [نوحٌ]: علم أعجميّ منوّن مصروف، وإنما صُرِف وهو أعجميّ، لأنه ثلاثيّ الأحرف. والعلم الأعجميّ إنما يُمنع من الصرف إذا كان زائداً على ثلاثة أحرف. · قال العباس بن مرداس (الديوان /112): وما كان حصنٌ ولا حابسٌ يفوقان مِرداسَ في مَجْمَعِ · ]وقال الذي اشتراه من مصرَ لامرأته أكرمي مثواه[ (يوسف 12/21) ومثل ذلك]وقال ادخلوا مِصرَ إن شاء الله آمنين[ (يوسف 12/99) [مصرَ]: مُنعت من الصرف في الآيتين، على أنها علمٌ على موضع: مدينةٍ أو بلدةٍ أو محلّةٍ أو منطقةٍ... ولو أريد بها بلدٌ ما، من البلدان، أو مصرٌ ما من الأمصار، أو إقليم ما من الأقاليم، لصُرِفت فقيل: [مِن مِصرٍ] و[ادخلوا مصراً]. ومن هذا أنك تقول: زُرتُ أمصاراً شتى، مصراً بعدَ مصرٍ، فكان أعجب ما شاهدتُ أهرام مصرَ. · ]إنْ هي إلاّ أسماءٌ سمّيتموها أنتم وآباؤكم ... [ (النجم 53/23) [أسماءٌ]: اسم مصروف، منوَّن، وذلك أنّ الهمزة في آخره غير زائدة، بل أصلها الواو، أي: [أسماو]. وليس كذلك شأن [كرماء] مثلاً، فإنّ الهمزة فيه زائدةٌ، ولذلك يُمنَع من الصرف فلا ينوّن. وتلخيص المسألة: أنّ ما كانت همزته زائدة نحو: [كرماء وشهداء...] يمنع من الصرف فلا ينوّن. وما كانت همزته غير زائدة، نحو: [أسماء وأعضاء...] والأصل: [أسماو، أعضاو...] يُصرَف فَيُنَوَّن. · ]ومَن كان مريضاً أو على سفرٍ فعِدّةٌ من أيامٍ أُخَر[ (البقرة 2/185) [أُخَر]: جمعٌ ممنوع من الصرف مفرده كلمة [أُخرى]. وليس في العربية صفةٌ، وزنها [فُعَل]، ممنوعة من الصرف، غيرها. ولذلك تحفظ وتستعمل كما جاءت. ودونك من ذلك آيةً أخرى: · ]يوسفُ أيُّها الصدّيقُ أفتِنا في سبع بقرات سمانٍ يأكلهنَّ سبعٌ عجافٌ وسبعِ سنبلاتٍ خُضْرٍ وأُخَرَ يابسات[ (يوسف 12/46) · قالت فاطمة الزهراء، ترثي أباها رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم: ماذا على مَن شمَّ تُربةَ أحمدٍ ألاّ يَشمَّ مدى الزمان غواليا |
| الساعة الآن 17:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها